لا تستطيع امتلاك كل شيء"> لا تستطيع امتلاك كل شيء"> لا تستطيع امتلاك كل شيء">
As Safir Logo
المصدر:

المنافسة على حقوق البث الحصري لمباريات المونديال بمليارات الدولارات عبد اللطيف: "art" تحضّر لنقلة نوعية في تغطية المونديال جادة: <الجزيرة الرياضية> لا تستطيع امتلاك كل شيء

يسري عبد اللطيف
المؤلف: برجاوي زينة التاريخ: 2006-05-15 رقم العدد:10392

مع اقتراب موعد انطلاق مباريات كأس العالم في كرة القدم المقررة في المانيا بين التاسع من حزيران والتاسع من تموز المقبلين، ارتفعت حمى المنافسة بين القنوات التلفزيونية العالمية والعربية للحصول على الحقوق الحصرية للبطولتين المقبلتين في العامين 2010 في جنوب أفريقيا و2014 (سيتم تحديد الدولة المضيفة بعد سنتين). وتفيد مصادر في الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ، أن قيمة البث الحصري ترتفع بشكل ملحوظ بين بطولة وأخرى كل أربع سنوات، وأن المبالغ التي تم جنيها من هذه الحقوق في مونديال ألمانيا جاوزت الملياري دولار وربما تصبح في حدود المليارات الثلاثة في عام .2014 حصرية ART ومن بين تلك المؤسسات الاعلامية التي دخلت المنافسة في سوق البث الحصري، شبكة راديو وتلفزيون العرب art التي نجحت بالفوز بحقوق بث بطولتي كأس العالم 2010 و,2014 بعدما سبق لها الفوز بحقوق البطولة في 1994 و1998 و2002 و.2006 يشير مدير حملة الترويج لكأس العالم في الشبكة يسري عبد اللطيف ل السفير : لقد واصلت الشبكة استثمارها الناجح ودورها الرائد في تطوير الرياضة في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا، وهي خصصت موارد ضخمة لترسيخ ذكريات لا تنسى عن كأس العالم لعشاق كرة القدم في المنطقة، عن طريق إتاحة الفرصة لقاعدة كبيرة من المشاهدين لمتابعة كأس العالم 2010 و2014 من خلال بث عدد من المباريات بالاتفاق مع المحطات المجانية . وأضاف في الفترة الأخيرة دأب البعض على نشر شائعات وأخبار غير صحيحة ومنها أن إذاعة الشباب والرياضة تستعد لتقديم خدمات إذاعية لنقل مباريات كأس العالم، ونحن ننفي صحة هذه الشائعات لأننا وحدنا أصحاب حقوق البث الحصري ولا أحد يستطيع بث أي صور إلا بعد موافقتنا. كما أود أن أؤكد أننا منحنا اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري حقوق إذاعة ملحق للمباريات لا يزيد عن ثلاث دقائق يومياً لبرنامج واحد فقط هو البيت بيتك على أن تكون هذه الدقائق المعدودة مسجلة وغير مباشرة على الهواء ولا يحق لاتحاد الإذاعة والتلفزيون بثها في برامج اخرى . وعن إمكانية مشاهدة المونديال عن طريق التلفزيونات العالمية لفت عبد اللطيف أيضا هناك شائعات كبرى حول إمكانية مشاهدة كأس العالم في ألمانيا على قنوات فضائية أجنبية مفتوحة. هناك بالفعل بعض الفضائيات الأجنبية التى ستقوم بإذاعة مباريات كأس العالم إلا أن المشاهدين لن يتمكنوا من استقبالها في الشرق الأوسط حيث أن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا والشركة صاحبة الامتياز يحرصان على ضمان حماية واحترام حقوق جميع الشركات التى تعاقدت معها، وعدم إمكانية تعدي أي قناة على حدود التغطية المتعاقد عليها، إضافة إلى أن التكنولوجيا والتقنيات الحديثة حالياً توفر الوسائل التى تضمن تحقيق ذلك، ما يعني أن مباريات المونديال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لن يشاهدها أحد من خارج قنوات ال art. وحول ما ستقدمه الشبكة في مونديال ألمانيا يفيد أنهينا كل الاستعدادات لنقل المباريات لإظهار البطولة بالشكل اللائق والترويج لها على الوجه الامثل. وجندنا مجموعة كبيرة من كبار المعلقين والمحللين الذين سيقومون بتغطية وتحليل كل شاردة وواردة، إضافة الى استضافة كبار نجوم اللعبة السابقين والحاليين وأبرز المسؤولين والمدربين . الجزيرة الرياضية وفي الوقت الذي تسيطر فيه art، على حقوق بث مباريات المونديال، تجد قناة الجزيرة الرياضية نفسها خارج هذا السرب، وهي التي نجحت في خطف حقوق بث مباريات الدوري في أسبانيا وايطاليا والبرتغال كما أبرز الأحداث الرياضية العالمية الأخرى وفي طليعتها أولمبياد أثينا ,2004 ما جعلها في واجهة القنوات الرياضية العربية المتخصصة. وعلى الرغم من ذلك، فإن بث مباريات المونديال يشكل ثقلا نوعيا يضعه في المركز الأول، وهو ما تفتقده الجزيرة الرياضية لتعزيز مكانتها الرائدة. ويعلق المدير العام ل الجزيرة الرياضية أيمن جادة ل السفير حول غياب القناة عن بث مباريات المونديال، انهم أجروا اتصالات مع art لشراء حقوق البث على قنوات الجزيرة الرياضية، لكننا لم نتوصل حتى الآن الى أي اتفاق، وهذا الامر يعود الى القيميين على art وسياستهم في إدارة محطتهم . وتابع هم لديهم وجهة نظر ثانية ونحن نحترمها، ولو كان الخيار بيدي لبعت حقوق البث بالجملة، وفي حال لم تحصل الجزيرة الرياضية على حقوق البث فإن نسبة مشاهديها ستنخفض حتماً، موضحاً انه اذا تمّ الاتفاق في وقت لاحق فإن البث في حال ثبوته سيكون عبر القنوات المشفرة، ولا يمكن ان نجعلها مفتوحة، و الجزيرة الرياضية حريصة على الفوز بحقوق تغطية الاحداث الرياضية، لكننا لا نستطيع امتلاك كل شيء لوحدنا لظروف أقوى منا . وختم جادة بالتأكيد على العلاقة الممتازة مع art فهي زميلة ومنافسة و عندما حصلت على حقوق البث الحصري للمونديال لم تكن الجزيرة الرياضية قد أبصرت النور بعد . زينة برجاوي

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة