As Safir Logo
المصدر:

بريد

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2003-05-03 رقم العدد:9486

التهديدات وصلابة المواقف بعد أن وضعت الحرب على العراق أوزارها، وقبل ان تذهب الأنظمة العربية التي كانت تؤيد الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها في حربها على هذا البلد العربي العريق والتاريخي في حضارته ومقدساته لأخذ قسط من الراحة بعد الضغط الذي تعرضت له من قبل الشارع العربي والعالمي والذي خرج بالملايين ليؤكد رفضه المطلق لما جرى على أهلنا وشعبنا في العراق، أطلت الإدارة الأميركية على العالم بجملة من التهديدات والمواقف الصهيو أميركية تتهم فيها سوريا بجملة من الادعاءات والاتهامات الزائفة والملفقة. لقد تناوب على إطلاق هذه المزاعم والافتراءات معظم صقور الإدارة الأميركية والتي يحكمها ليس العقل السياسي بل التطرف اليميني الليكودي من أتباع الكنيسة البروتستاتية بدءاً من سيد البيت الأبيض المغرور بانتصاره (المزيف والمشبوه) في حربه على العراق، ثم وزير الدفاع دونالد رامسفيلد ثم نائب وزير الدفاع ديك تشيني وهكذا أخذ معظم المسؤولين في هذه الإدارة في السباق على شاشات التلفزة ليدلي كل واحد منهم بدلوه محققين بذلك جملة من المكاسب الشخصية والسياسية في آن واحد محمد خليفة العبيد أيها الطغاة العتاة... ماذا تريدون منا؟! ارحلوا عنا؟ قبحاً لكم... ان كنتم تريدون السيطرة على أرض ضمت أجساد الشهداء، فبعداً لكم. ولكن أعجب كل العجب من أناس هم من بني شعبي وديني وعروبتي، تحالفوا معكم يا أعداء الله والوطن وجعلوا من بلادهم حصناً لكم وجسداً هيناً تعبر منه جيوش الأميركان والإنكليز الغادرة بغياً للوصول الى مقدساتنا والقضاء على حضارتنا، اعلموا يا خونة.. يا طغاة بأن تلك الأرض ستكون مقبرة لكم فسحقاً لكم يا عبيد الأمة. مريم عطوي عذراً بغداد عذراً بغداد. غداً سيصبح دمك حبراً لأختام الخونة يمهرون به عقود النفط وصكوك الثروات. وبعدما تنجرف إرادتنا مع ما يحملون من معاني الحرية وقيم الديمقراطية المستوردة على متن حاملات الطائرات ونطرب لموسيقاها المعزوفة من أنين الطفولة الجريحة وحشرجة أصوات المعذبين ونتيه بين تاريخ البطولة ومستقبل الحضارة سننسى أولئك الأبطال الممجدين ونعشق ديمقراطية النساء وحرية الخمور وننسى!!! هنيئاً للشهداء أوسمة الكرامة، وهنيئاً لبوش عقود الديمقراطية التي لا تكتب إلا بالدماء، أما نحن فقد اخترنا أن ننتظر عودة المنقذ وبئس الاختيار لأن المنقذ لن يخرج من دون أنصار. حسين نور الدين برسم الإدارة الأميركية تمثال الحرية يعني الكثير للشعب الأميركي. فهل هو موجود هناك في أميركا ليكون رمزاً لهذا الشعب وحده. ليمارس الحرية دون سواه من شعوب العالم؟ الحكومات الأميركية المتتالية، منذ زمن بعيد، تطرح مسألة الحرية وقضية الديمقراطية وموضوع حقوق الإنسان. على أنهما من القيم والمبادئ، التي لا يمكن التخلي عنها، ويجب نشرها وتعميمها والتدخل لحمايتها في جميع أرجاء الدنيا. ما نريد طرحه هنا. لماذا تنشر أميركا أسلحة الدمار الشامل، وتزود بعض الأنظمة بها، كما حصل مع نظام صدام حسين. ثم تطالب بنزعها منها؟ لماذا لا توافق على إزالة الترسانة النووية في إسرائيل، وتهدد باستعمال حق النقض »الفيتو« لمنع إدانتها على الجرائم الفظيعة التي ترتكبها بحق الإنسانية؟ هل هكذا تحمى الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان. وتحارب أسلحة الدمار الشامل؟ أسئلة جوهرية برسم الإدارة الأميركية. الفنان وليد أبو الحسن فرحة التحرير من أقصى الشمال.. من أحد معاقل المقاومة والتحرير.. من موئل قافلة الشهداء... من مدينة هرم ايل (الهرمل) مدينة الأحرار... وفي ذكرى الانتصار الكبير... على أسطورة الجيش الذي لا يقهر.. في عيد المقاومة والتحرير في شهر أيار.. كلنا مقاومة.. بالكلمة نقاوم... بالوحدة الوطنية نقاوم... بالعمل الدؤوب نقاوم... بالسلاح نقاوم.. بالصمود نقاوم.. بالإرادة الصلبة نقاوم.. بالعلم نقاوم.. بالبناء نقاوم.. بالدماء نقاوم.. بالقلم بالسيف نقاوم. بوركت خطى الفرسان.. بوركت أيدي المقاومين الشجعان.. بوركت دماء الشهداء.. والخلود لهم.. ليبقوا ذخراً للعروبة ولبنان.. وللأحرار في العالم. وسحقاً للعملاء.. وتباً للأعداء.. وانهزاماً للمتخاذلين الجبناء. ورغم هذه الانتصارات العظيمة، لا تزال فرحة الأحرار منقوصة. ولا تكتمل إلا بعودة مزارع شبعا الى لبنان.. وبعودة الأسرى المعتقلين في إسرائيل الى أهلهم وذويهم.. وبعودة الجولان الى قلعة العروبة والصمود.. الى سوريا عرين الأسود. وعودة فلسطين الى أهلها.. وعودة اللاجئين الى فلسطين. ولكن الانتصار الأكبر للبنان يكون عندما يقضي اللبنانيون على وحش العصبيات القبلية الطائفية.. وإخراجها من النفوس قبل النصوص عند ذلك تكتمل الفرحة الكبرى.. وينصهر الشعب في وحدة لا تقهر.. ووطنية لا تهزم.. ويشمخ الإنسان والارز.. والأرض والحجر.. حبيب طه قرارات... والتنفيذ شموع شكراً لمن أنار بالشموع جسر قلعة صيدا البحرية ولمن اختار هذه القلعة بمناسبة اليوم العالمي للمواقع الأثرية في 18 نيسان من كل عام، لكن كنا نتمنى على من اختار الشموع أن يدخل الى قلب القلعة لا ان يبقى على جسرها فقط، فقلعة صيدا، هذا المعلم التاريخي، بحاجة ماسة الى عملية ترميم وتأهيل شاملين بعد تعرضها لسلسلة من الانهيارات كان آخرها في فصل الشتاء المنصرم مما بات يشكل خطراً على وجود القلعة برمتها كمعلم حضاري تاريخي تفتخر المدينة به. وأهالي صيدا كان بودهم أن يروا الشموع تضيء سور قلعة المعز الفاطمي أيضاً مع العلم أن تلك الجمعية المعنية بالتراث والبيئة في صيدا كانت قد عقدت اجتماعاً بتاريخ 5 9 1997 وقررت مشروعاً لتأهيل وترميم القلعة في حينه! فنسأل: أين أصبح هذا المشروع لغاية تاريخه، وهل نام في الادراج بعد ان جف حبره؟ فارس الصلح كريم ثوى الى أبي في ذكراه سنة مرت على غياب واحد من سراة المؤمنين، غزير الفضائل، وافر المكرمات، حسبي فخراً اني فنن من شجرته، انه والدي.. في زمن انقرض فيه الحق، وأصبح المعروف من الألفاظ التاريخية المحنطة، أسرف في إنسانيته فما رد عائلاً، ولا صد سائلاً، وان أعوزه المال، فيما تيسر من القول الحسن وطيب الكلم، والكلمة الطيبة حسب الباري كشجرة طيبة، جذعها في الأرض وفرعها في السماء، وان قصر عن إتيان الخير وممارسته نواه، ونية المؤمن خير من عمله على قول الرسول.. في ذكراه أذرف الدمع على رجل كبير افتقدته في زمن بات الرجال قليلا. نعمان محمد توفيق فرحات

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة