As Safir Logo
المصدر:

لجنة التقصي تسأل عن شريط أبو عدس

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2005-03-18 رقم العدد:10047

يبدو أن شاشات التلفزة لم تعد فقط »شريكة« في الحوار بين الأطراف والشخصيات السياسية، على الهواء مباشرة، لكنها أيضاً باتت تعتبر شريكة في عملية البحث عن الحقيقة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. فقد علمت »السفير« إن القاضي اللبناني ميشال أبو عراج واللجنة الدولية لتقصي الحقائق، المكلفة بمتابعة موضوع الاغتيال، اتصلوا بقناة »الجزيرة« للوقوف على ظروف وملابسات عرض شريط »جماعة النصرة والجهاد في بلاد الشام« (أحمد أبو عدس) التي تبنّت عملية الاغتيال في اليوم نفسه الذي حصلت فيه. وأفادت مصادر »الجزيرة« إن وفد لجنة التقصي قام بثلاثة اتصالات معها، وكان آخرها الأسبوع الماضي، وكانت الأسئلة شديدة التدقيق إلى درجة مبالغ فيها أحياناً، لا سيما في الاتصالين الأخيرين، بحسب المصادر. وأضافت مصادر »الجزيرة« إن الأسئلة تمحورت حول الطريقة التي وصل بها الشريط، ومن تسلمه، وكيف، وفي أي ساعة تم الاتصال ب»الجزيرة«، الخ... وكانت الإجابة إن مدير مكتب »الجزيرة« في بيروت، غسان بن جدو، هو الذي تسلم الشريط، وقبل أن يتسلمه تم الاتصال به من قبل جهة مجهولة أملته بياناً بمضمون شبيه بما جاء في الشريط. وكان بن جدو قد أشار على الهواء، يوم الاغتيال، إلى هذا الاتصال، لافتاً إلى أن اللغة العربية للمتحدث كانت ركيكة أو غير سليمة. كما نبّه على الهواء إلى أن هذه الجهة ربما تكون موجودة فعلاً وربما تكون استخباراتية. وبحسب مصادر »الجزيرة«، فإن بن جدو قال لسائليه من المحققين إنه تلقى اتصالاً آخر أعلمه بمكان الشريط الذي لم يتم عرضه إلا بعد ساعتين ونصف الساعة من استلامه، أي ريثما تأكدت القناة من أنه غير مركب، وريثما حُسم النقاش الداخلي حول عرضه بأن الاعتبارات المهنية ترجح البث، وإن من دون تكثيفه، على اعتبار إن القناة لا تتبناه.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة