As Safir Logo
المصدر:

أضواء على الفرق الثمانية عشية انطلاق بطولة لبنان بكرة السلة الرياضي يستضيف أنيبال زحلة في مباراة الافتتاح اليوم

الشويري والخطيب يرفعان كأس بطولة الموسم الفائت وهما الغائبان الأكبران عن الحكمة هذا الموسم
المؤلف: مصطفى علي/السروجي عبد الوهاب التاريخ: 2005-01-15 رقم العدد:9996

تنطلق في الخامسة من بعد ظهر اليوم بطولة لبنان بكرة السلة اللبنانية للموسم 20052004، بعد أن تأخرت عن موعدها ثلاثة أشهر بسبب التغييرات التي حدثت على مستوى اللجنة الإدارية للاتحاد وفي ادارات عدد من الأندية. وبعد مخاض عسير في المفاوضات والطروحات و»المساومات« بشأن السماح بولادة البطولة الجديدة بين ممثلي الفرق الثمانية التي ستشارك في البطولة المذكورة، وبعد سلسلة من الشائعات حول عزوف بعض الفرق عن المشاركة بحجة »ضيق ذات اليد« وعدم القدرة على تدعيم الفريق بلاعبين أجانب أو المشاركة في بطولة تخلو من أي لاعب أجنبي، هدأت جبهة المفاوضات المالية وتم الاتفاق على إطلاق البطولة بوجود لاعبين أجانب. وأمام المد والجزر الحاصلين، تفاوتت درجة استعدادات الفرق الثمانية للموسم الجديد وتدعيمات صفوفها باللاعبين المحليين والأجانب، فكيف هي حال تلك الفرق عشية انطلاق قطار الدوري من محطته الأولى بلقاء الرياضي وأنيبال زحلة اليوم (ملعب الرياضي، الساعة 5)؟ الحكمة على عكس ما جرت العادة في كل المواسم الستة الماضية، شهدت أروقة بطل لبنان حالة من الاهتزاز وعدم الاستقرار كادت تؤدي، في مرحلة من المراحل، إلى الإطاحة بتاريخ النادي وإنجازاته، وبالتالي زواله عن الخارطة السلوية المحلية، نتيجة للقرار المفاجئ لرئيس النادي السابق انطوان شويري بالابتعاد نهائياً عن كل أجواء الرياضة، لولا نجاح القيمين بعد طول بحث ومباحثات في الإتيان بالرئيس الحالي هنري شلهوب في آخر لحظة، بعدما كان عدد من اللاعبين الأساسيين قد آثروا الابتعاد عن النادي والانتقال الى نادٍ آخر مثل فادي الخطيب (انتقل الى الاتحاد الحلبي)، وبريان بشارة وروي سماحة (انتقلا الى بلوستار)، والأميركيين اريك شاتفيلد وكوري لويس وويلي بيرتون (بدلاً من سيدريك أندرسون). وضم الى صفوفه هذا الموسم اللاعب المصري سمير جودة والأميركي كيني ساترفيلد كلاعبين أجنبيين، إضافة الى عدد من اللاعبين المحليين أمثال بيل كرم جون فارس (لعب في بطولة ال NCAA)، وجو منصور وبول خوري (من الرياضي)، ومروان الحاج وجو غطاس (من الشانفيل)، ليلعبوا الى جانب ايلي مشنتف وصباح خوري وباسم بلعة وشارل بردويل وجورج شيباني ومحمد داغر وعماد سعادة. وكان حلول الفريق خامساً في بطولة دبي الدولية ال16 الأخيرة قد أدى الى اقالة المدرب الجديد الأميركي روبرت تايلور من منصبه وتعيين المدرب الوطني رزق الله زلعوم بدلاً منه، وكذلك باللاعب المصري جودة، على ان يكون البديل اللاعب الأميركي سكوتي ثيرمان (لاعب الشانفيل السابق)، وقد يكون الأميركي ساترفيلد هو الآخر »ضحية« جديدة في عملية »التطيير« الحاصلة في حال نجحت المفاوضات الحالية مع لاعب بن نجار السابق الأميركي هاوارد الذي يلعب محترفاً في السعودية في الوقت الحاضر. الرياضي يبدو فريق الرياضي هذا الموسم كأكثر الفرق المحلية استعداداً للدوري الجديد وأعلاهم نسبة لإحراز اللقب الذي غاب عن سجلاته لأكثر من ستة مواسم، وذلك بعد الانتفاضة الكبيرة التي أجراها على صفوفه منذ شهور بالإتيان بسبعة من لاعبي فريق الشانفيل، في واحدة من أكثر الصفقات السلوية خياليةً على المستوى المحلي وهم: الأميركي طوني ماديسون والمصري اسماعيل احمد واللبنانيون علي محمود وروبير ابو داغر وريتشارد هليط وجو فوغل وعبد الله حجازي، واعاد اليه عمر الترك الذي كان يلعب في كندا. وقادته تلك المجموعة خلال فترة وجيزة، مع لاعبي الفريق الأساسيين، الى تحقيق سلسة من الإنجازات المحلية والعربية اللافتة عبر الفوز بألقاب دورة حسام الدين الحريري ودورة دمشق الدولية ودورة دبي الدولية ال16 مؤخراً. ويضم الفريق عدداً من اللاعبين المشهود لهم بالكفاءة والاقتدار أمثال غالب رضا ومحمد ابراهيم وحسين توبة وعلي فخر الدين ومازن منيمنة ومحمد حنتس وحسن اللقيس. ويدرب الفريق فؤاد أبو شقرا ويعاونه المدرب الأرميني ديكران كوكو دجيان الذي كان قد سبق له ولعب مع فريق الأنترانيك وتسلم مهام تدريبه. الأنترانيك تمت لملمة فريق الأنترانيك على آخر رمق، وخلال فترة وجيزة، ومع ذلك نجح في ضم لاعبين أجنبين »على مستوى«: الأول الأميركي كريستيان جونسون الذي كانت الاستعانة به من قبل النادي الرياضي في دورة دبي الأخيرة »ضربة معلم« من المدرب فؤاد ابو شقرا، والثاني مواطنه داريل تاكر، الى جانب عدد من اللاعبين المحليين المخضرمين أصحاب الخبرة امثال عبده شدياق وروجيه نصر وجوزيف عرابيان وايلي فرنجية وعلي عواركي، الى جانب اللاعبين دايفيد زاركيان وجايسن قزح وهاروت كورجيان ودايفيد ديريفيان ونديم زغيب وروجيه دحداح وسليم حطيط وجو حمصي وشربل سكر. ويشرف على تدريب الفريق شفيق عقيقي. الهومنتمان يخوض هذا الفريق تجربة جديدة في الدرجة الأولى بعدما خاض في الموسم الفائت غمار دوري الدرجة الثانية واحرز لقبها في النهاية. ولأن الاستعداد لدوري الدرجة الأولى يتطلب الكثير من الدعم، استعان الفريق بخدمات اللاعبين الأميركيين كونتن سميث ولاري جونسون ليدافعا عن الوان النادي الى جانب اللاعبين كريكور ميجيان، ماريو عبود، بول افاديسيان، هاروت ماركريان، جو عكر، احمد فخر الدين، رفيق حسن، نبيل حسون، علي حمادة، راشد حبلي، كيفورك بوغوصيان، محمد فحص (من الرياضي)، ساكو سافاجيان، شانت زيميان، فاتشيه بوغوصيان. ويشرف على تدريب الفريق المدرب العراقي المعروف تامر مصطفى. بلوستارز يضع الخبراء والنقاد فريق بلوستارز في طليعة المنافسين على اللقب نظرا للمستوى المميز الذي قدمه الموسم الماضي والذي تأهل من خلاله الى »الفاينال فور« وفاز على الحكمة، كما تتوجه الأنظار اليه بعد حلوله في المركز الرابع في دورة دبي الأخيرة رغم عدم استعداده الكافي وافتقاد لاعبيه التجانس بعد ضم براينت بشارة وروي سماحة ورامي عقيقي وبشير عموري في صفقة رابحة، الى جانب الأجنبيين المميّزين داني جونسون ومارك ستريكلاند ونجم الفريق روني فهد وتغيير المدرب بول كاوتر والتعاقد مع المدرب الأميركي الجديد بريان غيت. ويقول مدير الفريق ربيع أبو جودة إن الفريق شارك في دورة دبي رغم حاجته الى الكثير من الاستعداد والتجانس خصوصا بعد ضم بعض اللاعبين الجدد، مضيفا أنه لم يتسن لبراينت بشارة القادم من الحكمة سوى اللعب في مباراة واحدة، مشيرا الى أن مرحلة التدريبات انطلقت منذ شهرين ولم تكن كافية في ظل الظروف التي كانت سائدة، في حين أن الرياضي بدأ استعداداته منذ أيلول الماضي. وأضاف أبو جودة أن المدرب والجهاز الفني يكثفان التدريبات لتوفير حالة من التجانس بين جميع اللاعبين، خصوصا أنه يواجه الرياضي في الأسبوع الثاني من البطولة ما يضع اللاعبين أمام مسؤولية كبيرة للاستمرار في أجواء المنافسة. وهنا تشكيلة الفريق: روني فهد، جان عبدالنور، أحمد عزير، جهاد المر، روي سماحة، بشير عموري، وسام واكد، رامي عقيقي، ميشال حكيم، جورج بدوي، رشاد نوار، براينت بشارة، مارك ستريكلاند، داني جونسون. الشانفيل يعتبر فريق الشانفيل أكثر الفرق عرضة للتغييرات هذا الموسم بعد انتقال أبرز نجومه الى الرياضي بعدما كان »الحصان الأسود« في البطولة خلال المواسم الأخيرة، لا سيما العام الماضي عندما تأهل الى الدور النهائي الى جانب الحكمة قبل أن يعلن انسحابه من المباراة الرابعة وما تركته من تداعيات على النادي حيث انتقل أيضا رئيسه هنري شلهوب الى نادي الحكمة وتبوأ رئاسة مجلس الأمناء فيه. وحول تحضيرات الفريق يقول المسؤول الاعلامي في النادي خالد مجاعص، إن الفريق بات في جاهزية لخوض منافسات البطولة، وإن المسؤولين عملوا المستحيل لاستعادة الصورة الحقيقية للفريق رغم أن الوقت لم يسعف الجميع في دورة العمل بسبب الظروف التي كانت سائدة، مشيرا الى أنه يلزمه بعض الوقت كي يصبح بامكانه تحقيق النتائج المرجوة في منتصف البطولة خصوصا بعد التغييرات التي شهدها برحيل لاعبين وضم آخرين أمثال لاعب الرياضي ياسر الحاج ولاعب بن نجار يرفانت أفاكيان وخالد المولى اضافة الى تعيين المدرب طوني خليل خلفا للمدرب فؤاد أبو شقرا. وأشاد مجاعص بلاعب ارتكاز المنتخب الكندي الذي ضمه الفريق كيفن جوبيتي مؤكدا انه مكسب كبير بعد أن سبق له وأحرز الالقاب الخارجية مع الحكمة، مضيفا أنه لم يحسم خيار اللاعب الأجنبي الثاني بالرغم من المفاوضات الجارية مع الأميركي مايكل ساند. وكان مجاعص واقعيا باعتبار الرياضي أبرز المنافسين على اللقب كونه كان السباق في التحضيرات منذ ستة أشهر. وهنا تشكيلة الفريق: مارك قزح، باتريك بوعبود، ياسر الحاج، ايلي نصر، رائد قبلاوي، يرفانت أفاكيان، شربل السخن، جاد بشور، زادي حبيقة، غازي بستاني، رولان عموري، جان منسى، آلان بستاني، رودريك عقل، كيفن جوبيتي. أنيبال كان فريق أنيبال زحلة يشكل عقدة للفرق الكبيرة خصوصا على أرضه بعدما فرض نفسه بقوة في الدرجة الأولى، حيث كان يعول كثيرا على أبناء النادي أمثال بشير عموري وجهاد المر اللذين انتقلا الى بلوستارز وكذلك على الأميركي الطائر برنتس ماكغرودر الذي كان يزعج جميع الفرق باختراقاته، لكنه كغيره من الفرق الأخرى تأثر هذا الموسم بالظروف التي كانت سائدة وشهد بعض التغييرات واعتمد على التجربة اليوغوسلافية باستقدامه اللاعبين توسان مينيتش وبوران فوغاديفيتش وكذلك استبدل منهجية التدريب باعتماده مدربا هولنديا. ويعول كثيرا هذا الموسم على ايلي قاصوف ووليد زخيا وداني برهوم واللاعب الواعد آلان أندراوس. وفي هذا السياق يقول رئيس النادي يوسف الزرزور إن التحضيرات للبطولة لم تكن جيدة نظرا للظروف التي شهدتها الساحة السلوية، لكن الواجب يحتم عليه المشاركة لاستعادة وهج اللعبة وتألقها كما كانت من قبل، وانطلاقا من هذا المبدأ تم تأمين الميزانية للفريق للمشاركة. وأضاف الزرزور أنه ليس راضيا عن المستوى الفني لفريقه، ويعزو السبب الى الظروف التي كانت سائدة والى تأخر وصول اللاعبين الأجنبيين والمدرب الهولندي، مشددا على أن غيرته على اللعبة وواجبه الوطني دفعاه للاسراع في تجهيز الفريق للمشاركة برغم وجود بعض الثغرات التي تعاني منها معظم الفرق. وهنا تشكيلة الفريق: ايلي قاصوف، وليد زحيا، داني برهوم، سيمون داود، زياد شمعون، آلان أندراوس، بول شلهوب، شربل سعادة، نشأت طقطق، أنطوان طعمة، روني مقدسي، جورج حنين. فيطرون لا أحد يحمّل الوافد الجديد الى الدرجة الأولى (فريق فيطرون) أكثر من طاقاته خصوصا أنه الموسم الأول له بين الكبار وبعد الفرز الفني الذي تسببت به الظروف. ويقول مدربه مروان خليل إنه رغم الظروف كانت تحضيرات الفريق جيدة، لكنه يراهن على عامل الوقت لتحسين المستوى الفني مباراة بعد أخرى، مشيرا الى أن معظم عناصر الفريق غير ناضجة على صعيد اللعبة لأن جلّها من اللاعبين الناشئين باستثناء موسى موسى وداني حاموش، اضافة الى صغر سن اللاعبين الأجنبيين داريل بوكر والمتوقع استقدامه. وأكد خليل أن هدف هذا الموسم ليس المنافسة على اللقب، بل البقاء في الدرجة الأولى والعمل على تطوير مستوى الفريق في الموسم المقبل ليكون أكثر فاعيلة بين الكبار. وعن المنافسة توقع أن تنحصر بين الرياضي وبلوستارز ومن ثم الحكمة وتأتي بعدها الفرق الخمسة الباقية. وهنا تشكيلة الفريق: داني حاموش، نديم حاوي، ايلي مفرّج، موسى موسى، بول محفوظ، جورج مندلي، رودريك ناكوزي، روجيه بردويل، بديع سعيد، جاد الحلو، جو خياط، ايلي سلامة، آلان الزغبي.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة