As Safir Logo
المصدر:

الدفعة الثالثة والثمانون من العملاء أمام المحكمة العسكرية اعترافات عن عميل موقوف قتل خمسة مقاومين بعد أسرهم

المؤلف: الموسوي علي التاريخ: 2001-02-20 رقم العدد:8834

شكّلت إفادات عدد من أفراد الدفعة الثالثة والثمانين من العملاء مفترقاً مهماً في مسيرة حبك الإعدام الأول المتوقع إنزاله وجاهيا بأول عميل موقوف، حيث استجمعت هيئة المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي سامي صدقي أدلة جديدة وقرائن لا تقبل الشك أو الرد أو النقض على تورط القائد السابق للفوج السبعين العميل الموقوف إبراهيم حسن السيد (والدته مقبولة مواليد كفركلا العام 1953 سجل 11) في قتل عدد لا بأس به من المقاومين بدم بارد وتصفية بعضهم بعد استسلامه له مثل الشهيدة يسرى إسماعيل المنضوية في الحزب الشيوعي وخمسة مقاومين من الحزب السوري القومي الاجتماعي. فقد أكد العملاء المستجوبون أمس، وهم باتوا شهودا في محاكمة العميل السيد المقررة بتاريخ الجمعة 2 آذار المقبل بعد سلسلة تأجيلات ومماطلة، ان هذا العميل »المميز« كان يقتل المواطنين والمقاومين من دون رحمة ومن دون أن يرف له جفن فماذا حملت هذه الإفادات من مفاجآت غير سارة للسيد الذي كان يهدد العملاء داخل سجن رومية المركزي بالويل والثبور إن هم أتوا على ذكر سيرته الدموية؟ زهير محمود عواضة (والدته فاطمة مواليد كفركلا العام 1972 سجل 78) انتمى للميليشيا في العام 1988 لغاية عام واحد حيث سرّح لأسباب صحية لأنه يعاني من ضعف في النظر، لكنه عاد وانضم إليها من جديد في العام 1994 لمدة شهر واحد وسرح للأسباب الصحية نفسها. تابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهرين وشكل إلى الفوج التسعين وخدم كعنصر حراسة على بوابة كفركلا لقاء راتب شهري زهيد مقداره 116 دولارا. وفي العام 1994 خدم في ثكنة تل نحاس مقابل راتب 320 دولارا. استحصل من مسؤول الإدارة المدنية في مرجعيون العميل شربل الشوفي على تصريح عمل في فلسطين المحتلة مقابل إعطائه شهريا مبلغ خمسين دولارا فدخل وعمل في الباطون في مستعمرتي كريات شمونة والمطلة مع متعهد يهودي يدعى هاني الحلبي. أحمد علي حمود (والدته محاسن شيت مواليد كفركلا العام 1969 سجل 216) انتمى للميليشيا في العام 1989 حيث تابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة ثلاثة أشهر شكل بعدها إلى الفوج السبعين وخدم في مركز الشومرية لمدة ثلاث سنوات اشترك خلالها في عمليات التمشيط وإطلاق النار على المقاومة. وفي العام 1992 نقل إلى الفوج التسعين بإمرة العميل المقتول فارس أبو سمرا في ثكنة تل نحاس لغاية أواخر العام 1993 حيث تم تسريحه. رتبته رقيب وراتبه 270 دولارا. وقال حمود إنه لم يشارك في عمليات مباشرة مع المقاومة ولكنه سمع من لسان العميلين عباس سليمان ومحمد فضل الله جمعة بعد عودته من المأذونية انه في العام 1991 حصلت عملية مطاردة من قبل مجموعة من العملاء تضم إبراهيم حسن السيد، سليم أبو عريضة (فر الى فلسطين المحتلة)، وحسن قليط لمجموعة من المقاومة من الحزب السوري القومي الاجتماعي وجرى أسرهم واقتيادهم على مرأى من العميلين عباس سليمان ومحمد فضل الله جمعة (من كفركلا) وإعدامهم رميا بالرصاص من قبل السيد وأبو عريضة وقليط ببندقية من نوع »إم 16« ونقلت الجثث الى ثكنة مركبا. وقال انه أوقف في معتقل الخيام في العام 1992 بسبب انضمام أخيه حسين إلى حزب الله. وطلب وكيله المحامي إيلي الشرتوني منحه أوسع الأسباب التخفيفية. محمد علي شيت (والدته فاطمة مواليد كفركلا العام 1962 سجل 81) انتمى للميليشيا في العام 1987 ولغاية العام 1989 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة ثلاثة أشهر وشكل إلى الفوج السبعين بإمرة العميلين روبين عبود وإبراهيم السيد وخدم في موقع الشومرية كعنصر حراسة ودوريات فتح طرقات وسرح لأسباب صحية ووصل راتبه الى 175 دولارا. وفي العام 1993 استحصل من العميل شربل الشوفي مسؤول الإدارة المدنية في مرجعيون على تصريح للعمل في فلسطين المحتلة التي دخل إليها وعمل في مستعمرة المطلة في الزراعة والباطون والتنظيفات لدى عدد من اليهود لقاء أجر يومي مقداره عشرون دولارا وكان يعطي للعميل الشوفي ثلاثين دولارا في الشهر الواحد. عباس محمد شيت (والدته خديجة، مواليد كفركلا العام 1961 سجل 18) انتمى للميليشيا بتاريخ الأول من شهر نيسان العام 1987 ومن دون أن يتابع أية دورة عسكرية ألحق بالفوج السبعين وفصل الى ثكنة مركبا حيث عمل طباخا براتب شهري مقداره 280 دولارا واستمر لغاية 20 حزيران العام 1994 فسرح وتقاضى تعويضا مقداره 1800 دولار. واستحصل في أوائل العام 1995 على تصريح يخوله العمل داخل فلسطين المحتلة وذلك على اسم العميل مارون مقلد وعمل في مستعمرة المطلة في مجال الزراعة والتنظيفات لغاية التحرير. علي عبد الرضى فارس (والدته فاطمة مواليد كفركلا العام 1966) انتمى للميليشيا في العام 1989 بعدما ساقه إليها بالقوة المسؤول العسكري الموقوف حاليا في سجن رومية المركزي العميل إبراهيم حسن السيد وخضع لدورة تدريبية في المجيدية لمدة شهرين وفصل الى الفوج السبعين وخدم في موقع الشومرية وأصيب في العام 1994 من جراء سقوط قذيفة من عيار 81 ملم على المركز واعتبر بعدها معوقاً وسرح. وشارك في نصب الكمائن ومطاردة المقاومين وقال انه سمع من آمر السرية في الشومرية العميل محمد شيت ان العميل إبراهيم السيد أعدم في العام 1991 خمسة مقاومين وقد سمع السيد يقول بعيد عودته الى الموقع المذكور متباهيا »أخذنا بالثأر«. وفي العام 1992 وعلى اثر تنفيذ المقاومة عملية على موقع علمان القصير ذهب فارس مع آخرين بينهم العملاء علي رسلان وخضر سرحان ومحمد سلمان (قتل لاحقا) وطاردوا مجموعة من المقاومين. وأضاف انه بعد إعدام المدعو أبو شحادة نقله الى موقع علمان القصير حيث أقلته ملالة »لحدية« إلى مرجعيون. وانه بعد عودته من مأذونيته سمع رفاقه العملاء يقولون انه تم أسر خمسة مقاومين وقتلهم فورا وانه سمع أيضا ان ابراهيم السيد وأحمد فقيه أقدما على قتل المقاومة يسرى اسماعيل التي كانت في عداد مجموعة من الحزب الشيوعي اللبناني في وادي القصير بعد ان سلمت نفسها ونفى وجوده أثناء هذه الحادثة. وتابع فارس سرد مروياته وقال إنه سمع أيضا من آمر السرية ان العملاء في مركز الشومرية قصفوا النادي الحسيني لبلدة زوطر وكان هو في مأذونية. مروان سعد سعد (والدته عفيفة مواليد العام 1973) نفى انتماءه إلى الميليشيا وقبضه أي راتب منها وقال »أنا أملك كاراجا لتصليح السيارات ولست بحاجة الى الميليشيا التي لم أكن أعاين سياراتها وإنما السيارات العائدة للعملاء المنضوين فيها«. وقد فر إلى فلسطين المحتلة غداة تحرير الجنوب والبقاع الغربي مع أنه لم يكن له أي علاقة بالميليشيا حسب زعمه وأرجع الأمر الى »أنني خفت من الأحزاب وشفت العالم هربانة فهربت معهم«. حمزة أحمد بدير (والدته جمال مواليد كفركلا العام 1965) كان عسكريا في الجيش اللبناني في العام 1983 إبان الحرب اللبنانية وهرب إلى الشريط المحتل حيث »اقتادني المسؤول الأمني العميل أحمد عبد الجليل شيت الى الميليشيا«. تابع دورة عسكرية لمدة خمسة عشر يوما في المجيدية وخدم كسائق صهريج لنقل المياه في موقع الطيبة وثكنة مركبا لغاية العام 1994. رتبته رقيب أول ونفى ارتباطه بجهاز الأمن »اللحدي« وراتبه 380 دولارا وقبض تعويضا مقداره 3800 دولار. مزهر علي فارس (والدته فاطمة مواليد كفركلا العام 1968) انتمى للميليشيا في أوائل العام 1999 ومن دون أن يخضع لأية دورة عسكرية شكل إلى الفوج التسعين وقال: كنت أقبض راتبي شهرا واحدا ثم أحرم منه شهرا آخر« الى ان حل التحرير وخلصه من شر الميليشيا ونفى علاقته بجهاز الأمن. عصمت سليمان مسعود (والدته منى مواليد العام 1969) انتمى للإدارة المدنية في حاصبيا حيث كانت مهمته تنظيم السير ونفى تعامله أمنيا مع المسؤول الأمني في حاصبيا العميل علم الدين فارس بدوي أو قيامه بحراسة منزله كما نفى ارتباطه بمسؤول أمن معبر زمريا العميل عادل وهب. وقال انه عمل مع مسؤول الهندسة في الميليشيا العميل حنا سلامة الذي كان يملك شاحنات لنقل الرمول والبحص وما شابه. زعم انه لم يكن يحمل أية رتبة عسكرية مع انه ورد على لسانه في إفادته الأولية انه كان رقيبا أول. تابع دورة لمدة عشرة أيام في المجيدية لتعلم كيفية قيادة »كميون الزبالة الإسرائيلي«. وهرب الى فلسطين المحتلة غداة التحرير »ولكنني لم أحضر شيئا معي« بعد عودته الى لبنان في إشارة الى عدم نيله أي تعويض مالي. طوني جريس نقولا (والدته ليلى مواليد القليعة العام 1977) انتمى للميليشيا في العام 1994 وتابع دورة عسكرية لمدة شهر واحد في المجيدية.. رتبته رقيب وراتبه 450 دولارا وفر إلى فلسطين المحتلة أثناء التحرير وتقاضى تعويضا مقداره 23 ألف دولار أميركي وعاد الى لبنان. سعيد محمود القرن (والدته سكنة مواليد عيتا الشعب العام 1966) انتمى للميليشيا في العام 1988 حتى العام 1994 وخدم كأمين مخزن في موقع برعشيت فقط. وقال انه لم يتقاض أي تعويض بل انه دفع مبلغ 1700 دولار لكي يتم تسريحه. وأضاف ان مسؤول الأمن العسكري في فوجه العميل بيار أخذه إلى جدار كفركلا حيث خضع للفحص على آلة كشف الكذب لمعرفة مدى ولائه للميليشيا. وردا على سؤال للرئاسة حول علاقته بالمسؤول الأمني في بلدته العميل أحمد شبلي صالح قال بنبرة الغاضب »لست صحبة مع أحمد صالح الذي قتل عمي والعالم كلها«. سيمون جان أبو رعد (والدته نهى مواليد عماطور الشوف العام 1962 ومقيم في جزين) انتمى للإدارة المدنية في جزين في العام 1989 وكانت خدمته على معبر باتر حيث يقوم بتسجيل السيارات والأشخاص العابرين من وإلى الشريط المحتل وإعطاء اللوحات الحمراء للسيارات« وسرح من هذه الإدارة في شهر شباط من العام 1992 وراح يعمل في تجارة الدخان المهرب من الشريط المحتل الى المناطق المحررة. لم يخضع لأية دورة تدريبية ونفى علاقته بجهاز الأمن مع أن المعابر تتبع لإشراف جهاز الأمن والمسؤولين الأمنيين. نعمان مصطفى نصيف (والدته شفيقة مواليد شبعا العام 1941) جنده المسؤول الأمني العميل أحمد شبلي للعمل معه أمنيا وتولى تجنيد السوري أحمد دحبور للعمل لمصلحة الإسرائيليين والعملاء ودخل شبلي ودحبور لمقابلة أحد الضباط الإسرائيليين في جدار رميش. إسماعيل خليل إبراهيم نبعة (والدته عزيزة مواليد شبعا العام 1963 سجل 443) عمل في تجارة المخدرات مع شقيقه محمد الذي كان يشتريها من العميل الموقوف سليمان غادر ويبيعها من الضابط الإسرائيلي تركي العجمي ثم عمل في تهريب الدخان من شبعا الى الجرد بواسطة البغال وكان يتقاضى عشرين دولارا على حمولة البغل. وحول اتهامه بقتل المسؤول الأمني في بلدته العميل غسان ضاهر قال نبعة انه في أوائل العام 1989 منع غسان ضاهر شقيق زوجة نبعة المدعو محمد مصطفى دلة من العمل في التهريب وبعد أسبوع على هذا الخلاف انتقل نبعة مع صهره إسماعيل زهرة ومحمد دلة الى الجرد وسلموا الدخان المهرب إلى التجار كالمعتاد وعادوا باتجاه بلدتهم وفي الطريق إليها وكان زهرة يسبقهما بمسافة بعيدة سمع نبعة ودلة إطلاق نار فغيرا طريقهما ولكن بعد نحو ساعة وصل الى البلدة قاسم محمد نبعة حاملا الجثة معه وقال انه شاهد زهرة مقتولا على الطريق وعلم إسماعيل نبعة ان غسان ضاهر هو القاتل فقرر قتله. وفي أواخر العام 1998 وخلال مروره في شبعا بسيارته الخاصة شاهد ضاهر وزوجته أمام منزل المسؤول محمد خليل أحمد نبعة وكانت الساعة تشير الى العاشرة والنصف ليلا فانتقل إلى الطريق الوسطاني على طرف البلدة ورصف سيارته وتوجه سيرا على الأقدام الى منزل ضاهر حاملا معه بندقية كلاشينكوف ومنتظرا وصول ضاهر الذي ما ان ترجل من سيارته وسار خلف زوجته حتى عاجله برشق ناري أصاب منه مقتلا فخر صريعا وفي اليوم التالي اقتاده جهاز الأمن الى معتقل الخيام. الأحكام 1 الأشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا مع غرامة مليون ليرة للمسؤول الامني في بلدة عيترون العميل الفار حيدر محمد علي عواضة. 2 الاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات مع غرامة 400 ألف ليرة لعلي عبد الرضى فارس. 3 السجن عامين مع غرامة 400 ألف ليرة لعصمت سليمان مسعود والرقيب أول عبد الكريم محمد السيد أحمد. 4 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لطوني جريس نقولا. 5 السجن عاما واحدا لكل من: سعيد محمود القرن، نعمان مصطفى نصيف، احمد علي حمود، حمزة احمد بدير. 6 السجن 8 أشهر مع غرامة 400 ألف ليرة لمروان سعد سعد. 7 السجن 6 أشهر مع غرامة مليون ليرة لإسماعيل خليل ابراهيم نبعة. 8 السجن 6 أشهر مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من: كرم الله اندراوس نقولا، زهير محمود عواضة، عباس محمد شيت، مزهر علي فارس. 9 السجن 6 أشهر لسيمون جان أبو رعد. 10 وقف التعقبات بحق محمد علي شيت لسبق الملاحقة والحكم. 11 السجن عاما واحدا غيابيا مع غرامة مليوني ليرة لمريم رضا موسى لدخولها الى فلسطين المحتلة، والسجن شهرا واحدا مع غرامة مليون ليرة لأشرف علي أبو حسان، والسجن شهرا واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لسميح علي رسلان، والسجن ثلاثة أسابيع مع غرامة مئتي ألف ليرة لكل من عادل اسماعيل شرف، نهاد اسماعيل شرف، عبد الله يوسف أبو عمر، الياس مارون نهرا، سهيل صالح أبو رافع، وليد خليل خريش، علي محمد فردوس، حسن حسين موسى، مأمون رسلان دربية، حسين فؤاد حرب، فادي ملحم مسعود، حسين فؤاد الجوني، مالك فريد فياض، أنور علي هزيمة، والمجندين مازن كامل الحمرا وعماد مجيد غشام وتغريم خديجة علي حميّد وماجدة محمود قاسم لدخولهم الى فلسطين أيضا وإسقاط دعوى الحق العام عن حسن حمود أبو رافع، سلمان سليم يونس، سليمان غانم سنان، احمد السيد علي محمد بمرور الزمن الثلاثي.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة