As Safir Logo
المصدر:

مقتدى الصدر يزور إيران: جيش المهدي يدافع عن أي دولة إسلامية تتعرض لاعتداء

مقتدى الصدر ولاريجاني يتحدثان إلى الصحافيين في طهران أمس (أ ف ب
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2006-01-23 رقم العدد:10302

أعلن الزعيم الشيعي السيد مقتدى الصدر، أمس، أن قوات »جيش المهدي« التي يرأسها، ستدافع عن إيران وأي دولة إسلامية إذا ما اعتدي عليها. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) عن الصدر قوله، بعد اجتماعه مع رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في طهران، حيث تباحثا في كيفية إقامة حكومة وطنية، وإحلال الأمن في العراق، إن قوات »جيش المهدي« تدافع عن مصالح الشعب العراقي والدول الإسلامية. وفي ما يمكن ان يشكل اشارة تحذيرية الى الولايات المتحدة التي تهدّد البرنامج النووي الايراني بإمكان تأزيم مصاعبها في العراق، قال مقتدى الصدر إن جيش المهدي »سيدافع عن الدول الإسلامية، بما فيها إيران، إذا ما تعرضت إلى اعتداء«، موضحا أن جيش المهدي تم تشكيله خارج الجيش العراقي، »للدفاع عن الإسلام«. وشدد الصدر على أن »وحدة العراق كفيلة بطرد المحتلين من هذا البلد«، موضحا أن »العدو الاميركي لا يستهدف النفط العراقي، وإنما الفكر الإسلامي، لذا علينا توسيع النشاطات الثقافية لمواجهة هجمة المحتلين«. وأشار إلى انه على »الرغم من أن المرجعية الشيعية في العراق متعددة إلا أنها في قلب كل عراقي، وان طاعتها واجب على أبناء الشعب العراقي كافة«. وقال لاريجاني إن إيران والعراق حليفان طبيعيان، وكانا دوماً جنباً إلى جنب، مشدداً على أن طهران ستقف دوماً إلى جانب العراق لتشكيل حكومته الوطنية المستقلة. وأضاف لاريجاني أن »مقتدى الصدر من الشخصيات الفاعلة والقوية والمفكرة في العراق، ونجل أحد ابرز مراجع الدين في هذا البلد«، معربا عن أمله »بتشكيل حكومة وطنية قوية في العراق، تكون قادرة على تسوية القضايا الأمنية والاقتصادية، وذلك بالاستفادة من آراء السيد مقتدى الصدر«. وكان الصدر التقى ايضا وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، الذي أكد »أن القوات الاميركية موجودة هناك (العراق) للهيمنة على المصالح العراقية«، مشيرا إلى انه »يمكن حل الأزمة في العراق بخروج القوات المحتلة«. وأعرب الصدر عن سعادته بتطور العلاقات بين الشعبين الإيراني والعراقي كل يوم، قائلا »نحن ندعم دائما تعزيز علاقات العراق بجميع جيرانه، خاصة جمهورية إيران الإسلامية«. (»ارنا«، ا ف ب)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة