As Safir Logo
المصدر:

لغتنا الجميلة.. وإطلالة على قرن جديد الآفاق والتحديات

المؤلف: شوشة فاروق التاريخ: 2003-08-30 رقم العدد:9586

»هذه شهادة على واقع لغوي أعيش فيه وأتعامل معه شاعراً وكاتباً في المقام الأول، وعضواً في مجمع اللغة العربية، وباحثاً مهتماً بقضايا »لغتنا الجميلة« التي أعطيتها ستة وثلاثين عاماً متصلة من خلال البرنامج الإذاعي اليومي »لغتنا الجميلة« الذي بدأت أولى حلقاته في أول سبتمبر عام 1967. هي إذن شهادة، وعصارة تجربة وخبرة، أكثر من كونها بحثًا أو دراسة«. أسئلة واجبة: إلى أي حد أصبحت هذه اللغة قادرة على النهوض باحتياجات العصر، وافية بمطالب العلوم والفنون في تقدمها وانفجارها المعرفي، ملائمة للإنسان العربي وهو يواجه تبعات الواقع الراهن ومسؤولياته؟ إلى أي حد يستطيع الأديب العربي، والمبدع العربي، مواجهة العديد من مشكلاته مع اللغة وهو يكتب ويبدع، محاولاً أن يجد الحلول السريعة لكل ما يعترضه وهو في حُميّا إبداعه من فجوات دلالية وحرفية وبنيوية في مفردات اللغة وهندسة تراكيبها ومعايير الصواب والخطأ فيها؟ إلى أي حد يقوم النظام التعليمي والتربوي بدوره المفترض أن يقوم به في إلغاء حاجز الكراهية بين النشء المتعلم ولغته القومية، وتحبيبه فيها، ومساعدته على تعلمها وإتقانها، واكتشاف أسرارها ومواطن جمالها، ومجالات حيويتها وانطلاقها؟ إلى أي حد تستطيع هذه اللغة في عصر حوار الثقافات والحضارات كما يقول البعض أو عصر صراع الثقافات والحضارات كما يقول البعض الآخر أن تمارس دورها الطليعي في حركة الترجمة والتعريب والاتساع لألفاظ الحضارة ومصطلحات العلوم وتنمية المجاز اللغوي، وفتح أبواب التيسير والتطوير والأخذ بأسباب التهذيب والتعديل والتنقيح؟ خريطة الواقع اللغوي: هذا الوعي بالمشكلة، ينضجه وعي تاريخي يرى في رحلة اللغة العربية عبر القرون علامات وإشارات دالة، وعناصر أسهمت في تشكيل هذه اللغة وتغييرها وتطويرها مخاضاً وتفاعلاً. في مقدمتها أسواق العرب التي عرفت لدى سكان الجزيرة العربية قبل الإسلام، وكانت بمثابة مؤسسات عامة اجتماعية ولغوية وسياسية وتجارية وأدبية، يلتقون في ظلالها ويخضعون لمتطلباتها، وينتهون إلى قيمها ومواصفاتها. ثم تلى هذه الأسواق التي كانت تقام في عكاظ والمربد وذي المجنة والمجاز وهجر وقطر وغيرها ظهور الإسلام ونزول القرآن دستوراً له، أصبح بمثابة المثل والنموذج والقدوة للتعبير العربي والبيان اللغوي، وعندما بدأت موجة الفتوح الإسلامية للأمصار، أخذاً وعطاءً، وسيطرة على مرافق الحياة، وتعبيراً عن متطلباتها، وانفتاحاً على ثقافات القدماء وعلومهم من خلال حركة الترجمة النشيطة في العصر العباسي، واتساع متن اللغة العربية للمصطلح الأجنبي وألفاظ الحضارة الوافدة من بلاد الروم وفارس والهند ومصر وسائر بلاد العالم القديم. ومع انهيار الإمبراطورية الإسلامية وتفككها، وخضوع الأقطار للتمزق والضعف، انهارت الحياة الثقافية والعلمية والفكرية، وانهارت بانهيارها اللغة، حتى جاء الغزو الأوروبي للبلاد العربية في مطالع العصر الحديث، وبدأت مواجهات جديدة، وصراع فكري وثقافي ولغوي ما زلنا نعيش موجاته المتلاحقة حتى اليوم. هذا الوعي التاريخي يكشف عن مستويين من العربية يتجاوران ويتفاعلان في واقعنا اللغوي الآن: أحدهما هو فصحى التراث أو العربية التراثية، مثلها الأعلى قائم في الماضي حيث إبداعات الأدب العربي القديم وإنجازاته الشعرية والبلاغية الضخمة، ومحاولاته الدائبة للاقتراب من النموذج الأسمى المتمثل في لغة القرآن والحديث النبوي ووصايا البلغاء والخلفاء وكتابات القدماء. وثانيهما هو فصحى العصر أو العربية المعاصرة، مثلها الأعلى قائم في المستقبل، وهو فكرة أكثر منه مثالاً مادياً محدداً، وبحث دائم عن إمكان التعبير الأوفى عن احتياجات الإنسان في واقع جديد متغير، من خلال هموم وأشواق ومطالب ومطامح مختلفة، يفرضها تغير الإنسان وتغير الزمان والمكان ومن ثم تغير العقل والوجدان. والذين يتحدثون عن فصحى العصر أو العربية المعاصرة، يشيرون إليها باعتبارها السجل المكتوب لعلوم العصر الحديث ومعارفه، تتنوع موضوعاتها ومجالاتها بتنوع حضارة المجتمع ومجالات اهتمامه، فهناك العلم بفروعه من طب وحيوان وهندسة وكيمياء وطبيعة وزراعة وفلك ونحت ورسم وتصوير وزخرفة إلى آخره. وهناك الدراسات الإنسانية من تاريخ وجغرافيا وأجناس واجتماع ولغات واقتصاد وسياسة وقانون إلى آخره. وهناك الأدب من شعر وقصص وروايات ومسرحيات وخيال علمي ورحلات إلى آخره. وهناك الصحافة والإذاعتان المسموعة والمرئية بموضوعاتها المختلفة وبرامجها المتنوعة تنوع المجتمع نفسه. وإذا كانت الفصحى التراثية تشبه كتاباً أُغلقت صفحاته وتمت كلماته فلم يعد ثمة مجال لإضافة أو تعديل، فإن العربية المعاصرة تغتني في كل يوم بالجديد من المادة اللغوية في شتى المجالات، وتتسع صفحاتها لفيض هائل من حصاد الترجمة والتعريب والاشتقاق والقياس. بالإضافة إلى هذين المستويين من مستويات العربية: فصحى التراث وفصحى العصر، يزدحم الواقع اللغوي بثلاثة مستويات من العامية، هي عامية المثقفين وعامية المتنورين وعامية الأميين. وهي مستويات مختلفة من حيث تعبيرها عن فئات وشرائح اجتماعية معينة، ومن حيث قربها أو بعدها عن المستويين الفصحيين ومن حيث علاقة من يتكلمون بها بالتعليم والثقافة وحظهم من المعرفة. هذه المستويات الثلاثة من العامية تكمل خريطة الواقع اللغوي، وهي بحاجة إلى دراسة مستقلة لا مجال لها الآن. ثراء العربية المعاصرة يمثل مستوى العربية المعاصرة أو فصحى العصر، المستوى الأكثر حيوية وتفاعلاً وخوضاً لصراع الحياة والوجود وحملاً لملامح الهوية الثقافية واتساعاً للجديد أو الدخيل كما كان يسميه القدماء الوارد من لغات أخرى، بينما يظل مستوى الفصحى التراثية محتفظاً بكل صفات الفصحى القديمة في معجمها من المفردات وطريقة نطقها وصوتياتها ونظام جملها وهندسة تراكيبها. ونحن نطالعها في الكتابات والأحاديث الدينية ونستمع إليها من خلال التمثيليات والمسلسلات الدينية والتاريخية التراثية، التي يحاول مؤلفوها أن يتمثلوا عربية القرون الغابرة وأن يصطنعوا لغة شبيهة أو محاكية بهدف إضفاء الصدق على أعمالهم الفنية. أما الفصحى المعاصرة التي يشيع استخدامها الآن فهي مستودع المعارف والعلوم والفنون والآداب في زماننا تأخذ من الفصحى التراثية نظامها اللغوي نحواً وصرفاً وإعراباً، لكنها تتجاوزها وتزيد عنها في معجمها اللغوي، وفي نظامها الصوتي وفي بنيتها التركيبية وحقولها الدلالية. ولا شك في أننا مدينون لهذه الفصحى العصرية بكثير من الأساليب الشائعة الآن على ألسنة كتابنا وأقلامهم، نتيجة للترجمة عن اللغات الأجنبية، مثل: بالنظر إلى كذا، جرى كذا وكذا وفي الوقت نفسه جاء فلان فلان يعمل ضد فلان هو يقتل الوقت هو يمثل بلده في المحافل الدولية هم عشرة على الأقل (أو على الأكثر) أعطى رأيه في القضية طرح المسألة على بساط البحث المسألة الآن تحت البحث والدراسة تكهرب جو السياسة ذر الرماد في العيون يكسب خبزه بعرق جبينه لا يرى أبعد من أرنبة أنفه هو يلعب بالنار لا جديد تحت الشمس أعطاه فرماناً (تفويضاً) على بياض أعطاه صوته في الانتخابات هذه نقطة ارتكاز يقبض على دفة الأمور وضع النقط في الحروف يلعب دوراً في هذا الموضوع فلان يؤيده الشارع هو رجل الساعة كلمه بطرف شفتيه توترت العلاقات بين البلدين تلبد جو السياسة بالغيوم هو حجر عثرة في سبيل كذا يصطاد في الماء العكر يشرب في صحة فلان أو على شرف فلان يضحك ضحكة صفراء يفعل كذا بصفته كذا قال ذلك بكل بساطة هو ينطق بلسان الحال هذه ترجمة سطحية موضوع وارد أو غير وارد دسائسه تغذي الفتنة تضحية المحل التجاري هو عظيم بمعنى الكلمة قام بالمساعي الحميدة يفعل كذا على ضوء كذا لا محل له من الإعراب تأثر بمدرسة فلان في الكتابة يتمتع بالحصانة النيابية هو صاحب كرسي في الجامعة على قدم المساواة مات ولم يعرف امرأة يحرق البخور بين يديه ذهب ضحية مبادئه ضحى على مذبح أغراضه أخذ زمام المبادرة صب عليهم جام غضبه طلب يد فلانة أغرق التاجر السوق من أكبر العاملين في حقل الوطنية فلان دودة كتب أُحيل إلى التقاعد أصاب عصفورين بحجر واحد تصعيد الموقف أو الأزمة سيولة نقدية ساعة الصفر تغطية الحوادث جمد المال في المصرف فاتهم القطار جلسوا إلى مائدة مستديرة هو على مستوى المسؤولية ينظر إلى المسألة من جميع أبعادها تبلورت الفكرة يذرف دموع التماسيح يعمل على ضوء كذا يرفع رأس أمته عالياً أتى على الأخضر واليابس تحيط به هالة من الرهبة يضرب الرقم القياسي في كذا يستغل الموقف هو كمية مهملة جرياً على خطته التقليدية يخلق جواً من الشبهات حدث هذا في جو يسوده الود فلان يلعب بالنار هذا من سر المهنة من الشخصيات البارزة يلعب دوراً على مسرح السياسة يشق طريقه إلى الحياة رمى له القفاز والتقط القفاز. هذه الأساليب والتعابير التي لم تعد تستوقف أحداً عند استخدامها، لشيوعها وانتشارها، كان بعض ما يشبهها مثار استنكار وموضع مؤاخذة من بعض علماء اللغة العربية المتشددين في وقت مولدها. في بحث للعالم اللغوي محمد كرد علي ألقاه في الدورة الثالثة عشرة لمجمع اللغة العربية في القاهرة عام 1946 جمع عدداً من التراكيب التي وصفها بأنها »ما أنزل الله بها من سلطان« قائلاً على سبيل السخرية والاستهجان : جاءنا متفاصحو المترجمين بهذه التراكيب: النزعة الواقعية القوة الوجدانية الذاتي الموضوعي الإقليمي الفكرة الأساسية الطريقة الاعتباطية السبب المباشر العناصر التقدمية والعناصر الرجعية وطن معنوي مثالي من حيث الأساس ضرب الرقم القياسي النزعات السياسية السائدة رفع رأس أمته عالياً استغل الموقف الحل الحاسم الروح الوثابة الرغبة المسلحة فشلت المناورة إلخ. ثم يعلق محمد كرد علي بقوله: »ألا تصابون بالبرداء وقاكم الله شرها إذا سمعتم مترجماً يقول: هذا الشعور ليس سلبياً، بل إيجابي. وتربية فلان الإيجابية العالية، والمركز الاستثنائي.. إلخ؟ مثل هذا الموقف المتصلب المتزمت منذ ستين عاماً يقابله اليوم انفتاح على آلاف التعابير والأساليب والمفردات التي تثري عربيتنا المعاصرة وتزيدها قدرة على الوفاء باحتياجات العصر، ومطالب الإنسان المعاصر. الدور اللغوي لوسائل الإعلام اعتاد كثيرون أن ينظروا إلى علاقة وسائل الإعلام باللغة نظرة سلبية ترى في ما تقوم به هذه الوسائل جناية كبرى على اللغة العربية وتشويهاً لصورتها الصحيحة وإشاعة للأخطاء التي تمس قواعد النحو والصرف والإعراب وهندسة التركيب وقواعد النطق والأداء الصوتي، بل يرون فيها ما يشبه المؤامرة على لغتنا القومية: لغة القرآن الكريم والشعر العربي، ومن ثم فهي مؤامرة على حاضر الأمة ومستقبلها. فما أكثر الأخطاء التي تجري على ألسنة المذيعين والمذيعات ومقدمي ومقدمات البرامج وكثير من ضيوف الإذاعتين المسموعة والمرئية والفضائيات، فضلاً عن الأخطاء التي تحملها الصحف في مادتها الإخبارية ومقالاتها وتحليلاتها وحتى في بعض عناوينها الرئيسية، دون أن يواجهها تصحيح أو تصويب! وقد لا يتسع المجال لنماذج وعينات من هذه ايلأخطاء التي عُني بجمعها وتصنيفها عدد من علمائنا اللغويين في مقدمتهم العالم الراحل الدكتور أحمد مختار عمر في كتابيه »العربية الصحيحة« و»أخطاء الكتاب والإذاعيين«. لكن لا بأس من الإشارة إلى بعضها مثل الخلط بين المفرد والجمع المؤنت السالم في انتهائه بألف وتاء مثل »رفات« التي هي مفردة وليست جمعاً مؤنثاً سالماً، ومثلها: فُتات وسُبات وسُكات وفرات. ومثل الكلمات المفردة المنتهية بألف وتاء مربوطة حين تضاف إلى الضمير مثل: مداواة ومساواة ومناجاة، فهى تلتبس لدى هؤلاء بجمع المؤنت السالم مثل: مداواته، مساواته، معاداته، مجاراته، مناجاته، مناداته، معاناته، مضاهاته إلى آخره. كما يقع الالتباس المؤدي إلى الخطأ في جموع التكسير التي تنتهى بألف وتاء مربوطة حين تضاف إلى الضمير، فتلتبس بجمع المؤنت السالم مثل: قضاتنا، هُداتنا، نحاتنا، طغاتنا، دُهاتنا، رُواتنا، رُعاتنا، حُواتنا. كذلك المفردات التي تنتهي بتاء حين تجمع مثل: وقت وأوقات، وبيت وأبيات، وثبت وأثبات، وصوت وأصوات، وقوت وأقوات. ومثل منع كثير من المفردات من الصرف لانتهائها بألف وهمزة مثل: أبناء، أنباء، أثناء، أجزاء، أجواء، أحشاء، أخطاء، أعداء، أعضاء، أكفاء، أضواء، وهي كلمات غير ممنوعة من الصرف وحقها التنوين. وصرف كثير من الكلمات التي تستحق منع الصرف مثل: أطباء، علماء، أبرياء، أذكياء، أسوياء، أشقياء، أنبياء، أحباء، أذلاء، أرقاء، أشحاء، أعزاء، ومثل: بخلاء، حكماء، حلفاء، رحماء، زعماء، سعداء، سفراء، شركاء، شعراء، شهداء، صرحاء، ندماء، فصحاء، إلى آخره. ويقولون: أمر ملفت والصواب أمر لافت، لأن الفعل لفت لا ألفت. وضوء مبهر، والصواب ضوء باهر، لأن الفعل بهر لا أبهر. ويقولون: عرض مصان وصوابه مصون. ورجل مهاب وصوابه مهيب. وشيء مباع وصوابه مبيع. وأمر مُشين وصوابه شائن. وأمر هام وصوابه مهم. وشيء مُصاغ وجوابه مصوغ. ويقولون اعتذر عن الحضور والصواب اعتذر عن عدم الحضور. ويقولون عامود والصواب عمود. ويقولون خارطة والصواب خريطة. ويقولون كنا سويّاً والصواب كنا معاً (لأن سويّاً معناها مستوياً لا عيب فيه). ويقولون في تثنية »دعوى« دعوتان والصواب: دعويان. ويقولون مشتروات والصواب مشتريات. ويقولون: أجهزة التصنت بمعنى الاستماع والتسمع على الآخرين، وليس في اللغة تصنت أو صنت، لكن فيها نصت وأنصت، فيكون صواب التعبير، أجهزة تنصت. ويخطئون في التفرقة بين: رَوْع ورُوْع، وخُلد وخَلَد، وعِلاقة وعَلاقة، وخَصْلة وخُصْلة، وحَمْل وحِمْل، وسِجْن وسَجْن، وأذان وآذان، وغَداء وغِذاء، وعَشاء وعِشاء، وجُزْم وجِزْم، وشيق وشائق، ووفيّات ووفَيات إلى آخره. والذين يركزون على سلبيات الأداء اللغوي في أجهزة الإعلام مُحقون، لكنهم يهتمون بنصف الكوب الفارغ، ولا يقتربون من نصفه الممتلئ. ولقد كتب الأديب الكبير نجيب محفوظ ذات يوم معلقاً على هذه السلبيات بقوله: »من حين لآخر تثار مشكلة اللغة العربية في الإذاعة والتليفزيون، وكيف تلقى على الناس متعثرة بأخطاء النحو والنطق، وكيف تعمل على نشر الخطأ على أوسع نطاق بقوة التليفزيون وهيمنته على الحواس والأذواق، كما كتب الكاتب الكبير الراحل أحمد بهاء الدين يقول: »بعض المسؤولين في التليفزيون يعتبرون مأساة اللغة العربية في التليفزيون غير مهمة، كلا يا سادة. مفهوم أن يخطئ وزير أو موظف كبير مثلاً، ولكن الذين وظيفتهم الكلام باللغة العربية يجب عليهم أن يتلقوا الدروس وأن تكتب لهم المادة التي يقدمونها مع الضبط الصحيح والتشكيل الدقيق«. (*) تنشر (مقتطعة) بالترافق مع مجلة »الكتب، وجهات نظر« القاهرية.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة