As Safir Logo
المصدر:

العارضة دومينيك حوراني تمرح: »فرفورة« جديدة تغني قصتها مع الرجال

المؤلف: الزين حسان التاريخ: 2005-10-04 رقم العدد:10213

انضمت عارضة الأزياء المثيرة للجدل دومينيك حوراني إلى زميلاتها اللواتي سبقنها إلى الغناء والفيديو كليب. وقد اختارت من البداية أغنية (كلمات وألحان طلال قنطار) تبدو طالعة من تجربتها الخاصة، وتحكي عنها كامرأة يطاردها الرجال، إلا أنها تحب شاباً لا تقبل بمال الدنيا ورجالها بديلاً منه. أغنية تستفيد من شهرة دومينيك وما يحكى عنها من قصص، وتجعل حياتها موضوعاً لتهويمات تستدعيها كلمات الكليب ومشاهده التي تجمع بين الإثارة واللهو أو الكوميديا (إخراج جاد صوايا). هكذا تدعم دومينيك تجربتها »الغنائية« الأولى بحرارة خاصة. إلا أنها تتجنب أن يكون ذلك على نحو مأساوي وجاد، كما فعلت هيفاء وهبي التي صرخت، في كليب »بدي عيش«، بصراحة وألم تطالب بحقها في العيش ووقف الرجال والشائعات عن مطاردتها. فدومينيك، أو »الفرفورة« التي يتحدث عنها الكليب ويصورها، تسخر من ملاحقة الرجال لها وتتفه عروضهم السخية، وتلهو على إيقاع ذلك مبرزة قدراتها، مجاهرة بأنها اختارت الحب الذي يعادل هجرتها الدنيا والمدينة نحو الجبال والغابات والأنهار حيث تطلق العنان لجمالها ومرحها. وعلى الرغم من قولها: »ولكن انت غيرهم/ من نظرة فيك بحس/ اطمن يا حبيبي/ أنا قلبي ليك وبس«، إلا أنها تبقى من أول الكليب حتى نهايته، كأنها تنتصر للحب وللرجل المحب أكثر مما هي تخاطب رجلاً بعينه. فالأمر مفتوح، وهذا من تقنيات جعل الكليب يحاكي حياة نجمته والأخبار التي تردد عنها. فهي تحب لكن لا رجل محدداً، الكل مرشح. و»الخصوصية« التي تأتي بها »الفرفورة« دومينيك إلى الكليب »ملعوبة«، بمعنى ما. فهي لا تصور حياتها الخاصة وعلاقتها المتأرجحة بالحبيب، كما اختارت زميلتها سيرين عبد النور مثلاً. أي أنها لا تدع الكاميرا تدخل مساحتها »الخاصة«. هي تغمز نحو تلك المساحة، وتؤكد أنها مساحة حرة وحميمة، وفي الوقت نفسه تقفل بابها، أو تبعد الكاميرا عنها. تناور وتراوغ وتفتح شهية الصحافة الصفراء والخيال الشعبي والشائعات، وتضحك. فكما الهمس، في »فرفورة«، أهم من الصوت، وكما المقول أهم من الغناء، كذلك دومينيك كعارضة أزياء وامرأة هي أهم من المساحة التي يوحي إليها الكليب. وكأن الكليب إعلان لدومينيك وبيانها الشخصي، أكثر من أي شيء آخر. لهذا، ربما، لا يمتحن الكليب صوتها، بل يحرص على مداراته وتجميله، فلا يطلب منها أداءً غنائياً وتنقلاً بين الطبقات وما إلى ذلك. الصوت هنا من حركة الجسد، ومن تعبيرات وحكاية صاحبته ومونولوغها. فهو أداء عادي، أداء مشاعر، لامرأة تبرز جمالها وروحها المرحة وتبوح بمشاعرها وبرغبات الكثيرين نحوها، وفي أحضان الطبيعة والعودة إلى الحياة البدائية.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة