As Safir Logo
المصدر:

زيدان يطلق مشروع متحف علمي فني في قرنايل مشاركة في أميركا واستنطاق متحجرات جبال لبنان

زيدان خلال عمله على صخرة الروشة (انور عقل ضو
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2006-01-02 رقم العدد:10286

فالوغا »السفير« أطلق الفنان التشكيلي عمر زيدان المرحلة الأولى من مشروع المتحف العلمي الفني »الانسان والطبيعة تفاصيل عبر العصور«، بدعوة من جمعية بيئة، إنسان تنمية (بيئات)، وأعلن عن مشاركته في المعرض الذي يقام في قاعة tarpon springصs cultural affairs في فلوريدا في الولايات المتحدة الأميركية، ويمثل لبنان فيه. والمعرض من المعارض الدولية التي تستضيف كبار الفنانين الدوليين، ويستمر ثلاثة اشهر ويشارك فيه زيدان بحوالى ثلاثين منحوتة. بدايةً تحدث عضو الهيئة التأسيسية في الجمعية الخبير والباحث في شؤون التنمية البيئية الدكتور عمر الحلبي، ولفت إلى أن »جمعيتنا تبنت هذا المشروع انطلاقاً من أهمية ما يقوم به الفنان زيدان الذي استغل زيارته إلى لبنان وإلى بلدته فالوغا ليطلق مشروعاً استثنائياً في أهدافه وتطلعاته«. ثم كانت جولة على المتحف الذي بدأت ترتسم معالمه الأولى، وسط أعداد كبيرة من الأحجار بينها صخرتان يمكن اعتبارهما مجسماً صغيراً عن صخرة الروشة، نحتتها الطبيعة بالصدفة. وقال الفنان زيدان: المتحف مسؤولية كبيرة، ومن هنا تريثت حتى تتبلور الفكرة بمداها الثقافي والفني، خصوصاً أن الأحجار النادرة التي جمعتها خلال جولاتي التأملية في الجبال والاودية اللبنانية، التي كنت أقصدها لأستلهم منها أفكاراً لأعمالي الفنية، تعتبر مجموعة غنية من الاحافير والمتحجرات وهي في الوقت عينه تمثل قيمة علمية، كونها تشتمل على أصداف بحرية وغيرها من بقايا النباتات والحيوانات المتحجرة النادرة ترقى إلى عصور جيولوجية مختلفة، من بينها واحدة من أندر المتحجرات في العالم، حسبما أكد لي عالم وخبير أميركي، عاينها ودرسها مع عدد من العلماء الجيولوجيين، وهي عبارة عن قفص صدري لطائر غير معروف من قبل، رجح العلماء انه كان يعيش في حقبة زمنية في العصر الذي كانت موجودة فيه الديناصورات. وعامل الندرة الاساس فيه، هو تحجر قلب الطير وبروز أعضائه بالتفصيل وهو أمر نادر الحصول. وأضاف: خلال جولاتي اكتشفت أن في لبنان الكثير من المتحجرات التي يمكن أن تساهم دراستها في الإضاءة على حقبات زمنية غابرة، ومن هنا بدأت تتبلور فكرة المتحف على قاعدة المزاوجة بين القيمة العلمية للصخور وتناسقها الجمالي لوناً وأشكالاً وأحجاماً. وأشار إلى أن »العمل يبدأ من جمع وفرز الاحجار، إلى وضع التصميم المناسب وصولاً إلى التنفيذ وهي المرحلة الاصعب والادق على الاطلاق وتتطلب صفاءً ذهنياً كاملاً، وهنا استخدم الاسمنت الأبيض مع النثار الدقيق للصخر«.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة