أحيا لبنان رسميا أمس، عيد الجيش السادس والخمسين باحتفال تخريج دورة »تحرير الجنوب« لضباط المدرسة الحربية، الذي أقيم برعاية وحضور رئيس الجمهورية اميل لحود، الذي قلد الضباط سيوفهم وألقى كلمة أمام حشد رسمي ودبلوماسي وسياسي ونقابي وشعبي، أكد فيها ان واقع المواجهة مع العدو الإسرائيلي ومحاولته فرض الأمن لنفسه بالاستناد الى القوة، يحتمان علينا حكومة وشعبا وجيشا ومقاومة اعتماد سياسة مضادة تقوم على توفير مستلزمات الصمود وعلى تعزيز مناخ الوحدة الوطنية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية وغيرها، ملاحظا »ان إسرائيل تستدرج المنطقة الى حافة المواجهة الشاملة«. كما أكد »ضرورة تطبيق خطاب القسم، بما فيه حسن إدارة وتوظيف وتنمية مختلف الوسائل المتوافرة لدينا مهما كانت ضآلتها، كما الاقتصاد ووقف الهدر في استعمالها«. وقال رئيس الجمهورية ان لبنان انتصر على العدو وحرر أرضه لأنه أجاد استخدام قوة الضعف عنده، في مواجهة ضعف القوة عند عدوه. و»ان منطق اليأس والتذمر والاحباط لا يبني وطنا. وحدها الأوطان التي تصنع من الضعف قوة عند الشدائد تُكتب لها الحياة«. حضر الاحتفال الى الرئيس لحود، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري، نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي وحشد من الوزراء والنواب. كما حضر قائد الجيش العماد ميشال سليمان، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء الركن مروان زين، المدير العام للأمن العام اللواء الركن جميل السيد، المدير العام لأمن الدولة اللواء الركن ادوار منصور، المدعي العام التمييزي القاضي عدنان عضوم، رئيس الأركان في الجيش اللواء الركن فادي أبو شقرا، مدير المخابرات في الجيش العميد ريمون عازار ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي منير حنين. وحضر عن القيادة السورية وفد عسكري ضم اللواء جهاد سليطين، والعميد انطونيوس رفعة، والعميد علي ريا. كما حضر وفد من قيادة القوة الدولية العاملة في الجنوب. وحضر أيضا ممثلون عن المراجع الروحية وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين في لبنان، وممثلون عن البعثات الدبلوماسية والقنصلية العربية والأجنبية، وحشد من المديرين العامين وكبار موظفي الدولة وشخصيات رسمية وفاعليات وحشد من الضباط وأهالي الضباط المتخرجين. بدأ الاحتفال بوصول علم الجيش في الثامنة والنصف صباحا، حيث أُديت له التحية، فيما عزفت الفرقة الموسيقية التابعة للحرس الجمهوري النشيد الوطني. وترأس الاحتفال قائد المدرسة الحربية العميد الركن فيليب رحال، وقاد العرض العسكري. واعتبارا من الثامنة والدقيقة 35، بدأ توافد الرسميين بوصول رئيس الأركان، تلاه قائد الجيش، ثم وزير الدفاع، فرئيس الحكومة، ثم رئيس المجلس النيابي. ووصل الرئيس لحود في التاسعة، وأُديت لهم التحية، وعزفت موسيقى التعظيم. بعدها، توجه الرئيس لحود يرافقه وزير الدفاع خليل الهراوي وقائد الجيش ورئيس الأركان وقائد المدرسة الحربية الى ساحة الشرف، ووضع اكليلا من الزهر على نصب شهداء ضباط الجيش، فيما عزفت الفرقة الموسيقية معزوفة الموتى وتلاه النشيد الوطني ثم لازمة نشيد الشهداء فيما ردد العسكريون المشتركون في العرض عبارة »لن ننساهم أبدا« ثلاث مرات. وبعد ذلك، توجه الرئيس لحود والوفد المرافق وحيّا الاعلام والبيارق ثم استعرض القوى برفقة وزير الدفاع وقائد الجيش، ثم توجه بعدها الى المنصة الرئيسية. وفي تلك الأثناء حلقت فوق مكان الاحتفال عشر طوافات عسكرية للجيش تقدمتها اثنتان؛ واحدة حملت العلم اللبناني، وثانية صورة الرئيس لحود. وأقيمت مراسم تسليم بيرق المدرسة الحربية سبقها نشيد المدرسة الحربية. ثم مراسم تسمية الدورة، حيث تركت الدورة المتخرجة الصف ووقفت في منتصف الملعب في مقابل منصة الرئيس لحود على إيقاع الفرقة الموسيقية، وتقدم طليع الدورة السابقة وتسلم امرة الدورة المتخرجة. ثم امر طليع الدورة السابقة الدورة المتخرجة بالركوع قائلا: »ايها الفتيان اركعوا«. ثم وجه طليع الدورة السابقة السؤال الى طليع الدورة المتخرجة الملازم مطانيوس متري نصر الله: »يا طليع الفتيان ماذا اخترتم لتسمية دورتكم«، فأجاب طليع الدورة المتخرجة: نطلب لدورتنا اسم »دورة تحرير الجنوب«. ثم طلب طليع الدورة السابقة من الرئيس لحود تسمية الدورة قائلا: باسم هؤلاء الفتيان اطلب تسمية دورتهم »دورة تحرير الجنوب« فرد الرئيس لحود قائلا: »فلتسمَّ دورتكم دورة تحرير الجنوب«. بعد ذلك، تلا الوزير الهراوي مرسوم ترقية تلامذة ضباط قوى الجيش الذين بلغ عددهم 59 لقوى البر. تلاه وزير الداخلية الياس المر الذي تلا أيضا مرسوم ترقية تلامذة ضباط قوى الأمن الداخلي الذين بلغ عددهم 6 لقوى الأمن الداخلي و6 أطباء و10 ضباط مهندسين. ثم أقيمت مراسم تسليم السيوف للضباط المتخرجين حيث قلّد الرئيس لحود الضباط المتخرجين السيوف. بعدها، أقيمت مراسم قسم اليمين حيث تقدم طليع الدورة وأمسك العلم بيده اليسرى ثم رفع يده اليمنى وأقسم اليمين الآتية: »اقسم بالله العظيم ان اقوم بواجبي كاملا حفاظا على علم بلادي وذودا عن وطني لبنان«. فيما ردد الضباط المتخرجون »والله العظيم«. كلمة لحود وبعد انتهاء مراسم قسم اليمين ألقى الرئيس لحود الكلمة الآتية: »أيها الضباط المتخرجون، حين اخترتم لدورتكم تسمية »دورة تحرير الجنوب«، كنتم تتطلعون الى تخليد هذا الإنجاز الوطني العظيم الذي لم يكن ليتحقق لولا مقاومة شعبكم وبسالة جيشكم وصمود مواطنيكم. إنه إنجاز أسقط اسطورة العدو الذي لا يقهر، وأعطى أمثولة حيّة وشهادة دامغة بأن الحق على ضعفه الظاهر هو أقوى من الباطل على قوته الظاهرة. ان إسرائيل لا تزال تحتل جزءا من أرضكم في مزارع شبعا، ولا تزال تأسر في سجونها مواطنين خطفوا من ديارهم، ولا تزال تتجاهل حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين هجّرتهم من وطنهم، وإسرائيل لا تزال أيضا ترفض تسليم خرائط الألغام التي زرعتها في الجنوب مسببة يوميا الضحايا تلو الضحايا، وإسرائيل لا تزال تخرق يوميا حدودنا الجوية، ولا تزال ترفض تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بالانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة في فلسطين والجولان. نحن من دعاة السلام العادل والشامل القائم على تنفيذ القرارات الدولية وعلى مبدأ الأرض مقابل السلام، وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى أرضهم، لكن إسرائيل لا ترغب في السلام القائم على العدل، بل تريد الأمن المستند الى القوة، الأمن لنفسها فقط، وهي تريد ان تفرضه على لبنان وسوريا وفلسطين وعلى حساب حقوقنا المشروعة. ان هذا الواقع الذي تحاول إسرائيل فرضه على المنطقة واستدراجها الى حافة المواجهة الشاملة، ان هذا الواقع، يحتّم علينا، حكومة وشعبا، جيشا ومقاومة، اعتماد سياسة مضادة تقوم على توفير مستلزمات الصمود وعلى تعزيز مناخ الوحدة الوطنية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية وغيرها. ان هذا الواقع يفرض علينا التأكيد على ضرورة تطبيق خطاب القسم بما فيه حسن إدارة وتوظيف وتنمية مختلف الوسائل المتوافرة بين أيدينا، مهما كانت ضآلتها، كما والاقتصاد فيها ووقف الهدر في استعمالها، كما وتغليب مناخ المصلحة العامة على المصالح الفردية. لقد اثبت وطنكم لبنان، بمقاومة وصمود شعبه، وببسالة جيشه، وبتحالفه الوثيق مع الشقيقة سوريا، وبدعم أشقائه العرب وأصدقائه، انه قادر على تحرير أرضه، والانتصار في معركة غير متكافئة، في غياب التوازن العسكري مع العدو، ذلك انه اجاد استخدام قوة الضعف عنده في مواجهة ضعف القوة عند عدوّه. أيها الضباط المتخرجون، ان منطق اليأس والتذمر والاحباط لا يبني وطنا، وحدها الأوطان التي تعرف كيف تصنع من الضعف قوة، عند الشدائد، يكتب لها الحياة. ولبنان، وطنكم، أثبت انه منها، فكونوا على قدر هذه المسؤولية التي بذلت قيادة الجيش كل الجهود في تأهيلكم لها لتستمر بكم المسيرة، وليقوى بكم لبنان... عاش الجيش.. عاش لبنان«. العرض وبعد إلقاء الرئيس لحود كلمته، أقيم عرض عسكري رمزي للوحدات المشاركة في الاحتفال وتم اطلاق بالونات حملت ألوان العلم اللبناني. فيما مرت في سماء المدرسة الحربية تشكيلات جوية من الطوافات في سماء العرض. وشارك في العرض وحدات من القوات البحرية والجوية والشرطة العسكرية ولواء الحرس الجمهوري وفوج المدفعية الأول والثاني ومعسكر خدمة العلم الأول والثاني وقوى الأمن الداخلي والأمن العام والجمارك وأمن الدولة وفوج المغاوير والمكافحة وأفواج التدخل الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والفوج المجوقل وفوج مغاوير البحر. بالإضافة الى ذلك، فقد شارك أيضا حملة الاعلام والبيارق للوحدات والقوى المسلحة من جيش وقوى أمن داخلي وأمن عام وجمارك وأمن دولة. وبعد انتهاء الحفل والعرض توجه الرئيس لحود الى باحة المدرسة الحربية يرافقه الرئيسان بري والحريري ووزيرا الدفاع والداخلية والبلديات وقائد الجيش ورئيس الأركان وقائد المدرسة الحربية، وصافحوا ضباط المدرسة الحربية، ثم التقطت الصورة التذكارية، وبعدها توجهوا الى قاعة الشرف حيث قدم طليع الدورة سيفه الى الرئيس لحود عربون ولاء، فهنأه الرئيس لحود وأعاد إليه السيف، متمنيا له ولرفاق دورته التوفيق. بعد ذلك، قدم قائد المدرسة الحربية هدية تذكارية الى الرئيس لحود وأخرى الى العماد سليمان، ووقّع الرئيس لحود على سجل الشرف، وكذلك فعل الرئيسان بري والحريري والوزيران الهراوي والمر. ثم قطع الرئيس لحود قالب حلوى عليه شعار المدرسة الحربية وتبادلوا الانخاب، بعدها تقبل الرئيس لحود يحيط به الرئيسان بري والحريري والوزيران الهراوي والمر وقائد الجيش ورئيس الأركان وقائد المدرسة الحربية تهاني الحضور، ثم أقيم كوكتيل للمناسبة. ولدى مغادرة الرئيس لحود المدرسة الحربية أدت له التحية كتيبة من لواء الحرس الجمهوري وعزفت موسيقى الجيش النشيد الوطني، ثم ودع العماد سليمان الرئيس لحود وكبار الرسميين. إحتفال المشاريع وأقامت جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية مهرجانا مساء أمس الأول، في عيد الجيشين في قاعة فندق البريستول حضره الوزير خليل الهراوي ممثلا رئيس الجمهورية، النائب علي بزي ممثلا رئيس مجلس النواب والوزراء الياس المر، نزيه بيضون، علي قانصو وأسعد دياب وحشد من النواب وممثلين عن قيادات الجيش والأمن العام وأمن الدولة ومديرية المخابرات وقوى الأمن الداخلي ووفد من قيادة فريق الأمن والاستطلاع في القوات السورية برئاسة العميد رستم غزالي ممثلا اللواء الركن غازي كنعان إضافة الى شخصيات حزبية وعسكرية ورجال دين. بعد النشيدين اللبناني والسوري تحدث رئيس الجمعية الشيخ حسام قراقيرة الذي انتقد المتحاملين على سوريا مذكرا بما قدمته من تضحيات، في لبنان. وأدان الصمت الدولي إزاء الاعتداءات الاجرامية الإسرائيلية ضد أهلنا في فلسطين. ورأى ان لا حل للأزمة الاقتصادية في لبنان إلا باعتماد خطة تقوم على تنمية قطاعات الانتاج وتنفيذ سياسة اصلاح سياسي وإداري ومالي. وألقى وزير الداخلية والبلديات الياس المر كلمة أكد فيها ان العلاقة بين لبنان وسوريا هي علاقة استراتيجية وليست ظرفية، وان الجيش اللبناني هو صمام السلم الأهلي وضمانة الاستقرار، وان إسرائيل لا تهدد سوريا ولبنان بل كل العالم العربي. وتبعه النائب علي بزي الذي اعتبر ان عيد الجيشين هو رمز للكفاح العربي المشترك بين الدولتين الشقيقتين والبلدين المناضلين. وأشاد بزي بالجيش اللبناني الذي جمعه الرئيس اميل لحود تحت عقيدة قتالية واضحة تقوم على الدفاع عن هوية لبنان وانتمائه العربي. وألقى الدكتور عدنان طرابلسي كلمة رأى فيها ان الذكرى مناسبة لتكريم الأبطال من الجيشين. واختتم الاحتفال بكلمة الوزير الهراوي الذي هنأ الجيشين وقال: ان المصير المشترك كان دائما قدر لبنان وسوريا، وهو اليوم مصدر قوتهما في مواجهة العدو الإسرائيلي لاستعادة كل الحقوق التي غصبها الكيان الصهيوني منذ نشأته في الأربعينات. لقد رافق استقلال لبنان وسوريا عن الانتداب وتنظيم قواتهما المسلحة في اطر وطنية، قيام الكيان الصهيوني وما جره على المنطقة من اعتداء ودمار وقتل وتهجير فكان على الجيشين حديثي العهد ان يواجها هذا العدو الشرس فلم يتراجعا يوما عن أداء واجبهما واستبسلا في الدفاع عن أرضهما. وإذا كانت سوريا قد تمكنت في حرب تشرين من كسر اسطورة التفوق الإسرائيلي واسطورة الجيش الذي لا يهزم، فإن لبنان قد جسد حلم النصر والتحرير في أيار عام 2000 حين اندحرت القوات الإسرائيلية عن أرضه دون قيد او شرط لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي بفضل سياسة تلازم المسارين اللبناني والسوري التي يجب ان تشكل مثالا يحتذى للتضامن العربي. احتفالات } كما أقامت الرابطة الأهلية في الطريق الجديدة احتفالا حضره محافظ بيروت يعقوب الصراف ممثلا رئيس الجمهورية، وتحدث فيه رئيس الرابطة راجي الحكيم، ورئيس جمعية شبيبة الهدى مأمون مكحل، فنوها بدور الجيش في مواجهة الاحتلال. وقدم الحكيم درع الوفاء الى ممثل قائد الجيش المقدم علي ناصر. } وأقامت المجالس البلدية في البقاع الغربي وراشيا مهرجانا خطابيا في جب جنين لمناسبة عيد الجيشين اللبناني والسوري برعاية الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان النائب عاصم قانصوه. حضره حشد من النواب وضباط كبار لبنانيون وسوريون، وعدد من مسؤولي المنطقة الرسميين. تحدث في المهرجان رئيس بلدية راشيا فارس فايق ورئيس اتحاد بلديات البحيرة خالد شرانق ثم النائب روبير غانم الذي أكد ان عيد الجيشين تجسيد لمعاني الأخوة والتضامن والتعاون، وتعبير عن تعزيز التفاهم والقدرات لتحقيق الأماني المشتركة. وتحدث النائب قانصوه مشيدا بخطوات الرئيس العماد اميل لحود في توحيد الجيش وبناء عقيدته واخراجه من المساومات الطائفية الى افاق الرؤية الوطنية. ومع انتقال القيادة الى العماد ميشال سليمان ظلت العقيدة على وضوحها. وأكد ان وحدة الموقف بين لبنان وسوريا هي شرط الانتصار. وأعلن قانصوه ان المشروع السياسي الذي سيكون النواة للجبهة الوطنية قد انجز وسيتم الاعلان عنه وعرضه على جميع الاحزاب والشخصيات الوطنية لمناقشته ودراسته والتوافق عليه. وقال: نريد الجبهة لكل اللبنانيين، تعزز مسيرة السلم الأهلي والوفاق الوطني. } وفي النبي رشادى غرب بعلبك، أقامت »رابطة أبناء الأرض« احتفالا حضره حشد من النواب والشخصيات، وتحدث فيه نائب رئيس الرابطة علي برو، والنائب ناصر قنديل، والنائب مروان فارس، وصبيح يونس باسم حزب البعث، والنائب محمد ياغي كلمة حزب الله، ونائب رئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي، فأكد ان استقلال لبنان كان استقلالا مع سوريا وليس استقلالا عنها. ثم تحدث العميد الركن انطوان كريم ممثلا قائد الجيش فقال: ان الجيش يقوم بترسيخ الثوابت ليصبح الشقيق القوي للجيش العربي السوري. } كما أقيمت احتفالات في المدرسة الفنية في بنت جبيل تكريما للقوة الأمنية المشتركة، وفي بلدة كفرعقا بدعوة من تجمع بلديات الكورة، وفي مخيم كشافة الرسالة الاسلامية في أنصار، فيما نظمت مسيرات سيارة في شوارع مدينة صيدا، ومدينة طرابلس. } وأقام عضو قيادة البقاع الغربي والأوسط في حزب البعث ماجد منصور، لمناسبة عيد الجيشين حفل عشاء في دارته في غزة البقاع الغربي، حضره النواب: محمود أبو حمدان، فيصل الداود، عاصم قانصوه، العميد الوليد سكرية ممثلا قائد الجيش، العقيد علي الصميلي نائب مدير المخابرات في لبنان، وممثل قيادة الجيش السوري: اللواء الياس غزالة، العميد سعد الدين الفروة، العقيد برهان قدور، العقيد مصطفى براق، أمين عام الحزب الشيوعي فاروق دحروج، قائمقام راشيا دياب سلوم وشخصيات. } ووجه النائب وجيه البعريني برقيتي تهنئة الى كل من الرئيس اميل لحود، والرئيس السوري الدكتور بشار الأسد.