As Safir Logo
المصدر:

عين التينة: تنافس سياسي داخل العائلة الواحدة

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2004-05-27 رقم العدد:9802

عين التينة »السفير« لم تنجح المساعي في بلدة عين التينة في التوصل إلى لائحة توافقية، تجنب أبناء العائلة الواحدة (عبيد) التي تتشكل منهم البلدة غمار هذه المعركة التي تتداخل فيها السياسة مع العائلية. فبلدة عين التينة البالغ عدد ناخبيها نحو 600 ناخب فعلي، كانت قد خاضت في العام 2001 تجربتها الانتخابية الأولى لملء المقاعد ال9 للمجلس البلدي، بلائحتين الأولى برئاسة الرئيس الحالي للبلدية محمد حسن عبيد وضمت في صفوفها ستة أعضاء مدعومة من الدكتور محمد الفاضل وعبد الناصر رعد، والثانية مكتملة من تسعة أعضاء وتدعمها الجماعة الإسلامية، وفازت بنتيجة المعركة اللائحة الأولى بكاملها بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء من اللائحة المنافسة. اليوم، لا يبدو أن الأمور ستسلك الطريق نفسه الذي سلكته الدورة الماضية، لأن المتخاصمين هذه المرة يعتزمون من خلال حدة خطابهم، »قتل الديب بدلاً من قطاف العنب«. ويعزز ذلك التوجه العقبات التي حاولت بعض الأطراف وضعها في وجه فعاليات البلدة خلال الاجتماع الذي كانوا قد تداعوا إليه بهدف تقريب وجهات النظر بين أبناء العم والخال المتخاصمين، والذين بقي كل منهم بعد ساعات من التشاور متمسكاً بموقفه ما أدى إلى انفراط عقد الاجتماع والتوجه عملياً إلى ميدان المعركة، التي بدأت الاستعدادات والتحضيرات لها تجري على قدم وساق، ووصل عدد المرشحين إلى 15 مرشحاً، من المقرر أن يخوضوا هذه المعركة عبر لائحتين، في ظل تردد معلومات عن بقاء القوى السياسية على موقفها من المعركة السابقة، ولم يطرأ عليه أي تغيير باستثناء التحول الظاهر في توزيع الحصص، حيث تشير المعلومات إلى نية رئيس البلدية إقفال لائحته بتسعة أعضاء ما يعني خوض معركة كسر عظم يجمع المراقبون للوضع على أنها ستترك انعكاسات سلبية على البلدة التي تعتبر من أكثر قرى وبلدات الضنية حرماناً. كما أن التكهن بنتائج هذه المعركة سيكون سابقاً لأوانه نظراً لحجم الخلافات داخلها ولكثرة التدخلات السياسية.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة