As Safir Logo
المصدر:

تأثير السياسة على المسرح الغنائي

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2001-04-11 رقم العدد:8874

اكد عدد من المشاركين في ندوة »المسرح الغنائي بين الازدهار والانحسار«، التي نظمتها لجنة المسرح في المجلس الاعلى للثقافة في القاهرة امس الاول، ان نهوض هذا المسرح يأتي ضمن اطار المتغيرات السياسية. وتطرق الباحث احمد سخسوخ الى تجربة الفنان سيد درويش وارتباطها بصعود الحركة الوطنية المصرية في العقد الثاني من القرن الماضي، حيث استطاع ان يقدم افضل ما يعبر عن الاوضاع السياسية والاجتماعية في مصر حينها. وأجرى الباحث ابراهيم حلمي دراسة تحليلية لمعاني كلمات اوبريتات »العشرة الطيبة« في العام 1920، لدرويش، و»علي بابا« في العام 1926، لبديع خيري، و»ليلة من الف ليلة« في العام 1931، لعزيز عيد، ليؤكد الوعي السياسي والاجتماعي للعاملين في المسرح الغنائي. وقدم المخرج سعد اردش وكاتب المسرح الفريد فرج رؤية شبيهة لتأثيرات الوضع السياسي على المسرح الغنائي، وارتباط ازدهاره بثورة 23 يوليو 1952، التي اعادت تنظيم الحياة المسرحية وفتحت الابواب امام المسرح الغنائي من خلال فرقة الفنون الشعبية ومسرح البالون. كما وضع الباحثون اطارا تاريخيا لقيام المسرح الغنائي في مصر والاسهامات السورية واللبنانية في قيام هذا المسرح، وخصوصا تجربتي اللبناني سليم النقاش الذي حضر الى مصر العام 1876، والسوري احمد ابو خليل القباني الذي تبعه في العام 1884. وشرح استاذ المسرح في اكاديمية الفنون زين نصار دور هاتين الفرقتين اللتين »غادرتا سوريا ولبنان بسبب الاستبداد العثماني الى مصر الليبرالية في تلك الفترة«. واتفقت غالبية الآراء على تدهور المسرح الغنائي، وطالبوا وزارة الثقافة بوضع خطة جديدة للنهوض به. ولخص اردش الموقف قائلا ان »الخروج من الازمة لا يعني استبدال مسؤول بآخر بقدر ما يجب وضع خطة وبرنامج يفتح المجال امام الشباب، ويتيح الفرصة امام موسيقيين ومؤلفين جدد«. ( أ ف ب )

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة