As Safir Logo
المصدر:

خلافاً للتوقعات نورما نعوم ملكة جمال لبنان

المكة نعوم تبكي يما كلمانس اشقر تثبت التاج على راسها
الملكة توسط الوصيفة لاولى سحر الغزاوي الى اليسار والوصيفة الثانية نيكولا ريتا غزال
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 1999-10-25 رقم العدد:8434

فازت نورما نعوم بلقب ملكة جمال لبنان للعام 1999، في مسابقة نظمتها مساء أمس الأول، شركة »ستارويف« و»المؤسسة اللبنانية للإرسال«، شاركت فيها إحدى وعشرون فتاة، في قاعة »بيروت هول«. لجنة التحكيم تألفت من ثمانية أعضاء، لهم اهتمامات مختلفة (سياحة، أزياء، طب، تمثيل، إعلام..) وقرارها باختيار نعوم جاء مخالفا للتوقعات، ولا سيما توقعات جمهور حضور الحفل، والذي أبدى حماسا واضحا للمتبارية نيكولا ريتا غزال، وهي لبنانية مغتربة في أستراليا، لا تتقن التحدث بالعربية، ولذا أجابت على أسئلة لجنة التحكيم بالإنكليزية، وقد فازت، على كل حال، بلقب الوصيفة الثانية، ولقب »مس فوتوجينيك«، أما لقب الوصيفة الأولى ففازت به سحر الغزاوي. المتنافسات الإحدى والعشرون، اخترن إحدى وعشرين شخصية لبنانية وعربية وعالمية للحديث عن أبرز إنجازات كل منها والأثر الذي تركته خلال الألفية الثانية، لمناسبة اقتراب موعد إطلالة الألفية الثالثة مع إطلالة القرن الحادي والعشرين (ولذا كان التركيز على الرقم 21 في عدد المتنافسات والشخصيات)، كما أن هذه المناسبة كانت محور معظم الأسئلة التي وُجِّهت الى المتباريات، للحكم على مدى ثقافتهن وسرعة البديهة لديهن، علما ان الإجابات على الأسئلة لعبت دورا كبيرا في تحديد النتيجة. نورما نعوم لم تكن تتوقع النتيجة، وهذا ما دلت عليه ملامح الدهشة التي اعترتها لحظة الاعلان عن فوزها باللقب، ولذا لم تستطع مغالبة البكاء لفترة طويلة، فيما كانت ملكة جمال لبنان السابقة كليمانس أشقر تثبّت على رأسها تاج اللقب، وأيضا وهي تتلقى التهاني من المتباريات الأخريات. نعوم، البالغة من العمر 22 عاما، والطالبة في السنة الرابعة حقوق ، أعربت عن رغبتها في تكريس اهتمامها، خلال فترة »ولايتها« للأطفال كي يحظوا بحقوقهم ثقافيا واجتماعيا، وهي ستتحدث أكثر عن برنامج عملها خلال مؤتمر صحافي تعقده الخميس المقبل. يذكر أن الحفل أقيم برعاية وزير السياحة ارتيور نظريان، كما حضره الوزيران أنور الخليل ونجيب ميقاتي وشخصيات سياسية واجتماعية وإعلامية، وقد هنأ نظريان الفائزة باللقب ووصفها بأنها »سفيرة جمال مفوضة للعالم تحمل إليه بجمالها فرح الطبيعة اللبنانية وخصبها الإنساني، وتجسّد بثقافتها رزانة حضارة منفتحة، ووسع أفق تواقا أبدا الى المعرفة«، وقدر »لكل مرشحة جرأتها واندفاعها للقيام بالمسؤولية الوطنية«. أما مدير عام »المؤسسة اللبنانية للارسال« بيار الضاهر فأدلى بتصريح تحدث فيه عن عمل المؤسسة وعلاقتها بالمشاهدين »وهي العلاقة التي تدفعنا الى الأمام بالرغم من كل الصعوبات الاقتصادية«.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة