انتقل من بيع الألبسة والعتاد العسكري إلى التعامل مباشرة مع عملاء العدو، فطلب له قاضي التحقيق العسكري رشيد مزهر عقوبة الأشغال الشاقة المؤقتة وأحاله على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة. هذا هو حال الرقيب أول عفيف يوسف سليقا (مواليد 1964) الذي بدأ في العام 1990 يعمل خلال أوقات مأذونيته في بيع الألبسة العسكرية الإسرائيلية والأميركية الصنع في سوق للباعة في بلدة إبل السقي، وكان زبائنه من العسكريين وعناصر قوات الطوارئ الدولية، وافتضح أمره من قبل جهاز أمن ميليشيا لحد فحضرت دورية بإمرة المسؤول الأمني العميل الفار رياض الحمرا وصادرت تلك الألبسة العسكرية التي ما لبثت أن أعيدت إليه بعد تدخل زوجة والده باعتبارها قريبة العميل الحمرا الذي استدعاه للتحقيق معه حول مصدر هذه الأمتعة فأخبره بأنه يبتاعها من أشخاص مدنيين من منطقة مرجعيون يجهل هويتهم. واستغل العميل الحمرا الأمر فعرض على سليقا العمل لمصلحته عن طريق تزويده بأسماء البائعين لهذه الألبسة وتحركات عناصر ميليشيا لحد والمدنيين الآخرين المشبوهين بتعاملهم سراً مع الأجهزة الأمنية اللبنانية أو المقاومة، وبنوع خاص أبناء بلدته وذلك مقابل حمايته في عمله. وافق سليقا على فكرة التعامل وراح يزود الحمرا شهريا بما لديه من معلومات ويتقاضى مقابل ذلك مبلغا ماليا مقداره خمسون دولارا أميركيا. وبعد مرور سنة على تعامله معه جمعه الحمرا بضابطين إسرائيليين داخل فلسطين المحتلة وشجعاه على متابعة العمل لمصلحة الحمرا فاستمر على هذا المنوال لغاية العام 1995. قاتل الشيخ عساف { أصدر قاضي التحقيق الأول في بيروت حاتم ماضي مذكرة توقيف وجاهية بحق عبده ديب اللقيس المتهم بقتل الشيخ أحمد عساف في العام 1982 أمام المركز الإسلامي الشرعي الأعلى في محلة عائشة بكار، وذلك بعدما استجوبه بحضور وكيله المحامي الياس عطا ووكيل الجهة المدعية المحامي محمود مخيش. »خطيفة« تنتهي بقتيل { صدر عن وزارة الداخلية والبلديات المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي شعبة العلاقات العامة ما يلي: بتاريخ 14 تشرين الأول وفي بلدة المسعودية عكار أقدم شعبان كامل الصافي ونوس (43 عاما) وولده علي شعبان الصافي ونوس (18 عاما) على اقتحام منزل أحمد محمود الضناوي (24 سنة) الذي قام بخطف سميرة ابنة شعبان ونوس بقصد الزواج منها. وقد اعترضتهما والدة أحمد المدعوة جورية (48 عاما)، فأطلق شعبان عليها عيارا ناريا من بندقية »كلاشينكوف« أصابها في فخذها الأيمن مما سبّب لها نزيفا حادا أدى الى وفاتها، وقد فرا إلى جهة مجهولة. وبنتيجة التعاون والتنسيق الذي تم مع العقيد الركن رئيس قسم الأمن والاستطلاع في القوات العربية السورية في عكار العقيد الركن محمد مفلح تم توقيفهما وتسليمهما الى قائد سرية درك حلبا، وبالتحقيق معهما اعترفا بما نُسب إليهما، وأودعا القضاء المختص بناء لإشارته.