As Safir Logo
المصدر:

مخطوطات اندلسية نادرة في مكتبة الاسكندرية »جواهر مكتوبة« تقدمة من كتالونيا الاسبانية

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2002-02-08 رقم العدد:9122

افتتح رئيس منطقة كتالونيا الاسبانية غوردي بوغول والسفير الاسباني في القاهرة بردرون لوبيتي ومدير مكتبة الاسكندرية اسماعيل سراج الدين معرضا لمخطوطات اندلسية نادرة مساء امس الاول في مكتبة الاسكندرية. ويرجع تاريخ هذه المخطوطات التي عثر عليها في اقليم كتالونيا الى فترة الحكم الاندلسي في اسبانيا (1492711 ميلادية) ويستمر عرضها لمدة شهرين امام زوار المكتبة. ويحمل المعرض اسم »جواهر مكتوبة« ويضم نحو اثنين وخمسين مخطوطا ووثيقة عربية واسلامية ترجع لعدة قرون. وقال الدكتور يوسف زيدان مدير ادارتي التوثيق والمخطوطات في المكتبة ان المعرض يشمل عددا من المصاحف التي كتبت بالخط المغربي. كما يشمل وثائق تاريخية خاصة بالاندلس حين كان جزءا من الامتداد الاسلامي منها وثيقة معاهدة سلام وصداقة بين رامون برنجير الثالث كونت برشلونة وقائد لاريدا العام 1121 ومعاهدة سلام وصداقة بين اسماعيل الاول حاكم غرناطة وجيمس الثالث ملك ارغون العام 1321 وخطاب تسلمه ملك ارغون العام 1309 من الملك محمد الثالث ملك تونس وخطاب اخر تسلمه الملك العام 1316 من حاكم طرابلس. ومن بين المعروضات ايضا كتابات عن الحج وغيره من الشعائر الدينية والعبادات ترجع الى القرن الثامن عشر والتاسع عشر وايضا كتب عن الفلك ترجع الى القرن الثامن عشر وكتاب تقويم القديسيين من القرن التاسع عشر. وتحدث مدير مكتبة الاسكندرية احمد سراج الدين عن الروابط التي تربط مصر واسبانيا والتشابه بين كتالونيا ومحافظة الاسكندرية في السمات المعمارية وملامح السكان والطبيعة الثقافية. واشار الى المنح التي قدمتها اسبانيا منذ سنوات لمكتبة الاسكندرية للتدريب وتنمية المقتنيات وايضا النسخة الكاملة من مخطوطات دير الاسكوريال العريقة التي اهدتها للمكتبة الملكة صوفيا ملكة اسبانيا. و تحدث حاكم اقليم كتالونيا عن التاريخ الذي يربط مصر واسبانيا من خلال تواجدهما في حوض البحر المتوسط ومن خلال المد الاسلامي حين كان البلدان جزءا من امبراطورية واحدة وكانت منطقة الاندلس تمثل حدود الامبراطورية الاسلامية وكانت جسرا لانتقال المعارف. ورأى اندريو كلاريت مدير المعهد الكتالوني للدراسات المتوسطية في معرض »جواهر مكتوبة« انتعاشا للحوار بين شعوب البحر المتوسط. وقال انه خطوة مكملة للمعرض الذي اقامه المعهد في كتالونيا العام 1998 تحت عنوان »الاسلام وكتالونيا« . وقال ان تلك النصوص والمخطوطات التي تخرج من كتالونيا لاول مرة تختزل حقبة تاريخية هامة وتوضح استمرارية العلاقات بينها وبين العالم العربي. وكانت مكتبة الاسكندرية اعلنت اواخر الشهر المنصرم ان مدينة مورسيا الاسبانية اهدتها مجموعة كبيرة من الكتب المتعلقة بتراثها الاندلسي. (ا ف ب، رويترز)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة