As Safir Logo
المصدر:

توقيف قسطنطين لمرافقته حميد على نفقة وزارة الطاقة!

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2004-06-29 رقم العدد:9830

أوقفت المحامية العامة التمييزية القاضية ربيعة عماش قدورة، المستشار السابق لوزير الطاقة ماجد قسطنطين على ذمة التحقيق في موضوع الاثراء غير المشروع وتبييض الاموال وذلك بعد سماعه مجددا قبل ظهر امس، قبل أن تقتاده دورية لفوج مكافحة الإرهاب والتجسس في مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، مكبلا من قصر عدل بيروت إلى وزارة الدفاع في اليرزة. واتخذت قدورة هذا القرار بناء على المعطيات التي توافرت لديها من التحقيق، معللة سبب التوقيف أن قسطنطين لم يقدم التصريح المطلوب عن أمواله ضمن المهلة القانونية المحددة، ويعتبر بحسب القانون مستقيلا وظل يتقاضى مبلغ خمسة ملايين ليرة كتعويضات، ويشارك في عدد من اللجان و يشتبه بهدر الأموال العامة من خلال مرافقته وزير الطاقة أيوب حميد الى خارج لبنان على نفقة الوزارة بدلا من ان يكون ذلك على نفقته الخاصة!. وكانت مديرية المخابرات والمديرية العامة للأمن العام وجهاز امن الدولة، قد جمعت معلومات وافية عن تورط قسطنطين في تببيض الاموال وقدمتها للقضاء. وفي الموضوع عينه تستمع قدورة اليوم إلى إفادة المستشار الاسبق للوزير إلياس حبيقة الخبير رودي بارودي الذي عمل أيضا مستشارا للوزير السابق النائب عبد الحميد بيضون وكلف بمهمات معينة في وزارة الطاقة الحالية ووصفته مصادر التحقيق بأنه رجل كل العهود. ووجه النائب العام التمييزي القاضي عدنان عضوم كتابا الى الهيئة المصرفية الخاصة لمكافحة تبييض الاموال في مصرف لبنان بحسب قانون تبييض الاموال لاتخاذ الاجراءات المرتبطة بالمناقصات المتعلقة بالفيول اويل وغاز اويل ومؤسسة كهرباء لبنان ومنشآت النفط بحق عدد من الاشخاص والشركات المشتبه بقبضهم عمولة من خلال تحويلات. وطلب عضوم في حال ثبوت الجرم رفع السرية المصرفية وتجميد حسابات هؤلاء الأشخاص والشركات. وقال عضوم ان سبب توجيهه الكتاب الى هذه الهيئة يعود إلى وجود اعمال تشكل جرم تبييض أموال من خلال أحد المصارف الذي يعمل فيه قسطنطين مستشارا وكانت الشركات تضع حساباتها فيه وكان الموظف في هذا المصرف اتيان غابي ينصح الشركات بوضع حساباتها فيه، ومن خلال عملهما تمت عملية تبييض الاموال وانسحب الامر عينه على الشركات التي التزمت دراسات المخطط التوجيهي لمشروع مد انابيب الغاز من سوريا الى محطة دير عمار، ومشروع دراسة مد خط غاز من مصفاة طرابلس الى مصفاة الزهراني. وإذ أكد عضوم ان الموضوع مفتوح على كل الجبهات، أشار الى انه كلف مديرية المخابرات في الجيش اللبناني اجراء التحقيق في ملف البنزين باعتبارها جهازا من اجهزة الضابطة العدلية ومن اجل اظهار حقائق مرتبطة بهدر الاموال.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة