As Safir Logo
المصدر:

»لقاء إنمائي« في طرابلس ضم ميقاتي والجسر وبعض نواب الشمال فرنجية: الله يساعد لحود على »مونة« بقرادوني

غصن وحبوس ومعوض وميقاتي وفرنجية والصمد والجسر والراسي والخير خلال لقاء طرابلس امس (غسان ريفي
المؤلف: طالب خضر التاريخ: 2003-05-24 رقم العدد:9503

خرق وزير الصحة سليمان فرنجية »السقف الانمائي« لاجتماع تكتل نواب الشمال في منزل النائب احمد حبوس، الذي انعقد امس لأول مرة منذ تشكيل الحكومة، ليرفع السقف السياسي الى مستويات عالية، وليعطي الاجتماع بعداً سياسياً يتجاوز الاطار الذي رسمه له صاحب الدعوة النائب حبوس والوزيران نجيب ميقاتي وسمير الجسر، من دون ان يلزم الحاضرين وخصوصاً شريكيه في الحكومة بما أطلق من مواقف ورسائل سياسية، وتحديداً في اتجاه رئيس الجمهورية العماد اميل لحود. وشنّ الوزير فرنجية هجوماً حاداً على رئيس حزب الكتائب كريم بقرادوني، واعتبر ان هذه الحكومة ستستمر حتى نهاية العهد. وشارك في الاجتماع الى جانب الوزراء، النواب: حبوس، جهاد الصمد، قيصر معوض، صالح الخير، فايز غصن وكريم الراسي. واشار حبوس الى ان اللقاء »هو تكريس لتلك الاسس والمفاهيم التي تؤسس لعمل نيابي جماعي يخدم الاهداف التي نصبو اليها في خدمة الشمال بكل اقضيته لتحقيق الإنماء المتوازن الذي ما زلنا نفتقده«. وشهد الاجتماع مناقشات حول البرامج والمشاريع الإنمائية الخاصة بالمنطقة. وتحدث الوزيران ميقاتي والجسر عن مؤتمر إنماء طرابلس وملف المدارس، وحول وضع الحجر الأساس للمبنى الجامعي الموحد. أما الوزير فرنجية فأوضح انه لم يقاطع جلسات مجلس الوزراء، وعن الجلسات المتأزمة قال: هذه هي الديموقراطية، فمنذ عشر سنوات هناك جلسات متأزمة كما ان هناك جلسات »رايقة« وجلسات »بلا طعمة«. وانا اعود واقول ان كل شيء يتوقف على العلاقات بين الرؤساء واعتقد ان هذا سيستمر. وعن تأثير هذا الجو على عمر الحكومة؟ اجاب: لا اعتقد، عندما مدّد للرئيس الهراوي مدّد للحكومة، مما يعني ان هذه الحكومة عمرها سنة ونصف سنة على الاقل. سئل: قلت انك سوف »تشبك« مع رئيس الجمهورية المقبل، هل يعني ذلك انه لن يكون هناك تمديد للرئيس لحود؟ اجاب: اذا مدد للرئيس لحود »نشبك« معه واذا لم يمدد له »نشبك« مع غيره، ولا توجد مشكلة. وعن دور ومصير »اللقاء التشاوري« قال فرنجية: حسب الظروف على الساحة المسيحية، اذا كانت جيدة لا يكون للقاء اي دور، واذا كانت الظروف عبارة عن كباش فان دوره سيكبر. ونتمنى ان لا يكون له دور على مدى مائة سنة والا ستبقى الازمات على الساحة المسيحية. وعما اذا كان يقصد »قرنة شهوان« قال: نحن لا نريد ان نضحك ونقول اننا لسنا في وجه قرنة شهوان، ونحن في وجه كل كلام مسيحي متطرف ويعتبر نفسه الممثل الاوحد على الساحة المسيحية، وانه يتحدث باسم المسيحيين، موقفنا هو وحدة لبنان والانصهار الوطني والعلاقة الاستراتيجية مع سوريا، وكل واحد ضد هذا الرأي نحن ضده«. وعن كلام الوزير كريم بقرادوني الذي اوحى بان المسيحيين خارج الدولة قال الوزير فرنجية: »انا اقول اننا كنا مختلفين مع حزب الكتائب ولم نكن نحبه، ولكننا ايضاً لم نكن نريد له هذه الآخرة. الوزير بقرادوني بالامس تحدث ان له على بشير الجميل، وعلى الياس سركيس، وعلى سمير جعجع، وايضاً على الرئيس لحود. ورأينا ماذا حل بهؤلاء الثلاثة، الله يساعد الرئيس لحود«. وعا اذا كان التمديد او التجديد للرئيس لحود يشكل استمرارية لهذا الخط قال: »ان الظروف هي التي تحدد كيف ستكون مرحلة الرئاسة، والمعركة التي سنقوم بها هي من اجل ان يكون رئيس الجمهورية ضمن خطنا. ويبقى ان الظروف تحدد هوية الشخص. اذا كان من ضمن خطنا سنقاتل معه حتى الموت واذا لم يكن من ضمن خطنا سنقاتل ضده حتى الموت«.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة