As Safir Logo
المصدر:

ملك البحرين ينهي زيارته لسوريا: نرفض أي عدوان على العراق

الأسد والشيخ حمد في دمشق أمس الأول (سانا
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2002-08-29 رقم العدد:9287

دمشق »السفير« اختتم ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة امس زيارته الرسمية إلى سوريا، بعد لقاءين مع الرئيس بشار الاسد، بالتأكيد على رفض المنامة أي عدوان على العراق ووقوفها إلى جانب سوريا ولبنان في حقهما لاسترجاع أراضيهما المحتلة. وقبيل مغادرته دمشق قال الملك البحريني أنه استعرض مع الأسد »ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية من تطورات تستوجب اتخاذ موقف موحد تجاهها يمكن من خلاله المحافظة على امن المنطقة واستقرارها«. وأكد بن عيسى على موقف البحرين »الثابت بوجوب انسحاب اسرائيل الكامل من الجولان العربي السوري حتى خط الرابع من حزيران وما تبقى من الاراضي اللبنانية فى مزارع شبعا، وعلى ان السلام الشامل والعادل لا يمكن تحقيقه الا من خلال التطبيق التام لقرارات الشرعية الدولية وبخاصة قرارى مجلس الامن رقم 242 و338 الداعية الى الانسحاب الاسرائيلي من جميع الاراضي العربية المحتلة 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف«. وتطرق بن عيسى إلى الموضوع العراقي معارضا أي تحرك عسكري ضد بغداد، وقال »اننا ومن واقع حرصنا على الحفاظ على سيادة العراق ووحدة اراضيه وسلامته الاقليمية، فاننا في البحرين وسوريا نعارض اي تحرك عسكري ضده ونناشد في الوقت ذاته القيادة العراقية ضرورة التزامها بالقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ذات الصلة والتعاون معها لتجنيب الشعب العراقي والمنطقة مزيدا من المعاناة والتوتر«. وحضر اجتماع الأسد وبن عيسى نائبا الرئيس السوري عبد الحليم خدام ومحمد زهير مشارقة ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية فاروق الشرع. وذكرت وكالة الأنباء السورية »سانا« أن اللقاء تناول »العلاقات الاخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين وأهمية تطويرها في المجالات كافة«. كما تناولت المحادثات »التطورات الجارية على الساحتين العربية والاقليمية، وأهمية تفعيل التضامن العربي والجهود المبذولة من اجل اتخاذ موقف عربي موحد تجاه الأخطار التي تحدق بالأمة العربية وتهددها«. ومن جهته اتفق الشرع خلال لقائه امس وزير الخارجية البحريني محمد بن عيسى مبارك آل خليفة على »ضرورة خلق موقف عربي فاعل لمواجهة التحديات التي تهدد الامن القومي العربي وتحول دون ضرب العراق او اي بلد عربي او اسلامي اخر«. وأضافت »سانا« ان المحادثات تناولت ايضا »مستجدات الاوضاع في المنطقة وخاصة في الاراضي الفلسطينية المحتلة وحملات الابتزاز التي تتعرض لها الدول العربية«. وكان الاسد رافق الملك البحريني خلال جولة في أسواق دمشق القديمة »حيث جالا في أسواقها ومعالمها الاثرية وتناولا طعام العشاء في أحد المطاعم«.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة