As Safir Logo
المصدر:

افتتاح المهرجان الدولي الرابع للمسرح الجامعي 18 مسرحية وسؤال المسرح والجمهور

من مسرحية الافتتاح
المؤلف: ب ع التاريخ: 2001-07-23 رقم العدد:8957

افتتحت فاعليات المهرجان الدولي الرابع للمسرح الجامعي، الذي تنظمه الجامعة اللبنانية الاميركية في بيروت سنويا (20 30 تموز من كل عام)، في احتفال اقيم في قاعة الايرون هول، حيث احتشد مساء السبت، اول من امس، عدد كبير من المسرحيين والمهتمين والمتابعين، بحضور فاعليات ثقافية، في مقدمها ممثل عن وزارة الثقافة اللبنانية (رامز اسبر) ومدير المهرجان موريس معلوف ورئيس الجامعة د. رياض نصار ورئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية د. نبيل حيدر. ثم عرض فيلم، في البداية، ذكر بجملة العروض المسرحية التي قدمت في المهرجان الدولي من كواليس المسرحيات وبعض اللقطات من الساحات التي تم فيها التحضير لاطلاق فاعليات الدورة الثالثة، قبل ان ينتهي الفيلم القصير الى ابراز التحضيرات التي جرت هذا العام على الصعيد المكتبي، لإطلاق فاعليات الدورة الرابعة. ثم كلمة المدير العام للمهرجان المسرحي موريس معلوف. جاء في كلمة معلوف: انها السنة الرابعة، ماذا اقول فيها؟ كلنا يعرف الوضع العام عندنا والوضع الاقتصادي خصوصا ايام الحرب وشراسة القتال واستحالة الحركة، وقف رجال يحلمون وحولوا حلمهم الى حقيقة، خططوا وبنوا في الجامعة اللبنانية الاميركية، لأنهم آمنوا بهذا الوطن وعملوا من اجل مستقبله ومستقبل اجياله (...) شكرا لمن حلم وخطط (...) لولاهم جميعا لما كنا هنا اليوم نحتفل بافتتاح المهرجان الدولي الرابع للمسرح الجامعي (...) هل يمكن ان نعيش دون مسرح؟ دون ثقافة وفرح ودهشة؟ واستدرك معلوف قائلا انه »اذا توقف عندنا الاهتمام بالمسرح من قبل بعض المعاهد والمؤسسات والادارات، ستبقى الجامعة اللبنانية الاميركية رائدة في احتضان هذا الفن الحيوي. وستمر الاوقات الصعبة والازمات الظرفية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية. وسيستمر المسرح«. ثماني عشرة مسرحية على خشبات مسارح الجامعة اللبنانية الاميركية وعلى خشبة مسرح الاونيسكو الواسعة، حيث سيقدم عمل الفرقة البولونية Scena Plastyzma ضيفة المهرجان، نظرا الى ضخامته التقنية، كما ستقدم مسرحيات في الهواء الطلق، الى ندوات ومحاضرات محورها الاساسي، المسرح والجمهور الى أين؟ وهي تحاول ان تعالج او ان تعيد صوغ هذا السؤال في العروض المسرحية والتأليف المسرحي والاخراج والتقنيات الجديدة والفن التمثيلي وأساليبه الحديثة والمنافسة بين المسرح وفنون العرض الاخرى. مسرحيتان كل يوم. حوالى ثلاثمئة طالب/ فنان تحتضنهم الجامعة اللبنانية الاميركية. وبحسب لجنة المهرجان، ومن مبدأ تشجيع السياحة الثقافية، تبرمج ادارة المهرجان زيارات للأماكن السياحية والاثرية لحضور الاعمال الفنية اللبنانية. ولعل ابرز انشطة المهرجان، المؤتمر المسرحي الذي يدوم يومين، بمشاركة مسرحيين محترفين وإداريين في مؤسسات مسرحية عديدة، يتبادلون الاحتمالات والحاجات والتطلعات في سبيل تنشيط وتطوير حركة مسرحية فاعلة. والانشطة الحرة طيلة فترة المهرجان، حيث تقدم عروض مسرحية، تمثيل ورقص وغناء وإيماء وتمارين ارتجالية وغيرها، يقوم بها الطلاب المشاركون من مختلف الجامعات بحثا عن افكار ونصوص وتعابير جديدة في عالم المسرح. إثر اللقاء، تم عرض مسرحية »المشكلة« في قاعة الايروين هول اخراج ديالا شريف وسلوى سعد، يشكو رجل وامرأة رتابة حياتهما الجنسية. هل يمكن ان تكون الخيانة حلا لديهما. مسرحية في دورين دور الزوج (عبد الله خضر) ودور الزوجة (ديما عيسى) بإشراف منى كنيعو. مسرحية باللغة الانكليزية. من عروض المهرجان المدرجة في أجندته اليومية، عروض جديدة وعروض قديمة، يعاد عرضها في ساحة اللقاء المسرحي الجامعي الدولي هذا: سيريل، رحلة حنظلة، لا عالبال ولا عالخاطر، حي بعفوية، مكعبات، المتفائل، تحية الى تشيكوف... مسرحيات من الجامعة اللبنانية والجامعة اللبنانية الاميركية ومصر والبحرين واليونان وبولندا وبلغاريا والجامعة اليسوعية.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة