As Safir Logo
المصدر:

جابر ممثلاً أساتذة الآداب في مجلس الجامعة معركة نقابية لها دلالات سياسية

الإنتخابات في كلية الآداب ـ الفرع الأول (مصطفى جمال الدين
المؤلف: الزغبي عماد التاريخ: 2002-01-19 رقم العدد:9105

شهدت انتخابات ممثلي الاساتذة الى مجلس الجامعة اللبنانية في كلية الآداب والعلوم الانسانية امس معركة نقابية تداخلت فيها التحالفات السياسية، وان كان الغالب هو الناخب المستقل. فبعد يوم طويل من شد الاعصاب مدد خلاله الوقت المحدد ساعة إضافية، خصوصاً ان عدد الناخبين يبلغ 571 ناخباً متفرغاً ومتعاقداً في الفروع الخمسة إضافة الى مركز اللغات والترجمة، جاءت نتائج فرز الانتخابات لتعلن فوز د. منذر جابر كممثل لأساتذة الكلية. تنافس على الانتخابات اربعة مرشحين هم الدكاترة: منذر جابر، فؤاد شمس الدين، لابا انطوان السمعاني وكمال وهبي الذي انسحب صباح يوم الانتخاب. وفعلياً كانت المعركة محصورة بين جابر وشمس الدين، بينما اعتبر السمعاني انه يخوض معركة صعبة مع تعتيم عليه، شاكياً من تدخلات من قبل »بعض مدعي الوصاية على الحركة النقابية للاساتذة في الجامعة«، مشيراً الى ان استمراره في ترشيح نفسه هو تأكيد على الموقف ولإسماع صوت الفروع الثانية، بعدما حاول »أصحاب الصفقات من القوى السياسية المسيطرة على الجامعة في منع أحد من أساتذتها من الترشح« واتهم حركة امل والشيوعيين والاشتراكيين والحركة الثقافية في انطلياس الذين يدعمون منافسه د. جابر بممارسة الضغوط على الاساتذة. من جهته أوضح د. شمس الدين انه مدعوم من كل المستقلين في الكلية، وانه مستقل ولا يوجد أي ربط سياسي، مشيراً الى ان علاقة الاحزاب بالجامعة علاقة تاريخية، واذا تلقى دعم تيار المستقبل فلأنه من احد التيارات الموجودة على الساحة، لكن التأثير لم يعد كالسابق، فقد ارتفع عدد المستقلين، والمعركة بين زميلين نقابيين، وبانتهاء المعركة تعود العلاقة الى سابق عهدها. واثر صدور النتائج بارك د. شمس الدين لزميله جابر نجاحه وقال: تمثلت الكلية بزميل نحب ونحترم. وكما أشرنا فقد أسفرت النتائج عن فوز د. جابر ب195 صوتاً مقابل 166 صوتاً للدكتور شمس الدين وخمسة أصوات للدكتور السمعاني ووجدت سبع اوراق بيضاء واعتبرت ورقة لاغية. وشكر د. جابر كل من اقترع له وقال: كنت أتمنى ان يتم الاجماع على مرشح واحد، واتصلت بتيار المستقبل كي لا تبقى الاطراف في فروع الكلية مبعثرة، متجاورة وغير متحاورة، لكن يبدو ان لكل طرف حساباته في المعركة التي قد تكون خارج الجامعة وليس داخلها، خصوصاً ان آلية العمل داخل مجلس الجامعة تلغي التفاوتات، فالمراهنة على دور فرد تبقى مراهنة في غير محلها أمام تلك الآلية التي تستنفد طاقة العمل في قضايا إجرائية بعيدة غالباً عن التخطيط التربوي وعن هموم الجامعة الفعلية، كأن يستغرق مجلس الجامعة اوقات بحثه في دراسة عقود المناقصات والايجارات واجازات السنة السابقة والاجازات المرضية وعقود الساعة و التفرغ دون ان يبقى له من الوقت لان يتطرق الى جوهر وموقع الجامعة من البناء الوطني ومن التنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. وأشار جابر الى ان الدعم الذي تلقاه في الانتخابات كان من قبل أطراف في الفروع الثانية واليسار السابق، المستقلين وحركة امل. من جهة ثانية، أوضح ممثل أساتذة كلية الاعلام والتوثيق د. وسيم حجازي انه فاز بأصوات من الفرعين الاول والثاني التي التقت على نهج نقابي وعلى تعزيز القرار المستقل في الجامعة، ولم يكن وارداً تحديد حجم القوى السياسية التي دعمت ترشيحه او عارضته. وتجري اليوم المرحلة ما قبل الاخيرة لانتخاب ممثل لأساتذة كلية العلوم وتدور المعركة بين مرشحين د. سمير صافي (الفرع الثاني) وانيس ابي فرح (الفرع الاول).

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة