As Safir Logo
المصدر:

نادية يسري ضيفة »القاهرة اليوم« سعاد حسني الضحية مجدداً

نادية يسري (الى اليسار) وناديا لطفي اثناء تشييع سعاد حسني في القاهرة
المؤلف: الزين حسان التاريخ: 2001-07-04 رقم العدد:8941

بعدما ساهم برنامج »القاهرة اليوم« مع عمرو اديب ونيرفانا (على »اوربت الثالثة«) في اشاعة البلبلة في اوساط المشاهدين، عما اذا كانت الممثلة سعاد حسني قد انتحرت ام قُتلت، وفيما تخيم الاقوال المتضاربة حول وفاتها، واندفاع العديد من »الغيارى« الى اتهام صديقة سعاد حسني نادية يسري بأنها من قتل نجمة مصر الاولى بهدف الحصول على ما كتبته السندريللا من مذكرات وما جمعته من مصاغ، بادر البرنامج ذاته الى »سبق صحافي«، بحسب ما كرر عمرو اديب غير مرة في الحلقة. وتمثل السبق في استضافة نادية يسري التي شرحت موقفها. هكذا وجدت نادية يسري نفسها، في اثناء الحلقة، امام محققين انما يتكلمون لغة استيضاحية، ومن دون توجيه اتهام لها، علما بأن مشاركتها في الحلقة ويرافقها احد ضباط الشرطة، الذي يتبنى روايتها وموقفها، يعنيان ان السلطات الامنية المصرية قد برأتها من التهم التي وُجهت اليها »في ساعة غضب وضياع نتيجة عدم التصديق ان سعاد حسني قد ماتت« كما قال اديب الذي حاول ترميم صورة »المصريين الغاضبين على سعاد حسني الذين اساؤوا لنادية يسري«، التي كررت حكمة تبنتها دائما كما قالت، وهي »ان المصريين المقيمين في بلدهم أفضل مليون مرة من المهاجرين، ولا سيما في بريطانيا«. إلا أن اديب لم يندفع في موجة تبرئة نادية يسري، وتاليا حسم السجال حول ما اذا كانت سعاد حسني قد انتحرت ام قُتلت... فقدم استضافته نادية يسري كسبق صحافي وعرض لجزء من الحقيقة.. »واذا كان لدى احد قصة مغايرة فليتفضل!«، قال. وضمن الأجواء الضبابية التي اشاعتها الحلقة، ممزوجة بأجواء »النميمة« والاخذ والرد تارة لادانة عائلة الراحلة التي تخلت عنها ويسعى افراد منها اليوم الى »المغانم«، جاءت مشاركة الممثلة رجاء الجداوي في »التحقيق« مع نادية يسري.. فلم ترم الجداوي رايتها واصرت على مهمتها اجلاء الغبار عن الحقيقة ولا سيما ان الحكومة دفعت كلفة علاج سعاد حسني«. وعندما واجهتها نادية يسري ونيرفانا، وهذه الاخيرة متسلحة بما نُشر في الصحف المصرية عن المبالغ التي دُفعت والتي لا تكفي علاجها... ردت رجاء الجداوي: »لا اعرف«. فهي اصرت على ان الحكومة دفعت ولكنها لم تدعم القول ان الحكومة اوقفت الدفع. ولم توقف رجاء الجداوي مهمتها تلك، ففي القسم الثاني، بعد خروج نادية يسري من الاستديو، تناولت الجداوي الضمان الصحي للفنانين، فدعت كل فنان مريض يجد علاجه في مصر الى ألا يسافر للعلاج في الخارج.. وفي ذلك اشارة ونقد لسعاد حسني التي قالت الجداوي ان علاجها كان ممكنا في القاهرة وهي التي غادرت. ولم توافق على دعوة الحكومة لها لاستكمال علاجها في القاهرة »فليس في قدرة الحكومة ان تدفع كلفة العلاج في لندن«، قالت الجداوي.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة