As Safir Logo
المصدر:

ورشة موقع التعليم المهني ضمن المنظومة العالمية غياب للمعلمين وأسئلة مشروعة حول الاستهدافات

من اليمين محمد كشلي، سلامة، فياض، ضيا، نقاش وطاسو في الجلسة الافتتاحية (علي علوش)
المؤلف: الزغبي عماد التاريخ: 2006-06-07 رقم العدد:10411

موقع التعليم المهني والتقني العالي ضمن المنظومة العالمية للتعليم العالي L.M.D عنوان ورشة العمل التي افتتحتها المديرية العامة للتعليم المهني والتقني في وزارة التربية، في غياب صاحب الرعاية أولا، ورابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي ثانياً. وقد طُرح غياب الطرف الشريك والاساس في التعليم، وهم الاساتذة الذين قاطعوا الورشة لعدم مبادرة منظمي الورشة للتنسيق مع الرابطة التي تمثل المعاهد والمدارس الفنية الرسمية في لبنان. واعتبرت الرابطة ان التوصيات التي تصدرها الورشة غير ملزمة للتعليم المهني والتقني الرسمي. وفي المقابل برزت أسئلة من قبل عدد من مديري المعاهد الرسمية، منها، هل لدينا معاهد تعليم عال قبل التفكير بوضع المنظومة العالمية للتعليم العالي، موضع التنفيذ؟ وأين هو دور المعاهد الرسمية؟ وأين هو دور الاساتذة من هذه المنظومة؟ ويؤكد أحد مديري المعاهد الرسمية، أنه كان الاجدى عقد ورش تعنى بتنظيم المعاهد ليكون التعليم العالي المهني فعلياً، وعندها تأتي الامور تلقائياً. وأجمع عدد من المديرين على أن الدعوة وجهت لهم للحضور فقط وليس للمشاركة، وسأل أحدهم هل المقصود من الورشة تحويل المعاهد الفنية الخاصة الى جامعات، بعدما لم يتمكن المشرفون عليها من الحصول على ترخيص أكاديمي، يحصلون عليه عبر التعليم المهني والتقني؟ . وأحال رئيس رابطة المعاهد الفنية العالية الخاصة توفيق طاسو الموضوع على المديرية العامة في وزارة التربية صاحبة التنظيم. وأوضح ل السفير أن رابطته تؤيد مشاركة الجميع من أساتذة وطلاب أيضا في الورشة، لكن ذلك سيؤدي الى عجقة . وتكتسب الورشة أهمية لجهة المواضيع المطروحة للبحث، خصوصا أنها تركز على اعتماد نظام ومعايير LMD، وتسميات حديثة للشهادات المبنية على حيازة البكالوريا زائد سنوات الدراسة (3 و5سنوات)، تبني نظام تدريس فصلي مرتكز على المقررات والأرصدة وعلى معايير نوعية حديثة، ادراج شهادات التعليم العالي التقني في منظومة التعليم العالي وفتح مساراته التربوية، اعادة الاستقلالية التربوية الطبيعية الضرورية لتمكين المعاهد الفنية العالية من لعب دورها. الافتتاح افتتحت الورشة، في فندق ميريديان كومودور، برعاية الوزير قباني ممثلا بالمدير العام للوزارة د. يوسف ضيا، وهي بدعم وتنسيق من رابطة المعاهد الفنية العالية الخاصة وشركة بلو تكنولوجي ، وبحضور النواب: ايلي عون، ناصر نصرالله، د. فريد الخازن، نبيل دو فريج، علي عسيران، غسان مخيبر، د.مروان فارس، بيار دكاش، جيلبرت زوين ممثلا النائب ميشال عون، رئيسة المركز التربوي للبحوث والانماء د.ليلى مليحة فياض، الامين العام للمدارس الكاثوليكية الاب مروان تابت، وعدد من مديري المدارس والجامعات والمعاهد. بعد ترحيب وتقديم من عريف الورشة نبيل ابي عطاالله، رأى منظم الورشة المهندس نبيل نقاش أن التعليم العالي يجب أن يكون منظماً بعيداً من العشوائية وحذر من بقاء الوضع على حاله عندها يفقد إمكانية التنافس العالمي . وأعتبر إن الالتحاق بالنظام التربوي العالمي ليس الآن خيارا بل أصبح واجبا لأنه يحمي طلابنا ويفتح لهم آفاق التخصص . وتحدث مدير المعهد الفني الصناعي الدكوانة فرنسوا الجردي عن معاناة التعليم المهني والتقني في لبنان، مشدداً على ضرورة ان يلتحق التعليم المهني والتقني في لبنان بالمنظومة العالمية الجديدة ، وانتقد برامج الاصلاح الفضفاضة التي فشلت على ارض الواقع . ودعا المدرسين الى اتخاذ القرارات التي تهمهم مباشرة . بدوره، قال رئيس رابطة المعاهد توفيق طاسو: عملنا لإخراج القطاع من الأزمة التي تهدد كيانه . وسأل هل كان من المنطق أن نقبل تحطيم معاهد تربوية فنية عريقة عملت منذ عشرات السنين على تعليم الاختصاصيين ولبت حاجات المؤسسات والمجتمع؟ وتابع: الطلاب والمتخرجون يعتبرون على حق أنهم يتعلمون ضمن منظومة التعليم العالي، ولا يجوز لأي شخص مسؤول أن ينكر هذا الواقع. ولا يمكن للتنظيمات الإدارية ولتوزيع الأدوار والسلطات في وزارة التربية أن يحذف التعليم العالي التقني من التعليم العالي. لن يقبلوا بسياسة الباب المسدود التي تمارس ضدهم من قبل أنظمة معادلات واعتراف بالشهادات من دون منطق تربوي . وركز ممثل مكتب الاونيسكو الاقليمي في بيروت د. رمزي سلامه، على ضرورة فتح مسارات التعليم، بين المهني والمهني، وبين الاكاديمي والاكاديمي بطريقة علمية وإعطاء متخرجي المهني القدرة على التقويم والتشخيص، والانتقال من مسار الى مسار، والاعتراف بالمكتسبات العلمية التي نالها الطالب (نظام الارصدة)، والتوازن بين الكفايات التطبيقية والتقييم والتشخيص والاستشراف (مهارات علمية). من جهته، القى د. ضيا كلمة الوزير قباني، أكد فيها إن ما تتوخاه الوزراة من هذه الورشة هو تحقيق أهداف استراتيجية هامة ولخصها بالاتي: الوصول إلى نظام إعداد مرن يرتكز على الوضوح وقابل للمقارنة مع ما هو معتمد في مؤسسات التعليم العالي في العالم ولا سيما في الدول الأوروبية والعربية التي تعتمد نظام LMD. تسهيل معادلة الشهادات اللبنانية وتيسير التعرف والاعتراف بها في مختلف الدول المتقدمة وفي المنطقة العربية. تمكين الطالب من تحديد مساره باختيار وحدات متكاملة توصله إلى شهادات تطبيقية تفتح أمامه فرص العمل وتسمح له بتثمين معارفه المكتسبة وتجعله قادرا على مواكبة التغيرات المستمرة في سوق العمل والتعلم مدى الحياة. رفع قيمة الكفاءات اللبنانية وإعدادها لحياة مهنية واعدة باعتماد معايير واضحة وبمراقبة النوعية وبتفعيل نظام متكامل وموثوق للاعتماد. دعم وتكثيف أبواب التعاون والعمل المشترك في ما بين مؤسسات التعليم العالي المهني والتقني في لبنان وبين هذه المؤسسات ومؤسسات التعليم العالي المشابهة في الدول المتقدمة وفي الدول العربية . وبعد استراحة عقدت الجلسة الاولى بعنوان أهمية الانخراط في النظام العالمي وترأسها النائب فريد الخازن الذي دعا الى رسم خطة واضحة لوضع حد للالتباس المجحف للمعاهد المهنية ولطلابها. وتحدث فيها توفيق طاسو ونبيل نقاش وتخللها عرض لورقة تعريفية من شركة بلو تكنولوجي عن المكونات الاساسية لنظام الاجازة والماستر والدكتوراه. وعرضت في الجلسة الثانية بعد الظهر التي ترأسها النائب ناصر نصرالله، بعنوان الخطوات المفروض اتباعها لتطبيق النظام الجديد ، ورقة عن ضمان الجودة والاعتماد في التعليم العالي، وتحدث فيها ناصر شرف الدين والمهندسة ندى شباط. على أن تتابع اليوم وغدا جلسات العمل، وتختتم باصدار التوصيات.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة