As Safir Logo
المصدر:

المؤتمر القومي العربي يناشد زعماء العالم وقف العدوان الأميركي على العراق تأكيد على تعاون العراق مع المفتشين وعلى ضرورة إعطاء الوقت الكافي لعملهم

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2003-03-17 رقم العدد:9446

نظم المؤتمر القومي العربي حملة واسعة النطاق خلال الأيام الأخيرة لدعم المواقف الدولية المناهضة للحرب ضد العراق. وجاء ذلك تنفيذا لقرارات المؤتمر القومي العربي الذي عقد في البحرين حول التهديدات الأميركية للعراق. وتنفيذا لما قررته الأمانة العامة بعد ذلك حول الموضوع نفسه ارسل المؤتمر رسائل ونداءات الى بعض رؤساء الدول المعنية. وشملت الحملة رسائل شكر وتقدير لمواقف فرنسا والمانيا وتركيا، وجهت الى كل من الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الالماني غيرهارد شرويدر، والى رئيس البرلمان التركي برفض السماح باستخدام القواعد او التسهيلات او القوات التركية في شن هجوم من جانب القوات الأميركية على العراق. كما شملت رسائل الى أعضاء مجلس الأمن أشادت بمواقف مناهضي الحرب، ونددت بمواقف الحكومات المؤيدة لشن حرب ضد العراق. وعلى الجانب الآخر وجه المؤتمر القومي العربي في رسائل مباشرة نداءات الى الرئيس الأميركي جورج و. بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير، تضمنت تحذيرات واضحة من العواقب الوخيمة الاقليمية والعالمية التي ستترتب بالتأكيد على المضي في شن حرب ضد العراق، تجاهلا لكافة مظاهر المعارضة التي أبدتها ملايين من جماهير هذين البلدين، وعشرات الملايين الذين تظاهروا في معظم بلدان العالم معلنين إرادة الشعوب ضد هذه الحرب غير المشروعة. كذلك بعث المؤتمر القومي برسائل الى كل أعضاء مجلسي الكونغرس الأميركي، الشيوخ والنواب، وأعضاء مجلس العموم البريطاني، تضمنت تنبيها الى الاخطار والمخاطر التي ستترتب على حرب تشن ضد العراق لا تستند الى أدلة وتقع في وقت لا يشكل فيه العراق أي تهديد لأي من بلدان العالم. وقد نبه المؤتمر القومي العربي في رسائله كافة الى ان تعاون العراق مع المفتشين الدوليين قد ثبت كحقيقة واقعة بشهادة رئيسي هيئتي التفتيش الدوليتين هانز بليكس ومحمد البرادعي بحيث أصبح واضحا ان عملية نزع أسلحة التدمير الشامل هي عملية جارية بالفعل على الأرض ولا تتطلب شيئا سوى الوقت الكافي اللازم للتحقق من نتائجها. وننشر، هنا، نصوص رسائل المؤتمر القومي العربي، التي وقع عليها جميع أعضاء المؤتمر (500 عضو)، وليس أعضاء الأمانة العامة للمؤتمر وحدهم، في ترجمة عربية أمدتنا بها الأمانة العامة للمؤتمر. ؟؟ رسالة إلى بوش فخامة الرئيس جورج و. بوش رئيس الولايات المتحدة الأميركية فخامة الرئيس، قد يبدو من غير المألوف ان نتوجه بنداء اليكم مباشرة أنتم رئيس الولايات المتحدة منظمة سياسية عربية كمنظمتنا المؤتمر القومي العربي لكن هذا لأن ظروفا غير مألوفة ومنطقا غير مألوف يدفع الدولة الأعظم الوحيدة على كوكبنا الى شن حرب ضد بلد عربي داهمته الكوارث واحدة بعد الأخرى لنحو 22 عاما. ان كافة أعضاء المؤتمر القومي العربي وهو منظمة عربية جامعة، تمثل جماهير واسعة من شعوب كل البلدان العربية، يناشدون فيكم ما هو أميركي على الحقيقة، ذلك اننا نعتقد ان مبادئ الحرية والمساواة والصداقة التي هدت الآباء المؤسسين وواضعي الدستور للولايات المتحدة لا تزال تنير قلوب وعقول معظم الشعب الأميركي، من هنا المشاعر المناهضة للحرب التي جرى التعبير عنها في جميع أنحاء الولايات المتحدة أسبوعا بعد أسبوع وشهرا بعد شهر، فيما كانت الاحتشادات العسكرية، ماضية والجهود الدبلوماسية لتجنب الحرب تكسب قوة دفع جديدة. كان بلدكم في ماضي تاريخه شعلة ضياء للثورة الفرنسية، ومؤيدا قويا لأولئك الذين حاربوا من أجل الحرية والاستقلال في نصف الكرة الغربي، وبعد ذلك في أفريقيا وآسيا. واليوم ينظر الى الولايات المتحدة من جانب الآخرين، من جانب شعوب هذه البلدان والأقاليم نفسها، باعتبارها الخطر الأساسي على استقلالهم وسيادتهم وطريقة عيشهم. فهل ستواصل الولايات المتحدة تجاهل آراء القادة والشعوب الذين حاربوا في الماضي معها ضد كل أنواع التوسع والقهر؟ هل حقا تعتقد الولايات المتحدة ان العراق يشكل خطرا يهدد أمنها القومي ويبرر ارسال الشبان الأميركيين ليقتلوا وليموتوا في أرض أجنبية؟ ان باستطاعة كل إنسان الآن ان يرى ان العراق لا يشكل أي خطر على أي بلد، ناهيك عن الولايات المتحدة، الدولة الأعظم الوحيدة البالغة القوة. ان تعاون العراق مع الأمم المتحدة ولجنة »الأونموفيك« منذ عودة المفتشين الى البدء في تدمير الصواريخ صمود 2 دليل لا يمكن انكاره على التزام العراق بقرارات مجلس الأمن. وهذه حقيقة أكدها التقريران اللذان قدمهما السيدان بليكس والبرادعي الى مجلس الأمن يوم 7 آذار/ مارس 2003. فخامة الرئيس ان منطقتنا القابلة للاشتعال السريع قد وضعت على طريق يفضي حتما الى الأصولية المتطرفة والاهتزازات والانتفاضات ونظم الحكم الفاشلة، وما هو أسوأ، الى فوضى سياسية واقتصادية ومعاناة. لقد ظلت مراكز أبحاث أميركية ذات شأن أكاديمي رفيع تؤكد ان حربا على العراق هي بمثابة قفزة الى المجهول فيما يتعلق بعواقبها الاقتصادية، ليس بالنسبة للعراق والولايات المتحدة، إنما أيضا بالنسبة للشرق الأوسط والعالم بأسره. ان عشرات ملايين العرب ومئات الملايين من المسلمين في جميع أنحاء العالم يرقبون خطاكم، يفقدون الأمل يوما بعد يوم في ان الولايات المتحدة في النهاية ستختار السلام. وليس باستطاعة أي مخطط استراتيجي ان يتنبأ بردود فعل هؤلاء الناس إزاء حرب يعتقدون انها تشن ضدهم جميعا، تشن على دينهم وثقافتهم. بين هؤلاء العرب والمسلمين الذين يوجهون إليكم هذا النداء بعدم شن الحرب عرب أميركيون ومسلمون أميركيون منحوكم أصواتهم في انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر 2000، وهم اليوم يعانون ألم مراقبة سياسة إدارتكم التي تعطي لإسرائيل الحق في سحق الفلسطينيين بأسلحتها الأميركية، والاحتفاظ بما لديها من أسلحة الدمار الشامل، بلا معارضة، بينما يحكم على العراقيين بالموت لمجرد الاشتباه في انهم يطورون أنواعا أقل تطورا بكثير من هذه الأسلحة. ان حسابات بسيطة وصريحة تؤكد ان الحرب انما ستترك في اثرها سلسلة من المآسي، وان السلام سيتيح فرصة لأمم العالم للالتقاء من جديد تحت رعاية الأمم المتحدة لإعادة بناء العلاقات الدولية على أسس عقلانية. ومن شأن هذا ان يتيح فرصة لحل سلمي للصراع العربي الإسرائيلي، وسيعطي للشعب العراقي بالتأكيد فرصة لإعادة ترتيب بيته بنفسه في انسجام مع المنطقة ومع العالم ككل. فخامة الرئيس قال رئيسكم العظيم المحرر ابراهام لنكولن مرة: »أزعم انني لم تكن لي سيطرة على الأحداث، إنما أعرف بوضوح بأن الأحداث سيطرت عليّ«. والتاريخ لن يحكم عليكم كرئيس سيطرت عليه الأحداث إذا ما وقفتم في جانب السلام على الرغم من استعدادكم للحرب. التاريخ سيصدر على رئاستكم حكما قاسيا إذا مضت الولايات المتحدة الى شن حرب على العراق دون تخويل من مجلس الأمن، فهذا أمر غير قانوني بالمرة وبالمطلق، هو انتهاك للقانون الدولي، وضربة قد تفضي الى تقويض الأمم المتحدة. اننا لا نعتقد ان مكانكم في التاريخ يمكن ان يضمنه شن حرب قد تؤدي الى موت ألف على الأقل من الشبان الأميركيين وعشرات الآلاف من العراقيين الذين لم يضمروا أبدا نية مسبقة تجاه أميركا او الأميركيين. لقد جاءت ومضت جلسة مجلس الأمن يوم 7 آذار/ مارس، والولايات المتحدة لا تزال في الأقلية، لا تملك تأييدا إلا من المملكة المتحدة واسبانيا وبلغاريا. وتخاطر الولايات المتحدة باشعال حرب باردة جديدة، لكنها هذه المرة مع أقرب حلفائها وأصدقائها، فرنسا والمانيا وروسيا والصين. ان قرارا من جانبكم بالوقوف في صف السلام هو وحده الذي يمكن ان يضمن سلاما على الأرض. ان قرارا مع السلام هو الأكثر شجاعة بين المواقف التي يمكن للإدارة الأميركية بقيادتكم اتخاذه. اننا نصلي من أجل السلام، فهل ستنضمون الينا؟ ؟؟ .. ورسالة إلى بلير دولة رئيس مجلس الوزراء توني بلير رئيس وزراء المملكة المتحدة دولة رئيس الوزراء الموقعون على هذا النداء ليسوا من ممارسي عادة رفع آرائهم في الشؤون الدولية من خلال رسائل الى رؤساء الدول والحكومات، لكن الظرف الراهن القابل للاشتعال السريع والأخطار التي تلوح في الأفق لمنطقتنا وللعالم تحملنا على الاعتقاد بأن صيحة أخيرة من أجل السلام تبرر لنا اللجوء الى هذه الطريقة. ان المؤتمر القومي العربي هو منظمة عربية جامعة تضم في عضويتها أكثر من 500 شخصية بصفتهم الفردية وبينهم رؤساء وزراء سابقون، ووزراء حاليون وسابقون، ورؤساء أحزاب وأمناء عامون لمنظمات وروابط حقوق الإنسان والحريات المدنية ورؤساء ومديرون لمنظمات وروابط حقوق الإنسان والحريات المدنية ورؤساء ومديرون لمنظمات غير حكومية من جميع أرجاء الوطن العربي. اننا بصفتنا أعضاء هذا المؤتمر وكمواطنين معنيين بمستقبل وطنهم وأمنه ومصير الأجيال التالية وبطموحهم الى الوحدة والحرية والرخاء، نوجه هذا النداء اليكم والى حكومتكم، بالانصات الى أولئك الذين رفعوا أصواتهم ولا يزالون يرفعونها من أجل السلام، والذين يتظاهرون ضد الحرب على العراق بمئات الآلاف في بلدكم نفسه، وبالملايين في أنحاء أوروبا وفي أميركا، شمالها وجنوبها، بوذيون ومسلمون ومسيحيون وهندوس، في تأييد بالاجماع لم يسبق له مثيل للأمة العربية في رفضها حربا ضد العراق. اننا نعتقد يا دولة الرئيس ان تأييدكم لخطط الولايات المتحدة على العراق قد لعب دورا كبيرا في دفع الرئيس الأميركي بوش نحو المضي الى الاستعدادات العسكرية الحاشدة. ونعتقد مع ذلك بأن موقفا بريطانيا بعكس ذلك، استجابة ليس فقط للمظاهرات الحاشدة ضد الحرب، إنما أيضا استجابة للاعتبارات الحكيمة التي شرحها أقرب حلفائكم وأصدقائكم، فرنسا والمانيا وروسيا والصين، والآن تركيا وغيرها، سيكون له اثره على الرئيس الأميركي وغيره من صانعي القرار في واشنطن. الآن والإدارة الأميركية تهدد العالم الخارجي بأنها قد تمضي الى شن الحرب ضد العراق حتى بدون قرار صريح يخولها ذلك من مجلس الأمن، فإن هذا ليس مجرد انعكاس لغطرسة القوة، إنما أهم من هذا هو عمل غير شرعي، هو انتهاك صارخ للقانون الدولي. وبينما لا ينص قرار مجلس الأمن رقم 1441 آخر قرارات المجلس بشأن الأزمة العراقية كلمة واحدة عن »تغيير النظام« في العراق فإن الإدارة الأميركية عادت الى هذا الهدف معتبرة إياه هدف الحرب النهائي. وكانت في السابق، قبل أسابيع قليلة، تعتبر الهدف النهائي نزع أسلحة الدمار الشامل العراقية. وفيما بعد فإن واشنطن تحولت نحو هدف يجمع بين »تغيير النظام« وتدمير أسلحة الدمار الشامل. فهل هذا هو المفهوم البريطاني والأميركي للشرعية الدولية؟ ان هذه الحملة تأتي في وقت لا يوجد فيه ما ينبئ بأي تهديد من جانب العراق ضد أي بلد على كوكبنا، في وقت أعطى فيه التقريران اللذان قدمهما السيدان هانز بليكس ومحمد البرادعي الى مجلس الأمن يوم 7 آذار/مارس 2003 تأكيدات بأن نزع سلاح حقيقي يجري الآن على الأرض في العراق. ان أمام المملكة المتحدة الكثير لتكسبه بالوقوف في هذه اللحظة الحاسمة، في صف السلام، بينما لا يمكن لأحد ان يعطي تقديرا دقيقا، او حتى تقريبيا، للعواقب والنتائج الرهيبة للحرب بالنسبة للمملكة المتحدة وأوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط، العالم كله. لقد حان الوقت لرفع الضغط عن كوكب الأرض كله، وليس فقط على العراق، ذلك الضغط الذي خلق حالة من عدم اليقين على أقل تقدير للاقتصاد والأمن والاستقرار في كل مكان. اننا نضم أصواتنا الى أصوات أصدقائكم الفرنسيين والالمان والروس وكثيرين غيرهم، داعين لاتاحة مزيد من الوقت لعمليات التفتيش. ونناشد حكومتكم ان لا تلقي بمنطقة الشرق الأوسط ومحيط أوسع كثيرا منها في المجهول عن طريق شن حرب فيما يمكن تحقيق كل النتائج بالسلام، بمجرد اتاحة وقت كاف للتفتيش. لا تدعوا مجالا للأوهام بشأن ما ستعانيه علاقات بلادكم الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية والاستراتيجية مع الوطن العربي والعالم الإسلامي وما وراءهما نتيجة لحرب على العراق. وليست هذه دالة عداء للأميركيين او مشاعر مناهضة للبريطانيين، إنما هي انعكاس لشعور مرير تغلغل داخل شعوبنا كنتيجة مباشرة لسياسة المعايير المزدوجة تجاه العراق من ناحية وإسرائيل من ناحية أخرى. الآن هو »سر« معروف للجميع ان إسرائيل تملك ترسانات ضخمة من أسلحة التدمير الشامل. وهي وحدها تمضي لا يُلفت نظرها ولا تصدر ضدها أحكام فضلا عن ان ترغم على ان ينزع سلاحها. على النقيض من هذا فإن قرارا بأن يتغلب السلام سوف يدعم ويجدد روابط المملكة المتحدة مع الغالبية العريضة من شعوب لها علاقات تاريخية مع بلادكم. اننا على يقين من انه لم تفتكم فرصة إدراك الحقيقة الأساسية التي خرجت من جلسة مجلس الأمن يوم 7 آذار/مارس، وهي ان المملكة المتحدة والولايات المتحدة واسبانيا وبلغاريا لم تفلح في كسب تأييد أي من الدول الأعضاء الآخرين منذ بداية هذه الحملة. والآن فإن أقلية فحسب من الحكومات هي التي تؤيد المضي الى حرب ضد العراق. وستكون هذه الحرب إذا مضت هذه الأقلية في طريقها عملا غير شرعي وانتهاكا للقانون الدولي، فضلا عن المبادئ الأخلاقية للإنسانية. دولة رئيس الوزراء اننا نناشدكم ان تعتصموا بالحكمة التي أبداها طوال التاريخ مفكرون بريطانيون عظماء من شيكسبير الى ميلتون الى راسل وغيرهم. لقد كانوا مناهضين للحرب بكل مشاعرهم، كما كانت لديهم قدرة المثابرة على مناهضتها. ؟؟ مجلس الشيوخ الأميركي السيد المبجل/ عضو مجلس الشيوخ الاميركي في اللحظة الحرجة التي يشعر العالم فيها بالحرارة الحارقة لحرب آخذة في الاقتراب، نوجه إليكم هذا النداء آملين ان يهدي خطاكم خلال الايام والاسابيع القادمة الميراث الاميركي العظيم من افكار الحرية والسلام والكرامة. إنكم في موقع يؤهلكم لان تعرفوا بوضوح المدى البعيد الذي ذهبت إليه شعوب العالم، ليس فقط العرب والمسلمون، للتعبير عن ارادتها ضد الحرب على العراق. إن من الواضح لعيني كل إنسان على سطح هذا الكوكب ان العراق، بدءا من فتح ابوابه لمفتشي الامم المتحدة حتى تدمير الصواريخ صمود 2 يتعاون مع مفتشي الامم المتحدة ويلتزم بقرارات مجلس الأمن. إنكم بواسع معرفتكم بالتطورات خير من يدرك ان حربا على العراق ستضحي بعدد لا يمكن حصره من الشبان الاميركيين، وبحياة عشرات وربما مئات الآلاف من العراقيين الابرياء الذين لم يضمروا ابداً شراً للولايات المتحدة او مواطنيها او طريقة عيشها. بوصفكم عضوا في مجلس الشيوخ، فإنكم في افضل موقع للتأثير بنفوذكم على الرئيس واعضاء وزارته ومستشاريه السياسيين. لهذا فإننا نناشدكم ان تأخذوا اولا مصلحة الولايات المتحدة في الاعتبار بالوقوف في صف السلام لا الحرب في هذا الوقت الحرج. هذا هو السبيل الوحيد لتجنب العواقب الوخيمة والنتائج المأساوية الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية التي ستلحق، ليس فقط بمنطقتنا الشرق الاوسط إنما ايضا بأوروبا وآسيا والاميركتين. عضو مجلس الشيوخ المبجل إن حربا ستعزز وتزيد قوى التطرف والتعصب، وخاصة بين شعوب العالم الثالث، وستعمق مشاعر الكراهية للولايات المتحدة والمعارضة لسياساتها ومصالحها، ليست جديرة بدعمكم. إن حربا لا يؤيدها تأييداً تاماً سوى ثلاث حكومات، هي المملكة المتحدة واسبانيا وبلغاريا، ويعارضها كل اعضاء مجلس الأمن الآخرين على النحو الذي اظهرته جلسة مجلس الأمن يوم 7 آذار/ مارس وتعارضها اغلبيات من كافة شعوب العالم بما فيها شعوب الولايات المتحدة، ليست حرباً يمكنكم دعمها سياسياً واخلاقياَ. على النقيض فإن قراراً بالوقوف الى جانب السلام سيؤدي حتما الى نزع فتيل الوضع المتفجر الذي خلقته الحشود العسكرية الضخمة، سيحرم قوى التطاحن من مبرراتها ويمهد السبيل لكل ذوي النوايا الطيبة للعمل من اجل حلول سلمية لصراعات مثل الصراع العربي الاسرائيلي، وتفتح الطريق لتفكير ايجابي بشأن الحريات الديموقراطية والمدنية. لقد كانت جلسة مجلس الأمن يوم 7 آذار/ مارس فرصة اخرى لصانعي السياسة وصانعي القرار لكي يدركوا ان نزع سلاح حقيقيا يجري على الارض في العراق. والتقريران اللذان قدمهما السيدان بليكس والبرادعي الى المجلس يقولان صراحة بوجوب اعطاء مزيد من الوقت للتفتيش، لا اكثر. وستلوح فرصة اخرى هذا الاسبوع عندما ينعقد مجلس الأمن للنظر في مشروع قرار يخول الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واسبانيا شن حرب ضد العراق. ويمكن ان تكون لمجلس الشيوخ الاميركي الكلمة الاخيرة بواسطة قرار للمجلس ينفي التخويل بحرب اذا لم يخولها مجلس الأمن. ومن شأن هذا القرار نفسه من مجلس الشيوخ ان يجعل الادارة الاميركية تحجم عن انتهاك القانون الدولي بشن حرب ضد العراق دون تخويل من مجلس الأمن. إن ملايين وملايين من الناس في انحاء العالم، بينهم شعوب الولايات المتحدة، يحبسون انفاسهم على امل من لا امل له ان يسود السلام حتى تستأنف الحياة مسيرتها العادية دون ان يفقد احد ابناً او زوجاً او صديقاً. فلا تخذلوهم. ؟؟ وشرويدر دولة المستشار السيد غيرهارد شرويدر مستشار جمهورية ألمانيا دولة المستشار باسم عشرات الملايين من العرب، وبوصفنا كامل اعضاء المؤتمر القومي العربي، نتشرف بأن نتوجه بالشكر الى الشعب الالماني والى الحكومة الالمانية والى دولتكم شخصيا، على الموقف الموضوعي الشجاع والتاريخي الذي تبنيتموه ضد شن حرب على العراق. إن المؤتمر القومي العربي وهو منظمة عربية جامعة غير حكومية، تضم في عضويتها اكثر من 500 شخصية بصفتهم الفردية، يسعده ان يؤكد لكم تقدير الشعوب العربية لسياستكم في الوقوف في صف السلام والعقل والعدل في هذه الازمة التي يمر بها الشعب العراقي. إن سياستكم المستقلة في هذه الازمة تأتي في وقت تدرك فيه الامة العربية ان التاريخ الطويل من العلاقات الطيبة، السياسية والثقافية والاقتصادية مع الامة الالمانية، تهدي هذين الجانبين الى افضل ما في مصلحة الامتين والعالم ككل. إننا نحيي الامة الالمانية في لحظة تاريخية يبرهن فيها اختبار الارادات مرة اخرى على ان دور المانيا الدولي وتأثيرها السياسي يعملان من اجل السلام ضد الدمار والقسوة، وهما النتيجتان المؤكدتان للحرب. شكراً دولة المستشار. مع عظيم احترامنا. ؟؟ السيد الخامنئي سماحة آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي قائد الثورة الاسلامية في إيران دام ظله العالي مرشد الثورة الاسلامية سماحة الإمام في مواجهة الخطر الداهم الذي يهدد الشعوب الاسلامية قاطبة بادئا بالعراق والذي تتوفر ادلة ومؤشرات كافية على انه يستهدف إيران بالمثل، يتوجه المؤتمر القومي العربي الى سماحتكم وباسم ملايين من ابناء الشعوب العربية قاطبة ان تلبوا توقعات هذه الجماهير العريضة بأن تراكم في قيادة وفي مقدمة جماهير الثورة الاسلامية في إيران تعبر عن رفضها الحاسم والمقاوم لحرب على العراق. إن عشرات ملايين العرب الذين ايدوا الثورة الاسلامية الايرانية واحتفظوا لها بمكانة رفيعة في قلوبهم ووجدانهم وفكرهم ترتفع اليوم توقعاتهم امام الازمة الخطيرة الراهنة الى مستوى تتصور فيه انطلاقا جماهيريا عارما بإشارة منكم، بما لكم من مكانة في نفوس الجميع تعبر امام العالم كله عن رفض إيران القاطع والحاسم الحرب على العراق. إن اضافة المعارضة الجماهيرية الايرانية الى معارضة القوى العالمية التي عبرت بالفعل في مئات المدن في انحاء الكرة الارضية، ستكون مصدر تشجيع لكل مسلمي العالم وتأكيد لقدرتهم على مواجهة الهجمة الاميركية الشرسة التي تستهدف عقائدهم وأوطانهم وثقافتهم، فضلا عن ثرواتهم واستقلال قراراتهم. سماحة الإمام إنكم في صدارة العارفين بأن الولايات المتحدة لا تستهدف العراق وحده، فليس من قبيل الصدفة الجمع بينه وبين ايران ضمن قائمة »محور الشر« التي اعلنها جورج و. بوش، وليس من قبيل الصدفة ان اسرائيل والصهيونية العالمية تقف بكل سفور في صف الحرب، لانها تسعى الى تقويض كل قوة تناهض خططها التوسعية والتسلطية، وفي مقدمتها إيران والثورة الاسلامية. ان اللحظة الحرجة الراهنة هي التوقيت الانسب للاستجابة لمطلب شعبي واسع النطاق، بأن تبرم معاهدة للدفاع المشترك بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والجمهورية العربية السورية والعراق، ليكون هذا المثلث درعا استراتيجية في مواجهة الاخطار التي تواجهه من الولايات المتحدة ومن الكيان الصهيوني. دعاؤنا لكم ولإيران بالنصر في مواجهة المخططات الشيطانية الاميركية والصهيونية. ؟؟ خاتمي فخامة الرئيس محمد خاتمي رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية فخامة الرئيس تحية إسلامية من المؤتمر القومي العربي الذي يمثل قواعد واسعة من كل البلدان العربية من حملة مبادئ الوحدة والحرية والكرامة الانسانية في مواجهة تحديات هذا العصر وأخطاره وفي مقدمتها اخطار الهيمنة الاميركية والتوسع الصهيوني. إن دافعنا الى توجيه هذا النداء اليكم بصفتكم رئيسا وقائدا في بلد الثورة الاسلامية التي شكلت احد اعظم تطورات القرن العشرين في المنطقة التي نعيش فيها، عربا ومسلمين، هو معرفتنا الاكيدة بمكانة إيران والثورة الاسلامية في الشؤون الاقليمية والعالمية، وهو ما يجعلنا نثق بأن كلمة الشعب الايراني بالتأكيد كلمة ثورته الاسلامية في آن واحد لا بد ستكون مسموعة في ارجاء المنطقة وعلى نطاق العالم. إن المؤتمر القومي العربي بكل اعضائه الذين يربو عددهم على خمسمئة يناشدكم ان تطلقوا اشارة الانطلاق ليعبر الشعب الايراني العريق عن معارضته للحرب على العراق، وانتم خير من يعرف النوايا المضمرة ضد إيران والثورة الاسلامية من جانب من حشدوا هذه القوات لشن الحرب على العراق المسلم. إن نوايا قوى الهيمنة العسكرية الاميركية على العراق، والمواقع الاستراتيجية التي احتلتها هذه القوى في منطقة الخليج تكشف عن أبعاد توسعية باتجاه إيران. وحديث صانعي القرار الاميركيين المتكرر عما يعتبرونه »برنامج إيران النووي«، و»مساعي إيران لامتلاك اسلحة الدمار الشامل«، لا يمثل سوى الجزء الظاهر من جبل الجليد من الخطط الاستراتيجية الاميركية. ألم يتلخص هذا المخطط في ما اسماه الرئيس الاميركي جورج و. بوش بمحور الشر؟ إن حقيقة كون إيران والعراق على السواء قد وضعا على هذه القائمة معاً ليست محض صدفة، إنما هي دليل واضح على ان النوايا العسكرية الاميركية ليست موجهة ضد العراق وحده، وأن ايران مستهدفة بالدرجة نفسها. ان الوضع الراهن بكل ما ينطوي عليه من خطورة وتفجر يطرح مجدداً وبإلحاح مطلب القوى المناهضة للعدوان والتدخل الخارجي والتوسع الصهيوني عقد معاهدة دفاع مشترك بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والجمهورية العربية السورية والعراق، ليكون هذا المثلث بمثابة قاعدة للتصدي المشترك للاخطار التي تواجه المنطقة وتريد ان تتفرد بكل منها على حدة. وهذا الاجراء الملح هو في الوقت نفسه الرد الافعل استراتيجيا على اسرائيل التي تقف وحدها بحكومتها وسكانها قلباً وقالباً مع نوايا الحرب الاميركية على العراق لسبب بسيط هو ان اسرائيل هي المستفيد الاول من هذه الحرب. وما تكشف عنه افكار الاسرائيليين السياسية والاستراتيجية هو ان اسرائيل لن تعتبر انها اصبحت آمنة كلياً بمجرد اجتياح اميركي للعراق، فلطالما اعتبروا ايران الثورة الاسلامية عدوهم الاقوى والاشد خطراً على ما يسمونه الأمن القومي الاسرائيلي. فخامة الرئيس يناشدكم المؤتمر القومي العربي باسم عشرات الملايين من ابناء الشعوب العربية ان تحققوا توقعات هذه الجماهير الواسعة، التي وقفت في كل الظروف مؤيدة للثورة الاسلامية الايرانية، بأن يسمع صوت الشعب الايراني عاليا خلال الايام الحاسمة المقبلة إعراباً عن معارضته الحرب الاميركية البريطانية ضد العراق. إن وزن ايران الاقليمي والعالمي بقيادتكم في منطقتنا وعلى صعيد عالمي من شأنه ان يجعل مشهد تظاهرات عامة واسعة النطاق في مدن ايران الكبرى ضد الحرب على العراق عاملا مؤثرا بشأن وحدة العالم الاسلامي ضد هذه الحرب وتأكيداً لرفض ايران خلق حكم اميركي وقواعد عسكرية اميركية على حدودها. إن اطلاق طاقة الاعتراض على الحرب في جماهير الشعب الايراني ليس دعوة لمصلحة العراق، انما ايضا لمصلحة ايران ولمصلحة السلام في المنطقة والعالم. ندعو لكم بالتوفيق في مواجهة التحديات الصعبة التي تفرضها الازمة الراهنة. ؟؟ بوتفليقة فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية تحية عربية، في لحظة الخطر الداهم الذي تتعرض له أمتنا العربية، فيما الاستعدادات بلغت حدوداً لم يسبق لها مثيل، كماً ونوعاً، لشن حرب على العراق العربي الشقيق... فإن المؤتمر القومي العربي يجد لزاماً عليه ان يتوجه اليكم معبراً عن توقعاته فكراً وشعوراً من دور قيادتكم العربية ذات التوجيه القومي أن تكون لها المبادرة قبل غيرها في جزائر الحرية والاستقلال والتضحية، بالتعبير الواضح الحاسم من جماهير بلد المليون شهيد عن موقفها ومشاعرها وآرائها المعارضة لاجتياح العراق. فخامة الرئيس لقد شرّفتم الموقف القومي العربي في هذه القضية بما عبرتم عنه أثناء حضوركم منذ أيام القمة العربية الأخيرة في شرم الشيخ، والتي سبقتها في بيروت في العام الماضي، من حتمية توحيد الموقف العربي ضد هذه الحرب الوشيكة. ولنا أمل عميق في أن تطلق قيادتكم إشارة البدء لجماهير الجزائر العربية بأن تحمل الرايات التي حملتها دائماً بأنبل شعارات الحرية والاستقلال والعروبة والسلام في الظرف العسير الذي يواجهه العراق ومعه أمتنا العربية. وأقبلوا فخامة الرئيس أخلص مشاعر الاحترام والأخاء. الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي د. احمد صدقي الدجاني (فلسطين). أ. أحمد الرحمن (السودان). أ. أحمد عبيدات (الأردن). أ. أمل محمود فايد (مصر). الأب د. انطوان ضو (لبنان). أ. جاسم القطامي (الكويت). أ. حسن عبد العظيم (سوريا). أ. حمدين صباحي (مصر). أ. خالد السفياني (المغرب). د. خير الدين حسيب (العراق). أ. رسول الجشي (البحرين). أ. رفعت النمر (فلسطين). أ. سليم الزعبي (الأردن). أ. سيف علي الجروان (الامارات). أ. شفيق الحوت (فلسطين). أ. ضياء الدين داوود (مصر) الأمين العام. أ. ضياء الفلكي (العراق). اللواء طلعت مسلم (مصر). د. عبد الاله بلقزيز (المغرب). أ. عبد الحميد مهري (الجزائر). د. عبد القدوس المضواحي (اليمن). د. عبد الله السيد ولد اباه (موريتانيا). د. علي بن محمد (الجزائر). أ. فريدة النقاش (مصر). أ. ليث شبيلات (الأردن). أ. محمد البصري (المغرب). أ. محمد فائق (مصر). أ. محمد لخضر بلعيد (الجزائر). أ. معن بشور (لبنان) نائب الأمين العام د. منير الحمش (سوريا). د. وميض نظمي (العراق). ؟؟ القذافي الأخ العقيد معمر القذافي المحترم قائد ثورة الفاتح الجماهيرية العربية الليبية العظمى تحية عربية إنسانية من المؤتمر القومي العربي الذي تنتظم في صفوفه قيادات جماهيرية قومية تنتمي الى كل أقطار الوطن العربي، اليكم بصفتكم القيادية الثورية لشعب ثورة الفاتح في ليبيا التي ضربت أروع الأمثلة في مقاومة الحروب والضغوط ومحاولات الهيمنة وانتصرت في كل معاركها وكسرت إرادات الأقوى. يتوجه اليكم كامل أعضاء المؤتمر القومي العربي بنداء عربي إنساني توجبه مواجهة لعلها الأخطر في زمننا الراهن، المواجهة بين إرادة التحرر والكرامة القومية والإنسانية، وقوى الهيمنة العسكرية والجبروت التي تتحرك بها الولايات المتحدة ومعها بريطانيا واسبانيا لاجتياح العراق وفرض السيطرة على إرادته السياسية وثرواته الاقتصادية وموقعه الاستراتيجي لتحويل هذا كله الى قوة في معسكر الرضوخ للسلام الصهيوني. إن توقعات الأمة العربية من قيادتكم ترقى الى أعلى المستويات التي تجعلها ترقب بكل اهتمام الدور الذي يمكنكم القيام به على قمة الجماهيرية وجماهيرها في إعلان المعارضة الصريحة القوية والقاطعة ضد الحرب على العراق. الأخ القائد معمر القذافي. إن مشهد مظاهرات جماهيرية تعم ليبيا بتوجيهكم ضد الحرب وضد الهيمنة والاجتياح العسكري ليشكل إضافة واقعية لها ما للجماهيرية الليبية من وزن أمام أعين أمتنا وأمم العالم وجماهيره، شهادة على أن الجماهير العربية في ليبيا لن تسمح بانتصار منطق الحرب ضد منطق الاستقلال والحرية والسلام. يؤكد المؤتمر القومي العربي أمل عشرات الملايين من الجماهير العربية في أن تتقدم ليبيا بقيادتكم صفوف المظاهرات الشعبية محذّرة من عواقب حرب أميركية بريطانية ضد شعب العراق، الذي تحمّل كما تحملت الجماهيرية الليبية بشموخ آثار العقوبات والمقاطعات والاعتداءات، سيشجعها كما سيشجع جماهير العراقيين أن تسمع صوتكم يهدر خلال الأيام المقبلة وسط جماهيره ضد الحرب، ضد تحركات أضخم آلة عسكرية حشدت لتبدأ فقط لتبدأ بضرب العراق وتحويله الى محمية أميركية تصون أمن اسرائيل وتحمي اعتداءاتها على فلسطين وتحمي ترساناتها من أسلحة الدمار الشامل. ثقتنا لا تحدّها حدود بأنكم ستقودون تفعيل نشاط الجماهير الليبية لإعلان مسموع حتى أقاصي الأرض ضد الحرب على العراق... ندعو لكم بالتوفيق فكراً ووجداناً وفعلاً. الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي د. احمد صدقي الدجاني (فلسطين). أ. أحمد الرحمن (السودان). أ. أحمد عبيدات (الأردن). أ. أمل محمود فايد (مصر). الأب د. انطوان ضو (لبنان). أ. جاسم القطامي (الكويت). أ. حسن عبد العظيم (سوريا). أ. حمدين صباحي (مصر). أ. خالد السفياني (المغرب). د. خير الدين حسيب (العراق) الأمين العام السابق. أ. رسول الجشي (البحرين). أ. رفعت النمر (فلسطين). أ. سليم الزعبي (الأردن). أ. سيف علي الجروان (الامارات). أ. شفيق الحوت (فلسطين). أ. ضياء الدين داوود (مصر) الأمين العام. أ. ضياء الفلكي (العراق). اللواء طلعت مسلم (مصر). د. عبد الاله بلقزيز (المغرب). أ. عبد الحميد مهري (الجزائر) الأمين العام السابق. د. عبد القدوس المضواحي (اليمن). د. عبد الله السيد ولد اباه (موريتانيا). د. علي بن محمد (الجزائر). أ. فريدة النقاش (مصر). أ. ليث شبيلات (الأردن). أ. محمد البصري (المغرب). أ. محمد فائق (مصر). أ. محمد لخضر بلعيد (الجزائر). أ. معن بشور (لبنان) نائب الأمين العام د. منير الحمش (سوريا). د. وميض نظمي (العراق). ؟؟ »الموقّعون« أعضاء المؤتمر القومي العربي د. ابتسام بن هويدن (الإمارات) أستاذة جامعية. أ. ابراهيم الدقاق (فلسطين) مهندس. أ. ابراهيم السملالي (المغرب) رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، أ. ابراهيم العبد الله (لبنان) محام، رئيس الجمعية اللبنانية لحقوق الإنسان. أ. ابراهيم سعد الدين (مصر) أمين عام منتدى العالم الثالث. أ. ابراهيم شريف السيد (البحرين) نائب رئيس بنك. أ. ابراهيم شكري (مصر) رئيس حزب العمل في مصر. أ. ابراهيم علام (مصر) سفير سابق. أ. ابراهيم علاوي (العراق/بريطانيا) مهندس معماري. أ. ابراهيم كمال الدين (البحرين) رئيس الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع. أ. ابراهيم نصر الدين (مصر) رئيس الجمعية الافريقية للعلوم السياسية أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة. د. اجلال رأفت (مصر) أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة. د. أحمد الجباعي (سوريا) طبيب. أ. أحمد الجمال (مصر) صحفي. أ. أحمد الحسني (سوريا) كاتب. أ. أحمد الذوادي (البحرين) رئيس جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي. أ. أحمد الشملان (البحرين) محامٍ. أ. أحمد الصاوي (مصر) أستاذ في جامعة القاهرة. أ. أحمد العودات (سوريا/مصر) دبلوماسي/جامعة الدول العربية. أ. احمد الكحلاوي (تونس) أستاذ جامعي. أ. أحمد الوافي (موريتانيا) رئيس منتدى الفكر والحوار في موريتانيا. أ. أحمد برقاوي (سوريا) أستاذ جامعي. أ. أحمد بن بللا (الجزائر/سويسرا) رئيس جمهورية سابق. أ. أحمد بن صالح (تونس) وزير سابق. أ. أحمد حسن أحمد (مصر) أمين التنظيم وعضو المكتب السياسي/الحزب الناصري. أ. أحمد حسين اليماني (فلسطين/لبنان) عضو سابق في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. د أحمد سعيد نوفل (الأردن) أستاذ جامعي. أ. أحمد سويد (لبنان) محامٍ/ نائب سابق. د. أحمد صدقي الدجاني (فلسطين/ مصر) كاتب ومفكر سياسي. أ. أحمد طبارة (لبنان) رئيس مركز توفيق طبارة/ بيروت. أ. أحمد عبد الرحمن محمد (السودان) أمين عام مجلس الصداقة الشعبية العالمية. أ. أحمد عبيدات (الأردن) محام/ رئيس وزراء سابق. أ. أحمد فائز فواز (سوريا) الحزب الشيوعي السوري (التجمّع الوطني الديموقراطي). د. أحمد ماضي (الأردن) رئيس وزراء سابق. أ. أحمد مصطفى (مصر/ قطر) صحفي. أ. أحمد نجيب الشابي (تونس) أمين عام التجمّع الاشتراكي الديموقراطي. د. أحمد ولد داداه (موريتانيا) أمين عام اتحاد القوى الديموقراطية/ عهد جديد. د. أحمد يوسف أحمد (مصر) مدير معهد البحوث والدراسات العربية. أ. أديب الأمير (سوريا) لواء متقاعد، رئيس تحرير مجلة الفكر العسكري سابقا. أ. أديب الجادر (العراق/ لبنان) رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان (سابقاً). د. أديب الخطيب (فلسطين) أستاذ جامعي. د. أسامة محيو (لبنان) مدير كلية الآداب والعلوم الإنسانية الفرع الأول في الجامعة اللبنانية. د. أسعد عبد الرحمن (فلسطين) وزير سابق. د. إسماعيل صبري عبد الله (مصر) رئيس منتدى العالم الثالث. أ. إقبال دوغان (لبنان) رئيسة المجلس النسائي اللبناني. أ. أمجد الكلاس (سوريا) باحث. أ. أمحمد مالكي (المغرب) مدير مركز الدراسات الدستورية والسياسية مراكش. أ. أمل محمود فايد (مصر) أمينة المرأة وعضو المكتب السياسي للحزب الناصري. أ. آمنة الزعبي (الأردن) رئيسة اتحاد المرأة في الأردن. أ. أمير الحلو (العراق) رئيس تحرية مجلة الضياء. أ. أمير موسى بوخمسين (السعودية) كاتب. أ. أميمة الخش (سوريا) كاتبة وروائية. أ. أمين إسكندر (مصر) كاتب. أ. أمين الحافظ (لبنان) رئيس وزراء سابق. أ. أمين الغفاري (مصر) نائب رئيس النادي الثقافي العربي لندن سابقا. أ. أمين محمد أمين (مصر) صحفي ورئيس قسم الشؤون العربية في جريدة الأهرام. أ. أمين يسري (مصر) سفير سابق. أ. أمينة البقالي (المغرب) باحثة. د. أنطوان سيف (لبنان) أستاذ جامعي، عضو الحركة الثقافية انطلياس. الأب د. أنطوان ضو (لبنان) أمين عام اللجنة الأسقفية للحوار الإسلامي المسيحي. د. أنيس صايغ (فلسطين/ لبنان) مفكر. أ. أياد القزار (العراق/ أميركا) أستاذ جامعي. أ. إيلي بوري (فلسطين/ لبنان) عضو مجلس إدارة دارة الندوة. أ. باسم قاقيش (الأردن/ اسبانيا) لجنة دعم القضية العربية اسبانيا. أ. باقر إبراهيم (العراق/ السويد) كاتب. د. باقر النجار (البحرين) أستاذ جامعي. د. برهان زريق (سوريا) محام. د. برهان غليون (سوريا/ فرنسا) أستاذ جامعي. د. بسام أبو غزالة (الأردن) عضو هيئة إدارية في المنتدى العربي في عمان. أ. بسام الشكعة (فلسطين) رئيس بلدية نابلس سابقا. أ. بسام الطيبي (فلسطين/ الإمارات) مهندس. أ. بشارة مرهج (لبنان) وزير/ نائب في البرلمان اللبناني. د. بشير الداعوق (لبنان/ فرنسا) رئيس تحرير مجلة دراسات عربية. د. بكري محمد خليل (السودان/ العراق) أستاذ جامعي. أ. بهاء الدين عيتاني (لبنان) نائب سابق في البرلمان اللبناني. أ. بهجت أبو غربية (الأردن) كاتب وسياسي. د. بهية الجشي (البحرين) عضو المجلس الأعلى للمرأة. د. بيار دكاش (لبنان) وزير ونائب سابق. د. بيان نويهض الحوت (لبنان) أستاذة جامعية. أ. توفيق آل سيف (السعودية) كاتب. أ. توفيق مهنا (لبنان) عميد الخارجية في الحزب السوري القومي الاجتماعي. أ. تيسير مدثر (السودان) محام. د. ثامر الشيخلي (العراق) رئيس جمعية رجال الأعمال العراقيين/ وزير مالية سابق. د. جابر حبيب جابر (العراق) أستاذ جامعي. أ. جاد الكريم جباعي (سوريا) كاتب. أ. جاسم القطامي (الكويت) رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان. أ. جاسم علوان (سوريا/ مصر) ضابط متقاعد. د. جلال الطاهر (المغرب) محام. أ. جلال عارف (مصر) صحفي. أ. جلال السلمان (البحرين) مسؤول الثقافة بنادي العروبة/ عضو اللجنة التأسيسية للتجمع القومي الديموقراطي د. جمال الشاعر (الأردن) طبيب ووزير سابق. أ. جمال سليمان (سوريا) ممثل/ أستاذ في المعهد العالي للفنون المسرحية. أ. جمال هنيدي (سوريا) محام/ باحث. د. جميل مصر (مصر) مدير المركز العربي لبحوث التنمية والمستقبل. أ. جميل هلسة (الأردن) مدير عام مكتب المحاسبات التجارية. أ. جهاد الزين (لبنان) صحفي. أ. جهاد كرم (لبنان) سفير سابق. أ. جورج الراسي (لبنان) كاتب. د. جورج القصيفي (لبنان) رئيس قسم التنمية البشرية/ شعبة قضايا التنمية الاجتماعية وسياساتها، الاسكوا. أ. جورج صدقني (سوريا) وزير سابق. أ. جورج طعمة (سوريا/ لبنان) وزير، وسفير متقاعد. أ. جورج ناصيف (لبنان) صحفي. أ. جوزف سماحة (لبنان) رئيس تحرير جريدة السفير. أ. حاكم الفايز (الأردن) عضو سابق في القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي. أ. حامد محمود (مصر) أمين عام مساعد الحزب الناصري في مصر. د. حبيب زغيب (لبنان) صيدلي/ عضو قيادة تجمع اللجان والروابط الشعبية. أ. حذام زهور عدي (سوريا) أستاذة/ باحثة اجتماعية. د. حسام عيسى (مصر) أستاذ في كلية الحقوق/ جامعة عين شمس. د. حسان مريود (سوريا) وزير سابق. د. حسن أحمد إبراهيم (السودان/ ماليزيا) أستاذ جامعي. د. حسن الإبراهيم (الكويت) أستاذ جامعي. د. حسن الشريف (لبنان) رئيس قسم الصناعة في اللجنة الاقتصادية لغربي آسيا. د. حسن العالي (البحرين) مدير تنفيذي في المؤسسة العربية المصرفية الإسلامية. د. حسن عبد العظيم (سوريا) محام/ الأمين العام للاتحاد الاشتراكي العربي في سوريا. د. حسن مدن (البحرين/ الإمارات) رئيس قسم مركز الدراسات/ دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة. د. حسن نافعه (مصر) رئيس قسم العلوم السياسية/ جامعة القاهرة. د. حسني الشياب (الأردن) عضو مجلس النواب. أ. حسيب بن عمار (تونس) رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان سابقا. د. حسين أبو النمل (فلسطين/ لبنان) باحث. أ. حسين الساسي (الجزائر) عضو المكتب السياسي في جبهة التحرر الوطني سابقاً. أ. حسين ضناوي (لبنان) محام. أ. حسين عبد الرزاق (مصر) رئيس تحرير مجلة اليسار. د. حسين علي الجميلي (العراق) أستاذ جامعي. أ. حسين مجلي (الأردن) محام، ونقيب المحامين في الأردن سابقا. أ. حلمي شعراوي (مصر) رئيس مركز البحوث العربية. د. حليم بركات (لبنان/ أميركا) أستاذ سابق في جامعة جورج تاون. أ. حمد حجاوي (فلسطين/ مصر) كاتب. أ. حمدي قنديل (مصر) إعلامي. أ. حمدين صباحي (مصر) نائب في مجلس الشعب. أ. حمزة الحسن (السعودية/ بريطانيا) صحفي. أ. حميد سعيد (العراق) رئيس مجلس أمناء بيت الحكمة. د. حنان عشراوي (فلسطين) وزيرة سابقة، عضو المجلس التشريعي. د. حيدر إبراهيم علي (السودان/ مصر) مدير مركز الدراسات السودانية. أ. خالد الرويشان (اليمن) رئيس الهيئة العامة للكتاب والنشر والتوزيع في اليمن. أ. خالد السفياني (المغرب) محام/ عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي. أ. خالد بن إسماعيل (الجزائر) أستاذ جامعي. أ. خالد شوكات (تونس/ هولندا) صحفي. د. خالد عبد الله (الأردن/ بولندة) كاتب. أ. خالد عمر (اليمن/ مصر) عضو مجلس أمناء ملتقى الشباب العربي. د. خلدون ساطع الحصري (العراق/ الأردن) أستاذ جامعي. أ. خلدون نجا (لبنان) نقيب المحامين في الشمال. أ. خليفة علي البكوش (ليبيا/ مصر) باحث سياسي. د. خليفة عيسى العزابي (ليبيا) مدير معهد الإنماء العربي. أ. خليل بركات (لبنان) محام، عضو قيادة تجمّع اللجان والروابط الشعبية. أ. خليل ولد الطيب (موريتانيا) أستاذ جامعي. د. خير الدين حسيب (العراق/ لبنان) اقتصادي/ مدير عام مركز دراسات الوحدة العربية. د. خيرية قاسمية (سوريا) أستاذة جامعية. أ. دريد سعيد ثابت (العراق) كاتب وسياسي. أ. دريد ياغي (لبنان) نائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي. د. دينا حسيب (العراق/ مصر) اقتصادية. د. ذياب عيوش (فلسطين) رئيس جامعة القدس المفتوحة في فلسطين. أ. راتب الجنيدي (الأردن) محام. أ. ربيع عيسى السعدون (السعودية) محام. أ. رحاب مكحّل (لبنان) المدير التنفيذي للمؤتمر القومي العربي. د. رزان عفلق (العراق/ فرنسا) باحثة. أ. رسول الجشي (البحرين) صيدلي/ نائب سابق. د. رشاد أنطونيوس (مصر) أستاذ جامعي. أ. رشيد الصلح (لبنان) رئيس وزراء سابق. أ. رشيد القاضي (لبنان) عضو المجلس المركزي في المنتدى القومي العربي. د. رضوان السيد (لبنان) كاتب/ أستاذ جامعي. أ. رغدة (سوريا/ مصر) فنانة. د. رغيد الصلح (لبنان/ بريطانيا) كاتب/ أستاذ جامعي. أ. رفعت النمر (فلسطين/ لبنان) مصرفي. أ. رفيق مراد (لبنان) رئيس حزب الاتحاد في لبنان. أ. رياض الريس (لبنان) صحفي وناشر. د. رياض عزيز هادي (العراق) رئيس جمعية حقوق الإنسان في العراق. د. رياض قاسم (لبنان) عميد كلية الآداب في الجامعة اللبنانية. أ. ريمون بطرس (سوريا) مخرج سينمائي. أ. زهور العلوي (المغرب) مدرسة/ باحثة في المعهد الجامعي للبحث العلمي. د. زهير الخطيب (لبنان) مهندس. أ. زياد الزعبي (الأردن) طبيب/ الأمين العام للرابطة العربية للعمود الفقري. د. ساسين عساف (لبنان) أستاذ جامعي. أ. سامي شرف (مصر) وزير سابق. أ. سامي لطيف (ليبيا) كاتب/ باحث. أ. سايد فرنجية (لبنان) سياسي/ إعلامي. أ. سايد كعدو (لبنان) مخرج سينمائي. د. سعاد الصباح (الكويت) شاعرة. أ. سعد قاسم حمودي (العراق) أمين عام مؤتمر القوى الشعبية العربية. د. سعد ناجي جواد (العراق) أستاذ جامعي. د. سعدون القشطيني (الأردن) أستاذ جامعي. أ. سعيد خالد الحسن (فلسطين/ المغرب) أستاذ جامعي. أ. سملى الجزائري (الجزائر/ مصر) جامعة الدول العربية. د. سليم الحص (لبنان) رئيس وزراء سابق. أ. سليم الزعبي (الأردن) محام/ وزير ونائب سابق. أ. سليم خير بك (سوريا) نائب رئيس جمعية حقوق الإنسان في سوريا. أ. سليمان الرياشي (لبنان) صحفي. د. سمير أمين (مصر/ السنغال) اقتصادي. د. سمير صباغ (لبنان) أستاذ جامعي. أ. سمير طرابلسي (لبنان) عضو قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني/ محامٍ. د. سهام الفريح (الكويت) أستاذة جامعية. أ. سهام نجم (مصر) رئيس مجلس إدارة جمعية المرأة والمجتمع/ الأمين العام للشبكة العربية لتعليم الكبار. د. سهيل إدريس (لبنان) الأمين العام لاتحاد الكتاب والصحافيين اللبنانيين سابقا. د. سيار الجميل (العراق/ الأردن) أستاذ جامعي. أ. سيد شعبان (مصر) عضو المكتب السياسي للحزب العربي الديموقراطي الناصري. أ. السيد ياسين (مصر) مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية في مؤسسة الأهرام. أ. سيف علي الجروان (الإمارات) وزير سابق. د. شبيب المالكي (العراق) وزير سابق/ رجل قانون. أ. شفيق الحوت (فلسطين/ لبنان) كاتب سياسي. د. شكري الهرماسي (تونس) منسق اللجنة الوطنية لمناهضة الصهيونية تونس. د. شملان يوسف العيسى (الكويت) أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت. أ. الصادق بخوش (الجزائر) رئيس تحرير مجلة الينابيع. أ. صالح الدروقي (ليبيا) سفير سابق. أ. صباح المختار (العراق/ بريطانيا) رئيس جمعية المحامين العرب بريطانيا. د. صباح ياسين علي (العراق/ الأردن) سفير العراق في الأردن. أ. صبحي توما (العراق/ فرنسا) باحث اجتماعي. د. صبحي غندور (لبنان/ أميركا) رئيس تحرير مجلة الحوار. أ. صفاء الصاوي (مصر/ بريطانيا) نائب رئيس النادي العربي في بريطانيا سابقا. أ. صفوان قدسي (سوريا) الامين العام للحزب الاشتراكي العربي في سوريا. أ. صقر أبو فخر (فلسطين/ لبنان) باحث صحفي. د. صلاح الدين الدباغ (فلسطين/ لبنان) محام. أ. صلاح صلاح (فلسطين/ لبنان) عضو سابق في اللجنة التنفيذية لمظمة التحرير الفلسطينية. أ. صلاح عبد المقصود متولي (مصر) مركز الاعلام العربي. أ. ضياء الدين داوود (مصر) امين عام المؤتمر القومي العربي. أ. ضياء الفلكي (العراق/ بريطانيا) عضو الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي. أ. طارق ابو الحسن (سوريا) مستشار قانوني. أ. طاهر المصري (الاردن) عضو مجلس النواب الاردني/ رئيس وزراء سابق. د. طاهر كنعان (الاردن) مستشار في الاقتصاد والاعمال. د. الطاهر لبيب (تونس/ لبنان) الامين العام للمجلس العربي للعلوم الاجتماعية. أ. طلال سلمان (لبنان) ناشر جريدة السفير. د. طلال عتريسي (لبنان) مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والبحوث والتوثيق. أ. طلعت رميح (مصر) صحفي. أ. طلعت مسلم (مصر) مدير عام جريدة الشعب/ لواء اركان حرب متقاعد. أ. العابد الشيخ الطاهر (الجزائر) استاذ جامعي. أ. عارف دليلة (سوريا) استاذ جامعي. د. عامر خياط (العراق/ بريطانيا) رجل اعمال. أ. عباد اسبيتان (الاردن) مهندس مدني/ مدير عام. أ. عباس الجابري (العراق) استاذ جامعي. د. عباس هلال (البحرين) رئيس جمعية المحامين/ الامين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب. أ. عبد الإله البياتي (العراق/ فرنسا) كاتب. أ. عبد الإله النصراوي (العراق/ لبنان) ناشر. د. عبد الإله بلقزيز (المغرب) استاذ جامعي، رئيس مجلس امناء ملتقى الشباب العربي، مدير الدراسات في مركز دراسات الوحدة العربية. د. عبد الإله مشهداني (العراق) عضو الامانة العامة لمؤتمر القوى الشعبية. أ. عبد الباري عطوان (فلسطين/ بريطانيا) رئيس تحرير جريدة القدس العربي (لندن). د. عبد الحسين شعبان (العراق/ بريطانيا) رئيس فرع المنظمة العربية لحقوق الانسان في لندن. د. عبد الحفيظ مقران (الجزائر) استاذ جامعي. أ. عبد الحليم قنديل (مصر) صحفي. أ. عبد الحليم محمود المحجوب (مصر) مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام. أ. عبد الحميد فاخوري (لبنان) عضو مجلس بلدية بيروت. أ. عبد الحميد مهري (الجزائر) امين عام سابق لجبهة التحرير الوطني الجزائرية. د. عبد الخالق عبد الله (الامارات) استاذ جامعي. أ. عبد الرحمن التليلي (تونس) امين عام حزب التجمع الوحدوي. أ. عبد الرحمن النعيمي (البحرين) مهندس/ رئيس مجلس ادارة جمعية العمل الوطني الديموقراطي. أ. عبد الرحمن خير (مصر) الامين العام للنقابة العامة لعمال الانتاج الحرفي، عضو اللجنة المركزية لحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي. أ. عبد الرحمن عبيد الدين (المغرب) محام. أ. عبد الرحيم مراد (لبنان) وزير ونائب في البرلمان اللبناني. أ. عبد الرزاق زريق (سوريا) محام. أ. عبد الرزاق وردة (المغرب) استاذ جامعي. أ. عبد الصمد حيزة (سوريا) باحث في التراث شاعر. أ. عبد العالي ناصر العبد العالي (الكويت) نائب رئيس الجمعية الكويتية لحقوق الانسان. أ. عبد العزيز الدوري (الاردن) استاذ جامعي. د. عبد العزيز السيد (الاردن) الامين العام لمؤتمر الاحزاب العربية. أ. عبد العزيز الشخاشير (لبنان/ بريطانيا) رجل اعمال. د. عبد العزيز الصالح (السعودية) استاذ جامعي. أ. عبد العزيز حسين الصاوي (السودان/ بريطانيا) كاتب. أ. عبد العظيم مناف (مصر) رئيس تحرير صوت العرب. د. عبد الغفور كريم علي (العراق) رئيس مركز الدراسات الفلسطينية في جامعة بغداد. أ. عبد الفتاح اليعقوبي (المغرب) مفتش الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي/ مراكش. أ. عبد القادر الحضري (المغرب) استاذ ادب. أ. عبد القادر الزغل (تونس) استاذ جامعي. أ. عبد القادر العامري (قطر) سفير سابق. أ. عبد القادر النيال (سوريا) اقتصادي. أ. عبد القادر صبحا (الاردن) عضو مجلس امناء ملتقى الشباب القومي العربي. د. عبد القدوس المضواحي (اليمن) طبيب/ نائب سابق/ عضو قيادة التنظيم الشعبي الناصري في اليمن. أ. عبد الكريم غلاب (المغرب) رئيس تحرير جريدة »العلم« في المغرب ووزير سابق. أ. عبد الله ابراهيم (المغرب) سياسي ورئيس وزراء أسبق. د. عبد الله آدم (الصومال/ مصر) مستشار الامين العام لجامعة الدول العربية. أ. عبد الله الحويحي (البحرين) رئيس مجلس ادارة. د. عبد الله الدنان (فلسطين/ سوريا) استاذ جامعي/ تربوي. أ. عبد الله السناوي (مصر) كاتب صحفي. د. عبد الله السيد ولد أباه (موريتانيا) استاذ جامعي/ امين عام منتدى الفكر والحوار. أ. عبد الله الشرقاوي (المغرب) مهندس احصاء. د. عبد الله تركماني (سوريا/ تونس) استاذ/ باحث في الشؤون الاستراتيجية. د. عبد الله سليمان العوض (السودان) مدير عام وكالة الاغاثة الاسلامية. أ. عبد الله شكري (سوريا) محام. أ. عبد الله عبد الحميد (لبنان) مدير مخيمات الشباب القومي العربي. د. عبد الله عبد الدايم (سوريا) وزير سابق د. عبد الله عثمان (ليبيا) استاذ جامعي. أ. عبد الله نعمان محمد (اليمن) محام. أ. عبد المالك الورديغي (المغرب) محام. أ. عبد المجيد بوزوبع (المغرب) رئيس المؤتمر الوطني الاتحادي. أ. عبد المحسن تقي مظفر (الكويت) الامين العام للمنبر الديموقراطي الكويتي. أ. عبد المقصود الراشدي (المغرب) رئيس جمعية الشعلة في المغرب. أ. عبد الملك المخلافي (اليمن) الامين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري. د. عبد المنعم المشاط (مصر/ اميركا) المستشار الثقافي ومدير مكتب البعثة التعليمية في واشنطن. أ. عبد النبي الفيلالي (المغرب) نائب برلماني سابق/ رئيس مجلس بلدي. أ. عبد النبي منصور العكري (البحرين) جمعية العمل الوطني الديموقراطي. أ. عبد الواحد هواش (اليمن) نائب امين سر قيادة قطر اليمن لحزب البعث العربي الاشتراكي. أ. عبد الوهاب الباهي (تونس) رئيس اتحاد المحامين في تونس سابقاً. د. عثمان سعدي (الجزائر) رئيس الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية. د. عدنان السيد حسين (لبنان) استاذ جامعي. د. عدنان شومان (سوريا) كاتب وباحث/ مدير عام (المستشارون الدوليون المتحدون). أ. عدنان عمران (سوريا) وزير الاعلام. أ. عدنان عيتاني (لبنان) رئيس الرابطة الوطنية في بيروت. أ. عدنان عيدان (العراق/ بريطانيا) مهندس. أ. العربي مفضال (المغرب) استاذ جامعي. أ. عز الدين ادريس (سوريا) لواء متقاعد/ مدير مركز الدراسات العسكرية سابقاً. د. عزيز صدقي (مصر) رئيس وزراء سابق. د. عصام العريان (مصر) الامين العام المساعد/ نقابة اطباء مصر. د. عصام نعمان (لبنان) محام/ وزير ونائب سابق. أ. عصمت بكر الطائي (العراق/ ليبيا) استاذ جامعي. الاب د. عطا الله حنا (فلسطين) الناطق الرسمي باسم بطريركية الروم الارثوذكس بالقدس. أ. علاء الاعرجي (العراق/ اميركا) محام وباحث. أ. علال الازهر (المغرب) استاذ جامعي. د. علي الجرباوي (فلسطين) المدير العام للهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن. د. علي الشيخ حسين الساعدي (العراق/ الاردن) استاذ جامعي. د. علي الكنز (الجزائر) استاذ جامعي. أ. علي المفتاح (قطر) سفير سابق أ. علي المناعي (قطر) مدرس. د. علي اومليل (المغرب) استاذ جامعي. د. علي بن محمد (الجزائر) استاذ جامعي/ وزير سابق. د. علي حسن (لبنان) طبيب. د. علي خليفة الكواري (قطر) المكتب العربي للدراسات والاستشارات الدوحة. أ. علي ذراع (الجزائر) صحافي د. علي زيدان (ليبيا/ بريطانيا) عضو اللجنة التنفيذية للرابطة الليبية لحقوق الانسان. أ. علي سيف حسن (اليمن) كاتب. أ. علي صالح احمد (فلسطين / سوريا) عضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. د. علي عتيقة (الاردن) امين عام منتدى الفكر العربي. أ. علي عقلة عرسان (سوريا) رئيس اتحاد الكتاب العرب. أ. علي فخرو (البحرين) رئيس مجلس امناء مركز البحرين للبحوث والدراسات وزير سابق. أ. علي لطف الثور (اليمن) المجلس اليمني للسلم والتضامن. د. علي محافظة (الاردن) استاذ جامعي/ وزير سابق. د. علي محسن حميد (اليمن) رئيس بعثة الجامعة العربية في لندن. أ. علي ناصر محمد (اليمن/ سوريا) رئيس اليمن سابقا/ رئيس المكتب التنفيذي للجنة الشعبية العربية لدعم الانتفاضة. د. علي نصار (مصر) معهد التخطيط القومي. أ. عماد شبارو (لبنان) رجل اعمال. أ. عمار الموسوي (لبنان) نائب. د. عمار بن سلطان (الجزائر) استاذ جامعي. أ. عمر خليفة الحامدي (ليبيا) امين عام مؤتمر الشعب العربي والمجلس القومي للثقافة العربية. أ. عمر فاضل (لبنان) امين سر النادي الثقافي العربي في بيروت. أ. عمر قسم السيد علي (السودان) اداري في معهد الدراسات الافريقية الآسيوية في جامعة الخرطوم. د. عمر مسيكة (لبنان) نائب سابق. أ. عمر مهاجر (السودان) كاتب. أ. عوني فرسخ (فلسطين/ الامارات) كاتب. د. غادة الكرمي (فلسطين/ بريطانيا) طبيبة. أ. غازي العريضي (لبنان) عضو قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي/ وزير الاعلام. أ. غازي فخري مرار (فلسطين/ مصر) مدير المجلس الاعلى للتربية والثقافة والعلوم في منظمة التحرير الفلسطينية. د. غسان الخازن (لبنان) محام/ دكتور في التاريخ. أ. غسان بن جدو (لبنان/ ايران) صحفي. د. غسان سلامة (لبنان) استاذ جامعي/ وزير الثقافة. أ. غسان عثمان (سوريا) الامين العام لحركة الاشتراكيين العرب. أ. غسان مكحل (لبنان/ الامارات) صحفي وباحث. أ. غيداء درويش (الاردن) كاتبة. أ. فؤاد زيدان (سوريا/ الامارات) باحث صحفي. أ. فائز اسماعيل (سوريا) امين عام حزب الوحدويين الاشتراكيين/ وزير سابق. د. فادي مغيزل (لبنان) محام/ رئيس مؤسسة جوزف ولور مغيزل. أ. فاديا حامد مغيث (مصر) شاعرة/ باحثة تربوية. د. فادية كيوان (لبنان) استاذة جامعية. أ. فادية محمد عبد السلام (مصر) معهد التخطيط القومي. أ. فارس ابي صعب (لبنان) مدير تحرير مجلة ابعاد. أ. فاروق ابو عيسى (السودان/ مصر) امين عام اتحاد المحامين العرب. أ. فاروق البربير (لبنان) وزير سابق. د. فاطمة الجامعي الحبابي (المغرب) استاذة جامعية. أ. فايز شخاترة (الاردن) باحث سياسي/ مقرر اللجنة الثقافية للمنتدى القومي العربي. أ. فخري قعوار (الاردن) رئيس اتحاد الادباء والكتاب العرب سابقاً/ عضو رابطة الكتاب الاردنيين. د. فداء الحوراني (سوريا) طبيبة. د. فدوى عبد الرحمن علي طه (السودان) السكرتير الاكاديمي / كلية السودان الجامعية للبنات. د. فريدة العلاقي (ليبيا/ السعودية) مستشارة في شؤون التنمية الاجتماعية. أ. فريدة النقاش (مصر) رئيسة مجلس ادارة ملتقى الهيئات لتنمية المرأة. أ. فضل شرورو (فلسطين/ سوريا) مشرف عام على اذاعة القدس. أ. الفضل شلق (لبنان) وزير سابق/ رئيس تحرير مجلة الاجتهاد وجريدة المستقبل. أ. فهمي هويدي (مصر) كاتب وصحفي. د. فهمية شرف الدين (لبنان) استاذة جامعية. أ. فواز طرابلسي (لبنان) استاذ جامعي سياسي. أ. فيصل بن خضراء (فلسطين/ الاردن) رجل اعمال. أ. فيصل درنيقة (لبنان) امين عام مجلس امناء ملتقى الشباب القومي العربي. أ. فيصل شهاب (البحرين) استاذ في جامعة البحرين. د. فيصل كلثوم (سوريا) رئيس نقابة المعلمين في جامعة دمشق، استاذ جامعي. د. قاسم عزاوي (سوريا) طبيب وشاعر. أ. قبلان عيسى الخوري (لبنان) وزير سابق/ نائب. د. قيس جواد العزاوي (العراق/ فرنسا) استاذ جامعي. أ. كريم مروة (لبنان) كاتب، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي د. كمال خلف الطويل (فلسطين/ اميركا) رئيس جمعية الخريجين العرب الاميركيين/ عضو مجلس امناء اللجنة العربية الاميركية لمكافحة التمييز العنصري في الولايات المتحدة الاميركية. أ. كمال شاتيلا (لبنان) رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني. د. كمال عبد اللطيف (المغرب) استاذ جامعي. أ. لبيب قمحاوي (الاردن) كاتب/ ناشط سياسي/ رجل اعمال. أ. لطيفة اجبابدي (المغرب) رئيسة اتحاد العمل النسائي. أ. ليث شبيلات (الاردن) مهندس. أ. ليلى شرف (الاردن) وزيرة سابقة، عضو مجلس الاعيان الاردني. أ. ماجد السمرائي (العراق) رئيس تحرير مجلة الاقلام. د. مارلين نصر (لبنان) استاذة جامعية. أ. مازن الساكت (الاردن) كاتب. أ. ماهر عبد الله احمد (فلسطين/ قطر) صحفي. أ. ماهر مخلوف (مصر) مهندس/ عضو اللجنة العربية لحقوق الانسان واللجنة المصرية للتضامن. أ. مبارك بو كعبة (الجزائر) مهندس، مدير مكتب دراسات اعلامية. د. متروك الفالح (السعودية) استاذ مشارك في قسم العلوم السياسية/ جامعة الملك سعود. د. مجدي احمد حسين (مصر) رئيس تحرير جريدة الشعب. د. مجدي المعصراوي (مصر) رئيس مجلس ادارة دار الكرامة للصحافة والطباعة والنشر. د. مجدي حماد (مصر/ لبنان) باحث/ مدير الجامعة اللبنانية الدولية. أ. محسن العيني (اليمن/ مصر) رئيس وزراء سابق. أ. محسن عوض (مصر) مساعد الامين العام للمنظمة العربية لحقوق الانسان. أ. محسنة توفيق (مصر) فنانة/ عضو المسرح القومي. أ. محفوظ عبد الرحمن (مصر) كاتب ومؤلف روائي. أ. محفوظ نحناح (الجزائر) رئيس حركة مجتمع السلم. د. محمد ابو العلا (مصر) الحزب العربي الديموقراطي الناصري. أ. محمد ابو ميزر (فلسطين/ الاردن) عضو المجلس المركزي الفلسطيني سابقا/ مدير عام المؤسسة العربية للعلاقات العامة. أ. محمد احمد عبد الله (البحرين) استاذ جامعي. د. محمد اشرف البيومي (مصر) استاذ جامعي/ مدير برنامج النفط مقابل الغذاء في العراق (سابقا). د. محمد الاطرش (سوريا) وزير. أ. محمد البصري (المغرب) عضو امانة عامة للمؤتمر القومي العربي. أ. محمد الحبيب طالب (المغرب) استاذ جامعي. د. محمد الحموري (الاردن) محام/ استاذ جامعي/ وزير سابق. أ. محمد الزرهوني (المغرب) استاذ جامعي. د. محمد السعيد ادريس (مصر) خبير في مركز الدراسات الاستراتيجية في جريدة الاهرام. أ. محمد المبيريك (السعودية) موظف. د. محمد المجذوب (لبنان) نائب رئيس المجلس الدستوري سابقا/ رئيس الجمعية العربية للعلوم السياسية/ رئيس المنتدى القومي العربي. د. محمد المسعود الشابي (تونس) محام/ عضو سابق في القيادة القومية لحزب البعث. د. محمد المسفر (قطر) استاذ جامعي. د. محمد المطوع (الامارات) وكيل كلية العلوم الانسانية والاجتماعية (جامعة الامارات). أ. محمد المنصف الشابي (تونس) مدير عام دار نقوش عربية. د. محمد الناصري بناني (المغرب) طبيب. أ. محمد بن عاشور (الجزائر) سياسي. د. محمد بوشيحة (تونس) امين عام حزب الوحدة الشعبي. د. محمد جاسم المشهداني (العراق) امين عام اتحاد المؤرخين العرب. د. محمد جواد فارس (العراق/ سوريا) طبيب. السيد محمد حسن الامين (لبنان) قاض/ عالم دين. أ. محمد خالد (الامارات) مهندس. أ. محمد رؤوف حامد (مصر) استاذ علم الادوية. أ. محمد راجح عويص (فلسطين/ اميركا) رجل اعمال. د. محمد سعد ابو عامود (مصر) خبير في الشؤون السياسية العربية. أ. محمد سعيد ظافر (اليمن) اقتصادي/ رئيس قطاع الاستثمار في المناطق الحرة صنعاء. أ. محمد سيد احمد (مصر) كاتب في جريدة الاهرام. د. محمد شيخون (السودان/ العراق) استاذ جامعي. أ. محمد صبري (المغرب) استاذ محام. د. محمد عابد الجابري (المغرب) كاتب ومفكر. أ. محمد عبد الحكم دياب (مصر/ بريطانيا) صحفي/ المركز الدولي للاعلام. أ. محمد عبد المجيد منجونه (سوريا) امين سر اللجنة المركزية لحزب الاتحاد الاشتراكي الديموقراطي. د. محمد عبد الملك المتوكل (اليمن) المنسق العام للمؤتمر القومي الاسلامي/ استاذ جامعي. د. محمد عمر زبير (السعودية) مركز الابحاث الاقتصادي الاسلامي جامعة الملك عبد العزيز. أ. محمد عمر كرداس (سوريا) عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي في سوريا. أ. محمد عوده (مصر) صحفي. أ. محمد فائق (مصر) امين عام المنظمة العربية لحقوق الانسان/ وزير سابق. أ. محمد فاضل زيان (ليبيا/ بريطانيا) محام، منسق التجمع الوطني الديموقراطي الليبي/ عضو اللجنة التنفيذية للرابطة الليبية لحقوق الانسان. أ. محمد فرج الملهوف (ليبيا) مدير مركز الدراسات والبحوث/ المؤتمر الشعبي العام. أ. محمد قباني (لبنان) نائب. أ. محمد لخضر بلعيد (الجزائر) سفير سابق. د. محمد محمود الامام (مصر) وزير سابق. أ. محمد محمود ولد محمدن (موريتانيا) عضو هيئة المحامين في موريتانيا. أ. محمد مواعدة (تونس) استاذ جامعي/ رئيس حركة الديموقراطيين الاشتراكيين. أ. محمد نظيف (المغرب) محام. د. محمد نور الدين افاية (المغرب) استاذ جامعي. أ. محمد نور الدين جباب (الجزائر) استاذ جامعي. أ. محمد وفاء حجازي (مصر) سفير سابق. أ. محمود الجيوش (سوريا) محام/ وزير سابق. أ. محمود القصاب (البحرين) نادي العروبة. أ. محمود المراغي (مصر) نائب رئيس تحرير روز اليوسف. د. محمود المغربي (ليبيا/ بريطانيا) رئيس وزراء سابق/ مستشار قانوني. أ. محمود امين العالم (مصر) كاتب. أ. محمود حربي (مصر/ الكويت) صحفي. د. محمود عبد الفضيل (مصر) استاذ جامعي/ رئيس قسم الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في القاهرة. أ. محمود عوض (مصر) رئيس تحرير اخبار اليوم. أ. محمود معروف (المغرب) صحفي/ مدير مكتب صحيفة القدس العربي في المغرب. د. مخلص الصيادي (سوريا/ الامارات) تلفزيون الشارقة قسم الاخبار. د. مدثر عبد الرحيم الطيب (السودان) مفكر. أ. مرضي القطامين (الاردن) عضو هيئة ادارية للمنتدى العربي. د. مسعود ضاهر (لبنان) استاذ جامعي. د. مصطفى التير (ليبيا) استاذ جامعي. أ. مصطفى الرميد (المغرب) محام/ رئيس فريق العدالة والتنمية لمجلس النواب وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والاصلاح. أ. مصطفى الكتيري (المغرب) رئيس اتحاد الاقتصاديين العرب المندوب السامي لقدماء المقاومين واعضاء جيش التحرير. أ. مصطفى اللداوي (فلسطين/ سوريا) عضو في حركة حماس. أ. مصطفى المسناوي (المغرب) استاذ جامعي. د. مصطفى خوجلي (السودان/ لبنان) طبيب. أ. مصطفى نبيل (مصر) رئيس تحرير مجلة الهلال. أ. مصطفى نويصر (الجزائر) استاذ جامعي/ امين سر الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية. أ. مطاع صفدي (سوريا/ لبنان) رئيس تحرير مجلة الفكر المعاصر. أ. معن بشور (لبنان) نائب الامين العام المؤتمر القومي العربي. أ. ممدوح رحمون (سوريا/ لبنان) كاتب. أ. منح الصلح (لبنان) مفكر/ رئيس مجلس ادارة دار الندوة. د. منذر سليمان (لبنان/ اميركا) باحث ومحلل في الشؤون السياسية والعسكرية. د. منصف المرزوقي (تونس) استاذ في الطب الجماعي/ كلية الطب. أ. منصور الاطرش (سوريا) وزير سابق. أ. منور الريماوي (الاردن) محام. أ. منى النشاشيبي (فلسطين/ بريطانيا) ناشطة في السياسة العربية في بريطانيا. أ. منى شقير (الاردن) كاتبة. د. منير الحمش (سوريا) باحث اقتصادي/ عضو الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي. أ. منير السعيد عيد (فلسطين/ اليمن) حركة حماس. أ. منير الصياد (لبنان) رئيس الاتحاد الاشتراكي العربي التنظيم الناصري. د. منير العكش (سوريا/ اميركا) رئيس تحرير مجلة جسور (واشنطن). أ. منير درويش (سوريا) خبير تكنولوجي/ قيادي في حزب العمال. أ. منير شفيق (فلسطين/ الاردن) مفكر/ عضو لجنة المتابعة في المؤتمر القومي الاسلامي. د. منيرة فخرو (البحرين) نائبة رئيس جمعية العمل الوطني الديموقراطي. د. المهدي المنجرة (المغرب) استاذ جامعي. د. موريس ابو ناضر (لبنان) رئيس مجلس إدارة الضمان الاجتماعي استاذ جامعي. د. موزة غباش (الامارات) رئيسة رواق غوشة بنت حسين الثقافي. د. ميخائيل سليمان (فلسطين/ اميركا) استاذ في جامعة ولاية كنساس. أ. ميشال نوفل (لبنان) صحفي. أ. نائلة الرشدان (الاردن) عضو مجلس الاعيان الاردني سابقا. أ. ناجي علوش (فلسطين/ الاردن) كاتب. د. نادر فرجاني (مصر) مدير مكتب المشكاة للبحث والتدريب. د. ناصر الدين سعيدوني (الجزائر) استاذ جامعي. د. ناصر السيد (السودان) استاذ جامعي. أ. ناصر سابا (سوريا/ فرنسا) مستشار قانوني. أ. نبيل نجم (العراق) سفير سابق. د. نبيه غانم (لبنان) استاذ جامعي/ اقتصادي. د. نبيهة لطفي (مصر) سينمائية. أ. نجيب الحسين (المغرب) محام. أ. نسيب لحود (لبنان) نائب/ سفير سابق. د. نشأت الحمارنة (الاردن/ سوريا) استاذ جامعي/ طبيب. أ. نصر شمالي (سوريا) كاتب/ مدير دار المستقبل للنشر. أ. نصير شمه (العراق/ مصر) فنان. أ. نضال السبع (فلسطين) رئيس المنتدى الفكري الفلسطيني. د. نظمي العبيدي (العراق/ المانيا) طبيب/ رئيس جمعية مساعدة العراق في بادزوبرنهايم (المانيا). أ. نعيم المدني (الاردن) محام. أ. نقولا الفرزلي (لبنان/ فرنسا) عضو قيادة قومية سابق في حزب البعث العربي الاشتراكي. د. نقولا زيادة (لبنان) مؤرخ. أ. نواف الموسوي (لبنان) مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله (لبنان). د. نواف سلام (لبنان) محام/ استاذ جامعي. أ. نوبير الاموي (المغرب) الكاتب العام للكونفدرالية الديموقراطية للشغل. أ. نيرة المختار (العراق/ بريطانيا) سكرتير عام مؤتمر الجالية العربية في بريطانيا. د. نيفين مسعد (مصر) استاذة في كلية الاقتصاد في جامعة القاهرة. د. هادي حسن (العراق) اقتصادي. د. هاشم احمد محمد الطاهر (السودان) استاذ جامعي. أ. هاشم قاسم (لبنان) صحفي. أ. هاني ادريس مجيد (العراق) كاتب. أ. هاني الحسن (فلسطين) عضو اللجنة المركزية لحركة فتح/ وزير. أ. هاني الدحلة (الاردن) محام/ استاذ جامعي. د. هاني سليمان (لبنان) محام/ استاذ جامعي/ رئيس لجنة الحريات وحقوق الانسان في المنتدى القومي العربي. أ. هاني فاخوري (لبنان) عضو ندوة العمل الوطني في لبنان. أ. هاني فارس (لبنان/ كندا) استاذ جامعي. د. هدى زريق (لبنان) استاذة جامعية. د. هدى عبد الناصر (مصر) استاذة جامعية. د. هدى عماش (العراق) مدير عام وعضو المجمع العلمي العراقي. د. هدى فاخوري (الاردن) عضو رابطة الكتاب الاردنيين والاتحاد العام للادباء والكتاب العرب. د. هشام البساط (لبنان) المدير الاقليمي للبنك العربي. د. هشام جعيط (تونس) استاذ جامعي. د. هشام شرابي (فلسطين/ اميركا) استاذ جامعي/ كاتب. د. هيثم الكيلاني (سوريا/ مصر) رئيس تحرير مجلة شؤون عربية. أ. وائل المقدادي (العراق/ بريطانيا) رجل اعمال. أ. وليد علي رضوان (سوريا) كاتب. د. وميض نظمي (العراق) استاذ جامعي. أ. وهدان عويس (الاردن) مهندس. أ. وهيب الشاعر (الاردن) مدير عام/ شركة الاردن والخليج للتأمين. د. الياس فرح (العراق) عضو القيادة القومية في حزب البعث الاشتراكي العربي. أ. الياس مطران (لبنان) محام. أ. ياسر عبد الجواد (مصر) محام. أ. ياسر نعمة (لبنان) عضو المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام. د. ياسين سعيد نعمان (اليمن) استاذ جامعي. د. ياسين سويد (لبنان) لواء ركن متقاعد الامين العام للهيئة الوطنية لمقاومة التطبيع في لبنان. د. يحيى الجمل (مصر) محام/ وزير سابق. د. يحيى بكور (سوريا) الامين العام للاتحاد المهندسين الزراعيين العرب. أ. يوسف اسماعيل (فلسطين) دار الفكر للابحاث والنشر. د. يوسف الحسن (الامارات) رئيس مجلس الادارة في مركز الدراسات الانمائية والاستراتيجية في الشارقة. أ. يوسف شديد (لبنان) سفير سابق. د. يوسف صايغ (فلسطين/ لبنان) اقتصادي. أ. يوسف عويد صياصنة (سوريا) عضو اتحاد الكتاب العرب، شاعر. د. يوسف فضل حسن (السودان) جامعة الخرطوم، معهد الدراسات الافريقية والآسيوية. د. يوسف محمد الصواني (ليبيا) استاذ جامعي/ عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي للترجمة والجمعية العربية للعلوم السياسية. د. يوسف مكي (السعودية) المدير التنفيذي لمؤسسة اليوسف للاستشارات الادارية مدير موقع التجديد العربي. أ. يونس العموري (فلسطين) باحث/ صحفي.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة