As Safir Logo
المصدر:

القوات الخاصة الأميركية لم تعثر على أسلحة قبل الحرب واشنطن: مسؤولون عراقيون كشفوا مواقع محتملة

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2003-06-14 رقم العدد:9520

أكد وزير الخارجية الاميركي كولن باول امس ان المعلومات الاستخباراتية حول اسلحة الدمار الشامل في العراق »ليست مختلقة من خيال احد«، كما اشار الاحتلال الاميركي الى ان مسؤولين عراقيين قيد الاحتجاز زوّدوا محقّقيهم الاميركيين بمعلومات عن مواقع محتملة لأسلحة كيميائية وبيولوجية، في وقت ذكرت صحيفة »واشنطن بوست« ان وحدة من القوات الخاصة السرية الأميركية كانت مكلفة قبل اندلاع الحرب البحث عن أسلحة دمار شامل في العراق لم تعثر على أي منها. وبعد أكثر من شهرين على سقوط نظام صدام حسين، لم يُعثر بعد على اسلحة دمار شامل عراقية، كان وجودها المبرر الرئيسي للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا، اللتان تواجهان ضغوطا شديدة لكشف حقيقة الامر. وقال باول، في حديث الى وكالة »اسوشييتد برس«، ان الادارة الاميركية تعتقد بأنه كان بحوزة الرئيس العراقي السابق صدام حسين اسلحة دمار شامل وبرامج لتطويرها. وقال »إن صدام حسين احتفظ بها لصنع برامج نووية إذا ما أُتيحت له الفرصة بذلك«. وشدّد باول على »اننا نعتقد بانه كان ثمة اسلحة دمار شامل في العراق«. واضاف ان اعمال التفتيش القائمة والتحقيق مع العلماء »ستقودنا ليس فقط الى الاسلحة التي قد تكون موجودة، بل إلى برامج (الاسلحة) نفسها«. من جهته، قال قائد القوات البرية في الاحتلال الاميركي في العراق الجنرال ديفيد ماكيرنان انه واثق من ان ثمة اسلحة بيولوجية وكيميائية مخفية في العراق. واضاف ان ندرة المعلومات حول اسلحة الدمار الشامل العراقية تعود الى ان قلة من العراقيين تورطت في برامج تصنيعها. واشار الى انه »من بعض التحقيقات« التي خضع لها مسؤولون عراقيون، »حصلنا على معلومات تقودنا الى مصدر آخر، واننا يجب ان نحدد منشآت محددة والذهاب اليها والتحقق منها«. غير ان صحيفة »واشنطن بوست« ذكرت امس ان »تاسك فورس 20« المؤلفة من جنود نخبة من كوماندوس دلتا »لم تعثر على ذخائر غير تقليدية في وضع يمكن تشغيلها فيه او صواريخ بعيدة المدى ولا على قطع صواريخ او مخازن اسلحة كيميائية او جرثومية كبرى او تكنولوجيا تخصيب يمكن ان يصنع منها سلاح نووي«. واوضحت مصادر عسكرية واستخباراتية في واشنطن وبغداد ان المعلومات الاولية التي ارسلتها هذه الوحدة لمجموعة مصغّرة من المسؤولين في واشنطن »الواعدة في البداية« دفعت بالرئيس الاميركي جورج بوش ومستشاريه للامن القومي الى الاعتقاد باحتمال العثور على أسلحة غير مشروعة في العراق. اضافت المصادر نفسها »لكن التوقعات لم تتحقق« حتى وإن كانت الوحدة وجدت مخابئ أسلحة دمار شامل مفترضة خلال مداهمات قبل تقدم القوات الحليفة، واعتقلت وحدها نصف خبراء التسلح ومسؤولي حزب البعث المعتقلين حالياً لدى الولايات المتحدة. وكتبت الصحيفة ان مهمة »تاسك فورس 20« تمثلت في »مصادرة وتدمير والقضاء على أسلحة الدمار الشامل او ضبطها ووضع اليد عليها«. (ا ف ب، اب، رويترز)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة