طرابلس »السفير« أطلق المركز الثقافي الانمائي للمغتربين، بالتعاون مع بيت المغترب، واتحاد بلديات الفيحاء، المهرجان السابع لتكريم المغتربين في الشمال، برعاية وزير الخارجية جان عبيد ممثلا بالمدير العام للوزراة هيثم جمعة، وذلك في الرابطة الثقافية في طرابلس، بحضور ممثلين عن النائبين محمد الصفدي، وعبد الرحمن عبد الرحمن، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس رشيد جمالي، وشخصيات اجتماعية ودينية واقتصادية واغترابية وحشد من المهتمين. النشيد الوطني بداية، فكلمة أمين عام المركز شربل شلهوب الذي اعتبر أن إقامة هذا المهرجان في طرابلس هو تكريس لما تمثله من عراقة وتراث، ومحاولة للمساهمة في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية والثقافية. مشيرا الى فضل المغتربين في ظل هذه الأوضاع الاقتصادية الصعبة. ثم ألقى رئيس المجلس الوطني لجامعة المغتربين في ليبيريا الياس حداد كلمة طالب فيها بعقد مؤتمر اغترابي في بيروت، برعاية الدولة، للتوصل الى صيغة وطنية اغترابية تخدم لبنان ونهجه الوطني في المحافل الدولية، مشدداً على ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الوزراء بشأن الموضوع الاغترابي لجهة البطاقة الانتخابية وإنشاء مدارس في الخارج وإعادة توحيد الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم. ثم ألقى رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس رشيد جمالي كلمة اعتبر فيها أن هذا المهرجان أصبح مناسبة وطنية وشمالية هامة، تشكل محطة وطنية تحمل في ثناياها الكثير من الدلالات والمعاني، مؤكدا ان تكريم المغتربين هو إكبار لدورهم وتقدير لعطاءاتهم وواحة لقاء مع بعض من وجوههم البارزة، لافتا الى أن منطقة الشمال تعيش ظروفا شديدة الصعوبة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، وتحتاج الى وعي بمحاذير استمرارها. وألقى المدير العام هيثم جمعة كلمة باسم الوزير جان عبيد أكد فيها ان المغتربين هم رسل لبنان في العالم، وحملة رسالته الحضارية الى الشعوب. وقال: إن خطر هذا المشروع الارهابي المدعوم من أقوى دولة في العالم لا تقف حدوده عند تخوم الوطن، بل إنها تمتد لتضرب جالياتنا في بلاد الاغتراب وتعطل دورهم المادي والمعنوي في خدمة بلادهم وقضاياها المصيرية، نحن جميعا في وضع حرج جدا، وهذا يحتم علينا أن نقف معا في خندق واحد مع الشقيقة سوريا، وان نستعد معا، لتعطيل مفاعيل المشروع الصهيوني الارهابي، قبل أن تمتد شرارته وتحرق ما تبقى لنا من غد ومستقبل لأولادنا وأحفادنا ووطننا وحضارتنا. وفي الختام أقيمت ندوة عن أثر الأدب المهجري في النهضة العربية الحديثة، أدارها المدير العام هيثم جمعة، وتحدث فيها كل من: الدكتور نزيه كبارة، الدكتور جان داية، السيدة فضيلة فتال، الدكتور ألبرت الريحاني. كما سلم المهندس رشيد جمالي درع بلدية طرابلس الى رئيس المجلس الوطني في ليبيريا إلياس حداد.