As Safir Logo
المصدر:

قتيل جديد من »جند الشام« »فتح« تجبر الشرقية على مغادرة منزله

الدحابري الذي وجد مقتولا أمس
عناصر »فتح« في أحد أحياء المخيم
المؤلف: صالح محمد التاريخ: 2004-10-01 رقم العدد:9911

لفّ الحذر الشديد مخيّم عين الحلوة أمس، بعد العثور على احد كوادر »جند الشام« جثة هامدة في حي الصفوري، مما ادى الى توتر الوضع الامني الذي انعكس سلباً على الحركة الاعتيادية للمخيم الذي شهد مع ساعات الصباح الاولى نزوحاً نحو باحات المساجد في صيدا وحي التعمير المجاور وبقيت المحلات التجارية وأسواق الخضار مقفلة. وسرت شائعات أمس، في المخيم من أن المعركة وشيكة بين »فتح« و»جند الشام« وأن »فتح« اتخذت قراراً بتصفية »جند الشام« بشكل نهائي وترافقت هذه الشائعات مع ظهور مسلّح كثيف لكلا الجانبين لا سيما بعد أن أجبرت حركة »فتح« أمير »جند الشام« ابو يوسف شرقية على مغادرة بيته في حي الزيب قرب خط السكة وانتقاله الى احد مقرات الجند في حي الصفصاف مع آخرين من عناصره. وأفادت مصادر »جند الشام« انها اعلنت الاستنفار بعد وصول معلومات عن نية »فتح« اقتحام منزل شرقية الا ان الاخير تمكن من مغادرة بيته قبل إتمام »فتح« ما كانت تنوي القيام به. وعثر على احد كوادر »جند الشام« عامر دحابري وهو مرافق امير الحركة جثة هامدة خلف منزل عماد ياسين في حي الصفوري الذي اقتحمته »فتح« أمس الاول، وأحرقته. وأفادت مصادر »جند الشام« ان دحابري كان قد اصيب في ساقه وان عناصر من »فتح« اقدمت على تصفيته الا ان »فتح« اكدت ان دحابري قُتل خلال الاشتباك مساء امس الاول، وان جثته اكتشفت امس الا ان عائلة دحابري في حي حطين احتجت على قتل ابنها بهذه الطريقة. وأقدم أهالي الحي على قطع الطريق امام الحي ومنعوا السيارات من اجتيازها بالاتجاهين وذلك احتجاجا. وعلمت »السفير« ان المسؤول في »جند الشام« عماد ياسين ما زال متوارياً عن الانظار. وأبقت القوى الاسلامية في المخيم اجتماعاتها مفتوحة لا سيما بعد شائعات عن عزم »فتح« تصفية »جند الشام« ووصف الداعية الاسلامي الشيخ جمال خطاب الوضع بالسيئ جداً والمفتوح على كل الاحتمالات وأكد ل»السفير« انه قد يكون هناك نية لدى »فتح« بتصفية »جند الشام« وتصوير الامر وكأنه مترابط مع شبكة »القاعدة« التي اكتشفت في لبنان إرضاء للاميركان! لكن لا اعتقد انهم يقدمون على ذلك لأنه لا مقرات ومواقع معلنة لهذا التنظيم الا اذا كانوا يودّون الدخول الى بيوت الناس«. وقال ممثل »فتح« ومنظمة التحرير الفلسطينية خالد عارف ل»السفير« إننا »نطالب بتسليم عماد ياسين الى القوى الاسلامية وفصائل التحالف والى الشيخ جمال خطاب؛ لاننا نثق بهم جدا ونطالبهم بتوجيه السؤال له »هذه العبوات والمتفجرات التي عثرنا عليها والتي كنت تفجّرها بمحلات السوريين والفلسطينيين في المخيم وفي الجوار، فلمصلحة مَن هذا التفجير؟ وهذا يعني ان لهذه المجموعة ارتباطات مشبوهة. وحول ما إذا كانت »فتح« قد اتخذت قراراً بتصفية »جند الشام« اكد عارف »نحن لم تعترف بهذا التنظيم واي فصيل لا يوجد له اي دور في مقاتلة إسرائيل لا مبرر لوجوده في هذاالمخيم وسائر المخيمات«. وكانت لجنة المتابعة قد عقدت اجتماعاً موسعاً في منزل المشرف العام على ميليشيا »فتح« في لبنان منير المقدح بحضور ممثل التنظيم الشعبي الناصري محمد ضاهر وأصدرت بياناً طالبت فيه بانهاء حالة الاستنفار والغاء المظاهر المسلحة وتشكيل لجنة تحقيق بالحادث ومعاقبة ومحاسبة المدانين.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة