As Safir Logo
المصدر:

البراكس: الأحمر متوافر وبالسعر الرسمي التزام غير مكتمل للمحطات بتخفيض سعر المازوت

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2004-11-25 رقم العدد:9954

أكد نقيب أصحاب محطات المحروقات سامي البراكس توافر مادة المازوت الأحمر في كل المحطات في جميع المناطق اللبنانية. وقال: »ان الكلام عن ارتفاع الأسعار وعدم التقيد بالسعر الرسمي عار عن الصحة ويهدف إلى التشويش وخلق بلبلة في الأوساط السياسية والشعبية«. أضاف: »ان التأخير بتسليم المحطات مادة المازوت الاحمر كان سببه انتظار صدور جدول تركيب الأسعار من وزارة النفط، ونحن نلتزم بهذا الجدول في جميع المناطق«. وردا على سؤال حول فقدان مادة المازوت الأحمر أوضح البراكس: »عندما بدأ الحديث عن انخفاض سعر المازوت من قبل الحكومة توقفت المحطات عن شراء المازوت تخوفا من الخسائر الفادحة، فالقرار صدر الخميس ويوم السبت صدرت تركيبة جدول الاسعار وكانت العطل الرسمية والثلوج«. وأكد ان »المازوت الاحمر المستعمل للتدفئة المنزلية متوافر من اليوم وصاعدا وبسعر 12 ألف ليرة للمواطنين«. والتزمت غالبية المحطات في المناطق كافة بالتسعيرة الجديدة لصفيحة المازوت، مع وجود استثناءات في عكار والنبطية وكسروان. الجنوب في صيدا والزهراني (»السفير«) كان هناك التزام شامل بتطبيق جدول الاسعار الرسمي لسعر صحيفة المازوت الاحمر والاخضر من قبل كافة المحطات في المدينة ومحيطها. اعتمدت محطات المحروقات في مدينة صور (»السفير«) والقرى الجنوبية تسعيرة المازوت الجديدة. وأكد معظم أصحاب المحطات أنهم اضطروا لبيع المازوت بالسعر الجديد نتيجة نفاد الكميات المخزنة منذ أواخر الشهر الماضي، وذلك بسبب تهافت المواطنين على شراء المازوت لا سيما في القرى تحضيرا لفصل الشتاء، وقبل ارتفاع الأسعار على غرار ما يحصل مطلع كل شتاء. والتزمت جميع محطات المحروقات في منطقة النبطية (»السفير«) بالتسعيرة الجديدة من دون استثناء، بعد أن كانت الفوضى قد عمّت بيع هذه المادة بعد صدور قرار مجلس الوزراء الأخير، حيث لم تلتزم معظم المحطات بالسعر الجديد، بل واصلت البيع بالأسعار المرتفعة التي وصلت إليها قبل اتخاذ القرار المذكور، باستثناء القليل منها التي نفدت كميات المازوت لديها خلال الأيام الأربعة الماضية. وفي منطقة مرجعيون (»السفير«) تدفق المواطنون بكثافة على شراء هذه المادة، ما دفع بأصحاب بعض المحطات للشكوى من نفاد الكميات في محطاتهم، فيما عمد البعض إلى طلب الدعم من الشركات. وتنفس أبناء المنطقة بعض الصعداء من تخفيض السعر. ويرجح أصحاب محطات الوقود في المنطقة، ازدياد الطلب على مادة المازوت التي وصلت إلى محطاتهم، خصوصاً بعد توزيع مخزون المحطات على المنازل، وتوقعوا أن يبقى الوضع على ما هو عليه مدة أسبوع أو أسبوعين »لأن الأهالي انتظرواً طويلاً قرار مجلس الوزراء؛ وهم بحاجة اليوم إلى هذه المادة الحيوية وخصوصاً مع وصول موجات البرد والثلج في القرى المرتفعة«. الشمال وأكد أصحاب المحطات في البترون (»السفير«) التزامهم بقرار تخفيض سعر المازوت »خوفا من عقوبات وزارة الاقتصاد التي يجري مراقبوها جولات تفتيش على المحطات لضبط المخالفة، علما بأن قيمة الضبط موجعة حيث تبلغ مليوني ليرة لبنانية«. وفي الضنية، بيعت صفيحة المازوت بسعر 12 ألف ليرة في معظم المحطات التي رفع أصحابها قصاصات كرتونية ووضعوا عليها السعر الجديد للفت انتباه المواطنين الذين انشغلوا بشراء المازوت وتخزينه خصوصاً مع بدء العاصفة الثلجية وتدني درجات الحرارة. وأفاد مراسل »السفير« في عكار ان محطات الوقود لم تلتزم بالأسعار الجديدة التي حددها مجلس الوزراء، حيث لا يزال عدد كبير من أصحابها يببع بأسعار تصل إلى 16000 ليرة لبنانية تحت حجة أنها تمتلك مخزوناً قديماً بأسعار قديمة، وبالتالي فإن الالتزام بالسعر الجديد يبقى مرهوناً بمدى نفاد الكميات المخزنة. وشكا أهالي المنطقة من هذه الاستنسابية معتبرين الأمر خرقاً واضحاً لقرار الدولة، ومؤكدين على الأخذ بمصالح المواطنين خاصة مع موجات الصقيع والبرد التي أصابت عكار هذه الأيام. وتوقعت أوساط أن تبقى الحال على ما هي عليه لأيام خاصة أنَّه لا دور لأجهزة الرقابة على محطات المنطقة التي تستورد مادة المازوت من مصادر مختلفة. أما في طرابلس (»السفير«)، فقد خفضت محطات المحروقات سعر صفيحة المازوت من 14900 ليرة الى 12000 ليرة، بعد ان تسلمت كميات المازوت بالسعر الجديد. وحاولت بعض المحطات إظهار السعر الجديد وعرضه بشكل واضح للفت نظر الزبائن الذين كانوا حتى الأمس القريب يفتشون عن بدائل لهذه المادة التي شهدت ارتفاعا كبيرا في أسعارها. وتهافت سكان منطقة كسروان (»السفير«) على شراء المازوت للتدفئة، لكنهم فوجئوا بسعر الصفيحة الذي ما يزال على حاله أي 15 ألف ليرة. وقال المواطن طوني الحاج من بلّونة »ان أصحاب المحطات يبرّرون ذلك بأن قرار التخفيض سيعملون به على الكميات التي يستوردونها لاحقاً وليس على الموجودة لديهم حاليا«. الجبل وفي المتن الاعلى والشوف، أكد عدد من المواطنين ل»السفير« أنهم اشتروا صفيحة المازوت الأحمر بستة عشر ألف ليرة، وأكدوا أيضاً أن المازوت الأخضر مفقود، وهذا الأمر دفع الأهالي إلى التوجه من المتن الأعلى إلى عاليه للحصول على حاجياتهم الضرورية من المازوت، إلا أن المحطات في عاليه رفضت البيع إلا كميات قليلة جداً بعد الإلحاح. من ناحية اخرى، حظيت بعض محطات الوقود بالمازوت الاحمر دون الاخضر، كما قال صاحب إحدى المحطات، في حين كانت محطات اخرى محرومة من النوعين. وقد اشار آخرون الى ان حركة بيع المازوت خفيفة نسبياً، فالسواد الاعظم من المواطنين يعتمدون على الحطب دون المازوت.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة