As Safir Logo
المصدر:

تعقيباً على مقالة مصطفى الحسيني عن ابن ميمون العنصرية التلمودية لا تختلف عن العنصرية الصهيونية

المؤلف: غصن غسان التاريخ: 2000-03-03 رقم العدد:8542

»... أما بالنسبة إلى غير اليهود الذين لسنا في حرب معهم... فيجب ألا نتسبب بموتهم، غير أن إنقاذ أرواحهم إن كانوا على وشك الموت ممنوع... لأنه مكتوب: »وأنت لن تقف ضد دماء أخيك«، لكن (الأغيار) ليسوا إخوتك«. (موسى بن ميمون) يجلّ العديد من الكتّاب والفلاسفة والمؤرخين العرب/ المسلمين القدامى والمعاصرين، الحاخام اليهودي »الرئيس أبا عمران عبيد الله بن موسى ابن ميمون«؛ لأنهم كما أود أن أعتقد لا يعلمون أنه من أحبار العنصرية التلمودية الحاقدة (والعنصرية الصهيونية هي الوجه الآخر لهذه العملة الواحدة)، ومن ذوي الوجهين الذين يجدهم النبي العربي »شر الناس«. ومع أن جهل الأدلة القاطعة على التعصب البالغ حد الهمجية للفيلسوف والطبيب المسمى »نسر المعبد اليهودي«... مصيبة، فالمصيبة أعظم بكثير إن كان ممجدوه لا سمح الله يعلمون ولا يأبهون! لقد غرف ابن ميمون الكثير من منابع الفلسفة العربية والفقه الإسلامي، لكن كل العطور في الجزيرة العربية كما يقول شكسبير لا تزيل رائحة حقده على كل من هو غير يهودي؛ ولو أنه على المسلمين أخف وطأة مما هو على المسيحيين (راجع مقالي »اليهودية التلمودية: ظلامية... بدائية... تعصب... عنصرية«، »الملحق/ النهار«، 17/6/95، ص 13 15). قبل أكثر من خمس سنوات، كتب أستاذ الدراسات العبرية في جامعة عين شمس، إبراهيم البحراوي، ان ثقافة »اليهود الشرقيين الذين عاشوا رعايا للدولة الإسلامية منذ العهد الأموي قد تميزت بموقف مسالمة تاريخي يقوم على موادعة الثقافة العربية«، وشهدت »صلة تشرّب وتأثر، بل محاكاة لمنابع الثقافة العربية«؛ مضيفا ان »تراث الفقهاء اليهود« الذين عاشوا في مصر والعراق »وأشهرهم عند العرب وعند اليهود الحاخام موسى بن ميمون« ما زال »يحمل بصمات الفقه الإسلامي«. واليوم يذهب الأستاذ مصطفى الحسيني الى أبعد من ذلك في ما رآه من »تشابه كبير وعميق« بين ابن رشد وابن ميمون؛ »فكل منهما حاول تحرير الفكر في دينه من إسار النقل وإطلاقه الى رحابة العقل... وكل منهما لقي الاضطهاد من مراجع الزمان في ديانته«. 1 كتب الحسيني عن ابن ميمون: »غادر... قرطبة مع أهله وهو في الثالثة عشرة، وهجر الأندلس وهو في الخامسة والعشرين الى مراكش ثم الى مصر وهو في الثلاثين«. وفي هذا القول غلطة تأريخية، وتجاهل لسبب المغادرة والهجرة. فقبل بلوغه الثالثة عشرة (1148م)، استولى »الموحِّدون« على قرطبة وأظهروا تعصبا لم تعرفه »إسبانيا المسلمة« في تاريخها؛ بحيث وجد اليهود أنفسهم أمام خيارين: اعتناق الإسلام، أو مغادرة المدينة. لكن الميمونيين تريثوا وماطلوا، عبر ممارسة دينهم سراً، والتخفي علناً وراء مظاهر مختلفة ليبدوا، قدر الإمكان، مثل المسلمين. »بقي الميمونيون في قرطبة نحو 11 عاما، وواصل ابن ميمون تربيته في الدراسات اليهودية«؛ ثم غادرت الأسرة قرطبة (والأندلس كله) في نحو العام 1159م الى مدينة فاس، التي كانت أيضا تحت حكم تلك الحركة المغربية الشيعية، المعروفة بالمؤمنية نسبة الى عبد المؤمن بن علي، الذي قضى على المرابطين واحتل مراكش. بعد إعدام معلم ابن ميمون، الحاخام يهودا ابن شوشان عام 1165 بتهمة ممارسة اليهودية، انتقل الميمونيون الى فلسطين، حيث لم يمضوا سوى أشهر قليلة... »لأنها كانت في حالة اقتصادية كئيبة وغير قادرة على تأمين قاعدة لسبل عيشهم« (الحاخام بوكسر). 2 عن »الاضطهاد« الذي لقيه ابن ميمون »من مراجع الزمان في ديانته«، كتب الأستاذ الحسيني: »أنكره الحاخامات وأسقطوا مصادر فقهه وحرموا دراسة أعماله وأشاعوا أنه اعتقد الإسلام، فلما مات انتهكوا قبره ودنّسوه. كانت »جريمته« عندهم انه في »دليل الحائرين« الذي كتبه بالعربية، أخرج اليهودية وتاريخ اليهود من أسر »تدمير الهيكل«، وهو النير الذي أعادت الحركة الصهيونية »العلمانية«؟! وضعه على رقاب اليهود«. من شبه المؤكد لديّ أن أحد أقدم المراجع العربية/ الإسلامية عن ابن ميمون، إن لم يكن أقدمها على الإطلاق، هو كتاب »عيون الأنباء في طبقات الأطباء« للطبيب والمؤرخ الدمشقي ابن أبي أصيبعة (1203 1270م)، الذي وُلد بعد عام واحد من وفاة ابن ميمون، وأمضى جزءا كبيرا من حياته في القاهرة متعلما، مطببا، مؤرخاً حيث اجتمع و»أبو المنى إبراهيم بن الرئيس موسى بن ميمون«، ووجده »شيخا... حسن العشرة، لطيف الكلام، متميزا في الطب«. يقول ابن أبي أصيبعة ان ابن ميمون »يهودي عالم بسنن اليهود... وكان رئيسا عليهم في الديار المصرية وهو أوحد زمانه في صناعة الطب، وفي أعمالها، متفنن في العلوم، وله معرفة جيدة في الفلسفة... وقيل ان الرئيس موسى كان قد أسلم في المغرب وحفظ القرآن واشتغل بالفقه. ثم إنه لما توجه الى الديار المصرية وأقام بفسطاط مصر ارتد«. وينقل الدكتور عبد المنعم الحفني عن أبي الفرج الملطي، المعروف بابن العبري (1226 1286م) قوله: »كان موسى قد قرأ علم الأوائل بالأندلس، وأكره على الإسلام فأظهره وأسرَّ اليهودية، ولما ألزم بجزئيات الإسلام من القراءة والصلاة فعل ذلك الى أن أمكنته الفرصة فخرج من الأندلس الى مصر ونزل الفسطاط بين يهودها فأظهر دينه«. ويلاحظ هنا مدى التقارب في هذه المعلومة بين ابن العبري والحاخام بوكسر، الذي يضيف في ترجمته لابن ميمون، في البريتانكا، أن موسى اتُّهم »مرة بأنه مسلم مرتد، لكنه استطاع إثبات أنه لم يعتنق الدين الإسلامي قط؛ ولذا بُرِّئ«. يلاحظ أيضا التقارب بين الرأيين بالنسبة الى الهجمة على ابن ميمون وأفكاره؛ حيث يقول أبو الفرج الملطي: »كان عالما بشريعة اليهود، وصنف كتابا في مذهب اليهود سماه بالدلالة، وبعضهم يستحبه وبعضهم يذمه ويسميه الضلالة، وغلبت عليه النحلة الفلسفية فصنف رسالته في المعاد الجسماني، وأنكرها عليه اليهود فأخفاها إلا عمن يرى رأيه، ورأيت جماعة من يهود بلاد الإفرنج بأنطاكية وطرابلس يلعنونه ويسمونه كافرا«. كذلك أحدث مؤلفه الضخم، »ميشنا تورا« (تثنية التوراة)؛ الذي يصفه الحاخام بوكسر بأنه التحفة الأدبية لابن ميمون وأعظم ما أبدعه (Magnum Opus)؛ »فتنة بسبب اعتماده على العقل أكثر من النقل، وقيل لأنه أدخل فيه، وهو الكتاب التشريعي، نظريات فلسفية مستقاة من مصادر غير إسرائيلية«. أما الحاخام بوكسر فيختم نبذته عن ابن ميمون في البريتانكا بهذه الفقرة: »أثارت وجهات النظر المتقدمة لابن ميمون معارضة في حياته، واستمرت المعارضة بعد وفاته. ففي العام 1233، حرّض أحد المتحمسين المتعصبين (Zealot)، الحاخام سولومون من مونبيلييه في جنوب فرنسا، سلطات الكنيسة على إحراق »دلالة الحائرين« بوصفه كتابا مخطرا في هرطقته. لكن الخلاف همد بعد بعض الوقت، وصار ابن ميمون معتبرا كدعامة للإيمان التقليدي حيث صارت عقيدته الإيمانية جزءا من الطقوس الدينية (المحافظة أو الأصولية) وكذلك كأعظم الفلاسفة اليهود«. دلالة الحائرين في ختام هذا الجزء، تذكير بأن ما يصفه الدكتور الحفني بالمصنّف الأكبر لابن ميمون، أي دلالة الحائرين، كتب بالعربية ولكن بأحرف عبرية، »رغبة منه في أن ينتشر الكتاب بين جماهير اليهود في البلاد العربية دون العرب، ولأنه خشي أن يثير بعض ما جاء فيه من المعارضة للمتكلمين والمعتزلة والأشعرية فتنة عليه... خاصة انه لم يتوخّ فيها الموضوعية ولم يقدم الدليل عليها«. وينقل الحفني عن عبد اللطيف البغدادي قوله: »عمل موسى كتابا لليهود سماه كتاب الدلالة ولعن من يكتبه بغير القلم العبراني. وقفتُ عليه فوجدته كتاب سوء، فصّل أصول الشرائع والعقائد بما يظن أنه يصلحها«. ويختتم صاحب »الموسوعة النقدية للفلسفة اليهودية« ترجمته لابن ميمون بما قاله إسرائيل ولفنسون عن هذا الكتاب: لم يحدث أن كان لكاتب عبري مثل هذا التأثير بعد التوراة والتلمود. وفي »قاموس اليهودية«، يكرر المؤلف »داغوبيرت رونز« قولا مأثورا في أوساط حاخامي »أواخر العصور الوسطى، وقرون لاحقة«، فحواه ان ابن ميمون »أعظم شخصية في التاريخ اليهودي منذ أيام ذاك الرجل الذي سلّم الشعب اليهودي وصايا الله العشر«؛ وأن »التطور الروحي لليهودية، حتى في العصر الحاضر، غير قابل للفهم إن لم تؤخذ أخبار ابن ميمون في الاعتبار« وبخاصة كتابه »تثنية التوراة«، أول عرض منهجي منظم للقوانين والتعاليم اليهودية؛ أي الشرح والتفسير للتلمود برمّته، مع البحث الفلسفي المتعمق للشارح. من هنا على الأرجح، يقول جرجي زيدان ان اليهود سموا ابن ميمون »موسى الثاني«. أضف الى ذلك، ان مدفنه في طبريا، كما يقول أحدث مؤرخيه، الحاخام بوكسر، تحول الى »مزار يستقطب دفقا متواصلا من الحجاج الورعين«. عنصرية... ابن ميمون يؤكد البروفسور إسرائيل شاحاك، الباحث في تاريخ اليهود وديانتهم، المعادي للسياسات الإسرائيلية الاستبدادية والعنصرية، ان الطبعة الأساسية للمجموعة الكاملة من القوانين التلمودية المفسرة لابن ميمون (وهو، في تعبير مصطفى الحسيني، يهودي »أنتجته الثقافة الإسلامية«) مكتظة بهجمات صريحة غير متحفظة على المسيحية، وعلى يسوع الذي أضاف ابن ميمون بعد اسمه مباشرة: »عسى أن يزول اسم الشرير«. في 1962، نُشر في القدس »كتاب المعرفة«، وهو جزء من كتاب الشرائع لابن ميمون، بطبعة ثنائية اللغة (عبرية وإنكليزية)؛ بإشراف أحد أشهر علماء اليهودية في بريطانيا »موسى هيامسون«. في النص العبري، الوارد في أصله الصحيح والكامل، يظهر الأمر التلمودي بإفناء الكفرة من اليهود بحرفيته: »إن من الواجب على المرء إفناءهم بيديه«؛ في حين »تلطّف« الترجمة الإنكليزية على الصفحة المقابلة تلك »الوصية الإلهية« (!) إلى حد ما: »إن من الواجب اتخاذ إجراءات نشطة لتدميرهم«! ويحدد النص العبري بعض »الكفرة« الواجب إفناؤهم: »مثل يسوع الناصري وتلاميذه، وصادوق وباتيوس وتلاميذهما، عسى أن يتعفن اسم الأشرار«؛ لكن أياً من هذه الكلمات لا تظهر في النص الإنكليزي المقابل (ص 78 أ). في 11/12/95، كتب الحاخام يهودا هانكن مقالا في صحيفة »هآرتس« ادعى فيه ان القانون السائد »في بعض الدول المتمدنة الذي يأمر جميع المواطنين بإنقاذ حياة أي إنسان« مستقى من القول التوراتي (وهذه ترجمة حرفية متعمدة): »يجب عليك ألا تقف ضد دم أخيك« وكأن هذا الواجب الإنساني الأساسي في حياة البشر لم يكن معروفا في أيام ما قبل التوراة. في 31/12/95، نشرت الصحيفة ردا للبروفسور شاحاك، بعنوان »القانون الديني اليهودي غير إنساني«، ركز في مستهله على معنى كلمة إنسان أو آدمي، أو كائن بشري وهي في العبرية »آدم«. وذكّر شاحاك بحكم تلمودي مبرم ومعروف جدا، يكوِّن »الأساس للقانون الديني اليهودي برمّته«؛ وهو: »أنتم (اليهود) تسمّون آدميين، لكن أمم العالم (أي غير اليهود) لا يسمون آدميين« من هنا أيضا، تُفهم الوصايا أو الأوامر بالرأفة والمحبة وغيرهما إلى الجار (أو الرفيق، أو القرين، أو الأخ، الخ). بأنها ليست الى »أخيك في البشرية«، وإنما في اليهودية. تنص الشريعة اليهودية صراحة في التلمود على تحريك اليهود من إنقاذ حياة الأغيار (غير اليهود)، وتأمر اليهودي التقي الورع (Pious) بقتل اليهودي غير المتدين، إن كان قادرا على ذلك أي، كما يقول إسرائيل شاحاك عندما لا تكون حياته معرضة للخطر في قتله اليهودي الهرطوقي أو الكافر. وفي تعليق خاص باليهود الخواطئ (الآثمين)، يشرع ابن ميمون أن أي يهودي يرفض عمدا تنفيذ وصية واحدة (مثالا لا حصرا، إذا أكل »علناً« طعاما غير مباح في الشريعة)، يتحتم اعتباره »كافرا«، ويعامل وفقا لذلك. ويضيف ان واجب التقوى يقضي بقتلهم: »إن كانت لليهود قوة قتلهم علناً بقطع رؤوسهم بسيف، فيجب أن يفعلوا ذلك«! ويأمر ابن ميمون الأطباء اليهود بعدم معالجة مريض من الأغيار؛ حيث يكرر التمييز بين »إخوتك« وغير اليهود، قائلا بوضوح تام: ممنوع عليك إبراء الأغيار حتى لقاء أجر! لكن المساعدة المطلوبة يجب أن تقدم، عندما يشكل رفض المعالجة خطرا على الطبيب اليهودي. ويضيف: »إن كنت تخشاه أو تخشى عدائيته، فاشفه لقاء أجر، مع أنك ممنوع من الإقدام على ذلك من دون أجر. ويفرض الطبيب »الصالح« والفيلسوف »المصلح« على القابلات اليهوديات الامتناع عن مساعدة حامل من الأغيار على الولادة يوم السبت... حتى لقاء أجر؛ كما يجد كل نساء الأغيار... بغايا! في المغايرة، على سبيل المثال لا الحصر، ينقل ابن أبي أصيبعة عن علي بن رضوان (توفي عام 1061م) »من خطِّه«، قوله إن »الطبيب على رأي بقراط هو الذي اجتمعت فيه سبع خصال«؛ منها »أن يكون تام الخلق... خيِّر الطبع«، و»أن تكون رغبته في إبراء المرضى أكثر من رغبته في ما يلتمسه من الأجرة، ورغبته في علاج الفقراء أكثر من رغبته في علاج الأغنياء«، وأن »يعالج عدوّه بنية صادقة كما يعالج حبيبه«. الى جانب المواقف المعادية للأغيار عموما، وللمسيحيين خصوصا، كان ابن ميمون في عنصريته الحاقدة على العديد من فئات البشر أسوأ من جماعات ال»أبارتهايد« في جمهورية جنوب أفريقيا وال»كوكلاكس كلان« في الولايات المتحدة. ففي »دلالة الحائرين«، الذي يقول البروفسور شاحاك إنه »بحق أعظم أثر في الفلسفة الدينية اليهودية«، فصل حاسم في سبل التوصل إلى القيم الدينية السامية والعبادة الحقيقية للخالق. ويرى الحاخام ابن ميمون أن ثمة فئات لا تقدر حتى على الاقتراب من تلك الإمكانية، مثل »بعض الأتراك (أي العنصر المنغولي)، وبدو الشمال، والسود، والبدو في الجنوب، والذين يشبهونهم في مناخنا. فطبيعتهم مثل طبيعة الحيوانات الخرسة، وفي رأيي انهم ليسوا على مستوى البشر«! فهذ هذه »العقيدة« من الثقافة الإسلامية (والعربية) بشيء؟ ألم يقل النبي محمد في أحاديثه: »لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى«؟ بعد كل هذه الحقائق الموثقة الدامغة، أسأل: هل يصر الأستاذ مصطفى الحسيني على »استعادة ابن ميمون الى سياق الثقافة الإسلامية والعربية التي عاش وأبدع في رحابها وكتب في رحابها«؟ هل يصر أيضا على أنه »ينتمي إلينا« وليس إلى الصهيونية (وهل »التلمودية« أفضل من الصهيونية؟)؟ في اقتناعي التام أن ذاك الحاخام التلمودي هو من الذين قال فيهم القرآن الكريم (التوبة: 56): »ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قومٌ يفرقون«.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة