شابة في ربيعها الخامس والعشرين تحمل فوق كتفيها العريضين هموم أكثر من ثلاث سنوات من العشق المغلف بستار زواج المتعة. لم يكن ينقصها شيء لترتبط برجل أحلامها ويأتي الفارس الموعود على جواده الأبيض ليزفها »على الملأ« من بيت والدها العجوز الذي ينتظر هذه اللحظة »بفارغ الصبر«، تقول بثقة. لكنها تستدرك: »حتى الآن لا يزال ينتظر مني أن أقبل بالعرسان الذين يتقدمون لخطبتي آملاً بأن أرضى بواحد منهم ليحقق حلمه«. »أهون الشرور« رمت برأسها إلى الخلف حيث المسند الأحمر صلب جداً. لم يؤلمها الأمر، تابعت الكلام كأن شيئاً لم يكن، كساديّ يجلد نفسه للتمتع. »بدّك سيكارة؟«، تسأل وهي تنفث دخان لفافتها بعصبية واضحة الى الأعلى. ومجة تلو الأخرى يتقاطر الكلام متقطعاً مشوشاً: »قرر إنهاء علاقتنا وعقد زواجنا في الوقت ذاته«. لم يترك لها الخيار، على الرغم من أنه في البداية خيرها بين زواج المتعة أو »المصاحبة« بمعنى »ألا أسأله عن الإرتباط الرسمي« والفراق. »إخترت أهون الشرور بزواج المتعة بعد استشارة صديقة سبق لها أن جربت الأمر«، تشرد قليلاً لتكمل: »بعد الأسبوع الأول، كنت زوجة تقليدية أطبخ وأنظف البيت وأمارس حياتي بشكل طبيعي في بيت زوجي، متمتعة«. تقولها وترفقها بابتسامة تخالجها السخرية من هذا الواقع. وكانت تجربة زوجية »ناجحة« كما تصفها هدى، »فهو لم يفكر يوماً بالشكوى من أمر ما ضمن إطار المنزل«، باستثناء أمر واحد كان يؤرق الزوج: »كان عصبياً ويترك المنزل كلما سألته عن مصير علاقتنا«. حاولت إرضاءه باستمرار لتكمل هذا »الزواج التجربة«، فهي نفسها لم يكن لديها الجواب. »كنت أعيش يوماً بيوم«، تقول باستخفاف. تخرج صباحاً الى الجامعة، لكن الواقع أن هذه هي الحجة. فالطريق تودي بها إلى منزله لتقوم بواجباتها: »وأنتظر عودته لأكمل تأدية الواجبات حتى المساء«، وكان عليها إما العودة للمنزل بانتظار يوم جديد أو »أنام عنده بأي حجة قد تنطلي على أهلي«. لم يكن يعيقها عنه إلا المصاب الجلل كيوم عطلة أو عيد ما أو رفض الأهل لطلبها بالخروج. »ومع أنني كنت مضواية له أصابيعي العشرة شمع كان يحرد ويزعل«، تقول وتتطاير أعمدة دخان مدفوعة بقوة أنفاسها نحو سقف الغرفة. »بالنسبة إلي، كان جزءاً من حياتي لا أستطيع التخلي عنه أو حتى مجرد التفكير بالإبتعاد عنه«، تصمت وتنصرف الى إطفاء اللفافة وتلقيها إلى جانب أخريات في قعر المنفضة وتنهمك بإشعال أخرى. أنهت دراستها الجامعية بنتائج غير مشجعة لكن بالنسبة إليها »كان المهم إني نجحت«، وعندما فكرت بإيجاد عمل فاجأها باعتراض علّله بأنه »هيك ما بشوفك كثير«. هذه الفرضية جعلتها مشتتة. »شو بدَّك أعمل؟«، سألته مستسلمة، فكان الحل بسيطاً: »بعطيك معاش شهري بدل عقد الزواج لأنه أصلاً لازم أدفعلك لأن زواجنا متعة«. صدمتها هذه الكلمات وكان رفضها ومعاندتها سبباً لسحب عرضه هذا، على شرط أن تنسى موضوع العمل. وكان الطرفان عنيدين، حد أنهما وصلا حائطاً مسدوداً، كان أول الغيث في نهاية علاقتهما. وبعدما احتفلا معاً بذكرى مرور ثلاث سنوات على زواجهما »المتجدد«، كان يحضر مفاجأته لها. لكنه لم يخبرها بنواياه المبيتة: »كان ينتظر اللحظة المناسبة، وكانت عندما حان وقت تجديد عقد المتعة«.. تقولها بحسرة ترافقها دموع لم تستطع إخفاءها. »كنت آخذة الأمور جد أكثر من هيك، وبلشت انسى انو زواج متعة«، لكن في ذلك الصباح ذهبت الى البيت كعادتها »فوجدته بانتظاري لأول مرة«. لم يكن العقد قد انتهى »كان هناك يومان لكنه انتظرني ليقول لي أنه لم يعد قادراً على تحمل المسؤولية«، كان يقصد مسؤولية زواج مهما كان نوعه ولو للمتعة: »صرت كأني متزوج وعندي بيت وأنا ما عدت اقدر اتحمل هيك وضع«. لم يكن هناك مجال للمناقشة: »الموضوع منتهٍ بالنسبة إلي«. هكذا قال لها ووضعها أمام أمر واقع لا مفر منه، »بكرا لازم نخلي الشقة، هيك من دون مقدمات«. لم تسأله الى أين »سنذهب« لأنها فهمت. كان الصمت هو الحل الأمثل في هذه الحالة. لم تكن تدري أين ستضع تلك الثياب التي اشترتها خصيصاً لتلبسها »له وحده«، أو كيف ستحملها الى منزل أهلها. وكان عليها ترك الكثير من ذكرياتها، من ذاتها هناك بين جدران تلك الشقة، حيث انتهت قصة حب كانت خياراتها محددة منذ البداية وحلها المؤقت كان »زواج متعة«. متعة لم تكتمل في مقارنة سريعة بين وجهه والصورة المعلقة على الجدار تأتي النتيجة ظاهرة: »الصورة ليست قديمة، عمرها ست سنوات، لكن شعري تساقط بسرعة كسني عمري«، هذا هو محمد. كان محقاً فقد أهدر الكثير من الأيام من دون فائدة تذكر: »طبعاً باستثناء أنني استطعت البقاء مع حبيبتي لوقت ليس بقصير«، يقول بشيء من الحزن وهو ينظر باتجاه صورة الصبية المجاورة لصورته. الجميع في محيطهما، باستثناء الأهل، يعرف بقصة الحب التي جمعت بينهما، والتي لم تنته حتى اليوم. »كانت تصر على تقدمي لخطبتها من والدها لكنني لم أكن أجرؤ على ذلك«، فهو في بداية الطريق كغيره من الشباب: »على الأرض يا حكم«. وأمام إصرارها المتزايد وعلاقتهما المهددة بالإنهيار لم يكن من سبيل أمامه سوى »زواج المتعة ولم لا؟«. »كان خياراً صعباً خاصة بالنسبة لحبيبتي«، إذ لم يكن من الممكن قبولها به كونها كانت تضغط باتجاه آخر: خطوبة فتأسيس بيت الزوجية يداً بيد، فزواج وأولاد وصولاً لآخر الطريق معاً. وللمفارقة »السعيدة« كما رآها في ذلك الوقت، كان اثنان من أعز أصدقائهما قد ارتبطا حديثاً بعقد زواج متعة. »أتت هذه المصادفة لتزيد من تمسكي بالفكرة الحل«. وفي جلسة نقاش جمعت الأصدقاء الأربعة استقر رأيها أخيراً على جدوى المحاولة خاصة بعد اقتناعها بأن »عقد المتعة سيتحول الى عقد زواج دائم«، يقول محمد الذي أقنعها بعدما قطعت أنفاسه بأنه إذا تقدم لخطبتها فأهلها لن يقبلوا به وسيزداد الأمر صعوبة. كان هو ينظر الى الأمر من منظار »التمتع بشبابنا وكسب الوقت«، لكنها كانت تريد من ورائه »ممراً للحياة الأسرية فمستقرا«. كانت أولى الخطوات »شقة مفروشة تعاونا معاً على دفع إيجارها«، لأن الصبية كانت مؤمنة بضرورة مشاركتها في تأسيس »عش الزوجية«. وفي حين اتخذها هو مسكناً دائماً كانت بالنسبة إليها محطة يومية: »كانت توقظني صباحاً قبل ذهابنا الى العمل فنمضي بعض الوقت معا«. وهكذا كانا يمضيان حياتهما التي كان يجددها »عقد الزواج كل ثلاثة أشهر، ولا أعرف لماذا ثلاثة أشهر فقط وليس أكثر«، يقول محمد. مرت قرابة السنة على »الإرتباط المؤقت«. وبينما كانت عائلتها في القرية تقضي فصل الصيف، كانت الصبية تعيش مع حبيبها قصة من قصص ألف ليلة وليلة، أثمرت عن جنين. وهنا بدأت المشكلة: »كانت أزمة بالنسبة إلي إذ لم يكن بوسعي الإرتباط رسمياً بها«. دخل الحبيبان في شجار وصل حد الصراخ والبكاء فالتعب فالصمت. فقد غاصا في متاهة هذا الزواج حتى وصلا الى العمق، وفقدا درب الرجوع الى نقطة البدء، ولم يكن أمامها إلا الإبتعاد قليلاً، »لتفكر بما عرضته عليها: إسقاط الجنين وإكمال الطريق معا«، يقول محمد. لكن الصبية اختفت لأيام طويلة وعجز عن التواصل معها فقد كانت تتجنب الرد على اتصالاته، »ورفضت مقابلتي في عملها مما سبب لي الإحراج أمام زملائها فانتظرتها خارجا«. هنا كانت الكارثة قد حلت، فهي اتخذت القرار بالإستجابة لطلب »زوجها«، ولو مرغمة ومعه اتخذت قرارات أخرى أشد قساوة. »سأجري الإجهاض غداً، لكنني لا أريد أن أراك منذ الآن وحتى آخر لحظة من عمري«. ابتعدت بعينيها عنه وتركت دموعها تنساب بهدوء على وجنتيها الشاحبتين، على غير عادتها. وعندما حاول تهدئتها وتطييب خاطرها لم يجد أمامه الطفلة الهادئة ذاتها بل إمرأة ثائرة على رجل »خدعها، اتهمتني بأنني خدعتها عندما وعدتها بالزواج لكنني فعلاً لم أكن قادراً على الوفاء بوعدي«. اتهمته بالتهرب من المسؤولية التي يتحمل كلاهما جزءاً منها بالتساوي. حاولت أن تبدو أشد قسوة مما هي في الحقيقة فلم تستطع، فتركته وغادرت المكان تجر قدميها على الرصيف جراً. يوماً تلو الآخر وأسبوعاً تلو الآخر ظلت أخبارها منقطعة عنه، وبدأ »الشعور بالقلق ينتابني فالعملية خطرة عليها لأنها ضعيفة البنية«، يقول محمد الذي كان في تلك الفترة يتحرق قلقاً وشوقاً للإطمئنان على صحتها. حاول التقرب منها عبر إحدى صديقاته المقربات: »علمت أنها أصيبت بحالة اكتئاب حادة بعد العملية مما اضطرها لترك العمل«. قرر التغاضي عن قرارها بعدم رؤيته: »اتصلت بها من جديد، فشعرت أنها شخص مختلف تماماً، كانت تشرد أثناء الحديث المقتضب«. يبلع ريقه بصعوبة ليكمل: »كانت تصمت لدقائق طويلة، فصارحتها برغبتي بالإبتعاد عنها قليلاً كي تنسى«، لكن الصبية المتعبة رفضت الإقتراح: »نحن أصحاب ولازم نبقى نتصل ببعض«. شعرت بالحاجة إليه لكنها لم تكن قادرة على الخروج نظراً لحالتها الصحية وكان من الصعب زيارته لمنزلها. »في آخر اتصال بيننا قالت لي بهدوء يشوبه الضعف: أشعر أنني أموت شيئاً فشيئا«، لم يجبها وظل صمته مخيماً لا يقطعه إلا أنينها فقد تدهورت حالتها الصحية كثيراً. أيام عدة غاب عنه هذا الصوت ولم يكن يعلم أن هذا هو الإتصال الأخير. لم يتزوج محمد (31 سنة) حتى اليوم بعد مرور ست سنوات على وفاة حبيبته. بات أشد جبناً وأكثر هشاشة: »غيرني موتها الى حد أنه قتلني من أعماقي«، يختنق الشاب بكلماته فيتوقف الكلام ويسود الصمت. الحب عند حاجز الطائفة هي تنتمي إلى طائفة لا مجال فيها إلا »للزواج الديني زواجاً وحيداً وأبدياً، لا تعدد زوجات ولا أي نوع آخر من عقود الزواج«، تقول مهى (24 سنة). عندما التقته كانت في سنة التخرج من الجامعة، تمر بمحنة مع حبيب من غير طائفتها يستحيل زواجها منه »إلا بالخروج عن طاعة الأهل، وهذا ما لم أكن مستعدة له بعد، إزاء تصلب موقف والدي«. تركت حبيبها القديم عند حاجز الطائفة وارتمت في حب جديد. كان »الجديد« وسيماً بهي الطلة مهذب ومؤمن في الوقت ذاته، »لم يكن يمد يده للسلام حتى، لأنه ملتزم، ومع ذلك أعجب بي«، لكن أي إعجاب هو هذا؟ فبعد أيام قليلة من لحظة التعارف جاءها بعرض »مغر« كما سماه، يسمح له بملامستها بعدما كان يسمو عن ذلك لأنه »حرام«. »يمكن أن نتزوج فتصبحين حلالي«، بادرها بالقول. »فوجئت به وبكلامه هذا، فأنا لا أعرفه«. كانت تحسب حساب العائلة والطائفة كي لا تقع في »المغطس« الأول ذاته. وعندما حاولت فتح نقاش حول الموضوع جاءها الجواب منه ببرودة أعصاب: »هيدا زواج متعة، يعني فيكي ما تخبري حدا ولا أهلك حتى«. تفرست فيه بعينين متعجبتين، فأكمل ل»يفهمني أنه زواج فيه أنا وهو فقط، وبعقد يحدد زمن الزواج لقاء بدل مادي أو من دونه إذا أردت ذلك«. أخذتها أفكارها من دون أن ترجعها الى الواقع بسهولة: »فالفكرة مغرية ولو كانت خطرة«. لكن التمهل مطلوب: »كنت أود المحاولة لكنني قررت عدم التسرع« تؤكد مهى التي أتعبها أن تحدّ القيود من أي ارتباط عاطفي لا يخضع لشروط. نصحها بالهيئة الباردة ذاتها أن تحضر »حقيبة صغيرة فيها كل ما تحتاجينه في هذا اليوم«، وكأنه متأكد من قبولها. لكن ما استوقفها قوله في هذا اليوم: »هل هو يوم واحد؟«. كان تعجبها مشوباً بالسخرية، فأتى الرد »المثلج« هذه المرة: »إذا أعجبنا الأمر نجدد العقد لأيام أخرى«، وأردف »فأنا رجل متزوج ولا يمكنني الغياب عن منزلي وزوجتي لفترة أطول«. صعقتها الفكرة، بل أصابتها الرجفة والقشعريرة. وكانت اللحظة المناسبة لإنهاء لقاء »كان يجب انهاؤه باكراً، منذ بدايته«، لكنه أصر على اقتطاع وعد منها بالتفكير والإجابة »بالموافقة« غداً. لم يكن أمام الصبية إلا الإبتعاد بأسرع ما يكون عنه. »لم يقنعني أصلاً، اتصلت به وألغيت موعد الغد«. وبدل الحقيبة الصغيرة، حضرت مهى حقيبة كبيرة واتجهت نحو موقف الباصات قاصدة قريتها الجبلية. هو وهي والرغبات لم يكن الحب قاسمهما المشترك. ولم يكن الزواج رابطهما القوي. هو رجل أربعيني، وقد جعله انتماؤه الى مجموعة ينتشر فيها زواج المتعة يستسيغ الأمر: »حتى ولو على مضض، فالحاجة مبرر قوي للإقدام على هذه الخطوة«. أما هي المرأة الثلاثينية القادمة من بيئة شبه معدومة، من محيط حيث الزواج لا يأتي إلا »بطلوع الروح«، فباتت تقترب بخطوات واثقة من مرحلة العنوسة، حتى شارفت أعتابها من دون أن ينتشلها رجل »ما« من براثن العزوبية. كانت تبحث عن أساليب لتفريغ شحنات داخلية من »الرغبات«، عندما إلتقيا صدفة. فكانت نظرات إعجاب بالشكل الخارجي، فمفاتحة برغبة ما من قبله، فقبول من قبلها على أساس أن يكون هذا كله »بالحلال« لكن بزواج متعة مؤقت. وهكذا كان عقد على ورقة صغيرة يحدد مهلة الزواج بأسبوع واحد مقابل أجر مادي محدد بمئة دولار أميركي. كانت تنتظر اتصالاته على أحر من الجمر: »يللا أنا ناطرك، تعي بسرعة دبرت مطرح حتى نلتقي«، كان صوته يأتيها عبر سماعة هاتف ابنة الجيران التي باتت المرسال بينهما. »عندما أخبرتها، لم تستغرب حتى أنها شجعتني للتنفيس عن نفسي قليلا«. مضى الأسبوع بسرعة وهما يتنقلان بين شقة صديق له أو منزل أهله في أثناء تواجدهما في القرية، وكانت تتمنى ألا تنتهي الأيام السبعة أبداً. كانت رغباتها تقودها الى مفاتحته منذ اليوم الأول بأهميته بالنسبة إليها ورغبتها بتجديد العقد حتى ولو كان ذلك من دون بدل مالي، فكان يغير الحديث وينشغل بإكمال طقوس »المتعة«. وكان اليوم السابع. كانت تتمنى أن يفاتحها بتمديد اللقاء. أحضرت له هدية. حاولت إرضاءه بشتى السبل. لكنه ظل جامد القلب ولم يتجاوب مع مبادراتها. »شو رح يصير بعد اليوم بيننا؟« سألته. فأتاها الجواب ببرودة فائقة: »ولا شي، العقد بينتهي اليوم«. »ما بدك نجدد؟«. رد »مثلج« آخر: »ما حاسس إني بقدر عيد التجربة مع الشخص نفسه، على كل حال رح حاول مع صبية تانية وإذا حسيت إنك تركتي فيي شي رغبة برجع بتصل فيكي«. تصمت وتنهي آخر لقاءات المتعة. بعدها لم تنتظر كثيراً: »التقيت رجلاً جذاباً أعجبني فعرضت عليه الأمر بلا استحياء لكنه لم يكن ممن يعقدون زواجاً للمتعة، فأقنعته بالجدوى الجسدية للأمر فوافق وهكذا كان«.