As Safir Logo
المصدر:

معرض رسوم الكتب المُصوّرة في »معهد العالم العربي« 130عاماً من البحث عن فن أصيل وخاص بالطفل العربي

المؤلف: اللباد محيي الدين التاريخ: 2003-08-02 رقم العدد:9562

دارت مطبعة بولاق حوالى 50 عاما، قبل أن تطبع عام 1870 أولى التجارب العربية لمجلة موجهة للتلاميذ بعنوان »روضة المدارس« أشرف عليها »رفاعة الطهطاوي« أحد أهم رجال النهضة التنويرية العربية. لم تحمل هذه المجلة رسوما، لكن التجارب التالية من مجلات الأطفال لم تخلُ من الرسوم. وفي عام 1897، صدرت مجلة »السمير الصغير« عن »جمعية التأليف العلمية« التي عرّفت مجلتها على الغلاف بأنها: »مجلة علمية تهذيبية تصويرية«. كان نصف مساحة غلافها مخصصا لاسم المجلة ضمن رسم جميل، أُنجز بالحفر على المعدن، وعكس مهارة وخبرة بالمهنة، كما حمل روحا وطنية متوثبة تفخر بالوطن وبقادة نهضته الفكرية. وكانت هناك رسوم أخرى تشغل النصف الآخر من مساحة غلاف المجلة وعددا من صفحاتها الداخلية. وكان بعض تلك الرسوم موقعا بأسماء عربية، وكان البعض الآخر مأخوذا من مجلات أجنبية. وبدءا من مجلة »السمير الصغير«، أصبحت الرسوم مادة لا تغيب عن صفحات مجلات الأطفال. وفى عام 1912، أصدرت »دار المعارف« القاهرية الكتب العربية المصورة الأولى للأطفال: »القطيطات العزاز«، »زوزو وفوفو«، »عند الفلاحين«، و»البنت الحمراء«. وحملت أغلفة هذه الكتب وصفحاتها رسوما طُبعت بلونين، في هيئة لم تعرفها كتب الأطفال العربية من قبل. إلا أن إصدار كتب الأطفال المصورة لم يستمر بالمعدل الذي كان متوقعا بعد تلك الخطوات المهنية المهمّة. لكن كان هناك دائما مصدران بديلان يمدّان القراء الصغار بالنصوص وبالصور عندما يغيب الكتاب المصور: كانا مجلات الأطفال المصورة، والكتب المدرسية الحكومية. وكثيرا ما ستلعب المجلات والكتب المدرسية هذا الدور البديل حتى زمن قريب. بل إنها ستلعب دورا مفصليا في تطور فن كتاب الطفل في العالم العربي. وفى عام 1923، صدرت مجلة مصورة للأطفال باسم »الأولاد«، فتنت قراءها بمستواها المهني الراقي، وبتنوع موادها وطرافتها، وبحكاياتها المرسومة في شرائط، التي كان بعضها مقتبسا ومعرّبا عن أعمال أوروبية وأميركية مثّلت للطفل العربي آنذاك جدّةً غير مسبوقة. وفي الفترة ذاتها، فُتن هؤلاء القراء الصغار بالكتاب المدرسي »القراءة الرشيدة« الذي وُزّع بالمدارس الحكومية، وكان كتابا يزخر برسوم خطية بدت قفزة نوعية في ميدان رسوم كتب الصغار ومجلاتهم. كانت السنوات الأولى من العشرينيات هي سنوات النهضة التي شهدت تحولات سياسية وفكرية وثقافية مهمة. وستنتخب النهضة عددا من هؤلاء الصغار الذين فُتنوا بمجلة »الأولاد« وبكتاب »القراءة الرشيدة« ليلعبوا في ما بعد أدوارا تأسيسية في ميدان الآداب والفنون، ومنها كتب الأطفال ورسومها. وسيكون الموعد الذي سيقوم فيه هؤلاء المفتونون بإنجاز النقلة النوعية التالية في رسوم كتب الأطفال العربية، في أعقاب الحرب العالمية الثانية: هو عام 1946، الذي اشتدت فيه الحماسة الوطنية المطالب بالاستقلال وبجلاء الاستعمار، والمناهض لمشاريع الاتفاقيات المجحفة بين الدول العربية والدول المستعمِرة. رسامون كان الطفل »حسين بيكار« (1913 2002) أحد من فتنتهم مجلة »الأولاد« وكتاب »القراءة الرشيدة«، وأحد من كوّنتهم سنوات النهضة، وسيكون الرسام العربي الأكاديمى الأول الذي يطرق ميدان رسم الكتب. وكان، بعد تخرجه من كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، قد سافر إلى المغرب، حيث عمل معلما للرسم في مدينة »تطوان« بين عامي 1939 و1943. وسيعود من هناك محمّلاً بذخيرة بصرية غنية، ستزوده بالمناظر والمعمار والشخوص التي سيرسمها مع القصص المستمدة من ألف ليلة وليلة، والتي ستثير مخيلة أجيال متعاقبة من الصغار قراء الكتب المصورة في مختلف البلدان العربية. فى عام 1946، أصدرت »دار المعارف« أول كتب »بيكار« المصورة للأطفال: »علي بابا« و»أبو صير وأبو قير« و»خسرو شاه«، وهي الكتب التي شكلت قطيعة مع ما سبقها من كتب مصورة أصبحت تُعدّ من آثار الماضي الركيك الذي عمل »بيكار« على تجاوزه وتغييره. وبظهور هذه الكتب، انعطف طريق كتب الأطفال العربية المصورة مفارقًا القديم من الرسوم البريطانية الثلاثينية التجارية المتهالكة، المنقطعة الصلة بالمخيلة العربية وبالواقع المحلي، والتى كانت قد احتلت النشر العربي للصغار لحوالى نصف قرن. وجعلتنا رسوم »بيكار« تلك نكتشف مدى سوء الرسوم العاجزة التي أنجزها حرفيو المطابع، والتي اعتمد عليها الناشرون سنوات طوالا. وهكذا اتجه طريق كتب الصغار في العالم العربي صوب فن »شرقي« أبهى جمالاً، وأكثر نظافةً وتنظيما، وأرفع مثاليةً ونقاءً وجدّيةً. وفي عام 1952، أصدرت نفس الدار مجلة »سندباد« الأسبوعية المصورة بالألوان، يرأس تحريرها »محمد سعيد العريان« ويرسم أغلب صفحاتها ويشرف عليها فنيا »بيكار«. ومثلت هذه المجلة تجربة عربية رائدة متقدمة: في توجهها، وفي تحريرها، وفي إخراجها، وفي رسومها. وسيمتد تأثير هذه المجلة إلى عدة أجيال عربية، وستساهم بقوة في تشكيل وجدان عدد كبير من قرائها الصغار في مختلف أنحاء العالم العربي، سيبرز من بينهم من سيحملون مسؤولية إنجاز النقلة النوعية التالية في رسوم الكتب والمجلات في سنوات الستينيات والسبعينيات في أكثر من بلد عربي. ويشكل هؤلاء في هذا المعرض ما يزيد قليلاً على ربع عدد العارضين. قدم المعرض المقام في معهد العالم العربي بباريس مجموعة منتخبة متنوعة من رسامي الكتب المصورة في العالم العربي. منهم الشيوخ الذين اقتربوا من السبعين أو جاوزوها، ومنهم من تخرج في كلية الفنون الجميلة العام الماضي فقط. منهم من نشر عشرات الكتب المصورة، ومنهم من نشر كتابا واحدا، ومنهم من لا يزال يعدّ كتابه الأول للنشر. وفي المعرض، نلتقى بمن كرّسوا حياتهم لفنون الكتاب، وبمن بدأ هذا الطريق حديثا، وبمصورين ورسامين وحفارين استجابوا لدعوتنا، وأخرجوا من المخابئ كتبا رسموها للأطفال على هامش عملهم في ميدان التشكيل الحر، عن نصوص كتبوها أو صاغوها مما اختاروه، أو هي تحقيق شخصي لأحلام قديمة بكتب تمنّوها في الطفولة ولم يحصلوا عليها. يمثل »الشيوخ« العارضون جيل تلاميذ »بيكار« الذين تكوّنوا في مختلف بلدان العالم العربي بتأثير كتب »دار المعارف« ومجلة »سندباد«. ونلاحظ من أعمال هؤلاء أنهم في نضجهم لم يكرروا أعمال »شيخهم« ولم يقفوا عند حدود ما كان جديدا في منتصف الأربعينيات والخمسينيات. بل نجدهم قد دفعوا المهنة إلى الأمام في نقلة أكثر حداثة، وأوسع إحاطة بالثقافة العامة، وأكثر وعيا واقترابا من الثقافة المحلية، وأبعد إدراكا لأحوال واقعهم. حانت فرصة هذا الجيل (الجديد في منتصف السبعينيات) لتحقيق إنجازه عندما تأسست »دار الفتى العربي« في بيروت كأول ناشر عربي متخصص في كتب الأطفال. واجتمعت في هذه الدار مجموعة مميزة من رسامين عرب من بلدان مختلفة، وقدموا من خلال كتبهم المصورة صورةً عربية جماعية لفتت الأنظار في العالم العربي وفي خارجه. وكانت تلك هي النقلة النوعية الثالثة في تاريخ الكتاب العربي المصور. وخلال عقد واحد، انتشر تأثير إنتاج »دار الفتى العربي« في أغلب البلدان العربية، فتأسست دور نشر متخصصة جديدة، وتوسعت أقسام كتب الأطفال في دور أخرى، ونشرت بعض البلدان العربية كتبا مصورة للأطفال للمرة الأولى. وتبعت ظهور »دار الفتى العربي« موجة من الحراك، دفعت إلى الواجهة عددًا من رسامي الكتب الجدد ظهروا في عدة بلدان عربية بعد سنوات معدودات. ويمثل هؤلاء في المعرض الحالي حوالى ثلث عدد العارضين، ويجمع الثلث الآخر من العارضين بين تيار جاء إلى صفحات كتب الأطفال من تجربة الفن التشكيلى الحر، وبين رسامي كتب عصاميين بزغوا خارج التوالي التاريخي للأساتذة والتلاميذ. وينتمى رسامو هذا الثلث إلى أجيال عمرية مختلفة، ومن بينهم أصغر الرسامين المشاركين سنا. وينتسب كل العارضين من الأجيال المختلفة إلى مرحلة ما بعد استقلال الدول العربية، وتأثروا جميعا بالمستجدات وبالنشاط وبالحراك وبالتجديد الذي ساد مجتمعاتهم بين منتصف الخمسينيات ونهاية الستينيات: معارف جديدة، وأدب جديد، وفنون بصرية جديدة، ومسرح وسينما وموسيقى جديدة، ونقد جديد، وكاريكاتور جديد، وفن غرافيكي جديد. وتفاعل كل هؤلاء بتداعيات هذه التحولات التي أثّرت فيهم بعمق. اختار كثير من الفنانين العرب بعد أن درسوا الفنون الجميلة على الطريقة الأكاديمية الغربية أن يتوجهوا بأعمالهم لمخاطبة جمهور أعرض من خلال وسائط جماهيرية مثل الصحافة والنشر، التي رأوها أكثر انتشارا وتأثيرا بالمقارنة مع المعارض والصالونات. ونرى بين العارضين عددا من هؤلاء، توضح أعمالهم أنهم عملوا بإصرار على تناسي التعاليم الأكاديمية الغربية التي تلقوها في دراستهم، في محاولات كثيرا ما نجحت لاستعادة البهجة والشعور بالحرية التي عرفوها في »ما قبل الأكاديمية الغربية«. إنجازات وعلى اختلاف أجيال العارضين، يزخر المعرض بكثير من الموضوعات الجديدة في رسوم الكتب، والتي لم تكن معتادة في كتب الأطفال العربية قبل منتصف الستينيات. نتبين تصويرا لمظاهر الحياة اليومية العربية وشخوصها، ونتعرف إلى فئات اجتماعية لم تلق من قبل اهتماما ولم يُفسح لها مكان في الرسوم الأقدم، ونرى بطلات للقصص من البنات والنساء، بعد أن ظل البنون والرجال طويلاً يحتلون أغلب أدوار البطولة في نصوص الكتب ورسومها. ولم يُعد استثناءً أن نشاهد في بعض الأعمال المعروضة أحوال الناس وهمومهم ومشاكلهم، ولم يُعد نادرا أن نرى الشخصيات المحلية بسماتها وتفاصيلها وتنوعها، أو أن نتابعهم في حركتهم ضمن المناظر المحلية سواء كانت من الطبيعة الحية أو من الطبيعة التي شيدها الإنسان. ونجد رسوما تصور التقاليد والعادات الشعبية ضمن أعمال أكثر من رسام من العارضين. أما اهتمام رسام الكتاب العربي بالفنون البصرية الفلكلورية، فقد شاع منذ عقود قليلة، وعكف كثيرون (ومنهم عدد من العارضين) على استيعاب هذه الفنون، والتعرف إلى روحها، ومحاولة تناولها بإدراك حديث بعيد عن »الاستغلال السياحى« الدارج. ونجد في المعرض اهتماما مماثلاً برسوم المخطوطات العربية المصورة القديمة التي يرجع تعرف الرسام العربي إليها بتدقيق وبتفصيل إلى عهد ليس ببعيد، إذ كانت معرفتها قبل ذاك مقصورة على نخبة من المتخصصين. ونلمس في الأعمال المعروضة وعيا متزايدا بين رسامي الكتب العرب يرى في محاكاة المظاهر الخارجية والأساليب الشكلية للفنون البصرية الفولكلورية وللرسوم التراثية مجرد تزييف. ويطالب هذا الوعي الجديد بنفاذ أكثر إلى روح الفنون المحلية الفولكلورية والتراثية. وتعرض هذه التظاهرة بعضا من أعمال تبين مدى الاهتمام والاحترام اللذين يوليهما كتاب الطفل العربي المصور حاليا لأعمال الفنانين الفطريين الذين علموا أنفسهم الفن ذاتيا. كما يتجلى، ضمن التظاهرة، فن الخط العربي في تجليات عدة متنوعة. ويمثل هذا اتجاها جديدا نسبيا، ترافق مع تحول عدد من الرسامين، من بلدان عربية مختلفة، لدراسة فن الخط العربي وتجويده، والعكوف على اكتشاف موسيقاه وجماليات مؤثراته البصرية القوية والحنونة. ويقترب عدد الفنانين التشكيليين العارضين ممن اهتموا برسم كتب للأطفال من ثلث عدد العارضين. وقد أنجز هؤلاء أعمالاً تستحق الاهتمام: أنجزوها بالخبرات وبنتائج التجارب ذاتها التي حصّلوها في الفن التشكيلى الحر، من دون محاولة لتبديل »أصواتهم« أو استعارة »أصوات« أخرى نمطية درج البعض على اعتبارها »الطريقة الضرورية« لمخاطبة القارئ الصغير. وغالبا ما ستنشّط هذه »التجارب« و»الأبحاث« التشكيلية حقل رسم الكتب، وغالبا ما سينتشر التأثر بها وتسطع تداعياتها الإيجابية على صفحات كتب الأطفال العربية قبل مرور زمن طويل. وإذا كان المعرض يقدم نتائج لتجارب انفتاح الرسامين العرب على فنونهم وعلى ثقافتهم الأصلية، ويعرض بعض تجارب الانفتاح على دواخل الذات الشخصية للرسام؛ فإنّ المعرض أيضًا يزخر بآثار انفتاح الرسامين العرب على العالم، وهو انفتاح بدأ مع المحاولات العربية الأولى لإصدار مطبوعات مصورة للأطفال في القرن قبل الماضي. فى بداية الستينيات، تعرف الجيل الأكبر سنا من العارضين ألى مدارس أجنبية جديدة في ميدان رسم كتب الأطفال، حين تعرفوا إلى الكتب الفرنسية والإيطالية والألمانية والأميركية الحديثة. كما تعرفوا إلى الكتب المصورة القادمة من وسط أوروبا وشرقها، بعد انفتاح عدد من الدول العربية على دول هذه المنطقة التي أنتجت بين الستينيات والثمانينيات مستوى خاصا ورفيعا ومختلفا من كتب الأطفال. ويعبّر بعض الأعمال المعروضة عن تأثيرات الانفتاح على تلك المدارس الوسط أوروبية التي انتقلت من جيل إلى جيل من الرسامين العرب. كما يعبّر قسم آخر من الأعمال في المعرض عن انفتاح البلدان العربية على الثقافة الإنسانية العالمية، وتعرفها إلى الإنجازات الحديثة في ميادين الفنون والآداب والاتصال. فقد شاهدت الأجيال المختلفة من العارضين معارض الفن الأجنبية وقد أتت إلى بلدانهم، وسافر العديد منهم في أرجاء العالم، ودرس بعضهم في معاهد غربية، وشارك البعض الآخر في معارض عالمية متخصصة، واتصل الكثيرون منهم بالتغيرات النوعية الجديدة في مهنة رسوم الكتب، وعمل بعضهم خارج العالم العربي. وتضم قائمة الرسامين العارضين 16 رساما يقيمون حاليا ويعملون في المهجر المؤقت أو المنفى الاختياري: في فرنسا وبلجيكا وهولندا وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا والسويد وأستراليا واليابان. وتأثر أغلب هؤلاء بإقامته خارج العالم العربي، وإن لم يكن قد تحول ليصبح رساما »أجنبيا«. بل إن أغلبهم زاد من تمسكه بهويته العربية وبموضوعات بلده. ومع تزايد الوعي بدور الخصوصيات الثقافية المتنوعة في إثراء التركيبة الثقافية المتعددة للعالم العربي، ظهر رسامو كتب عربية للأطفال يعبّرون عن المخيلة السردية الخاصة وعن مظاهر الحياة اليومية لأقوامهم: من أكراد العراق والقبائل في المغرب العربى وبلاد النوبة المصرية والسودانية. ويضم المعرض أعمالاً لبعض هؤلاء الرسامين. حتى سنوات السبعينيات الأولى، كان للعالم العربي مركزان رئيسيان لنشر كتب الأطفال، هما القاهرة وبيروت. لكننا اليوم نرى في هذا المعرض كتبا عربية جميلة للأطفال أتت من مختلف بقاع العالم العربي: من المراكز ومن غيرها. واتسع المحترَف العربي لرسوم كتب الأطفال مثلما اتسع سوق نشرها. وأهدانا عدد من البلدان العربية رسامين موهوبين مبدعين من مستوى رفيع لفت أنظار العالم، برغم حداثة هذه الدول في ميدان نشر كتب الأطفال، وبرغم قلة إنتاجها في هذا الميدان. إن المعرض ليشير إلى بعض من أفضل الإنتاج العربي في ميدان رسوم كتب الأطفال المعاصرة، ويبشر بمستقبل من الممكن تحقيقه بإعمال المعايير المهنية والفنية والثقافية التي قد يساهم هذا العرض الجماعي في بلورتها وإرسائها لتكون في خدمة ميدان النشر العربي لكتب الأطفال المصورة. (*) تنشر بالترافق مع مجلة »الكتب، وجهات نظر« القاهرية.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة