As Safir Logo
المصدر:

»فكرة الهلال الخصيب عند سعادة والأرسوزي«

المؤلف: نور الدين عصام التاريخ: 1999-10-15 رقم العدد:8426

لماذا يتكلم، اليوم، عروبي، يؤمن بالقومية العربية، وبالأمة العربية الواحدة، على »الهلال الخصيب«، في ذكرى اغتيال مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي انطون سعادة؟ ولماذا الكلام، اليوم، على فكرة »الهلال الخصيب« عند زكي الأرسوزي، مؤسس حزب البعث العربي، الداعي الى الوحدة العربية الكبرى، والى أمة عربية واحدة، وعند أنطون سعادة القائل: ان »الوطن السوري هو البيئة الطبيعية التي نشأت فيها الأمة السورية«؟ وهل من تناقض في الجمع بين المؤسسين المفكرين أم ان الجمع بينهما في الكلام على فكرة الهلال الخصيب هو وضع للأمور في نصابها؟ * * * من المسلم به علميا وتاريخيا ان العرب هم الذين تنبهوا، في دقة ملاحظتهم، الى وحدة البلاد الجغرافية الطبيعية، فسمّوها الهلال الخصيب(1)، الذي يعني، عند أنطون سعادة، سورية ذات الحدود الجغرافية الطبيعية، التي تميزها من سواها، والممتدة من جبال طوروس، في الشمال الغربي، وجبال البختياري، في الشمال الشرقي، الى قناة السويس والبحر الاحمر، في الجنوب، شاملة شبه جزيرة سيناء وخليج العقبة، ومنه البحر السوري في الغرب، شاملة جزيرة قبرص، الى قوس الصحراء العربية وخليج العجم(2).. فيما يعني الهلال الخصيب، عند زكي الأرسوزي، »العراق، وسوريا، ولبنان، والأردن، وفلسطين«(3) من دون رسم حدود هذا الهلال، لأنه عني برسم حدود الوطن العربي الكبير. ويلاحظ الباحث المدقق ان الفروقات في تحديد مساحة الهلال الخصيب الجغرافية اذا استثنينا قبرص تكاد تكون غائبة... ما يغيّب الجدل العقيم، الذي يقع فيه بعض المثقفين الفكرويين الايديولوجيين ، ويستحضر، في الوقت نفسه، الكلام على اهمية وحدة »الهلال الخصيب«، في فكر الرجلين المؤسسين، لان الكلام على أسبقية هذا او ذاك، والكلام على جغرافية هذا الهلال، يؤخذ من المصادر والمراجع وما أكثرها!(4)، ولأن همي الأول، في هذه الندوة هو تبيان أهمية الهلال الخصيب سياسيا وقوميا من جهة، وتلاقي وجهتي نظر المؤسسين القوميين، والبعثيين بمعنى من المعاني، سعادة والأرسوزي في النظر الى الهلال الخصيب من جهة ثانية، على الرغم من انطلاقهما من زاويتين مختلفتين... ف»الامة السورية« هي »إحدى أمم العالم العربي«، بل هي »أمة عربية« حسب تعبير سعادة(5)، ولسنا بحاجة، هنا، للكلام على نظرة الأرسوزي العروبية الخالصة للهلال الخصيب ولكل أقطار الوطن العربي الكبير وأجزائه، لأن مؤلفات الأرسوزي كلها مخصصة لدراسة العرب والعروبة والسبل الآيلة الى تحقيق وحدتهم العربية الكبرى، وإيصال رسالتهم الى العالم(6). * * * ان الأرسوزي وسعادة قد انطلقا الى التبشير بوحدة الهلال الخصيب، والدعوة الى تحقيقها، لكن من زاويتين مختلفتين، ومن منهجين مختلفين في الشكل والمظهر، ولكنهما متتامان، ومتكاملان، ومتناغمان مادة وغاية... وان إسهام سعادة في هذا الموضوع مشهور، ومعروف من السوريين القوميين الاجتماعيين ومن كل المثقفين... أما إسهام زكي الأرسوزي في هذا المجال فمجهول حتى من البعثيين والحزبيين الملتزمين. لذلك أرى ان أنبّه الى ان الارسوزي قد ألقى خطابا قوميا، بعنوان: »مشروع الهلال الخصب«، دعا فيه الى »اقامة دولة مستقلة من العراق وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين، اي اقامة الهلال الخصيب، مع السماح لهذه الدولة بأن تعقد معاهدة دفاع مشترك مع الدول العربية المستقلة حينذاك«(7). ان هذا الطرح الوحدوي العملي، الذي لا يختلف عن طرح سعادة، والذي بدأه الأرسوزي سنة 1940م، وعاد وردّده بعد توحيد الجيشين العربيين، السوري والعراقي، عندما استطاع حزب البعث ان يستعيد السلطة من مغتصبيها في سوريا والعراق، ف»أصبحت هاتان الدولتان تتبنيان الشعارات نفسها: الوحدة والحرية والاشتراكية، ولا سيما ان حزب البعث يمثلهما«(8)... ان هذا الطرح العملي للوحدة في الهلال الخصيب قد كلّف الأرسوزي ثمنا باهظا. إذ عندما سمع الفرنسيون منه هذا الاقتراح سنة 1940، أرسلوه مخفورا الى اللاذقية، ومنها الى الحفة، ومن هناك أرفقوه بالحرس، وأجبروه على السير ماشيا حتى تلكلخ، اي طيلة خمسة أيام(9)... ولا أدري ان كان هذا الطرح قد أسهم، ايضا، في إبعاد الأرسوزي عن قيادة الحزب الذي أسسه؟! ويؤكد الأرسوزي على اهمية مشروع الهلال الخصيب، وعلى دوره في حياة الأمة العربية، او الدولة السورية، ويقول كلاما خطيرا جدا في دور القوى المستعمرة في تفشيل هذا المشروع وإبعاد الناس عنه وعن محاسنه، و»لكي لا يصبح اقتراحي مطلباً من مطالب أهل المنطقة يقول الأرسوزي نُسب المشروع لنوري السعيد، ظنا من الاستعمار بأن هذا النسب يثير القرف منه«(10) وهكذا كان... إذ لم تنفع، بعدما نُسب المشروع الى عميل، كل المحاولات لإقامة هذه الوحدة الهلالية الخصيبة، ولم ينفع مشروع »انطون سعادة«، ايضا، بعد ذلك، على الرغم من انطلاقه من الجزء، او من أكبر جزء او متحد، تتحقق في أرضه وشعبه شروط الوحدة الجاهزة، ليكون درع الامة العربية، وترسها، ورمحها، بغية حماية هذا المتحد وهذه الأمة، ولا ضير من تمدد هذا المتحد بعد ذلك وتوسيعه، فبعدما كان سورياً، أصبح سوريا الكبرى، فسوراقيا... لأني أظن ان الزعيم كان لو قدّر له ان يعيش سيوسّع حدود متحد أمته وحدوده »الطبيعية«، ليشمل كل ما تستطيع حيوية هذه الأمة بسط جناحيها عليه بمحبة أخوية قومية، لان سعادة تكلم على معاهدة دفاع مشترك مع بقية المتحدات العربية، ولم يتكلم على مثل هذه المعاهدات مع متحدات مختلفة كالمتحد التركي، والمتحد الفارسي، ومتحدات ما وراء البحار مثلا، ولكن الذين حملوا مشروع سعادة ومشروع الأرسوزي لم يحسنوا تقديمه الى الجماهير العربية... ولو نجح مشروع الأرسوزي ومشروع سعادة في اقامة هذه الوحدة الهلالية الخصيبة، وفي اقامة معاهدات أخوية مع بقية المتحدات العربية او الدول العربية، لما وصلنا الى ما نعاني منه هذه الأيام من ضعف، وقهر، وتجزئة، وتشرذم، وركوع بعضهم أمام العدو اليهودي، وبيع للأرض وللقضية بالجملة والمفرق... واذا كانت »الأمة السورية« التي تسكن »الهلال الخصيب« هي »أمة عربية«، فان »البيئة«، ذات الحدود »الطبيعية«، التي تشكل مسرح حركة الأمة، ليست جامدة ثابتة، في حياة الأمة، لان »البيئة« »تقدم للأمم الامكانية لا الحتمية، فالامة يمكن ان توسع بيئتها وتحتفظ في هذا التوسع بوحدة مجتمعها ووحدة حياته ومصيره. ولا يجوز لها ان تخنق نفسها ضمن حدود البيئة القديمة التي كونت شخصيتها ونفسيتها فيها«(11).. وهذا الكلام من سعادة نفسه ينفي الانعزالية والتقوقع والفزع من الأخ والشقيق، ويفتح، في رأيي، أبواب التفاعل الحقيقة، لان العروبيين، في هذه المنطقة من الوطن العربي الكبير، لا يختلفون مع سعادة، في دور سوريا الرائد، في قيادة العرب، وحفظ حقوقهم، فهل يرفض عروبي عاقل قول سعادة اذا استثنينا بعض المصطلحات التي يجب ان تناقش في أبحاث مستقلة : »ان سورية هي احدى أمم العالم العربي، وانها هي الأمة المؤهلة لقيادة العالم العربي« و»الاشتغال في القضية العربية«، وبعدم »تخلي سورية عن القضية العربية«، لأننا »لن نتنازل عن مركزنا في العالم العربي ولا عن رسالتنا الى العالم العربي، ولكننا نريد، قبل كل شيء، ان نكون أقوياء في أنفسنا، لنتمكن من تأدية رسالتنا، يجب على سورية ان تكون قوية بنهضتها القومية الاجتماعية لتستطيع القيام بمهمتها الكبرى... لا يمكننا ان نقدّم شيئا ونحن لا شيء. لا يمكن لسورية ان تخدم العالم العربي في شيء وهي مبعثرة، مجزأة نفسيا واجتماعيا وسياسيا واقتصاديا«(12). ان قوة سورية العربية البعثية، اليوم، بقيادة الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي، ورئيس الجمهورية العربية السورية، الرئيس المناضل حافظ الأسد، هي التي توقف استسلام العرب استسلاما نهائيا أمام جبروت اليهود الصهاينة، وان سورية سواء أكانت قلب العروبة النابض أم قلب الهلال الخصيب المنير هي التي قال رئيسها حافظ الأسد غير مرة: »نحن في سورية مناضلون باستمرار من أجل الوحدة العربية، ودائما كنا مع أي وحدة بين أي بلدين عربيين«(13)... بل ان الرئيس المناضل حافظ الأسد قد كرر غير مرة ان »فلسطين ليست جزءا من الوطن العربي وحسب، وانما هي الجزء الأساسي من جنوب سوريا، ونحن، ايضا، نرى ان من حقنا ومن واجبنا ولا نستطيع ان نتنازل عن الحق ولا نتخلى عن الواجب نرى من حقنا ومن واجبنا ان نصمّم على ان تبقى فلسطين جزءا محررا من وطننا العربي ومن قطرنا العربي السوري«(14). ألا يدل كلام سيادة الرئيس حافظ الأسد، الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي، على ان العروبيين، في سوريا، وفي الهلال الخصيب، وفي الوطن العربي الكبير، أمة عربية واحدة، ولكنها أمة فيها حلقات قوة، او أهلة قوة وتماسك، مؤهلة للقيادة، اكثر من بقية أبناء المتحد العربي الكبير... وإلا فبماذا نفسّر قول الأسد: اننا »نرى من حقنا ومن واجبنا ان نصمّم على ان تبقى فلسطين جزءا محررا من وطننا العربي ومن قطرنا العربي السوري«؟ وهل يتكلم سعادة والقوميون السوريون الاجتماعيون بلغة مختلفة او بمصطلحات مختلفة؟ ألا يعتبر كلام سيادة الرئيس حافظ الأسد، ومساعدته الاخوية المستمرة للبنان، وللأردن، وللشعب العراقي، وللثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ولبقية الأقطار العربية، وهو الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي، جامعاً جمعاً نظرياً وعملياً ديالياً (ديالكتيكاً) بين الوحدة العملية لبلاد الهلال الخصيب والوحدة العربية الكبرى التي تجمع الأمة العربية الخالدة في دولة عربية واحدة، تمتد من المحيط الى الخليج، لان هذه »الوحدة بالنسبة لنا مسألة عقائدية، وليست موقفا سياسيا... من هنا فنحن نؤيد الوحدة بين اي طرفين او أطراف عربية، سواء كنا على اتفاق او على خلاف مع هذه الأطراف بعضها او كلها«(15). * * * إني أرى ان إصرار زكي الأرسوزي على دراسة اللسان العربي والتبشير باللغة العربية الفصحى، التي تحمل عبقرية صانعها العربي الذي صنع لغته او لسانه على مثاله، فتجسّدت في هذا اللسان عبقرية الامة العربية الخالدة وتجلت... كما أرى ان إصرار سعادة على التكلم باللغة العربية الفصحى في بيته، وفي كل أمور معاشه، وفي اللحظات الصعبة، التي أيقن فيها ان خاطفيه قاتلوه لا محالة، دليل على ان الزعيم كان يستبطن دور اللسان في صنع الانسان، وفي توحيد الأمة... وأرى ان هذا المنهج السعادي هو منهج العروبة العملية، التي لا تكتفي بالتنظير بل تمارس اللغة على أرض الهلال الخصيب، تمهيداً لتدفقها على منابعها الاول، لان »وحدة اللغة« في الأمة الواحدة وان كانت لا تقرر الأمة، الا انها »ضرورية لتماسك الأمة«، ولان »اللغة متى صارت لغة جماعة معينة«، »أصبحت حاملة الميراث الأدبي والثقافي لهذه الجماعة«، »وفي هذه الحقيقة يكمن سر ان اللغة عنصر من عناصر الأمة«. »فالأمة، من حيث هي متحد اجتماعي، ذو نوع من الحياة خاص به، في بيئته، لا بد لها من لغة واحدة تسهل الحياة الواحدة، وتؤمن انتشار روحية واحدة، تجمع آدابها وفنونها وعواملها النفسية وأهدافها ومثلها العليا«، »لان الهام للأمة في اللغة هو ما تحمله من صور حياتها وحاجاتها النفسية والمادية وما هو من خصوصياتها، لا أشكال ألفاظها القاموسية«، ولأنه »ضروري ان تتكلم الأمة لغة واحدة، وليس ضروريا ان تنفرد بهذه اللغة«، ولأنه كما يقول بلنتشلي (Bluentschli) »متى استبدل المرء لغة جديدة بلغته خسر قوميته«، حسب تعبير سعادة (16). ولا حاجة بنا هنا للكلام على اللغة ومكانتها في حياة الامة العربية التي صنعتها على مثالها، وأودعتها سر نبوغها وعبقريتها، عند زكي الأرسوزي، فهذا مبحث يعرفه المتخصصون وغير المتخصصين(17)... ولكن المهم هو كلام المؤسسين المفكرين على اللغة ودورها في وحدة الامة وفي تماسكها، وفي تعبيرها بها عن ذاتها الخالدة، وعن روحيتها وسلوكها وأفكارها وحياتها بكل تنوعها ووجوهها... وفي ممارسة الرجلين لهذا العامل في الهلال الخصيب، الأرسوزي نظرياً وعملياً، وسعادة عملياً ونظرياً. * * * إنني، في ختام كلمتي هذه، التي ترى المشترك بين نظرة الأرسوزي وسعادة للهلال الخصيب، وتجمع المختلف فيه لدراسته وتأويله حسب منهج الرجلين المبدع، والمتطور، وغير الجامد، وغير المحدود حتى بما كتبا... لأن المنهج وان كان سيفاًً فكرياً تعالج القضايا في ضوئه.... الا انه يجب ان ينبثق من المادة المعالجة، وان ينعبث منها، روحا مبدعة خلاقة. * * * هكذا أنظر الى قضية الهلال الخصيب في فكر الرجلين المؤسسين المفكرين أنطون سعادة وزكي الأرسوزي... فهل نعمل معا لتحقيق وحدة سوريا ولبنان والأردن والعراق وفلسطين في الهلال الخصيب، تمهيدا لتحقيق الوحدة العربية الكبرى... أم نختلف ونتقاتل ونتصارع على جنس الوحدة ومساحتها، في الوقت الذي يزحف فيه اليهود الصهاينة الينا بأعتدتهم الاميركية المتطورة، وبدولارات الامة العربية المصادرة، فيقضمون أرضنا، ويقتّلون أبناءنا، ويستحييون نساءنا... ويصادرون إرادتنا وقرارنا، ويلغون شخصيتنا القومية، بل يلغون حتى وجودنا الجسدي؟! فهل نتحد؟ ومتى؟ ومن يصنع هذه الوحدة؟ (*) بحث قُدّم في ندوة »انطون سعادة وتحديات الألفية الثالثة، في ضهور الشوير). (*) أستاذ العلوم اللغوية بالجامعة اللبنانية. مصادر 1 سعادة (انطون)، المحاضرات العشر، المحاضرة الرابعة، شرح المبدأ الأساسي الرابع، ألقاها بتاريخ أول شباط 1948، وقد جمعت المحاضرات العشر في آثاره الكاملة، الجزء 15. 2 سعادة (انطون)، المحاضرة الخامسة، شرح المبدأ الأساسي الخامس، التي ألقاها بتاريخ 51 شباط 1948. 3 الأرسوزي (زكي)، مشروع الهلال الخصيب، خطاب أُلقي بمناسبة توحيد الجيش السوري والعراقي، في اللواء السبعين، المؤلفات الكاملة، دمشق: مطابع الإدارة السياسية للجيش والقوات المسلحة، الطبعة الاولى (1976م)، ص: 177 وما بعدها. 4 أنظر على سبيل المثال لا الحصر: مؤلفات أنطون سعادة في »الآثار الكاملة«، ولا سيما: نشوء الأمم 1938، في المجلد الخامس. المحاضرات العشر، في المجلد 15. الدبس (يوسف، المطران)، تاريخ سورية، الجزء الأول. سوسة (أحمد)، العرب واليهود في التاريخ. الأشقر (أسد)، تاريخ سورية، الجزء الأول. عقل (جهاد)، صدى الهلال. بشور (وديع، الدكتور)، سعادة ونهجه الفكري، بيروت: بيسان للنشر والتوزيع، الطبعة الاولى 1998. 5 المحاضرة الرابعة، شرح المبدأ الأساسي الرابع، التي ألقاها في أول شباط 1948. 6 الأرسوزي (زكي)، المؤلفات الكاملة، ستة أجزاء، دمشق: مطابع الادارة السياسية للجيش والقوات المسلحة، الطبعة الاولى. 7 الأرسوزي (زكي)، مشروع الهلال الخصيب، المؤلفات الكاملة، ص: 6/177. 8 الأرسوزي، مشروع الهلال الخصيب، ص: 6/178. 9 الأرسوزي، مشروع الهلال الخصيب، ص: 6/177. 10 الأرسوزي، مشروع الهلال الخصيب، ص: 6/177. 11 سعادة (أنطون)، محاضرته الرابعة في شرح المبدأ الرابع التي ألقاها في أول شباط 1948. 12 سعادة (أنطون)، المحاضرة العاشرة، التي ألقاها في 4 نيسان 1948، في شرح المبادئ القومية الاجتماعية. 13 من حديث للسيد الرئيس حافظ الأسد للإذاعة الفرنسية، بتاريخ 19/11/1984. 14 من كلمة السيد الرئيس حافظ الأسد في الذكرى الحادية عشرة لثورة الثامن من آذار 1974. 15 من حديث للسيد الرئيس حافظ الأسد مجلة النهار العربي والدولي، بتاريخ 27/10/1982. 16 سعادة (أنطون)، نشوء الأمم 1938، الآثار الكاملة، الجزء الخامس، ص: 159 وما بعدها. 17 الأرسوزي (زكي)، المؤلفات الكاملة، دمشق: مطابع الإدارة السياسية للجيش والقوات المسلحة، المجلد الاول (دمشق 1972م) وفيه كتب الأرسوزي التالية: العبقرية العربية في لسانها. اللسان العربي. رسالة اللغة. وانظر أيضا: نور الدين (عصام، الدكتور)، »زكي نجيب الأرسوزي: حياته وآراؤه في السياسة واللغة«، بيروت: دار الصداقة العربية، الطبعة الاولى (1996م)، ص: 95 وما بعدها. د. عصام نور الدين *

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة