تقبلت قيادة الحزب الشيوعي اللبناني وعائلة الشهيد جورج حاوي التعازي باستشهاده أمس، في صالون كنيسة مار يوحنا مار الياس بطينا في وطى المصيطبة، حيث توافد عدد كبير من الشخصيات الرسمية والسياسية والحزبية والنقابية والاجتماعية ووفود من مختلف المناطق. واللافت كان اجتماع رفاق الأمس في الكنيسة لتعزية بعضهم البعض بفقدان أحد رموز المقاومة الوطنية الشهيد حاوي. فالتقى كل من محسن إبراهيم، خالد حدادة، فاروق دحروج، كريم مروة، سعد الله مزرعاني، الياس عطا الله، فواز طرابلسي وجورج ناصيف للمرة الأولى منذ زمن. وإن كانت الخلافات في الرؤى السياسية قد حالت دون مثل هكذا لقاء قبلاً، فقد جسّد غياب حاوي عملياً وعبر محاولات لم تنقطع همزة الوصل شبه الوحيدة بين اليساريين والشيوعيين والديموقراطيين، الذين عانوا الفرقة والتمزق. وكان يحمل دوماً همّ الوحدة في ما بينهم بالتأكيد وبين جميع الأفرقاء في الوطن. ويبقى السؤال مَن يلعب هذا الدور التوحيدي في المستقبل؟ أم أن الفاجعة بحد ذاتها ستشكل الشعلة للمّ الشمل من جديد، وتجاوز العارض من الخلافات ومنطق التلاقي على الكثير مما يجمع، خصوصاً في هذا المنعطف الخطير. ومن أبرز المعزين امس: رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وكيل الديوان الأميري الكويتي الشيخ دعيج جابر العلي الصباح، ممثل الرئيس الفلسطيني محمود عباس عطا الله خيري، الرئيسان سليم الحص ورشيد الصلح، الوزيران طراد حمادة وطارق متري. ودون بري في سجل التعازي كلمة جاء فيها » هو التاريخ بعض منه كنا معا، بعض منه ذهب معك«. ودوّن ميقاتي »جورج حاوي، عرفته الرجل الذي لا يعرف الطائفية ولا المذهبية، فهل يعقل أن يغتال؟ لا لن يغتال، سيبقى دائما الرجل الشعبي الذي عرفناه محبا لوطنه ولمواطنيه«. ومن المعزين، النواب: بهية الحريري، فريد الخازن، جان أوغاسبيان، علي عسيران، ميشال فرعون، بيار الجميل، عاطف مجدلاني، ياسين جابر، أسعد حردان، مروان فارس، محمد فنيش، أمين شري، الياس عطا الله، اسماعيل سكرية، آغوب قصارجيان، جورج قصرجي، هاشم علم الدين، عمار الحوري، عبد اللطيف الزين، أحمد فتفت، محمد الصفدي، عباس هاشم، علاء ترو، أيمن شقير، عبد الله فرحات، وائل أبو فاعور، غازي العريضي وأنور الخليل، علي عمار، النائب محمد رعد على رأس وفد من قيادة »حزب الله«، النائب اسامة سعد على رأس وفد من التنظيم الشعبي الناصري، أيوب حميد على رأس وفد من حركة »أمل«. والوزراء السابقون: كرم كرم، جان عبيد، وديع الخازن، محمد عبد الحميد بيضون، شاهي برصوميان، محمد يوسف بيضون، عصام نعمان، ميشال اده. وعدد من النواب السابقين، السفير الروسي سيرغي بوكين، السفير الفرنسي برنار إيمييه، سفير كوبا داريو دي أورا توريانتي، سفير جمهورية مصر العربية حسين ضرار. كما قدم التعازي محسن ابراهيم على رأس وفد من منظمة العمل الشيوعي، النائب السابق نجاح واكيم على رأس وفد من حركة الشعب، جبران عريجي على رأس وفد من الحزب السوري القومي الاجتماعي، وفود من: ندوة العمل الوطني، الحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة المقدم شريف فياض، الحزب الديموقراطي الشعبي، تجمع اللجان والروابط الشعبية برئاسة معن بشور، الجماعة الاسلامية، حزب الحركة اللبنانية، منظمة الشباب التقدمي، النجدة الشعبية اللبنانية، التيار الوطني الحر، اتحاد الشباب الديموقراطي، طلائع العمل الشعبي، الاتحاد الاشتراكي، الاتحاد الوطني للنقابات، تجمع الأطباء في لبنان، رابطة أساتذة التعليم الثانوي، رابطة التعليم الابتدائي والمتوسط ، رئيس المجلس الاسلامي الفلسطيني محمد زغموط، جمعية متخرجي بلغاريا. كما زار معزيا وفد من »السفير«، نقيبا الصحافة والمحررين محمد البلعبكي وملحم كرم، رئيس الجامعة اللبنانية د. ابراهيم قبيسي، سركيس نعوم، رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ، غبريال المر، أنطوان الأشقر، علي الزين، دريد ياغي، مسعود الأشقر، العميد مخايل سمعان، بشارة مرهج، فؤاد شبقلو، توفيق سلطان، جان عرابي، محمود عبد الخالق، سامي طرابيه، فؤاد شرارة، هيثم الجردي، مسعود ضاهر، بطرس ضومط، كمال حمدان، محمد المشنوق، صقر أبو فخر، حسن عواضة، جورج غانم، نسيب حطيط، العميد مصطفى ابراهيم، الياس ناصيف، صبحي ياغي، توفيق مهنا، رياض الأسعد، محمد علي موسى، عمر زين، رهيف فياض، الياس خوري، فضل الله دندش، غسان مطر، حسن سلامة، رشيد درباس، سيمون أبو فاضل، أحمد سويد، كمال ذبيان، الياس حنا، ميشال عقل، قاسم غادر، الياس الأسمر، ناظم خوري، الشيخ عثمان الخازن، محمود عواد، فؤاد دعبول، إدمون رزق، جمال فاخوري، بهاء الدين عيتاني، رشيد القاضي، نهاد سعيد، محمد كشلي، الياس أبو رزق، هيثم جمعة، هاشم حيدر، حبيب صادق، جوزيف بريدي، مروان عبد العال، طلال المرعبي، فايز غصن، جهاد الصمد، حبيب إفرام، حسن شلحة، زاهر الخطيب، رفيق شاهين، محمد شيا، صلاح الحركة، السيد علي الأمين، نورا جنبلاط، الدكتورة أمال كبارة، وداد شختورة، فهمية شرف الدين، منى فياض، ليندا مطر، جيزيل خوري، زياد ماجد، بول خليفة، وليد غلمية، سيمون كرم، سليم الأسطا، إدي أبي اللمع، جوزيف نعيمة، رئيس المؤتمر الشعبي كمال شاتيلا. وتلقت قيادة الحزب تعازي عدد من القيادات والأحزاب الفلسطينية أبرزها: ممثل المجلس التشريعي سليم الزعنون وفتحي أبو العردات، وفد منظمة التحرير الفلسطيني، وفد حركة فتح برئاسة خالد العارف، وفد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة مروان عبد العال، وفد حزب الشعب الفلسطيني برئاسة ابراهيم أيوب، شفيق الحوت، وفد الجبهة الديموقراطية برئاسة علي فيصل. كما وردت اتصالات وبرقيات من: رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والأمين العام للرئاسة طيب عبد الرحمن، الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام صالحة، رئيس ديوان المحاسبة الفلسطيني رفيق الحسيني، الوزير مصطفى البرغوثي، الأمين العام للجبهة الديموقراطية نايف حواتمة، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمد زهدي النشاشيبي، مؤسس حركة القوميين العرب د. جورج حبش، الأمين العام لجبهة النضال سمير غوشه، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، الأمين العام للحزب الشيوعي السوداني محمد ابراهيم نقد، حزب الباسوك اليوناني، الحزب الاشتراكي اليوناني، والأحزاب الشيوعية في: روسيا، إيطاليا إعادة التأسيس، إسبانيا، اليونان، فرنسا، فنزويلا والأردن، يوسف فيصل ووصال فرحة من الحزب الشيوعي السوري، المنبر الديموقراطي في البحرين، المنسق العام لحركة اللجان الثورية في ليبيا حسين السويعدي، منسق شعبة العمل الخارجي في اللجان الثورية مصطفى الزبدي، السفير الليبي السابق في لبنان علي ماريا، سلافا ماتوزوف، حركة التجديد في تونس محمد حرمل، جبهة الإنقاذ الإسلامية اللبنانية، جبهة التحرير الفلسطينية، المنتدى الاقتصادي الاجتماعي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، أحمد حمروش من اللجنة المصرية للتضامن، الأمينة العامة للحزب الشيوعي الفرنسية مدام بوفيه، منظمات الحزب الشيوعي في: بلجيكا، فرنسا، إسبانيا، أوستراليا وكندا، ومكتب الخدمات الصحافية والإعلامية هشام دبسي. وتوقفت اللجنة التحضيرية للاحزاب الشيوعية في اثينا، تحضيرا للقاء السنوي الذي تعقده في نهاية العام الحالي، دقيقة صمت حدادا على حاوي، وأدان رئيس الحزب الشيوعي اليوناني أونيريس كوتسون الجريمة النكراء التي أودت بحياة حاوي. يشار إلى أن التعازي تستمر اليوم من العاشرة صباحا و حتى الثانية ظهرا ، ومن الخامسة بعد الظهر و حتى الثامنة مساء، وغدا قبل الظهر (اي قبل التشييع)، في وطى المصيطبة.