As Safir Logo
المصدر:

الاتحاد العمالي يزور القصر الجمهوري ويلتقي صفير اليوم لحود: مصممون على تحقيق الأمن الاجتماعي وضمان الشيخوخة

لحود مستقبلاً وفد »العمالي« (دالاتي ونهرا مقر نقابة مز
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2003-01-14 رقم العدد:9397

واصل الاتحاد العمالي العام تحركه أمس باتجاه المسؤولين، فزار القصر الجمهوري، حيث التقى رئيس الجمهورية العماد اميل لحود، بعد اجتماع لمجلسه التنفيذي، أجرى خلاله تقويما للتحركات والاتصالات باتجاه بعض المسؤولين والشخصيات السياسية والأحزاب، على ان يستكمل ذلك اليوم، فيزور البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير في بكركي، إضافة الى الموتمر الصحافي الذي عقده في الثانية بعد ظهر أمس في مقر الاتحاد، بحضور أعضاء هيئة التنسيق النقابية، والذي وجه فيه دعوة الى جميع المتضررين من سياسة الحكومة الضريبية للمشاركة في تظاهرة غد الأربعاء. زيارة لحود قام وفد من الاتحاد عند الثانية عشرة والنصف بزيارة القصر الجمهوري، حيث استقبله الرئيس العماد اميل لحود. وأبلغ الرئيس لحود، وفد الاتحاد تصميمه على تحقيق الأمن الاجتماعي للمواطنين، مشيرا الى ضرورة استمرار عملية اصلاح الإدارة بكافة مؤسساتها لتكون في جهوزية تامة لتقديم الخدمات المطلوبة منها للمواطنين، وتفعيل عملية الاصلاح المالي لدعم الاقتصاد الوطني، وتنفيذ ضمان الشيخوخة وتأمين الرعاية الصحية للمسنين من خلال وضع آلية تحقق الغاية من إقراره. وشدد الرئيس لحود أمام وفد الاتحاد، على انه طلب فور المباشرة بتحضير مشروع موازنة العام 2003، ايلاء التقديمات الاجتماعية الأهمية الكبيرة وتوفير المال اللازم لها، على رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي مرت بها البلاد، مشيرا الى ان التقديمات التي ادخلت على مشروع الموازنة مؤخرا، تجعل اهتمام الدولة بالشأن الاجتماعي أفضل مما كان عليه في السابق. وأكد رئيس الجمهورية التزام الدولة احترام الحريات العامة، وفي طليعتها حرية الرأي والتعبير والمعتقد، داعيا الجميع ولا سيما الهيئات العمالية الى الأخذ في الاعتبار دقة الظروف الراهنة في المنطقة، لا سيما خلال الأسابيع المقبلة، وعدم الافساح في المجال أمام أي ثغرة يمكن ان ينفذ منها متضررون يستهدفون وحدة لبنان واستقراره خدمة لأهداف معادية تتزامن مع تهديدات توجه ضد لبنان وتختلق روايات تروّجها للاساءة الى لبنان، غير ان اضاليل هذه الجهات، أضاف الرئيس لحود، لم تعد تخيف اللبنانيين لأنهم مؤمنون بوطنهم وبخياراتهم الاستراتيجية والقومية، فضلا عن انها لم تعد تنطلي على أحد بعدما أدركت دول العالم صوابية الموقف اللبناني فترسخت الثقة فيه. وكان رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن استهل اللقاء بكلمة هنأ فيها الرئيس لحود بحلول الاعياد والسنة الجديدة، منوها بما تحقق خلال العام 2002 من انجازات وطنية أبرزها الاستفادة من بعض حق لبنان في مياه نبع الوزاني، وما شهدته بيروت من مؤتمرات أهمها القمتان العربية والفرنكوفونية، وقال: »ان هذه الانجازات ما كانت لتتحقق لولا جهود فخامتكم وحرصكم على متابعة أدق التفاصيل لانجاحها إضافة الى الثقة التي تجددت بلبنان اقليميا ودوليا. لقد حملت فخامة الرئيس لواء تحرير الأرض، ثم تحرير المياه، وعايشت هموم المواطنين والصعوبات التي يواجهونها ولا سيما على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وهذا الأمر ليس بغريب عن بيتكم لأن المرحوم والدكم سبقكم الى الاهتمام بأمور الناس وحاجاتهم ورعاية أمنهم الاجتماعي«. وشرح غصن الخطوات التي قام بها الاتحاد العمالي ورؤيته للتعاون بين طرفي الانتاج، العمال وأرباب العمل، عارضا للصعوبات التي واجهت وضع هذه الرؤية موضع التنفيذ في مفاصل كثيرة من العمل الاجتماعي الراهن، مشددا على ضرورة رعاية شؤون العمال، »لأنهم باتوا في ظل الظروف الراهنة، الحلقة الاضعف«. وتناول غصن، موقف الاتحاد العمالي من موضوع الخصخصة، مشددا على ضرورة استرداد الدولة حقوقها كاملة، وموضوع الموازنة والضمان الاجتماعي، والتحرك الذي يقوم به الاتحاد العمالي لطرح هذه المطالب والدفاع عنها، مكررا ما سبق وأكده، ان الاتحاد العمالي لن يكون مرتهنا لا للسلطة ولا للمعارضة، بل ان هاجسه الاهتمام بالعمال وعائلاتهم. كذلك تحدث عضو الوفد عبد الأمير نجدة، مشددا على دعم الرئيس لحود للمطالب العمالية، داعيا الى عقد أمان اجتماعي يرعاه رئيس الجمهورية »لأن من دون هذه الرعاية لن يبصر هذا العقد النور«. وضم وفد الاتحاد العمالي العام، الى رئيسه: سعد الدين حميدي صقر، بسام طليس، جورج شاغوري، مارون الخولي، بشارة شعيا، بشارة الأسمر، أسامة الخنساء، بطرس سعادة، فؤاد حرفوش، انطون انطون، فوزي السيد، وليد جويدي، عبد الأمير نجدة، جورج علم. مؤتمر صحافي وعقد رئيس الاتحاد غسان غصن بعد ظهر أمس مؤتمرا صحافيا بحضور أعضاء هيئة التنسيق: د. شربل كفوري رئيس رابطة الأساتذة المتفرغين، د. أحمد سنجقدار، عايدة الخطيب، كامل شيا، محمد قاسم وحسن زين الدين. وأشار غصن الى ان انعقاد المؤتمر عشية انطلاق التظاهرة المركزية العمالية التي تعبر عن تمسك العمال والموظفين بحقوقهم ومطالبهم بالعيش الكريم، في ظل التأييد العمالي والشعبي الواسع للمطالب، وفي ظل أكثر اشكال الوحدة التي تمتع بها الاتحاد العمالي. وقدم غصن عرضا لما دار في اجتماع المجلس التنفيذي الذي قوم ايجابا القرارات التي اتخذها المؤتمر النقابي. ونوه بالتحرك الواسع الذي اطلقته قيادة الاتحاد باتجاه نقابات وروابط الأساتذة والمعلمين وموظفي القطاع العام والاحزاب والقوى السياسية والمراجع الروحية والشخصيات النيابية والاجتماعية ودعوتها للمشاركة في التظاهرة. ورأى المجلس ان الإجماع على تأييد مطالب الاتحاد برفض مشروع الموازنة حافز إضافي للمضي في ممارسة كافة أنواع التحركات النقابية حفاظا على مصالح العمال والموظفين ودرءا للمخاطر المعيشية الاجتماعية الداهمة لأوسع شرائح المجتمع. وقال غصن ان عمال لبنان كافة في مختلف قطاعاتهم ومؤسساتهم ومصانعهم مدعوون للمشاركة في التظاهرة، كانطلاقة متجددة في مسيرة الحركة النقابية العمالية. كما دعا للمشاركة الأساتذة والمعلمين والمتعاقدين والعاطلين عن العمل، وممثلي الشعب في المجلس النيابي لتعديل مشروع قانون الموازنة الظالم. وانتهى غصن للقول: »ان المشاركة في التظاهرة ليست فقط تعبيرا ديموقراطيا ضروريا عن رفض الناس للسياسة الضريبية الجائرة، بل ان المشاركة في تظاهرة الخامس عشر وفي غيرها من المحطات النضالية من تظاهرات أخرى واعتصامات واضرابات هي السبيل الوحيد لوقف استنزاف الأجور والمداخيل المحدودة وفي وضع حد لبيع مرافق الدولة الحيوية تحت ذريعة الخصخصة ومن أجل حماية الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي مما يتعرض له من مشاريع تفقده دور الرعاية الاجتماعية القائمة على مبدأ التكافل والتضامن وتفقده استقلاليته القائمة على ثلاثية التمثيل ولوقف السيل المجحف من الرسوم والضرائب، ومن أجل إعادة نظر جذرية في السياسات الضريبية غير العادلة، ومن أجل الحق بفرص عمل لائقة. وختاما عاهد الاتحاد العمالي على المضي في الدفاع عن مصالح عمال لبنان وشرائحه الشعبية ولن يتراجع، ولن يتوانى عن القيام بواجبه النقابي والوطني. حوار وردا على سؤال عن مشاركة الحكومة في التظاهرة قال غصن: الحكومة لن تشارك، وبدل ذلك فلتسحب الموازنة وتعدلها لمصلحة الناس، ان المشاركة في التظاهرة هي للمتضررين من سياسات الحكومة غير العادلة، نحن ندعو كل النواب للمشاركة من أجل ان يعكسوا رأي الناس المشاركة ويقترعوا ضد البنود الجائرة، المشاركة ليست فولكلورية. وحول التعديلات التي أدخلت على المشروع اعتبر غصن ان التعديلات تجري تحت الضغط، وهي بداية لنجاح تحرك الاتحاد وروابط المعلمين والأساتذة وطموحنا يتعدى بعض التعديلات باتجاه البدء بالبحث بمصادر تمويل الخزينة من غير جيوب العمال وذوي الدخل المحدود. وعن خطوة ما بعد التظاهرة، رد غصن: لقد أعلنا سلسلة خطوات وتحركات، وستستمر حتى الاضراب العام المفتوح، وذلك بالتنسيق مع هيئة التنسيق. فإذا كانت نية الحكومة طيبة فلتدفع ما عليها هذا العام للصندوق وهو مليار دولار ولتسحب كل المشاريع الآيلة الى ضرب الضمان، ثم هل الحكومة جاهزة لسحب مشروع الموازنة ووضع نظام ضريبي جديد؟ تظاهرة وقائية وردا على سؤال لهيئة التنسيق حول متابعة التحرك والمشاركة في التظاهرة، بعد التعديل في مشروع الموازنة قال الدكتور شربل كفوري إن هيئة التنسيق ستجتمع بعد ظهر اليوم (أمس) وفي ضوء ما يستجد يتخذ القرار المناسب، لكن نحن قررنا المشاركة في التظاهرة التي نعتبرها وقائية لما سيحدث بعد تعديل المواد. زيارات الاتحاد وكان وفد الاتحاد زار مقر الحزب الديموقراطي اللبناني حيث التقى رئيسه الوزير طلال ارسلان والأمين العام زياد شويري وعضو المجلس السياسي وليد بركات، ومدير الداخلية عصمت العريضي والمحامي باسل ملاعب. وبعدما عرض غصن وجهة نظر الاتحاد ومطالبه، أعلن ارسلان »ان الحزب اتخذ قرارا مسبقا بالمشاركة في التظاهرة انسجاما مع موقفنا كحزب وانسجاما مع موقف الاتحاد العمالي، وتعرفون موقفي داخل مجلس الوزراء في التعاطي مع ملف الموازنة، وكيف صوتنا وعبرنا عن تحفظاتنا على هذه الموازنة وعلى الجدول رقم 9، وعلى كل ما يطال الطبقات العمالية في البلد نتيجة السياسات المتراكمة التي أوصلت البلد الى ما وصل اليه«. عند الطاشناق وزار وفد الاتحاد مقر حزب الطاشناق في برج حمود حيث استقبله أعضاء اللجنة المركزية وعلى رأسهم الأمين العام هوفيك مخيتاريان. ووزعت اللجنة المركزية بيانا قالت فيه: »ترى اللجنة المركزية لحزب الطاشناق في لبنان ان معاناة اللبنانيين تعدّت حدود المنطق، وأصبح من المستحيل تحميلهم المزيد من الأعباء، في وقت يسجّل فيه غياب شبه تام لكل أنواع المؤسسات التي تعنى بالحاجات الأساسية للمواطنين. وتدعو اللجنة الجميع الى المشاركة الكثيفة في هذه التظاهرة الاحتجاجية وإلى متابعة كل الخطوات العملية للتوصل الى حلول تساعد الدولة على تخطي الأزمة الاقتصادية، مع مراعاة حق المواطنين في تأمين لقمة عيشهم بكرامة«. دعوات نقابية للتظاهر وصدرت أمس أيضا عدة دعوات نقابية للمشاركة في التظاهرة. اتحاد نقابات عمال البناء والأخشاب في لبنان دعا كافة عمال القطاع للمشاركة في التظاهرة التي دعا اليها الاتحاد العمالي العام، وذلك رفضا لسياسة الحكومة الاقتصادية والاجتماعية وفرضها للضرائب والرسوم على العمال وذوي الدخل المحدود التي تضمنتها موازنة 2003 ودفاعا عن الضمان الاجتماعي وتقديماته التي أصبحت في خطر. عقد المجلس التنفيذي لاتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين بحضور رؤساء النقابات المنضوية تحت لوائه اجتماعا مشتركا، وأعلنوا مشاركتهم في التظاهرة الاحتجاجية على سياسات الدولة الاجتماعية والضرائبية، وأكدوا رفض التعرض لصندوق الضمان. نقابة مستخدمي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي دعت للمشاركة من أجل ايقاف الحكومة عند حدها وإزالة آثار اعتدائها على مالية الصندوق بتخفيض الاشتراكات، واجبارها على تسديد ما يتوجب عليها من ديون للصندوق بصفتها صاحب عمل ومسؤولا عن السياسة الاجتماعية والصحية، واجبارها أيضا على الاقلاع عن طرح المشاريع المدمرة للاعفاء من الاشتراكات والديون غير المسددة، ووقف ضغوطاتها التعسفية لخفض الفوائد على السندات العائدة للضمان... أكد المجلس التنفيذي لنقابة عمال ومستخدمي المصانع والشركات والمؤسسات في البقاع مشاركتهم ايمانا منهم بأحقية العيش الكريم للعمال. دعت نقابة مستخدمي وعمال مصالح المياه في الجنوب جميع العاملين في المصالح في صور، صيدا، جبل عامل، نبع الطاسة، وآبار وادي جيلو وفخر الدين الى المشاركة. مجلس نقابة عمال الخياطة في بيروت دعا جميع عمال المهنة وجميع المتضررين للمشاركة في التظاهرة. نقابة تجار الخضار والفاكهة بالمفرق في بيروت ستشارك في التظاهرة »دعما لمواقف ومسيرة رئيس مجلس الوزراء وتأييدا لمفتي الجمهورية اللبنانية«. دعت هيئات المناطق في تجمع اللجان والروابط الشعبية الى أوسع مشاركة شعبية في التظاهرة التي دعا اليها الاتحاد العام وهيئة التنسيق النقابية. عقدت لجنة محافظة الشمال في الحزب الشيوعي اللبناني اجتماعها الدوري وأكدت على ضرورة استمرار الضغط على الحكومة وبكل الأشكال من أجل فرض التراجع عن الضرائب المجحفة بحقوق الموظفين والأساتذة والعمال والفئات الشعبية كافة. وطالبت اللجنة نواب الشمال، المحافظة الأكثر فقرا، بتحمل مسؤولياتهم في عدم التصويت على الموازنة إلا بعد تعديلها بما يضمن التراجع عن الضرائب الجائرة بحق الفئات الشعبية المتوسطة والفقيرة. ورأى النائب محمد قباني انه من موقع »كتلتنا في الخريطة السياسية ومن ثقة الناس الكبيرة، كان تجاوبنا مع المطالب الممكنة لموظفي القطاع العام والمعلمين من ضريبة معاشات المتقاعدين وتعويضات الصرف وحسومات التقاعد للمعلمين وباقي المطالب التي صارت معروفة. كما كان تأكيدنا في الوقت نفسه على الحفاظ على الفائض الأولي واجمالي العجز في مشروع الموازنة«. النائب وليد عيدو قال في لقاء مع طلاب الجامعة الأميركية: الكتل النيابية في غالبيتها ممثلة بالحكومة، وقد ناقشت الموازنة في أكثر من اجتماع لمجلس الوزراء وأقرتها وأحالتها الى المجلس النيابي، واليوم نجد من يعارض هذه الموازنة بالرغم من كونه ممثلا في الحكومة (الرئيس بري، الوزير وليد جنبلاط والقوميون السوريون وغيرهم) هذه الكتل تدعو للتظاهر ضد الموازنة، وهناك وزراء يتظاهرون ضد الحكومة وضد الموازنة، وبكل براءة نسأل ماذا يسمى هذا الذي نراه ونسمعه؟ فولكلور، كاريكاتور ربما، ولكن حتما هو انفصام في الشخصية. طالبت اللجنة الاجتماعية في تجمع الأطباء في لبنان وهيئة التنسيق النقابية الطبية الديموقراطية، بالمشاركة في التظاهرة الشعبية التي دعا اليها الاتحاد العمالي العام وهيئة التنسيق النقابية. عقدت الاتحادات والنقابات في الجنوب اجتماعا في مقر نقابة مزارعي التبغ والتنباك في النبطية بحضور ممثلين عن اتحاد مزارعي التبغ والتنباك في لبنان واتحاد العمال والمستخدمين في محافظة النبطية، اتحاد نقابات مزارعي جبل عامل، نقابة مزارعي التبغ والتنباك في الجنوب، نقابة عمال البناء والاخشاب في الجنوب، نقابة سائقي السيارات العمومية في محافظة النبطية، نقابة عمال الخياطة والغزل والنسيج في الجنوب، نقابة عمال الأحذية والجلود في الجنوب، نقابة موظفي المصارف في النبطية، نقابة الاشجار المثمرة في الجنوب، نقابة مزارعي الحبوب في الجنوب، نقابة مزارعي المشاتل والنصوب في الجنوب. وفي نهاية الاجتماع دعا المجتمعون العمال للمشاركة في التظاهرة العمالية.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة