As Safir Logo
المصدر:

كتائب القسام تتوعد برد على مستوى العالم الإسلامي السلطة تدعو مجلس الأمن للانعقاد والفصائل تشدد على الوحدة

عرفات يتلقى التعازي باستشهاد ياسين في مقره في رام الله أمس (أ ف ب
مقاتلون من المقاومة الفلسطينية خلال تشييع ياسين في غزة (أ ب
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2004-03-23 رقم العدد:9751

توعدت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس برد على »مستوى العالم الإسلامي«، على اغتيال مؤسس الحركة الشيخ احمد ياسين، فيما دعت الحكومة الفلسطينية مجلس الأمن الدولي الى عقد اجتماع خاص لبحث جريمة الاغتيال. وأعلنت كتائب عز الدين القسام في بيان ان »من اصدر قرارا باغتيال الشيخ احمد ياسين انما اصدر قراراً بقتل مئات الصهاينة«، مشددا على ان »الصهاينة لم يقدموا على فعلتهم هذه من دون موافقة الإدارة الاميركية الإرهابية«. وأكد البيان الذي نعى »مؤسس حماس ومرشد جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين«، انه »على الإدارة الاميركية ان تتحمل المسؤولية عن هذه الجريمة«. وأضاف ان »رد القسام هو ما سيراه الصهاينة قريبا لا ما يسمعونه«. وشدد على ان »الرد على اغتيال الشيخ ياسين لن يكون على مستوى جميع فصائل الشعب الفلسطيني المجاهدة فحسب بل إن المسلمين في العالم اجمع سيكون لهم شرف المشاركة في الرد على الجريمة«. في غضون ذلك، جاء في بيان وزع اثر اجتماع الحكومة الفلسطينية برئاسة الرئيس ياسر عرفات ورئيس الوزراء احمد قريع في رام الله ان »مجلس الوزراء دعا مجلس الامن الدولي لعقد جلسة خاصة للبحث في العدوان الإسرائيلي الخطير، والنظر في وسائل توفير الحماية لأبناء شعبنا، بما في ذلك إرسال قوات دولية الى الأراضي الفلسطينية لتأمين هذه الحماية«، كما »تقرر ايضا دعوة مجلس جامعة الدول العربية لعقد جلسة طارئة للبحث في هذا التطور الخطير، ودعوة منظمة المؤتمر الإسلامي ودول عدم الانحياز للتحرك الفوري من أجل العمل على ردع الحكومة الإسرائيلية عن مخططاتها الهادفة إلى تصفية الكوادر والقيادات الفلسطينية«. بدوره قال قريع للصحافيين »نحن ندين هذه الجريمة البشعة وهذه رسالة واضحة للعالم ان الإسرائيليين غير جاهزين لعقد السلام مع الفلسطينيين... الحكومة الإسرائيلية تلعب بالدم وهم معنيون بسفك مزيد من الدماء الفلسطينية«، وأضاف »هيمنت الأحداث الأخيرة... الجريمة الإسرائيلية باغتيال الشيخ المناضل الجليل المجاهد احمد ياسين على اجتماع مجلس الوزراء واعتبر هذا اليوم يوم أسود من أيام الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وقيادته«، وتابع »تقرر التوجه الى مجلس الامن الدولي والامم المتحدة ودول عدم الانحياز والقمة الإسلامية والقمة العربية لدراسة مخاطر هذه الخطوة الإجرامية ومخاطر ما سيتبعها«، وأضاف »هذه الخطوة تستدعي الصمود ورص الصفوف بين الشعب الفلسطيني لأن شعبنا على إدراك تام لخطورة هذه المرحلة«. كما أدانت القيادة الفلسطينية في بيان صادر عن عرفات واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وجميع القوى الوطنية والإسلامية الاغتيال، ودعت جميع الفلسطينيين الى الحداد ثلاثة أيام. وقال البيان ان »الرئيس ياسر عرفات والقيادة تدين اغتيال القائد الشهيد البطل المجاهد الشيخ احمد ياسين وجميع الشهداء الذين سقطوا«. ورأت القيادة ان الاغتيال يشكل »تجاوزا لكل الخطوط الحمر«. ودعت الفلسطينيين الى »رص الصفوف والوحدة والتماسك«. الفصائل دعت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في بيان »كل الشعب الفلسطيني وفصائل العمل الوطني والإسلامي وطلائعه المجاهدة« الى »اعلان الحرب على الشعب الصهيوني بلا هوادة«. وأكد ان »الرد الكتائبي سيكون خلال ساعات قريبة«. وأضاف البيان ان »الآلاف مقابل دماء الشيخ ياسين والشهداء وعلى رأسهم النازي (رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل) شارون و(وزير الدفاع شاؤول) موفاز«. بدورها أعلنت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية التي تضم كافة الفصائل الفلسطينية ان »عملية الاغتيال الجبانة« التي استهدفت الشيخ ياسين تشكل »ذروة الإجرام الدموي الإسرائيلي ضد شعبنا وتأكيدا جديدا للشراكة الاميركية الإسرائيلية في العدوان على شعبنا«. وأكدت ان »هذه الجريمة الإرهابية لن تمر من دون عقاب«، داعية الى الإضراب العام في الأراضي الفلسطينية والى الحداد ثلاثة أيام. ودعت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الجناح العسكري للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين في بيان »الى نار تحرق الغزاة الصهاينة ردا على الجريمة والمجزرة البشعة«. وطالب الامين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح في تصريحات بثتها قناة »الجزيرة« الفضائية »الحكام العرب بالخروج عن صمتهم وبدعم شعبهم الفلسطيني المذبوح في فلسطين من الوريد الى الوريد«. وأضاف انه اذا لم يساعد القادة العرب الشعب الفلسطيني في مواجهة إسرائيل لن يكون »مصير عروشكم وكراسيكم من شعوبكم افضل من مصير كرسي الشيخ ياسين«. وأصدرت كل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديموقراطية، ومؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جورج حبش، والجبهة الشعبية القيادة العامة، وحركة فتح الانتفاضة، وجبهة النضال الشعبي، وفتح المجلس الثوري بيانات نعت فيها الشيخ ياسين، ودعت الى تعزيز الوحدة الوطنية وتصعيد المقاومة ضد الاحتلال. في تونس اعلن رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي فى بيان ان »الشيخ ياسين كرس حياته من اجل تحرير وطنه فلسطين من زمرة الصهاينة التى تقودها طغمة من اكثر عناصر الصهاينة دموية وحقدا على الشعب الفلسطيني«. (»السفير«، ا ب، رويترز، ا ف ب )

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة