تجري في صيدا ومنطقتها الاستعدادات لاستقبال العام الدراسي في المدارس الرسمية دون شوائب او اهمال. وشعار العام التربوي 2004/ 2005 الذي رفعته المنطقة التربوية في الجنوب بالتعاون مع رئيسة لجنة التربية النيابية بهية الحريري هو »لكل تلميذ مقعد« و»لن يبقى تلميذ خارج المدرسة« و»لا للمقاعد الشاغرة والغرف المقفلة« في اية مدرسة. تحت هذه الشعارات انعقد امس، في دارة رئيسة لجنة التربية النائب بهية الحريري في مجدليون اللقاء الموسع بين الحريري ورئيس المنطقة التربوية في الجنوب علي خريس وبحضور رئيسة دائرة التربية في صيدا جمال بغدادي ونحو 22مديرا من مديري المدارس الرسمية في صيدا وجوارها، وبحثت في اللقاء، الذي استمر لاكثر من ثلاث ساعات، »الصعوبات والمشاكل التقنية واللوجستية التي تواجه بداية العام الدراسي اضافة الى النقص في التجهيزات وفي الكادر التعليمي« وعلمت »السفير« انه قد جرى خلال اللقاء البحث في سبل تأمين انطلاقة طبيعية للعام الدراسي في مدارس صيدا الرسمية من خلال تسهيل دخول الطلاب وتأمين مقاعد للأعداد الوافدة الى هذه المدارس، حيث تم الاتفاق على ان تتولى المنطقة التربوية في الجنوب استقبال الطلاب الذين لا يجدون أماكن لهم ليتم توزيعهم على المدارس التي يوجد فيها شواغر. من جهتهم عرض المديرون لمشكلتي النقص في التجهيزات والكادر التعليمي في بعض المدارس، والفائض في المعلمين في مدارس أخرى، وسبل تلافي هاتين المشكلتين، فأكدت النائب الحريري على أهمية الضغط في موضوع التجهيزات وموضوع دفع مستحقات المتعاقدين، لافتة الى أنه تم تخصيص مبلغ من احتياطي الموازنة لسد جزء من مشكلة التجهيزات. وجرى خلال اللقاء تقييم لدورة التقوية المدرسية التي نظمتها الهيئة الوطنية للمدرسة الرسمية بالتعاون مع المنطقة التربوية، وعرض لنتائجها فتم التوافق على أهمية متابعة الطلاب الذين شاركوا في هذه الدورة خلال العام الدراسي وتقييم مدى تحسنهم. اثر اللقاء تحدثت النائب الحريري فقالت: مع بداية العام الدراسي كما في كل سنة تطلق الصرخة حول المقعد المدرسي وامكانية استقبال المدارس الرسمية للطلاب الوافدين اليها، فكان هناك توافق على استقبال جميع الطلاب الوافدين. والموضوع الثاني هو كيفية متابعة موضوع التقوية الذي بدأنا به السنة الماضية بطريقة اكثر دقة وله علاقة بالنمط المدرسي اليومي، وطبعاً هناك حماسة لدى المديرين لمتابعة الطلاب الذين خضعوا للدورة والطلاب الذين لديهم تعثرات ضمن حلقة متبعة مستمرة لها علاقة بالتأهيل والتدريب وبالتصدي للمشكلات الصحية والنفسية والاجتماعية التي يعاني منها الطلاب وتحديداً في المرحلة الابتدائية التي ستكون عنوان برنامج المتابعة لهذه السنة والتركيز على موضوع اللغات في هذه المرحلة. من جهته لفت خريس الى أن اللقاء هو عمل تحضيري لبداية العام الدراسي 2004 2005 ولعدم ابقاء أي تلميذ يحوّل الى المدرسة الرسمية خارج هذه المدرسة. وقال: جهزنا في المنطقة التربوية غرفة طوارئ لاستقبال جميع التلامذة الذين يذهبون الى مدارس رسمية ولا يجدون مكاناً لهم، فيأتون الينا ويسجلون أسماءهم والمنطقة التربوية هي التي تؤمن لهم المقعد. ولدينا قدرة على الاستيعاب مهما كان عدد التلامذة. والنقطة الثانية وهي التدريب الدائم والمستمر فستكون هناك متابعة لدورة التقوية التي حصلت في مدرستين في صيدا وأعطت نتيجة مهمة.