أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس عقد اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية العرب الأحد المقبل في القاهرة بدلاً من اجتماع كان مقررا للجنة المتابعة العربية اليوم ذاته والذي يفترض أن يشهد أيضا اجتماعا لمنظمة المؤتمر الإسلامي في الدوحة. وكانت سوريا طلبت في وقت سابق عقد اجتماع يحضره جميع وزراء الخارجية العرب لكي »يتسنى للجميع المشاركة في القرار الذي سيصدر عن المجلس الوزاري بشأن التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية«. وذكرت مصادر دبلوماسية عربية ان »فلسطين ولبنان أيدا رسميا الطلب السوري وبذلك يكون اكتمل النصاب القانوني لانعقاد المجلس والذي يتطلب موافقة دولتين على اقتراح الدولة التي طلبت الاجتماع«. وكان مصدر في الجامعة أعلن سابقا أمس ان القرار »سيعرب عن الدعم العربي الكامل للرئيس ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية بمواجهة المحاولات الإسرائيلية للقضاء على السلطة«. وكان وزير الخارجية الأردنية عبد الإله الخطيب أعلن أمس الأول ان الأردن الذي يتولى رئاسة الدورة الحالية للجامعة العربية، قرر عقد »اجتماع طارئ« الأحد في القاهرة للجنة المتابعة العربية لدرس الوضع في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وتشكلت لجنة المتابعة العربية خلال القمة العربية غير العادية في القاهرة في تشرين الأول 2000 لمتابعة القضية الفلسطينية وخصوصا الدعم المالي. وتضم اللجنة مصر وسوريا ولبنان وتونس والمغرب والأردن واليمن والسعودية والبحرين وفلسطين فضلاً عن الأمين العام للجامعة العربية. وعقدت اللجنة آخر اجتماع لها في دمشق مطلع الشهر الفائت. وتزامن إعلان موسى مع تصريح مصدر سياسي في الدوحة ان منظمة المؤتمر الإسلامي ستعقد بعد اجتماع وزراء الخارجية في القاهرة، اجتماعا طارئا في الدوحة لم يحدد مستوى المشاركة فيه. وقال المصدر لوكالة »فرانس برس« انه »من المؤكد« ان اجتماع المنظمة الإسلامية سيعقد بعد اجتماع وزراء الخارجية العرب، موضحا ان»تاريخ انعقاده لم يحدد بدقة وسيعلن عنه قريبا«. ولم يحدد هذا المصدر مستوى المشاركة في هذا الاجتماع. وكان عرفات طلب في اتصال هاتفي أجراه مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الإثنين عقد اجتماع طارئ للمنظمة »لبحث الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين«. وذكرت وكالة الأنباء القطرية ان وزير الخارجية الإيرانية كمال خرازي أكد في اتصال هاتفي مع نظيره القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ضرورة عقد قمة للدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي للبحث في تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. وقالت الوكالة ان وزير الخارجية القطري بحث في اتصال هاتفي ليل الثلاثاء الأربعاء مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في عقد قمة إسلامية للبحث في تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. وذكرت وكالة الأنباء القطرية امس ان الشيخ حمد بحث مع موسى في »الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب« المقرر عقده في القاهرة الأحد المقبل »والذي يعقبه مباشرة الاجتماع الطارئ للمنظمة الإسلامية«. أضافت ان وزير الخارجية القطري بحث أيضا مع وزيري خارجية المغرب محمد بن عيسى والجزائر عبد العزيز بلخادم في »المستجدات في الأراضي الفلسطينية وعقد اجتماع طارئ لدول منظمة المؤتمر الإسلامي لتدارس التصعيد الإسرائيلي الحالي في الأراضي الفلسطينية«. (أ ف ب، رويترز)