القاهرة »السفير«: أحكم الزمالك الخناق على »رقبة الأهلي«، وأسهم مع التوأم ابراهيم وحسام حسن في إبعاد اللاعب ابراهيم سعيد عن الساحة الكروية عشية المباراة المرتقبة بين الفريقين يوم الجمعة المقبل في بطولة الدوري العام المصري بكرة القدم. وبعد ان نجحت الحرب المتعمدة ضد الأهلي في إبعاد التوأمين عن »القلعة الحمراء« بعد تواطؤ أطراف معروفة داخل الأهلي مع الزمالك وفي طليعتهم ثابت البطل، الذي كان وراء صفقة هروب »ال« حسن، نجح الفريق الأبيض في منع إتمام أكثر من صفقة لمصلحة الأهلي ومنها صفقة لاعب المقاولون محمد صديق، ولاعب الزمالك مدحت علي الهادي ومن ثم طارق مصطفى الذي ذهب للاسماعيلي كما حاول استمالة سمير كمونة المحترف بألمانيا لكن حب الأخير للفانلة الحمراء فوت الفرصة على »الأبيض« لخطفه قبل عودته الى الأهلي. وتقول مصادر مقربة من الأهلي ان اتحاد كرة القدم وقف مع الزمالك هذا الموسم وخصوصا في مسألة إعادة مباراته مع »المقاولون« بعد ان تسبب »جمهور الأبيض« في تعطيلها وكان يجب إعلان خسارة الفريق لكن جاء قرار الاتحاد عكس ذلك تماما فأعاد المباراة وسمح بمشاركة اللاعبين الذين غابوا عنها أمثال حسام حسن ووليد عبد اللطيف وغيرهم علما ان القانون لا يسمح إلا بإشراك اللاعبين المسجلين على كشوف المباراة عند توقيفها. وتضيف هذه المصادر ان هذه المحاولات بُذلت لإيقاف الأهلي ولجمه لأنه احتكر البطولة لسبع سنوات متواصلة. وفي العودة الى قضية ابراهيم سعيد فإن هروبه الى بلجيكا أثار أزمة لدى »الفريق الأحمر« الذي يعاني من نقص حاد في صفوفه، ونزل خبر هروبه على دارة الأهلي كالصاعقة وان توقيت السفر سبق أهم مباريات الفريق في البطولة غامزا بذلك الى ان جهات زملكاوية تقف وراء هروبه. وبات الأهلي يبحث في قرار إيقاف اللاعب مدى الحياة. ولكي يبرئ محمود الجوهري نفسه من القضية حيث كانت له اليد الطولى في إبعاد نجوم الأهلي وفي طليعتهم التوأم ومحمد فاروق الذي عاد واقتنع بأن الأهلي ناديه وبيته وانتظم في صفوفه (أبعده الجوهري بسبب ذلك عن مباراة نامبيا)، لكي يبرئ الجوهري نفسه أعلن رفضه لسفر اللاعب وقال في تصريح صحافي »حذرت سعيد من إحداث أي مشاكل مع ناديه« مؤكدا رفضه إدخال الجهاز الفني للمنتخب في قضية هروب اللاعب »لسنا طرفا في القضية وسعيد يملك جوازي سفر«. وحسم الجوهري الأمر بقوله »لن يلعب سعيد في المنتخب طالما أتولى المسؤولية«. وبالمقابل فإن الزمالك يعيش أفضل أيامه بعد ان أعلن رئيسه كمال درويش عن التعاقد مع لاعبه السابق الذي كان قد أعاره لنادي اودينيزي الايطالي حازم امام لمدة ستة اشهر مقابل 140 ألف جنيه. ولم ينجح امام، وهو نجل اللاعب السابق حمادة امام، في اودينيزي إذ بقي على مقاعد الاحتياط.