As Safir Logo
المصدر:

تضم نسيب لحود وسالم وسماحة وزيادة علم وخبر بتأسيس »حركة التجدد الديموقراطي«: توسيع مساحات التفاهم والعيش المشترك

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2001-04-26 رقم العدد:8885

أعلن، أمس، عن ولادة »حركة التجدد الديموقراطي« كإطار سياسي مفتوح تضم هيئته التأسيسية النائب نسيب لحود والنواب السابقين نديم سالم وميشال سماحة وكميل زيادة والاستاذين الجامعيين أنطوان حداد وجوزف باحوط. وقد تقدم أعضاء الهيئة التأسيسية، أمس، بعلم وخبر الى وزارة الداخلية حول تأسيس جمعية سياسية تحت اسم »حركة التجدد الديموقراطي« وذلك وفقا لقانون الثالث من آب 1908 (قانون الجمعيات) وتم تسجيله في قلم ديوان الوزارة تحت الرقم 3828 وفي قلم قسم الجمعيات تحت الرقم 4491. وأرفق بيان العلم والخبر بالمستندات المطلوبة قانونا ومنها النظامان الاساسي والداخلي اللذان يتضمنان غايات الجمعية وابرزها الآتي: 1 تعزيز الوطن اللبناني، وتحصين سيادة واستقلال الجمهورية اللبنانية، وترسيخ دور لبنان الرائد والفاعل في محيطه العربي. 2 صون الديموقراطية اللبنانية، بما هي نظام قائم على المشاركة والمساواة بين المواطنين في اطار دولة القانون والمؤسسات واحترام الحريات العامة المنصوص عليها في الدستور وفي شرعة حقوق الانسان والمواثيق الدولية. 3 تطوير الديموقراطية اللبنانية وتحديثها الدائم، من أجل بناء مجتمع حر ومتصالح مع نفسه تسود الطمأنينة فيه لدى جميع أبنائه، واقتصاد حديث منفتح على العالم، ومن اجل احقاق أكبر قدر من الانماء والرخاء الاقتصادي للقطاعات والمناطق وأكبر حيز من العدالة الاجتماعية بين الفئات والطبقات. 4 تشجيع وتطوير الحوار الفكري الثقافي السياسي حول كافة القضايا والشؤون التي تهم حياة اللبنانيين العامة، بغية توسيع مساحة التفاهم والعيش المشترك بينهم، وبغية تخطي الفروقات والنزاعات والهواجس الفئوية كافة، ومن أجل بناء مواطنية جامعة وحاضنة يلتقي في قيمها جميع اللبنانيين. وقال أحد أعضاء الهيئة التأسيسية ل »السفير« إن ولادة الحركة ليست بنت ساعتها انما مضى عدة أشهر على التحضير لإعلان هذه الخطوة المدروسة وهي خطوة أولى في مشوار طويل وقد أخذت الهيئة على عاتقها ادارة أعمال الحركة ونشاطاتها بصورة مؤقتة والتحضير لمؤتمر تأسيسي يعقد في الاسابيع المقبلة، وأضاف: نحن لا ننطلق من الصفر بل من خلال تراث سياسي مستوحى من الدور الذي لعبه أعضاء الهيئة التأسيسية طيلة السنوات الماضية والمواقف التي كانت تميز خطابهم السياسي. وتابع قائلا: هناك من يقول بأننا قد تأخرنا والمهم أننا بدأنا من مطرح ما وحركتنا بطبيعتها مفتوحة على من يلتقون معنا على الاهداف نفسها. ويبرر أكثر من عضو في الهيئة التأسيسية اللون الطائفي الواحد الذي يجمع المؤسسين بأنه محض صدفة ولأسباب عملية وليس رسالة سياسية ما »فهذه المجموعة اعتادت على التعاون والعمل المشترك وهناك انسجام كبير بين أعضائها وخاضوا تجارب مشتركة على صعيد الحياة السياسية وكانوا يقتربون يوما بعد يوم من هذه البنية السياسية الديموقراطية الجديدة«. ويقول أحد النواب السابقين من أعضاء الهيئة: لا يجب أن نتجاهل حقيقة وجود خلل أو عطب في ساحة لبنانية ما وعقل سياسي لبناني ما ولذلك من الطبيعي أن تأخذ هذه الهيئة لونا معينا في انطلاقتها لكنها ستكون مع انطلاق مؤتمرها التأسيسي بعد أسابيع قليلة ذات تلوينات طائفية ومناطقية وتلتقي كلها حول ضرورة بناء وطن سيد مستقل حر وفاعل في محيطه العربي وتعزيز الديموقراطية وصيانتها وتطويرها وتحقيق أكبر قدر من الرخاء الاقتصادي والعدالة الاجتماعية وتشجيع منطق الحوار والعقل وجعله وسيلة أساسية للتواصل بين اللبنانيين وصولا الى بناء مواطنية حقيقية أكثر تماسكا. وردا على سؤال عما اذا كانت للحركة هوية معارضة بحكم أسماء أعضاء هيئتها التأسيسية يقول النائب السابق نفسه: اذا استعدنا التراث السياسي للمؤسسين حكما سنكون حركة معارضة بناءة، لكن يجب عدم استباق الوثيقة السياسية الاساسية التي ستعرض على المؤتمر التأسيسي ويترك له أن يقرر هوية الحركة. ويضيف عضو الهيئة: لسنا تحالف ديوك ولا تحالف طامحين للانتخابات أو للسلطة انما مجموعة من العاملين في الشأن العام يحاولون أن يلتقون مع غيرهم ممن سبقوهم في الانضواء في أطر ديموقراطية أو من سيلحقون بهم لاحقا والمهم هو تشجيع »موتورات« الحوار الايجابية حول كافة القضايا الوطنية من دون عقد ولا خلفيات وبهاجس أساسي هو الحفاظ على لبنان وطنا للحريات والديموقراطية. وحول البنية التنظيمية يقول أحد أعضاء الهيئة: لا خيار محددا حتى الآن بل هناك عدة خيارات مطروحة. هل نكون هيئة نخبوية أم هيئة لها بنيتها التنظيمية السياسية المحددة أم حركة سياسية مفتوحة أم مجرد تيار... وسيكون على المؤتمر التأسيسي أن يقرر الوجهة مع أرجحية نحو صيغة الحركة المفتوحة ذات الصيغة التنظيمية المرنة... ويضيف أن مهمة الهيئة التأسيسية تنتهي مع انتهاء المؤتمر التأسيسي الذي سيتولى انتخاب قيادة الحركة التي ستتولى ادارة أعمالها في المرحلة المقبلة.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة