As Safir Logo
المصدر:

ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بكرة القدم ريال مدريد يستضيف يوفنتوس اليوم وميلان يواجه جاره الانتر غداً

رونالدو (ريال مدريد) ـ الى اليمين ـ في مواجهة دل بييرو (يوفنتوس)
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2003-05-06 رقم العدد:9488

يواجه ريال مدريد الاسباني حامل اللقب الذي مني بهزيمة نكراء على أرضه أمام مايوركا (1 5) في الدوري المحلي امتحاناً صعباً عندما يستضيف يوفنتوس الايطالي في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم على ملعب »سانتياغو برنابيو« في العاصمة الاسبانية، بينما يلتقي قطبا مدينة ميلانو الايطالية، ميلان وأنتر، غداً على ملعب »سان سيرو«، (المباراتان الساعة 45,21 بتوقيت بيروت). وأكدت الخسارة الثقيلة ان ريال مدريد يعاني من ثغرة واضحة في خط دفاعه خصوصاً انها المرة الثالثة في غضون أقل من شهر تتلقى فيها شباكه أربعة أهداف أو أكثر في مباراة واحدة، اذ سقط امام ريال سوسييداد (1 4) محلياً، ثم أمام مانشستر يونايتد الانكليزي (3 4) في دوري ابطال أوروبا، قبل ان تمنى شباكه بخمسة أهداف السبت. وبقي ريال مدريد متصدراً بفارق نقطة واحدة فقط، وبات يتوجب عليه أن يجهد لاستعادة لقبه الذي خسره الموسم الماضي لمصلحة فالنسيا. واستغل مدرب يوفنتوس الخسارة ليستهل الحرب الكلامية عندما اعتبر ان ريال مدريد يمر بأزمة وقال: »لا اعتقد ان بطلاً حقيقياً يسمح لنفسه بأن يخسر على أرضه (1 5) أمام فريق من وسط الترتيب، لا شك في ان هناك مشكلة ما في الفريق«. لكنه سرعان ما استدرك نفسه قائلاً: »هذا لا يعني ان المباراة ستكون سهلة وأتوقع أن أرى فريقاً مختلفاً في مواجهتنا«. من جهته أعلن مدرب ريال مدريد فيسنتي دل بوسكي أن الخسارة مجرد غمامة صيف عابرة مؤكداً »ان الوضع سيكون مختلفاً تماماً ضد يوفنتوس«. وقال بوسكي: »يتصدر فريقي الترتيب العام وبلغ نصف النهائي في مسابقة دوري الأبطال ولا اعتقدبأننا نشعر بأي إحراج من خلال خسارتنا أمام مايوركا، لقد كان يوماً سيئاً بالنسبة إلينا«. وتمثل المباراة فرصة أمام يوفنتوس للثأر لخسارته أمام ريال مدريد (صفر 1) في نهائي هذه المسابقة العام 1998 بهدف سجله اليوغوسلافي بردراغ ميياتوفيتش. ويتذكر قائد يوفنتوس أليساندرو دل بييرو تلك المباراة جيداً ويقول: »لا تزال تلك المباراة حاضرة في ذهني، كان من الصعب الخسارة بهذه الطريقة، سبق لي ان أحرزت اللقب العام 1996، وأنا متعطش للفوز بها مجدداً بعد أن فشل الفريق في تحقيق طموحاته في هذه المسابقة في الموسمين الماضيين«. ويواجه صانع ألعاب ريال مدريد الفذ الفرنسي زين الدين زيدان فريقه السابق وهو كان أحد أعضاء يوفنتوس عندما خسر اللقب أمام ريال مدريد (صفر 1) لكنه تمكن من قيادة الأخير الى اللقب الموسم الماضي عندما سجل هدف الفوز الرائع في مرمى باير ليفركوزن الألماني ليحسم ريال المباراة بنتيجة (2 1). وقال زيدان الذي امضى خمسة مواسم مع يوفنتوس: »لا شك في أن المباراة تمثل الكثير بالنسبة الي، لأن لدي الكثير من الأصدقاء في الفريق لكنني سأقدم أفضل ما لدي وأتمنى ان اخرج فائزاً«. وأضاف: »لقد فشلت في إحراز اللقب مع يوفنتوس ضد ريال مدريد بالذات، لكني عوضت خيبة أملي من خلال إحراز كأس العالم في العام ذاته«. وتابع: »لم يتغير الفريق كثيراً منذ أن تركته العام 2001، باستثناء وصول بافل ندفيد الذي أعتبره لاعباً رائعاً، على أي حال فإن يوفنتوس ثابت المستوى دائماً ولا يتأثر برحيل بعض اللاعبين الكبار عنه«. ويغيب عن ريال مدريد مهاجمه راوول غونزاليز الذي خضع لعملية لاستئصال الزائدة الدودية قبل اسبوعين ومن المتوقع أن يلعب غوتي مكانه. أما يوفنتوس فيغيب عنه أكثر من لاعب أساسي بداعي الايقاف وهم لاعب وسطه النشيط الهولندي ادغار دافيدز والمدافع الاوروغوياني باولو مونتيرو وزميله اليسيو تاكيناردي. ولن تكون مهمة ريال مدريد سهلة في مواجهة يوفنتوس البراغماتي الذي يعرف مدربه المحنك مارتشيلو ليبي كيف يخرج بنتيجة جيدة، وخير دليل على ذلك انه انتزع الفوز من برشلونة الاسباني (2 1) في الوقت الإضافي في عقر دار الأخير على الرغم من انه لعب بعشرة أفراد منذ الدقيقة 79 اثر طرد دافيدز. ويتواجه ميلان وأنتر للمرة الأولى في نصف نهائي المسابقة، كما أنها المرة الأولى التي يتواجه فيها فريقان من المدينة نفسها في نصف النهائي. وغاب انتر ميلان طويلاً عن المباراة النهائية. فهو احرز الكأس عامي 1964 و1965، لكنه خاض النهائي آخر مرة قبل 31 سنة. في المقابل يملك ميلان سجلاً أفضل، اذ احرز الكأس للمرة الخامسة في 1994 بعد فوزه على برشلونة، كما خسر نهائي الموسم التالي. وسبق للانتر أن خسر مرتين أمام ميلان في مواجهتيهما بالدوري الإيطالي هذا الموسم مما دفع المدافع فابيو كانافارو الى القول إن وقت الثأر قد حان: »ستكون مباراة دربي« رائعة ونحن نريد الفوز. من جهته اعترف مدرب انتر الارجنتيني هكتور كوبر بأن الخسارة قد تؤدي الى تغيير جذري في النادي الخاسر، مشيراً الى أن مركزه ومركز مدرب ميلان كارلو انشيلوتي في خطر: »ستكون مباراة »دربي« بين فريقين عظيمين، وأنا معتاد على الضغوط ولست خائفاً«. وكان قطبا ميلانو خرجا من نصف نهائي مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي في الموسم الفائت. ويلعب انتر في غياب هدافه كريستيان فييري المصاب ولاعب وسطه كريستيانو زانيتي الموقوف. أما ميلان فينتظر أن يعود الى صفوفه لاعب وسطه الهولندي كلارنس سيدورف مما قد يعني وضع البرازيلي ريفالدو على مقعد الاحتياط. وفي حال نجاح ميلان في النهائي الذي يقام يوم 28 أيار في مانشستر، يصبح سيدورف أول لاعب يحرز الكأس مع ثلاثة أندية مختلفة. إذ سبق له أن احرز الكأس العام 1995 مع أياكس والعام 1998 مع ريال مدريد.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة