طالعتنا الصحف بمقالات وتعليقات عن الوضع الرياضي الأهلي والرسمي، تصف فيها الفساد والإفساد والإهتراء الذي يسود الوسط الرياضي بصورة عامة، وكأن الفساد والإفساد والاهتراء يقتصر على ميدان الحركات الشبابية والرياضية دون غيره من الميادين. وحتى لا يظلم أحد من العاملين في الوسط الرياضي الأهلي والرسمي ، فإننا نستطيع أن نجد لهم بعض الأعذار بسبب الأحداث الدامية والمدمرة التي مرت خلال ستة عشر عاما من الحروب والأزمات. إنطلاقا مما تقدم، وحتى تكون خطواتنا سليمة وفي الإتجاه الصحيح، نورد في ما يلي التسلسل المنطقي للإنطلاق في التحضير للمؤتمر الوطني من خلال (لجنة الإنقاذ) التي تتولى الإدارة والإشراف على أعمال المؤتمر. إن لجنة الإنقاذ، يجب أن تكون من الشخصيات والفعاليات الرياضية التي تتمتع بالعلم والخبرة والسمعة الحسنة، بحيث تتولى إعداد قائمة بالأشخاص الذين ستوجه إليهم الدعوة وتحديد مكان وزمان المؤتمر، ومن ثم تحديد المواضيع والأبحاث المطلوب مناقشتها والنفقات المترتبة على إقامة المؤتمر وكيفية تأمينها. أما بالنسبة للأشخاص الذين ستوجه إليهم الدعوة، فنقترح أن يكونوا على سبيل التعداد لا الحصر وفقا لما يلي : مندوب عن وزارة الشباب والرياضة. رئيس وأمين عام اللجنة الأولمبية. رؤساء وأمناء سر الإتحادات الرياضية اللبنانية. مندوب عن وزارة التربية الوطنية. مندوب عن قيادة الجيش. مندوب عن قيادة قوى الأمن الداخلي (الأمن العام أمن الدولة الدرك). مندوب عن جمعية المحررين الرياضيين. مندوب عن كل المحافظين. مندوب عن إدارات الرياضة في المدارس الخاصة. مدراء دور المعلمين والمعلمات للتربية الوطنية والمعهد الوطني للرياضة. مندوب عن كل إدارات الرياضة في الجامعات العاملة في لبنان. مندوب عن وزارة الصحة. مندوب عن وزارة الشؤون الإجتماعية. مندوب عن وزارة الإعلام (إذاعة تلفزيون الوكالة الوطنية). مندوب عن وزارة المالية (يانصيب كازينو لبنان). مندوب عن وزارة الأشغال العامة (مديرية المباني). مندوب عن المركز التربوي للبحوث والإنماء. مندوب عن وزارة السياحة (المجلس الوطني للسياحة). مندوب عن كل من اليونيسيف، الأونسكو، منظمة الصحة العالمية. مندوب عن كل من الهيئات والمنظمات الشبابية والكشفية. يضاف إليهم طبعا، ممثلون عن الهيئات والمؤسسات التي ترغب في الإشتراك بهذا المؤتمر وترى أنها يمكن أن تساهم في أعماله وتقدم خدماتها في هذا الميدان (جمعية الشباب المسيحية وغيرها من الجمعيات المماثلة). إن التحضير للمؤتمر الرياضي الوطني، يجب أن يتم بشكل جدي ومتواصل عن طريق المراسلات والإتصالات الشخصية المباشرة بالإضافة إلى توضيح الأهداف المراد تحقيقها من هذا المؤتمر عن طريق جميع وسائل الإعلام (صحف مجلات إذاعة وتلفزيون ندوات). وحتى لا يتبادر إلى الأذهان أننا نفرض منهجا معينا لإقامة المؤتمر وتحديد العناصر المشاركة فيه، فإننا نسارع إلى القول أن الذي عرضناه لا يتعدى كونه اقتراحات قابلة للمناقشة ويمكن بلورتها بشكل معمق، لإخراج المؤتمر الرياضي الوطني بشكل لائق يحقق الهدف المرجو منه، تمهيدا لإنطلاق الرياضة في الإتجاه السليم. الأمين العام الأسبق للجنة الأولمبية اللبنانية