As Safir Logo
المصدر:

الأسرة الملكية وبلير وسياسيون وحشود يواكبون جثمان ملكة بريطانيا الأم إلى لندن

الملكة اليزابيت وولي العهد الأمير تشارلز (أ ب
الأميران وليام وهاري ولدا الأمير تشارلز خلال جنازة الملكة الأم (رويترز
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2002-04-06 رقم العدد:9167

رقد جسد الملكة الأم إليزابيث الاولى مسجى في قاعة ويستمينستر العتيقة بلندن امس فوق نعش أرجواني يحوطه حراس من كل جانب. وقد وصل الجثمان إلى القاعة القريبة من مجلسي البرلمان البريطاني مع دقات ساعة بيغ بن الثانية عشرة ظهرا، بعد موكب مهيب اجتاز العاصمة لندن وسط مئتين وخمسين ألفاً من المودعين وتغطية تلفزيونية عالمية تصل لما قدره البعض بمئتي مليون مشاهد. وانتظرت الملكة إليزابيث الثانية، التي ارتدت اللون الاسود، عند باب قاعة ويستمينستر التي يرجع تاريخها إلى 1099 للميلاد، بينما حمل النعش في طريقه إلى بهو القاعة. وأشرف رئيس أساقفة كانتربري جورج كاري على مراسم دينية مختصرة بينما وضع النعش فوق منصته، حيث سيبقى الجثمان مسجى حتى صباح يوم الثلاثاء المقبل. وحمل ثمانية من الحراس الايرلنديين النعش على أكتافهم حيث نقلوه من كنيسة الملكة بقصر سانت جيمس صباحا، ليضعوه على عربة المدفع التي حملت قبل خمسين عاما نعش زوج الملكة الأم الراحلة الملك جورج السادس. وسارت العربة يجرها ستة خيول سوداء خلف مئات من الجنود من وحدات الجيش المختلفة ومن بلدان مختلفة من الكومنولث، ورافق الموكب اربعة عشر فردا من أفراد أسرة الملكة الأم المقربين بخطى بطيئة تزامنا مع دقات طبول عسكرية. وكان على رأس النعش التاج الذي كانت الملكة إليزابيث الاولى، قبل أن تصبح الملكة الأم، ترتديه في العام 1937 حينما نصب جورج السادس عاهلا لعرش بريطانيا في كنيسة ويستمينستر. والتاج مرصع بماسة »كوة النور« التي تتنازع ملكيتها أربع دول ويتردد أنها كانت نذير شؤم على كل من امتلكها من الرجال على مدى تسعمئة عام من تاريخها. كما وضعت الملكة إليزابيث الابنة على النعش باقة من الزهور البيضاء، وحملت الباقة بشكل واضح الكلمات »للذكرى الغالية، ليليبيت«. وقد شارك ألف وستمئة جندي في الموكب. وانتشر قناصة من الشرطة لحماية أعضاء الاسرة المالكية الكبار الذين رافقوا النعش وماسة كوة النور. كما انتشر ألفان وخمسمئة ضابط بزيهم خلال المناسبة. وسوف يظل جسد الملكة الأم مسجى ليلقي المواطنون النظرة الاخيرة عليه حتى مساء الاثنين، حيث ستخلى القاعة لحضور أحفاد الملكة الأم الاربعة من الذكور، الامير تشارلز ولي العهد، والامير آندرو والامير إدوارد والفيكونت لينلي، الليلة الاخيرة قبل الجنازة يوم الثلاثاء المقبل. وأطلقت المدفعية الملكية الشرفية ثماني وعشرين طلقة في متنزه غرين بارك، واحدة كل دقيقة تردد صداها في كل أنحاء لندن. وبعد المراسم الدينية القصيرة، ألقى كبار السياسيين البريطانيين نظرة الوداع على جثمان الملكة الأم، وكان من بينهم رئيس الوزراء طوني بلير وزعيم المعارضة إيان دنكان سميث ورئيسة الوزراء السابقة مارغريت تاتشر. ثم فتحت أبواب القاعة بعد ذلك أمام أفراد العامة. (د ب ا)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة