As Safir Logo
المصدر:

الزرقاوي يهاجم الشيعة ويتعهد بحرب طويلة 80 قتيلاً.. والشعلان يعتزم اعتقال الجلبي

جنود الاحتلال وعراقيون في موقع التفجير أمام المسجد في بغداد أمس (أ ف ب
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2005-01-22 رقم العدد:10000

قبل عشرة أيام على الانتخابات العراقية المقررة في 30 من كانون الثاني الحالي، شن زعيم تنظيم »القاعدة الجهاد في بلاد الرافدين« ابو مصعب الزرقاوي هجوما عنيفا على شيعة العراق ومرجعهم »آية الله علي السيستاني« في وقت كانت الهجمات والمعارك تجتاح مناطق واسعة من العراق، موقعة 81 قتيلا عراقيا وقتيل أميركي وآخر إيطالي. في هذا الوقت، قال وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان أمس، ان الحكومة ستعتقل زعيم حزب المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي بعد عطلة عيد الاضحى لاتهامه بتشويه سمعة وزارة الدفاع. وأضاف الشعلان »سنلقي القبض عليه ونسلمه للانتربول. سنلقي القبض عليه بحقائق. أراد تشويه وزارة الدفاع ونلقي عليه الحجة وايضا أراد تشويه سمعة وزير الدفاع«، مشيرا إلى أن إجراءات الاعتقال ستبدأ بعد عطلة عيد الأضحى التي بدأت أمس الأول. وقتل 15 عراقيا على الأقل، بينهم طفلان وامراتان، أمس، في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مسجد شهداء الطف في حي الرسالة غربي بغداد بينما كان المصلون يغادرونه. وفي اليوسفية جنوبي بغداد، قالت الشرطة العراقية إن سيارة ملغومة انفجرت وقتلت ما لا يقل عن 10 أشخاص كانوا في حفل عرس وأصابت عشرات آخرين بجروح. وقتل 10 جنود عراقيين ومدنيان واصيب 18 آخرون، بينهم أربعة مدنيين، في هجمات متفرقة وقعت خلال اليومين الماضيين في مدن الطوز وبلد والضلوعية وسامراء شمالي بغداد. وقتل شخصان في بعقوبة كان يحاولان صنع عبوات ناسفة في احد المنازل. وقتل ثلاثة مقاولين عراقيين على يد مسلحين مجهولين شمالي مدينة بيجي. وقال الجيش الأميركي إن جنوده قتلوا ثلاثة مقاومين هاجموا سيارة للشرطة في الموصل. وقال شهود عيان إن عناصر المقاومة قصفت أمس، ولليوم الثاني على التوالي، مستشفيات اتخذت فيها القوات الأميركية والعراقية مواقع لها. وكان جيش الاحتلال الأميركي قد شن أمس الأول، سلسلة جديدة من الغارات في الموصل قتل خلالها خمسة مقاومين واعتقل تسعة آخرين. وفي الرمادي، قام مسلحون أمس، بقطع رأس جندي عراقي في وضح النهار. وتركوا الجثة مرمية في الشارع مع رسالة تحذر باقي الجنود من ضرورة مغادرة أجهزة الأمن العراقية. وكان عراقي قد قتل وأصيب أربعة آخرون في معارك بين القوات الأميركية وعناصر المقاومة أمس الأول في المدينة نفسها. ونشر تنظيم القاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أمس، شريطا مصورا يظهر عملية إعدام عراقيين قال إنهما يعملان في قاعدة أميركية. وقال أحد القتيلين انه يعمل لحساب شركة لبنانية في قاعدة أميركية في الرمادي فيما قال الآخر انه يعمل سائقا في القاعدة نفسها. وفي بلدة هيت غربي العراق، هاجم مسلحون مركزا للشرطة وطاردوا ضباطه واستولوا على أسلحتهم من دون أن تقع أية إصابات. وكان 26 شخصا على الأقل قد قتلوا وأصيب 54 آخرون بجروح في خمسة تفجيرات بسيارات مفخخة هزت بغداد خلال ساعة ونصف الساعة يوم الأربعاء الماضي. قتلى الاحتلال وأعلن الجيش الاميركي مقتل جندي أميركي وإصابة آخر بجروح في غارة شنتها القوات الأميركية في منطقة الضلوعية شمالي بغداد، أدت إلى مقتل احد المقاومين واعتقال 22 آخرين. وأعلن »الجيش الاسلامي السري في العراق« مسؤوليته عن مقتل الأميركي، مشيرا إلى أنه »لو علم الشعب الأميركي المغفل حقيقة ما يجري لجنوده لما أرسل جنديا إلى ارض الرافدين التي ستكون مقبرة لهم لا محال«. أما وزارة الدفاع البريطانية فقالت من جهتها إن تسعة جنود بريطانيين أصيبوا بجروح فيما قتل عراقي وأصيب سبعة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة أمام قاعدة عسكرية قرب البصرة. وكان شهود عيان قالوا إن التفجير كان عملية انتحارية. وفي روما، قالت وزارة الدفاع الإيطالية، في بيان، إن مسلحين عراقيين فتحوا النار على طائرة هليكوبتر عسكرية إيطالية وهي تقوم بدورية حراسة فوق الناصرية أمس، ما أدى إلى مقتل جندي على متنها. وأصيب أربعة عراقيون بجروح في الحادثة. الزرقاوي وكان ابو مصعب الزرقاوي قد ندد أمس الأول، عبر رسالة صوتية على شبكة الانترنت مدتها 75 دقيقة وتزامن بثها مع حلول عيد الأضحى، »بمشاركة« الشيعة في العدوان على الفلوجة في تشرين الثاني الماضي، وشن هجوما عنيفا على المرجع الشيعي اية الله العظمى علي السيستاني الذي وصفه ب»الشيطان« وب»امام الكفر والزندقة«. واعتبر الزرقاوي أن »معركة الفلوجة أسقطت القناع الزائف عن قبائح السحنة الرافضة الهالكة، الذين اوغلوا بحقدهم في هذه المعركة، وبلؤم ظاهر شاركوا في الحملة العسكرية في الفلوجة بمباركة من امام الكفر والزندقة (السيستاني) وكان لهم قول كبير في عمليات القتل والنهب والتخريب واستباحة ارواح العزل من الابطال والنساء والشيوخ«. وأضاف الزرقاوي أن الشيعة »جعلوا يقتحمون بيوت الله الآمنة ويدنسونها ويمهدون إلى تعليق صور شيطانهم السيستاني على الجدران ويكتبون بحقد اليوم ارضكم وغدا عرضكم«. وفي هذه الرسالة التي تخللتها آيات من القرآن الكريم والحديث، قال الزرقاوي ان »90 في المئة من الحرس الوطني هم من الروافض الحاقدين و10 في المئة هم من قوات البشمركة الكردية وصدق من قال من العلماء في الرافضة إنهم بذرة نصرانية غرستها اليهودية في ارض مجوسية«. واعتبر الزرقاوي أن »معركة الفلوجة التي رفعت الستار عن حكومة المرتد علاوي، فتحت أبواب المعركة في العراق على مصراعيها«. وقال »هذا هو الجهاد قيمة وثمرة، يأتي بعد صبر طويل ومكوث مديد في أرض المعركة.. مكوث يستمر شهورا وسنوات متتالية«. وفي التسجيل الصوتي نفسه، قال الزرقاوي إن »800 جندي إسرائيلي وجنودا أردنيين« شاركوا في الحملة العسكرية على الفلوجة في تشرين الثاني. وأضاف »برزت في هذه المعركة مشاركات عسكرية عدة في الصفوف الخلفية المعادية«، مشيرا إلى أن من »بينهم ضباطا أردنيين ساهموا في وضع المخططات والاقتحام العسكري للمدينة«. واضاف »لقد رافق الجنود الإسرائيليين 18 حاخاما قضى الكثير منهم كما تناقلت ذلك صحفهم ووسائل إعلامهم«. وأعلن الزرقاوي، من جهة أخرى، مقتل اثنين من كبار مساعديه خلال معركة الفلوجة، هما عمر حديد وابو حارس محمد جاسم العيساوي. (ا ف ب، ا ب، رويترز)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة