As Safir Logo
المصدر:

أمير قطر في أول زيارة لدمشق يدعم سوريا ويؤيّد قمة عربية

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2000-03-21 رقم العدد:8556

أجرى الرئيس السوري حافظ الأسد وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني محادثات في دمشق تناولت »العلاقات الثنائية والوضع الاقليمي«، وذلك بعد قليل من وصول أمير قطر في زيارة رسمية هي الاولى له الى دمشق منذ توليه الحكم في العام 1995. وكان الرئيس الأسد في استقبال الشيخ حمد على المطار. وشارك في الاستقبال نائبا الرئيس عبد الحليم خدام ومحمد زهير مشارقة ورئيس مجلس الشعب عبد القادر قدورة ورئيس الوزراء محمد مصطفى ميرو ووزير الخارجية فاروق الشرع ووزير الدولة للشؤون الخارجية ناصر قدور. وبعد مراسم الاستقبال في المطار، التي تضمنت إطلاق المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لأمير قطر، توجه الرئيس الأسد والشيخ حمد إلى قصر تشرين مقر إقامة الضيف القطري، حيث بدأا محادثاتهما. ويرافق أمير قطر في زيارته رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ووزير الدولة عبد الله بن خليفة العطية ووزير المالية والاقتصاد والتجارة يوسف حسين كمال ووزير الصحة حجر أحمد حجر. وشارك في الجولة الأولى من المباحثات أعضاء الوفدين السوري والقطري، ثم عقد الرئيس الأسد والشيخ حمد بعد ذلك اجتماعا مغلقا. وأدلى امير قطر لدى وصوله الى المطار ببيان الى الاعلاميين والمراسلين، دعا فيه الى عقد قمة عربية. وجاء في الكلمة »اننا اذ ننوه في هذه العجالة بالمواقف السورية القومية، لنؤكد مجددا دعم دولة قطر الثابت لشقيقتها سوريا في جهودها الرامية لاستعادة اراضيها المحتلة واسترجاع كامل حقوقها المغتصبة وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام، تحقيقا لسلام عادل وشامل ودائم في كافة ربوع المنطقة«. وقال »تأتي زيارتنا هذه في اطار التشاور الاخوي وتبادل الرأي حول مختلف القضايا والامور ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها العلاقات الثنائية الاخوية بين بلدينا الشقيقين والاوضاع العصيبة التي نواجهها جميعا والتي باتت تحتم علينا كأبناء امة واحدة الاضطلاع بمسؤولياتنا القومية العليا فنبادر الى لم شملنا وضم صفوفنا. وإني على قناعة بأن ذلك لن يتأتى لنا الا بعقد قمة عربية شاملة لتدارس انجع السبل الكفيلة بتجاوز انقساماتنا وتفرقنا والعمل الجاد المخلص لاعادة مد الجسور بين كافة الدول العربية من اجل تحقيق التضامن وتعزيز التعاون المشترك البناء الذي يضمن لنا القدرة على اتخاذ مواقف موحدة تمكننا من درء اي تحديات او أخطار تحدق بأمتنا«. واستأنف الرئيس الأسد وأمير قطر محادثاتهما مساء في قصر الشعب (مقر الرئاسة السورية) بحضور الوفد القطري الرسمي ورئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو والوزير الشرع. وتلى ذلك اجتماع مغلق بين الأسد والشيخ حمد. ومن المقرر أن يغادر أمير قطر دمشق اليوم متوجها الى ايطاليا في زيارة رسمية تستمر 3 أيام. وتناولت المحادثات أثناء اللقاء المغلق الموقف في المنطقة والاتصالات الجارية بشأن عملية السلام والوضع على الساحة العربية. ومساء، أقام الرئيس الاسد مأدبة عشاء تكريماً للشيخ حمد في قصر الشعب. المؤتمر الصحافي وعقد الشرع والشيخ حمد بن جاسم مؤتمراً صحافياً بعد الاجتماع المغلق، اكد الشرع خلاله ان القمة العربية »مطلب حيوي ومهم لكل الدول العربية« اضاف »لا اعتقد ان هناك دولة عربية لا ترغب في عقد القمة لكن هناك تخوفاً من ان تعقد القمة من دون ان تحقق النتائج المرجوة منها وفي هذه الحالة يصبح هذا التخوف أمراً مفهوماً ومشروعاً فالاعداد يجب الا يكون تهرباً من القمة انما يجب ان يكون مطلبا واقعياً من اجل انجاحها وانجاح الهدف المرجو من عقدها«. من جهته، شدد الشيخ حمد على ان قطر تساند »الموقف السوري مساندة تامة«. وأشار الشرع إلى ان اللقاء بين الرئيس الاسد والشيخ حمد »من اللقاءات العربية المهمة وخصوصاً في هذه الظروف التي نتطلع فيها جميعاً الى اقامة حد ادنى من التضامن العربي الذي يمكن امتنا من استعادة حقوقها واقامة سلام عادل وشامل في المنطقة قائم على الشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة ومبدأ الارض مقابل السلام«. (سانا)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة