As Safir Logo
المصدر:

سنو يقرأ العلاقة بين ألمانيا والإسلام 18711945 استغلال للدين لتحقيق المصالح والنفوذ

سنو متحدثاً في البيت الألماني
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2005-12-08 رقم العدد:10266

»ألمانيا والإسلام بين عامي 1871 و1945«؛ عنوان محاضرة سمعية بصرية (موثقة)، ألقاها العميد السابق لكلية التربية في الجامعة اللبنانية د. عبد الرؤوف سنو، بدعوة من المركز الثقافي الالماني جونية، وبحضور حشد من أساتذة التاريخ في الجامعة وأكاديميين ومهتمين. تمحورت المحاضرة حول استغلال ألمانيا الاسلام قبل الحرب العالمية الاولى عبر الاستفادة من مضامين الجامعة الاسلامية ومن منصب السلطان العثماني. ولفت سنو الى أن ألمانيا »تلاعبت بالورقة الاسلامية الى حد إعلان امبراطورها صداقته للمسلمين في العالم، وبالتالي تحدى بريطانيا وفرنسا في نفوذها في بلاد الشام«. ورأى أن ألمانيا استفادت كثيراً من سياستها الاسلامية (نفوذاً، مصالح اقتصادية)، وسرى الاعتقاد لدى بعض المسلمين بإمكانية أسلمة ألمانيا! والاستقواء بها ضد الغرب...«، ملاحظاً أن ألمانيا »كانت وراء إعلان الجهاد العثماني كونه يخدم مصالحها...«، مسلطاً الضوء على دور المستشرق الالماني ماكس فون اوبنهايم في تحريض العالم الاسلامي ضد دول الوفاق الودي، وفي استقطاب شخصيات عربية وإسلامية للتعاون مع ألمانيا. واستدرك سنو قائلا: »لكن ألمانيا تجاهلت مشاعر القومية العربية، وكانت تؤيد عودة البلاد الى السيطرة العثمانية بعد الحرب...«. »وبعد هزيمتها في الحرب الأولى ضعف مركزها في المشرق، فانحازت حكومة فايمر الى الحركة الصهيونية، وأنكرت على العرب حقهم في فلسطين...«، وتابع: »مع وصول هتلر الى السلطة (1933)، أصبح محط أنظار الحركة العربية.. لكن ألمانيا لم تطور استراتيجيتها الشرق أوسطية...«، لافتا الى أن هناك قاسماً مشتركاً ما بين ألمانيا والحركة العربية، هو عداؤهما لليهود، إلا أن العداء الالماني لهم في المانيا انعكس متناقضا في فلسطين. فكان هتلر يضطهد اليهود الالمان الاندماجيين في فلسطين.. ويوجه الهجرة اليهودية الى فلسطين... فساعد بشكل أو بآخر، »على صهينة فلسطين«. وقدم سنو أدلة على أن الاذاعات الالمانية (بالعربية)، كانت تفتتح بثها الصباحي بآيات القرآن، وتذيع تصريحات مفتي فلسطين أمين الحسيني الداعية للجهاد. لافتا الى ان بعض المقربين من هتلر، كانوا يعملون على تحريض المسلمين من دون استخدام تسمية الجهاد.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة