احتفظ الاوكراني فلاديمير كليتشكو بلقب بطل العالم للوزن الثقيل (المنظمة العالمية للملاكمة)، والالماني زفن اوتكه بلقب فوق الوسط (الاتحاد الدولي)، والمكسيكي فرناندو مونتييل بلقب الذبابة (المنظمة العالمية) بفوزهم على منافسيهم بالضربة القاضية في المباريات التي أقيمت في ألمانيا والولايات المتحدة. ففي ميونيخ، فاز كليتشكو (25 عاما) المقيم في المانيا على متحديه الاميركي ديريك جيفرسون بالضربة القاضية في الجولة الثانية، رافعا رصيده الى 35 فوزا منها 32 بالضربة الفنية القاضية هزيمة واحدة، في حين مني جيفرسون (32 عاما) بهزيمته الثالثة مقابل 23 انتصارا منها 19 بالضربة القاضية وتعادل واحد. وفاجأ كليتشكو العملاق (00،2 م و108 كلغ)، بطل أولمبياد اتلانتا 1992 والشقيق الأصغر لفيتالي كليتشكو بطل أوروبا للوزن الثقيل، منافسه منذ بداية الجولة الاولى بلكمة خاطفة من قبضته اليسرى أسقطته أرضا لكنه استطاع النهوض ومتابعة الجولة حتى نهايتها. وفي الجولة الثانية، وبعد مضي دقيقتين و10 ثوان منها تحديدا، وجه كليتشكو لكمة خاطفة بيسراه ايضا الى وجه جيفرسون وأنهى على اثرها الحكم العد دون ان يتمكن الاميركي من النهوض وكانت عينه اليسرى مغمضة. وعلى الحلبة ذاتها، فاز مونتيل (22 عاما) على متحديه الالماني من أصل بولندي سلطان لونك بالضربة القاضية في الجولة السابعة من المباراة المقررة من 12 جولة، رافعا رصيده الى 22 فوزا في 22 مباراة خاضها منذ احترافه. ومني لونك (30 عاما) بطل العالم للهواة العام 1995 والحائز على برونزية أولمبياد اتلانتا 96، بهزيمته الثانية في 23 مباراة. وعلى حلبة ماغدبورغ الالمانية امام 7500 متفرج، فاز الالماني اوتكه (33 عاما) على متحديه الاميركي جيمس كراوفورد (31 عاما) بالضربة القاضية في الجولة الثامنة، فارتفع رصيده الى 22 فوزا في 22 مباراة منها 3 فقط بالضربة الفنية، فيما لقي كراوفورد هزيمته الثالثة مقابل 33 فوزا و3 تعادلات. ودافع أوتكه الأكثر سرعة والافضل فنيا عن لقبه بنجاح للمرة التاسعة، ولم يجد أي صعوبة في وضع منافسه في موقف حرج منذ الجولة الثانية، فتفوق في جميع الجولات السبع الاولى لكنه صمم على ان ينهي اللقاء قبل الجولة الثانية عشرة فوجه اليه في الثامنة لكمات سريعة متلاحقة بكلتا القبضتين انهار الاميركي على اثرها وسقط على البساط بعد لكمة خاطفة بالقبضة اليمنى. وعلى حلبة لاس فيغاس بولاية نيفادا الاميركية، تمكن الكازاخستاني جيروف من إلحاق الهزيمة بمتحديه الاميركي تيري ماكغروم بعد مضي دقيقة و42 ثانية من الجولة الاولى اثر سلسلة من اللكمات فحسم الموقف بسرعة قبل الوصول الى الجولة الثانية عشرة. ودافع جيروف، بطل أولمبياد اتلانتا 1996، عن لقبه للمرة الرابعة رافعا رصيده الى 27 فوزا في 27 مباراة منها 25 بالضربة القاضية. وعلى حلبة لاس فيغاس ايضا، كانت عودة الاميركي الشهير اوسكار دي لاهويا (28 عاما) ناجحة بفوزه على الكندي ارتورو غاتي بالضربة الفنية القاضية في الجولة الخامسة. ولم تكن المباراة المقررة من 12 جولة بين ملاكمين من الوزن المتوسط مخصصة للمنافسة على لقب عالمي، واستطاع دي لاهويا بلكمات سريعة من القبضتين انهاءها بعد دقيقة و16 ثانية من الجولة الخامسة اثر اصابة وجه منافسه الكندي وعينه بشكل مباشر، فارتفع رصيده الى 33 فوزا 27 منها بالضربة الفنية مقابل هزيمتين أفقدتاه لقب بطل العالم للوزن ذاته (تصنيف المجلس العالمي). وأثرت خسارة اللقب على معنويات دي لاهويا بطل أولمبياد برشلونة 1992، المعروف بأنه لا يهزم، فلم يصعد الى حلبات الملاكمة منذ 279 يوما. وعرفت مسيرة دي لاهويا الاضطراب قبل أكثر من عام ونصف عام اثر خسارته بالنقاط أمام البورتوريكي فيليكس ترينيداد في أيلول 1999، لكنه سرعان ما استعاد الحزام الذي احرزه في نيسان 1997، بسبب انتقال ترينيداد الى اللعب في فئة أعلى وذلك في آذار 2000. وفي حزيران من العام ذاته، فقد دي لاهويا المكسيكي الأصل لقبه مجددا حين خسر بالنقاط أيضا امام مواطنه شين موسلي، وهما الخسارتان الوحيدتان »للولد الذهبي« الذي يطمح الى استعادة لقبه بطلا للعالم في الوزن المتوسط قبل ان يجرب حظه في وزن أعلى ويتوج بطلا في 5 فئات من الاوزان، اذ سبق له ان احرز لقب بطل العالم لوزن فوق الريشة (تصنيف المنظمة العالمية) والخفيف (المنظمة العالمية والاتحاد الدولي) وفوق الخفيف (المجلس العالمي) والمتوسط (المجلس العالمي).