فرض المهاجم »المخضرم« وليد دحروج نفسه مرة جديدة منقذا لفريق الصفاء عندما سجل له اصابة الفوز على فريق السلام زغرتا (01) في الدقيقة 90 من المباراة التي أقيمت على ملعب الصفاء بعد ظهر أمس. وأثبتت مجريات المباراة أن الفريق الأصفر لا غنى له مطلقا عن نجومه الكبار، إذ إن نزول نجمه »العائد« شادي كرنيب و»المنقذ« دحروج في الشوط الثاني فعل فعله في الأداء الصفاوي، ومعهما تحركت اوصال الفريق وانفتحت الشهية نحو الأداء الهجومي بعدما شهد الشوط الأول عقما لا يوصف في هذه الناحية بناءً على ضعف زخم التمويل من لاعبي الوسط الى المهاجمين عصام موسى والكاميروني مارتن، علما بأن الهجمات الصفاوية الخطرة لم تتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة ومعظمها لدحروج، ولكن الخبرة والحنكة تبقيان العنصر الأساسي في لعبة كرة القدم، وهذا ما أنجزه كرنيب ودحروج في الدقيقة القاتلة وجيّرا النقاط الثلاث لفريقهما. وإذا كانت المباراة لم ترتق في مستواها الفني الى الدرجة المطلوبة، إلا ان كفة الفريق الزغرتاوي بدت أرجح من حيث الأداء والانتشار وصنع الهجمات وتهيئة الفرص، ولو حالف الحظ لاعبيه لخرج فريق السلام بفوز أكيد، إذ وُفق مدافع الصفاء يوسف محمد في تشتيت كرتين من على خط المرمى بعد تجاوزهما للحارس هاشم، بمعدل كرة في كل شوط، إضافة الى الكرات التي تصدى لها هاشم نفسه وخصوصا تلك الكرة الانفرادية التي اضطر معها للخروج الى خارج المنطقة ليوقف تقدم ابراهيم يوسف المنفرد بخشونة يستحق عليها بطاقة صفراء (!!). وأكد لاعب وسط السلام إبراهيم يوسف انه مكسب كبير لفريقه الجديد، ويستحق فعلا ان يوضع تحت مجهر المراقبة من قبل مسؤولي المنتخب الوطني ومنحه فرصة الانضمام إليه في المستقبل القريب، ووضح تماما من خلال المجريات أنه محور الخطة الموضوعة من قبل المدرب. فناور ومرر ورسم الهجمات وواكبها وبذل مجهودا كبيرا على مدار الدقائق التسعين وساعده في ذلك، ولو بنسبة أقل، »جاره« ربيع عثمان والمخضرم صاموئيل قبل إصابته بشد عضلي اضطره الى الخروج من الملعب، فيما كانت مهمة مدافعي السلام سهلة نوعا ما في ظل ضعف حيلة مهاجمي الصفاء، في وقت لم يظهر فيه المهاجمان الاجنبيان صاحب عباس العراقي وسيفادا الارميني (ولا بديله محسن ناصيف) في المستوى المطلوب لتهديد المرمى الصفاوي، الأمر الذي افسح بالمجال أمام الظهير الصفاوي الدولي نبيه الجردي لممارسة واجبه وهوايته في المواكبات الهجومية، وان احتاجت ألعابه الى دقة اللمسة الأخيرة الفاعلة والمنتجة. إصابة المباراة في الدقيقة 90، هجمة منظمة للصفاء تنتهي عند شادي كرنيب فيمرر بحنكة واقتدار كرة ذكية الى وليد دحروج فينفرد الأخير ويودع الكرة بسرعة على يمين الحارس علي محمد لحظة خروجه من مرماه لملاقاته (01). } مثل فريق الصفاء: بلال هاشم، نبيه الجردي وكاموكاي كالون ويوسف محمد ودانيال الاعور، وليد الميري وباسل طالب ونبيل شيخو (شادي كرنيب) وكوكر ومارتن (خضر سلامة) وعصام موسى (وليد دحروج). } مثل فريق السلام: علي محمد، طوني بو فرنسيس وربيع عثمان وحيدر جبار ويوسف بركات وكلود خرما، صاموئيل (فادي العمري) وإبراهيم يوسف وسليم ميقاتي (سايد بو انطون)، سيفادا (محسن ناصيف) وصاحب عباس. } قاد المباراة الحكم اللبناني الدولي عمار عمار، وعاونه اللبنانيان الدوليان يزبك يزبك ومحمد علي سعد. } الإنذارات: حيدر جبار وسليم ميقاتي وطوني بو فرنسيس (من السلام) وكوكر (من الصفاء). ع. س