As Safir Logo
المصدر:

اليوم الثاني لامتحانات العلوم العامة والحياة يرفع منسوب التفاؤل تمنيات أن تكون المسابقات المقبلة مشابهة.. وشكاوى فردية

رزق ونعمة وملك خلال تفقد مركز وضع أسئلة الامتحانات (علي لمع
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2005-07-02 رقم العدد:10133

لم يخيب اليوم الثاني من امتحانات الثانوية العامة بفرعيها العلوم العامة وعلوم الحياة آمال الطلاب الذين امتحنوا بمادتي التربية واللغة الاجنبية، اذ تركزت الاولى على تحليل ثلاثة مستندات حول حرية الإعلام اللبناني والسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، بينما تركزت المادة الاجنبية بلغتيها الانكليزية والفرنسية على نص واسئلة حول مضمونه. وتمنى معظم الطلاب ان تسير الامور بشكل طبيعي خصوصا ان الايام المتبقية تحمل لهم المواد »الدسمة«. وتشابهت الآراء في ثانوية فرن الشباك الرسمية للبنات حيث ابدى جميع الطلاب ارتياحهمم للامتحانات ك»بداية«. واعتبر رامي ابراهيم ورنا ناصيف (مدرسة الايليزيه) الامتحانات اعتيادية ككل سنة لكنهما اشتكيا من المراقبة المشددة. ورأى كل من ايلي ابي راشد وسيما حبيب وجنيفر فرحات وجوان تامر والين متى (مدرسة الجمهور) ان مادة التربية كانت سهلة للغاية كذلك اللغة الاجنبية. لكنهم امتعضوا من الجو السائد في الامتحانات. فقد وصف ايلي الجوّ ب»المهزلة«، مشيرا الى ان عملية الغش جاءت غير مالوفة، وشاطرته الرأي سيما التي شبّهت غرفة الامتحانات ب»استراحة المدرسة« مؤكدة ان لا مجال للتركيز حيال تفشي حالة الغش وصعوبة غض النظر عنها. وبدوره قال الان انه لا يعتمد على البكالوريا اللبنالنية بل الفرنسية، واعتبرت جوان ان مادة التربية تتطلب وقتا اطول حيث لم يستطع اي طالب انهاءها في المدة المحددة . واكدت انها وزملاءها لا يعانون من مشكلة المادة الاجنبية اذ ان مستوى مدرستهم جيدا. واكدّ حسين خريس (متّى الرسول) انه يعتمد على المواد العلمية »التي تحدد له مصيره بالنجاح« لان معدل كل من المادتين (التربية والأجنبية) هو »عشرون علامة«. ودعا جوني بعقليني (الليسيه الثقافية) الى تسهيل الامتحانات الباقية. وبغض النظر عن سهولة الامتحانات تذمر زميله كلود عيبوط من مكان المدرسة الذي وصفه ب»السيّىء« حيث ان المعلمات يدمنّ على التدخين وهو يعاني من الحساسية. وناشدهن تامين الجو الملائم للتركيز. ولم تعجب اسئلة التربية الطالبة هبة خليل (الانجيلية) لانها »تركزت فقط على محور واحد وهو موضوع الاعلام كما رأت ان المادة الاجنبية كانت صعبة ولكن وقت الامتحان كان كافيا. وتوقعت زينب زين الدين (ديليفرانت عاريا) ان تأتي الامتحانات اقل صعوبة مما هي عليه بسبب الاوضاع التي شهدها البلد. لكنها اعتبرتها اسهل من السنوات الماضية مشيرة الى ان مادة التربية تستلزم وقتا اطول. ووصف زميلها شربل شلهوب مادة التربية ب»الجيدة جدا« وتحدث عن »تسهيلات« نسبية في الغش. من جهته اكد رئيس المركز نادر انطونيوس مخايل ان الجو كان هادئا ومريحا لجميع المرشحين الذين بلغ عددهم 260 طالبا وطالبة اتوا من مختلف المدارس الخاصة والرسمية. واضاف ان نسبة الغياب كانت ضئيلة في اليوم الاول اذ سجلت 13 حالة غياب بينما ارتفع في اليوم الثاني الى 16، مشيرا الى ان معظم الغائبين هم من الذين ترشّحوا الى البكالوريا الفرنسية. وتابع ان من واجبه كرئيس مركز تأمين الاجواء النفسية والراحة لجميع المرشحين، الا انه يشدّد على الالتزام بالقوانين وانه »يجب معاقبة الطالب عند الغش« ولكنه في الوقت عينه لا يحبّذ فرض »الجو البوليسي« على الطلاب. كما يرى ان مستوى الاسئلة كان في حدود الوسط مشيدا بقيام المراقبين بواجباتهم كاملة تجاه المرشحين. وفي مدرسة رأس النبع الرسمية الثانية للبنات اعتبرت الطالبة نيكولا صدقة (الفرير الجميزة ) المرشحة لعلوم الحياة ان اسئلة مادتي التربية واللغة الاجنبية كانت معقولة، لكن زميلتها ميريام الحلو وصفت اسئلة الاولى بانها تعتمد على التحليل الشخصي. وشكا زميلهما روبير سلامة من وقت مادة التربية وتوقع ان تكون اسئلة التاريخ طويلة وابدى انزعاجه من الطاولات الصغيرة. وتخوف محمد عاطف (رينيه معوض) من الفيزياء لان اسئلتها العام الماضي كانت تعجيزية، واعتبرت زميلته زينة فياض ان مسابقة اللغة الانكليزية تضمنت العديد من الكلمات التقنية والصعبة . ووصف فرح بيبي (الجليل) اسئلة التربية بغير المتوقعة وتعتمد على المعلومات العامة واعتبرتها صعبة، واسفت ميادة سعد (الفرير الجميزة ) لان هذه المادة لم تتضمن اسئلة عن البيئة والانتخابات. ووافقت مروى وزان (عبد الله العلايلي) ان المادة كانت صعبة. وامل آدم ضيا (ابن سينا) ان كل الطلاب تأثروا بما حدث منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري داعيا الى اخذ ذلك بعين الاعتبار. واستنكر سعد القادري (رينيه معوض) شمول التاريخ العدد الكبير من الدروس، ورأى حسام بعاصيري (الاي سي) ان اجوبة التربية اجتهادية وطالبت زميلته بديعة المصري بوضع مكيفات في كل المدارس اسوة بمدرستها. المراقب العام في المركز عمر حيدر اكد ان امكانات طلاب علوم الحياة الافضل على الصعيد الاكاديمي واعرب عن ارتياحه لسير الامتحانات ولم يتلق اي شكوى. وفي ثانويتي حارة صخر والياس ابو شبكة قالت الما (ثانوية كسروان) ان الامتحان كان سهلا ويتطلب مزيدا من الوقت، ووصفت المراقبة بالمتساهلة. ووافق فادي مطر زميلته، واعلنت ميرنا انها نجحت في الاجابة عن الاسئلة المطروحة بسهولة، وابدت مريم ارتياحها لهذا اليوم، خصوصا وان الواسطة التى تلقاها احد الشبان في الغرفة افادتها. الا ان شربل شكا من المراقبة المشددة في غرفته.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة