تقدم الابن الأصغر للرئيس العراقي صدام حسين قصي، في الطريق الى خلافة والده، بعد أن أعلنت وكالة الانباء العراقية، أنه عين السبت نائبا لمسؤول المكتب العسكري لحزب البعث الحاكم في العراق. وجرى التعيين في خلال اجتماع ل »قيادة قطر العراق لحزب البعث«، برئاسة صدام حسين تم في خلاله توزيع المسؤوليات على أعضاء القيادة. واوضحت الوكالة أن »قصي صدام حسين ولطيف نصيف جاسم سميا نائبي مسؤول المكتب العسكري للحزب«. ويشرف صدام على المكتب العسكري للحزب باعتباره أمين سر القيادة القطرية. قالت مصادر دبلوماسية أمس إن صعود قصي الى مناصب رسمية رفيعة عزز التكهنات بشأن إعداده للخلافة. وانتخب قصي الذي يقود وحدات خاصة من قوات الامن والجيش لعضوية القيادة القطرية يوم الخميس، وهو أول منصب رسمي يحتله في الحزب. وقال مصدر »تشير هذه الخطوات بوضوح تام الى أن قصي يجري إعداده. يبدو أن تعيينه جاء لمنحه ما يحتاجه من الخبرة والتجربة كي يخلف والده«. وأخذ نفوذ قصي يتعاظم فيما كان عدي يتعافى من جروحه. والى جانب الحرس الجمهوري صار قصي أيضا قائدا لجهاز أمني يطلق عليه اسم »الحرس الخاص«، ومن ثم أصبح، وفقا لتقارير أجنبية، المرشح الأوفر حظا لخلافة صدام. وجلس الشقيقان جنبا الى جنب في المؤتمر القطري الثاني عشر لحزب البعث العراقي يوم الخميس. وظهر الاثنان في لقطات تلفزيونية وفي صور نشرتها صحف محلية مبتسمين ويتبادلان أطراف الحديث. تجفيف الأهوار على صعيد آخر، أفادت صور التقطت بالاقمار الاصطناعية وعرضتها وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) أن المسطحات المائية في منطقة الأهوار في جنوب العراق اختفت عمليا في ظاهرة اتهم الرئيس العراقي بالتسبب بها الى حد كبير لمكافحة معارضيه من الشيعة. وقال المدير العام لبرنامج الامم المحدة للبيئة كلاوس توبفر في مؤتمر صحافي في واشنطن، إن اختفاء تسعين بالمئة من هذه المسطحات المائية الذي يشكل كارثة بيئية وثقافية للسكان الذين طردوا من بيوتهم، يفسر بعمليات تجفيف واسعة النطاق وبناء حوالى ثلاثين سدا على نهري دجلة والفرات. سفارة أوكرانيا إلى ذلك، افتتحت أمس في بغداد سفارة لأوكرانيا. وحضر حفل الافتتاح نائب رئيس الوزراء العراقي وزير المالية حكمة العزاوي والنائب الأول لرئيس الوزراء الاوكراني يوري ايخانوروف وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في بغداد. وقام أحد أعضاء الوفد الأوكراني برفع علم أوكرانيا على مبنى السفارة الذي يقع في منطقة المنصور، أحد أرقى أحياء العاصمة العراقية. »العقوبات الذكية« وحذر مسؤول عراقي السبت الدول المجاورة للعراق من »العواقب الفادحة للسقوط في فخ العقوبات الذكية« التي تسعى الادارة الاميركية الى فرضها على العراق، مؤكدا اصراره على رفع الحظر المفروض عليه منذ أكثر من عشرة أعوام. (ا.ف.ب، رويترز، ي.ب)