As Safir Logo
المصدر:

دبلوماسي غربي: السوريون لم يعملوا على تهدئة المخاوف الاميركية

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2002-05-11 رقم العدد:9194

اعتبر دبلوماسي أوروبي في دمشق ان إعلان واشنطن، مؤخرا، عن وضع سوريا على لائحة الدول الساعية الى امتلاك أسلحة الدمار الشامل هو أقوى تحذير لسوريا حتى الآن، في حين حذر دبلوماسيون غربيون من ان سوريا ستخطئ اذا لم تأخذ هذا التحذير على محمل الجد. وقال دبلوماسي غربي ان الخوف الاكبر ينتج عن إمكان حصول دول لا تتحلى بقدر كاف من المسؤولية على أسلحة الدمار الشامل ما يمكن ان يؤدي الى وصول الارهابيين الى تلك الاسلحة سواء كان ذلك بإرادة تلك الدول أم عن غير قصد منها. واعتبر المحللون ان هذا الأمر هو ما يحرك السياسة الاميركية تجاه سوريا مشيرين الى ان أحداث 11 أيلول غيرت قواعد التعامل بين البلدين. وقال دبلوماسي، في هذا السياق، ان السوريين لم يعملوا تفكيرهم لتغيير سياستهم الأساسية ومعالجة المخاوف الأميركية. في المقابل، قال مقرر لجنة الأمن القومي في مجلس الشعب السوري النائب ياسر النحلاوي ان توقيت الإعلان الاميركي يكشف عن »رغبة البعض في الادارة الأميركية بالعمل على توسيع رقعة الحرب من دون أسباب موضوعية ومن دون النظر الى مصالح أميركا الحقيقية، وفي بعض الاحيان، لخدمة أهداف اسرائيل«. من جهته، قال الأستاذ في جامعة دمشق عماد شعيبي ان الإشارة الأميركية غير ذات معنى لانها »لم تأت على مستوى عال من الرئيس او من وزير الخارجية«، مضيفا ان هذه الخطوة لا تعدو كونها »تلاعبا سياسيا واختبار إرادة«. يذكر ان مساعد وزير الخارجية لشؤون الأمن الدولي جون بولتون هو الذي أعلن عن القرار الأميركي في خطاب تحت عنوان »ما وراء محور الشر«. وعما يقال من ان زيارة وزير الخارجية الاميركية كولن باول الى سوريا الشهر الماضي، كانت تهدف الى التعبير عن استياء واشنطن من هجمات حزب الله على الحدود اللبنانية، قال شعيبي ان هذا الكلام ناتج عن »انزعاج من سوريا لا يصل الى حد القطيعة معها لان المصالح الأميركية مرتبطة بسوريا في حملة مكافحة الارهاب« معربا عن اعتقاده بان الاميركيين »لا يستطيعون الاستغناء عن الدور الأمني السوري في هذه الحملة، لذلك سوريا هي في الوقت نفسه الخصم والحكم«. (رويترز)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة