As Safir Logo
المصدر:

«الفاشينيستا»: لقب جديد يغزو الموضة العربيّة

المؤلف: الاعور جوسلين التاريخ: 2016-11-07 رقم العدد:13508

خرج مفهوم «الفاشينيستا» في السنوات الأخيرة من تفسيره الكلاسيكي، فبعدما كان يطلق على من تعمل في مجال الموضة، صار اليوم أكثر شعبويّة وجماهيرية، وتحوّل إلى عنوان رنّان يسبق صفة كل إمرأة تعشق صيحات الموضة، وتروّج لها، كما ارتبط بصاحبات مدوّنات الأزياء والنجمات. ولعلّ فورة مواقع التواصل الاجتماعي، شكّلت عاملاً مساعدًا في تعزيز شعبيّة هذه الظاهرة، وتحويلها إلى مصطلح شائع. السبيل إلى اللقب ليست كل نجمة «فاشينيستا»، فللقب المستجد شروطه الخاصة، منها متابعة كل جديد في عالم الموضة، والجلوس في الصفوف الأماميّة في العروض العالميّة، والجرأة على ارتداء الصيحات بطريقة غير مسبوقة. كذلك لا بدّ للفنانة «الفاشينيستا» أن تربطها علاقة صداقة قويّة مع مصممي الأزياء المحليين والعالميين، وتكون صديقة مقرّبة للماركات وبيوت الموضة. من النجمات إلى صاحبات المدوّنات اللواتي اجتحن العالم العربي، واستطعن في غضون مدة زمنيّة قصيرة حصد شهرة لا تقل أهميّة عن الفنانات، ولا نغالي إذا اعتبرنا أنّ تأثيرهنّ على جماهيرهنّ أكثر قوّة، ويعتبرن من «الفاشينيستا». في أسفل القائمة، هناك عدد كبير من نساء المجتمع استطعن حصد اللقب أيضاً، على اختلاف فئاتهنّ العمريّة من سيدات وفتيات ومراهقات وحتى أطفال! فكل امرأة منهنّ تملك المال وشغف الموضة حولّت صفحتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي إلى منصّة عرض تقدّم فيها ما تريد إظهاره عن نفسها، مكرّسة نفسها «فاشينيستا»! الوقت والمال حاول خبراء الموضة العالميين وضع ما يشبه الشروط لكلمة «فاشينيستا»، ربّما في محاولة الحد من شعبويّتها، فيجدر على من تريد الحصول على هذا اللقب أن تملك وقتًا ومعرفة وثقافة...وحسابًا مصرفيًا كبيرًا! يجب على «الفاشينيستا» البحث عن مصدر وحي في كل مكان من حولها، ومتابعة إصدارات بيوت الأزياء وعروضها، إضافة إلى السعي لحضور العروض شخصياً في محاولة لبناء علاقة جديّة ومتينة مع دور الأزياء، فمن المهم لاحقاً أن تكون «صديقة مقرّبة» من الدار. مراقبة إطلالات النجمات على السجّادة الحمراء، وفي حياتهنّ العاديّة، شرطٌ آخر. فالموضة لم تكن يوماً محصورة في المناسبات الرسمية، ومفهوم موضة الشارع أو الـ Street Style خير دليل. إضافة الى ذلك يجب متابعة المواقع الإلكترونية الخاصة بالموضة، وتصفّح مجلاتها، والعمل على جذب أكبر عدد من المتابعين عبر «السوشال ميديا»، للدخول في دائرة الشخصيّات المعروفة إلكترونيا. والأهم من ذلك كلّه هو محاولة التفرّد والتميّز في طريقة ارتداء الملابس، فلا يمكن التحوّل إلى «فاشينيستا» من دون صنع صيحات جديدة وإطلالات فريدة وغير مسبوقة. على رأس القائمة في عالمنا العربي، يمكن وضع نوال الزغبي وهيفاء وهبي على رأس قائمة الـ «فاشينيستا». استطاعت نوال الزغبي منذ بداياتها أن تروّج لصيحات غير مسبوقة في عالم الموضة والجمال. ومع مرور السنوات، فهمت قواعد اللعبة أكثر، وأتقنتها، وتحوّلت إلى نجمة عربية ينتظر الجمهور إطلالاتها، كما أعمالها. أما هيفا وهبي فقد شكّلت ظاهرة حقيقية في عالم الموضة، كما الفن، وهي إلى جانب ترويجها لكثير من الصيــــحات، تجمعها علاقة صداقة قــــويّة مع عدد كبير من أشهر المصممين ودور الأزياء العالميّة. ومن الفنانات إلى صاحبات المدوّنات ومصممات الأزياء والإعلاميّات اللواتي استطعن عبر مواقع التواصل الاجتماعي التربّع على العرش، مثل لانا الساحلي صاحبة مدوّنة «L›amoire de Lana» والأخوات عبد العزيز بطلات برنامج «The Sisters» اللواتي شبّهنّ بالأخوات كارداشيان. وديالا مكي (لبنان)، آسيا عاكف (الكويت) والعنود بدر صاحبة ماركة Lady Fozaza (السعودية) ومريم موصلي (السعوديّة) صاحبة مدوّنة «Shoes and drama»، وزهرة ليلى صاحبة مدّونة «Lyla loves fashion» (إيرانية الأصل تقيم في الإمارات العربيّة المتحّدة). جوسلين الأعور

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة